islamaumaroc

بعض أخبار فقهاء مالقة وأدبائها، لابن عسكر.

  دعوة الحق

220 العدد

أصل هذا المخطوط (1) للغساني، محمد بن علي بن خضر بن هارون المشهور بابن عسكر المولود سنة 584 هـ (1188م) بقرية قرب مالقة و المتوفي سنة 636 هـ (1238م) ذكر فيه مؤلفه تراجم طائفة مهمة من أعلام مالقة، سواء منهم أهل مالقة أو الوافدون عليها من نواحي أخرى الأندلس و المغرب إلا أن مؤلفه لم يتمه لأن المنية عاجلته فأتمه ابن أخته ابن خميس محمد بن محمد بن علي، و ذلك حسبما جاء في المقدمة التي صدر بها ابن خميس تتميمة حيث قال:
(كتاب جمع بعض أخبار فقهاء مالقة و أدبائهم (و كذا)  مما ابتدأ تأليفه الفقيه المتفنن محمد بن علي بن خضر ابن هارون الغساني المشهور ابن عسكر و قد كمله ولد اخته محمد بن علي بن خميس لما عاجلته منيته و جمع في هذا الكتاب من سكن مالقة و دخلها و اجتاز عليها وجملا من أخبارهم و ادبهم و محاسنهم و مراسلتهم و بلاغتهم و ذكر من أخذوا عنه من فقهاء الأندلس وغيرهم).
و قد ترجم لصاحب الأصل ابن اخته في تتميمه ترجمة وافية ذكر فيها نبذة مهمة من أخباره وآدابه و قبل أن أشرع في المقصود أقدم للقارئ الكريم على صفحات مجلة (دعوة الحق) الغراء نص ترجمة ابن عسكر حسبما جاء في تتميم ابن خميس مع ذكر مختارات من شعره و نثره.
قال في معرض تراجمه للمحمدين:
و منهم محمد بن علي بن خضر بن هارون الغساني:
المشهور ابن عسكر هو خالي رحمة الله عليه. يكنى أبا عبد الله متبدئ هذا الكتاب كان رحمه الله جليل المقدار متفننا في العلوم على اختلافها ومشاركا فيها على تشتت أصنافها. يتقد ذكاء و يشرق طهارة و زكاء .
نشأ بمالقة و بها أعلام وجلة اكادير فأربى عليهم في معارفه و كان معظما عندهم مشار إليه فيهم كانت الفتوى تدور عليه بمالقة و المسائل تورد عليه من البلاد فيفتي فيها و يعمل فيها برأيه والقضاة يعظمونه كل التعظيم و يقطعون به في أحكامهم معظما عند الملوك. مقربا لديهم و لي القضاء بمالقة نائبا عن القاضي أبي عبد الله بن الحسن و ذلك في مدة أبي عبد الله بن هود، ثم إن أبي الحسن أخر فلما كان في أيام الأمير أبي عبد الله بن نصر ولي مرة ثانيا مستقلا وصل كتابه في تولية القضاء في يوم السبت الثامن و العشرين من رمضان المعظم عام خمس و ثلاثين وستمائة فبكى رحمه الله و امتنع و كتب إلى الأمير أبي عبد الله يذكر أنه لا يصلح للولاية حرصا على أن يعزله عنها تورعا منه رحمه الله فلم يقبل الأمير ذلك منه فبقي على ولايته و ظهرت في أيامه الحقوق و سار من السيرة الحسنة، مالم يسرها أحد قبله كان ماضي العزيمة، مقداما مهوبا منفذ الاحكام فكان بذلك مستحسن المقاصد مشكورا في المصادر و الموارد و كان رحمه الله أفضل الناس خلقا، و أرحبهم صدرا و اجملهم عشرة و أتمهم رجولة و أنداهم يدا، و أشدهم احتمالا يحسن إلى من أساء إليه و يجود بجاهه على من بخل به عليه، مع ما كان عليه من سياسة الناس و مداراتهم و قضاء حوائجهم و له في صنعة التوثيق باع مديد و سهم سديد كان سريع القلم سهل الألفاظ مختصر الوثيقة غاية في البراعة، إلى الشعر الرائق و الكتب الفائق و له تواليف عجيبة متداولة بأيدي الناس كالمشرع الروي في الزيادة على كتاب المهدوري و التكميل و الإتمام لكتاب التعريف و الاعلام و الأربعين حديثا الموافق فيها اسم الشيخ لاسم الصحابي و هو منزع لم يسبق إليه و كنزهة الناظر في مناقب عمار بن ياسر و كالجزء المختصر في السلو عن ذهاب البصر وغير ذلك.
ورحل الناس اليه وأخذوا عنه. وكان رحمه الله قد أخذ عن شيوخ جلة، كأبي الحجاج بن الشيخ وأبي محمد القرطبي و أبي علي الرندي و أبي جعفر الجيار و كالقاضيين أبي محمد بن حوط الله. و أبي سليمان داوود و كالقاضي أبي الحطاب بن واجب و كأبي زكرياء بن عبد المنعم الأصبهاني و غيرهم.
