islamaumaroc

منبر الهدى (شعر)

  دعوة الحق

223 العدد

دعوة الحق كالضياء الهادي
شع من مطلع الهدى والرشاد
بزغت في الوجود تهدي الحيارى
وجرت كالزلال يروي الصادي
حفها الطهر وهي تنشأ في مهد يناغي أنشودة الميلاد
يبسم المصطفى لها قم يرنو
لفضاء مكلل وقاد
طرب، ينهل السعادة عيدا
ويفيض الهدى على الرواد
تتناجى ملائك الله فيه
بحياة الأرواح والأجساد
بحياة ستنغمر الأرض عدلا
ونعيما تزدان فيه المبادي
ينمحي الشرك من شعاع سناها
ويعيش التوحيد في أعياد
ويقوم التشريع كالبلسم الشا
في لأدواء أمه وبلاد
وتقوم الأخلاق دولة حق
لم تشبها مرارة الأحقاد
وتنادي للبذل ولعمل الصا
لح دنيا، وآخر للمعاد
صاغت المصطفى رسولا أمينا
كان للمهتدين أفضل هاد
علم الله أنه خير مبعو
ث فأولاه نعمة الإمداد
فتغنت بدينه ألسن الخلق، وألفت به يقين الفؤاد
أي سر قد سربل الأرض نورا
بعد أن شانها ظلام اعتقاد
وأعاد الوجود جنة دنيا
بعد عهد من الهوى والفساد
ومضت في مواكب النور تترى
أمم والعلا لها في إطراد
تمسح الجهل عن عقول البرايا
وتروي بالعلم غلة صاد
فإذا بالحضارة البكر تندا
ح على كل حاضر أو باد
وإذا المسلمون في كل صقع
ذروة المجد والنهي والسداد
غير أن العوادي مرت عليها
فتخلت عن دورها المعتاد
وإذا الغرب يستفيق فيطغى
بعلوم حظوظها في ازدياد
إنما العلم عنده بهجة الأر
ض، وغزو الفضاء بالمنطاد
وخراب الأرواح دينا وخلقا
تحت قصف من وابل الإلحاد
وإذ المسلمون والصحوة الكبرى تنادي فيسمعون المنادي
وتبلي عقولهم بعد ليل
من خمول وذلة ورقاد
بعثتها إليهم صفحات
"دعوة الحق" أمها في الجهاد
طلعت والهدى لمفرقها تا
ج على نوره يسير الحادي
فتحت منذ ربع قرن سبيل الحق في وجه رائح أو غاد
وازدهى الفكر عندها وهو يختا
ل نقيا من شائب الأضداد
لا استلاب، ولا اغتراب، ولا مسخ وتشويه ما لنا من زاد
حفلت بالتراث تبعثه حيا، وفيه فخر لأهل الضاد
لغة بزت اللغات قرونا
في مجال العلوم والإنشاد
وإذا ما تخلفت بعض وقت
فتفادي تقصرها اليوم باد
"دعوة الحق" واصلي دعوة الحق إلى الله من ذري الإرشاد
وانشر الفكر تنبض الروح فيه
بمعاني الهدى كنشر الغوادي
واسلمي للعروبة الحق والد
ين دهورا، ولا عدتك العوادي
تطوان – عبد الواحد أخريف

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here