و كان قد مال آخرا إلى الراوية و إنما نبهت عليه هذا التشبيه و ذكرت بعض ما كانت من المحاسن فيه خيفة أن ينقرض الزمان فتنقرض أخباره و يفنى ناس عصره فتنسى مآثره و آثاره وليقف من لم يدركه على مناقبه الجميلة و يشاهد بعض مآثره الحميدة و منازعه الجليلة، ومازالت مناقب الأيمة تجلو و تذكر و تذاع و تنشر.
و إذا كان حق المعلم قد تعين شرعا و استحسن طبعا فحقه علي أكد الحقوق و سكوتي عن الاعتناء بتخليد مناقبه ضرب من العقوق و لا عار أن يقال : ما باله أطال في مدحه عنانه و أدر من سماء فكره عنانه. فذكر له ما لم يذكر لسواه و لا أظهر على أحد نصه و لا فحواه فعذرى في ذلك أنه لم يكن أحد من اهل عصره يجاريه و أيضا لفرط حبي فيه و اعتناؤه رحمه الله بي فلا أقل أن أوفي له بعض ماله من الحق و أقوم به فأنا الأوجب بذلك و الاحق و علمه رحمه الله وفضله أكثر من أن أحصيه).
أمثلة من نثر المترجم وشعره :
لقد ساق ابن خميس في تتميمه نصوصا كثيرة من نثر المترجم وشعره، ونظرا لطول نفس المترجم في ذلك فسوف أقتصر على ذكر بعض تلك النصوص فقط.
و من كتاب له بعد ما استجيز:
قال ابن خميس و كتب معها بعد الصدر ( وبعد فإنه لما دعا لهذه الإجابة أكرم داع،....بالاتباع لا بالابتداع... أن أبرز في منصة العجر سعالتي و أطرز من العذر ما احتمل به على علالتي. فلعل هذا المكلف قصد أن يجمع إلى الخز المشدف. أو أظنه طلب أن ينظم إلى الدر المخشلف فلو لم يأخذ القوس إلا الباري و لا دخل الحلبة إلا السابق المبارى لما عرف الأرفع من الانزل، والرامح من الاعزل و لرميت ادوا الجهل بالتعضيل و عريت أفعل عن صفة التفضيل لكن اقتضت الحكمة أن يباين الندنده و ..الشيء ضده حتى يعرف العذب بالاجاج و يشرف الدر بمقايسة الزجج ولما علمت أني إذا امتثلت و نثرت كنانتي و نثلت فإنما أكون ممن بين سبق الجواد بعيره و زين بهدره بلاغة غيره، فأجبت بعد أن تسترت من الحياء و احتجبت فكتبت والقلم عاثر. والعجز لما اروم نظمه من الكلام ناثر. و بعد أن وقفت على هذا الاستدعاء الذي طلعت من المطالع العراقية شمسه وحد اليوم بهذا البلاد الغربية عليه أمه و كسا هذا الأفق من حال التشريف و التنويه، مالم يكن يحتسبه ولا ينوبه. وتأهل لأن يحمل من أهله العلم حيث قطبه الذي عليه مداره، ويروي عنه بالمكان هو محله و داره (كذا) فياعجبا للبحار كيف استمدت أوشالها. واستعدت لطلب المكاتبة و قد كان يجب أن تقصد و يمشي لها فيالها نفحات مسكية و لمحات نيرة ذكية أوجبت للإجابة حقا و صيرت كل سامع مسترقا و مستحقا) قال ابن خميس و هي طويلة ثم قال:
وكتب معزيا: (مثل سيدي أجزل الله أجره وطلع في ليل مصابه فجره في متصبره من الفضل الذي ملك زمامه و العلم الذي أصبح أمامه، والزهد الذي رداه رداه الورع، و المجد الذي فاق فيه نظراءه فبرع لا تزعزعه النوائب و لا تهزه و لا تروعه المصائب و لا
تستفزه جريا على سنن الفضلاء الاكابر، و أخذا بما ذخر الله للصابر) .
وفي فصل منها (وليست أعزك الله ووقاك بأول من أفرده الدهر من حميمه و جرعه كأس حميمه، فشيم الزمان عدم الامان و سجايا الدهر رزايا العلم في البر والبحر ألم يفجع ..لماك، وصيره يبكي القبور لقبر ثوى بين اللوى فالدكادك وأصاب الخنساء بصخر. فلم يحجبه ما يسرته له من الثنا و الفخر وفرق بين ندماني جذيمة. فأفقد كل واحد منهما نديمه. وملأ قلب سيبويه حزنا. حتى أنشد اخيين كانا و كل اخ أخوه مفارقه، و لا بد أن يطرقه من الحمام طارقه و سوف يلحق الفرقدين العنا، فلا ينفعهما الاستثنا، فإذا علم المرء انه إلى الموت مآله و قد درج عليه سلفه و آله. فما ينفعه الوله و سوف يفنى آخره كما أفنى أوله و ما المرء إلا هالك و ذو نسب في الهالكين عريق(كذا) .
و كتب معها:
(عزاء فمثلك من يؤتـــــى
         به في العزاء و الخطب لــــم)
(كذا) ولعله تصحيح من الناسخ و صوابه به في العزاء إذا الخطب لم)
( و من كان قلبك في صـــدره
         محا الصبر ما خط فيه الألـــم
و للعلم بدر به يجتلـــــــى
         إذا ما ادلهمت دباجي الظلــــم
و من بدر أن الردى منتهـــــ
         ـاه فليس مفيدا له ليت لــــم
و من أمل الخلد في دهـــــره
         فمن جهله نفسه قد ظلـــــم)
(وكتب مهنئا بزواج)
(فقال بعدما تقدم جزء من الرسالة)
( فيالها خطبة ما أسعدها و أسناها و بغية تنيل مبتغيها عظمى المقاصد و حسناها فهنيئا له لقد يفوز منها بوسطى سلك الحب العد  وزهرة رياض العلا و المجد و درة لم تنشق عن مثلها الصدف، وزهرة طلعت في سماء المجد و الشرف قسما لقد جلت قدرا عن كل محاول و قصرت عن إدراكها يد المتطاول فلو صنعت من قرص الشمس دنانير مهرها و طبعت دراهمه من نيرات الكواكب و زهرها و بذل الوجود في نقد صداقها و سلبت لها الجوزاء عن تاجها و نطاقها وأجرى من برها إلى ما قصر عنه كل مجر و سيقت لخدمتها الثريا في ملاءة الفجر لما بلغ لها بحق و لقصر عن الاوجب لها و الأحق).
(وكتب يوما) متشفعا في إطلاق سراح سجين.
(وصل الله بقاء الفقيه أبي الحجاج مؤملا لقبول الشفاعة و قضاء الحاج، قد علمت أدام الله عزتك و جعل للمكارم ارتياحك و هزتك أن حق الجار مرعي و دمامه شرعي، فينبغي أن يلاحظ ويرتقب، فهو كما قال عليه السلام أحق بالصقب و إن كان خامل المقدار فيرعى له قرب الدار. و حسبك من هذه الرتبة المنيفة، قصة أبي حنيفة حين استعمل قدمه في الكمال للشفاعة. وما اهمله و لا أضاعه. و أن رجلا خديما تعرفه إن شاء الله من قبل موصلها و هو جار لي بليت بليت(كذا) فحركني للشفاعة بعد ان أبيت فوصلتني الآن رغبته في أن أشفع له شفاعة حسنة. وافوز بنصيب من هذه الحسنة و ذكر أن مقر الوزارة العظمى لا يضحى من لاذ به و لا يظمأ أعلى الله مقداره و أجرى بأفق مراده أقداره سجنه لأمر سببه و ادب أوجبه و يرجا إن شاء الله أن يكون الأدب قد أقامه و ألزمه الاستقامة. فالغرض منك أيها الصفي، الوفي، احراز هذه الفضيلة و تبليغ هذه الوسيلة لعل الشفاعة تتقبل فيكون حق المجاورة قد رعي و لم يهمل لا زال محل الوزارة قابلا شفاعة الشافع مواصلا على الجميع أشتات الأيادي و المنافع و لازلت أعزك الله ساعيا في خير جاريا بمقاصدك أسعد يمن بمنه و السلام) .
(وله في قارئ يقرأ ما يكتب تحت أثوابه باللمس، من غير أن يعاين مافي الطرس مكتوبا)
و قارئ ما تحت أثوابـــــه 
         كأنما ينظر في طرســـــه
 نورية فاضت بأعضائــــه
         فانقلبت منه إلى حســـــه
كأنما قوة ابصــــــــاره
         قد نقلت منه إلى لمســـــه
كأنما الحرف له نابــــــض
         و هو كجالونيس في جســـه
لا تعجبوا من إدراكـــــــه
         ينفر ما يعلوه من لبســـــه
فالأفق الأعلى سماواتــــــه
         لا تحجب الإدراك عن شمســه
لمثله كان سليمــــــــان
         تفقد الهدهد في نفســــــ
فيالها من آية أعجـــــزت
         عن مثلها كل بني جنســـه
               * * *
و من شعره في الغزل:
و لما أذاب الهوى مهجتـــي
         فأصبحت كطاسم دثــــر
و لم يبق عين تراه العيــــ
         ـون مني و لا أثر من أثـر
تعرضته قاصدا كي يـــرى
         شحوبي فيشفق أو يعتبـــر
و ناديت رفقا فقال أعجبــوا
         أمن دون جم يلام البــشر
و قال أتبصرني هـــازلا
         فإنك لست ترى بالبصــر
فقلت لقد صدق القائلـــون
         (أريها السها و تريني القمر)

و من شعره يصف عشيــة أنس :

أأنس من الأزمان أنس عشيـــــة
         أجلنا بها الأحداق بين الحدائـق
حدائق بيض بالأزاهر وسطهـــــا
         جداول كالأسطار وسط المهارق
كأن تلك الأباطح جـــــــردت
         صوارم لما خيف من كل طارق
صفت وصفا فيها الحصا فكأنها المـ
         جرة حفت بالنجوم الشــوارق
و قد أودع الأرواح عند هبوبهـــا
         عليها يدي داوود رب الخلائـق
يصوغ دروعا فوقها كلما جــرت
         فيالك من حسن للحظك رائــق
و غنت بها الأطيار و هي تجيبهـا
         فيا عجبا من حسن أخرس ناطق
أقمنا عليها بعض يوم كأنــــه
         لمبصره في العمر لمعة بــارق
مع أبناء صدق طاهرين كأنهــم
         نجوم سماء أشرقت بالمشـارق
حسان الذي يبدو فوق جيوبهــم
         أعفة ما قد ضم تحت المناطـق
أقر بنو الدنيا جميعا بأنهــــم
         شياه و كل الناس مثل البيـادق
يديرون في وصف العلوم كؤوسها
         وليس سوى الآداب خمرا لذائق
رأت أننا شمس النهار فلم تـزل
         تسارع نحو الغرب سير الوابق
و غارت بنا فاصفر للناس وجهها
         كما اصفر من خوف النوى وجه عاشق
عجبت لها قد ابصرتنا و لم تقف 
         و قد وقفت قدما لقتل العمالــــق
فهلا أقامت كي يدوم وصالنــا
         و لو قدر ما ترتد مقلة وامـــق
فتبا لدهر لا يدوم نعميـــه
         لقد قطعت للأمن منه علائــق
تطول على الحر اللبيب صروفه
         كليل سليم أو عذاب منافـــق
و تقصر ساعات الوصال إذا أتـت
         كخلب برق أو كغفلة ســارق
فيالزمان بالورى متقلــــــب
         خلائقه للخلق شر الخلائــق
كأن بني الدنيا لوقع صروفهـــا
         عصافر ترمي عن قسي البنادق
فما منهم من يستطيع تحصنـــا
         ...بسهم للمنية راشـــــق
سوي عزيز القوم مثل ذليلهـــم
         لديه و من في السفح أو في الشواه
فما عمرت عمرو بن عمر وجنوده
         و لا أنعم النعمان قصر الشقائـــق
               * * *
و قال ابن خميس:
( وله يصف سيلا دخل على امير المؤمنين أبي العلاقي رياضه بوادي)

يا أيها الملك الذي قد أشرقــت
         أقطار رية من سناه و نــــوره
يامن يرينا الشمس فوق جبينــه
         حسنا و ليث الغاب فوق سريــره
و إذا الزمان رأى رجاحة عقلـه
         صرفته عن تهلانة وثبيـــــره
عذر الواد أم قصدا مقامكـــم
         كدرا....في تكديــــــــره
عجلان محمر الأديم كأنمـــا
         غلب الحياء عليه عند خطــوره
يحكي الحوامل باضطراب فؤاده
         قلقا و عدو الأيم عند مسيـــره
سيريك متن السيف عند صفائـه
         جريا و سرد الدرع عند فتـوره
وافى يقبل في الثرى إذ لم يطق
         تقبيل كف تزدري بنميـــره
و يروم يقضي بعض حقكم الذي
         عجزت أولو الأفهام عن تعبيره
منع الكلام و قد تعين شكركم
         فاتاك يعرب عنه صوت خريره

(1) يسميه بعضهم تاريخ مالقة و البعض الآخر تاريخ ابن عسكر و هو مخطوط نادر و تحفة أدبية تاريخية لم يسبق له ان نشر أو عثر على نسخة أخرى في خزانة من الخزانات إذا بعد البحث المتواصل انتهيت إلى أنه لا وجود لنسخة ثانية من هذا المخطوط سوى تلك النسخة الفريدة التي تعتز خزانتي باحتضانها و منذ أن قدمت هذا المخطوط لجائزة الحسن الثاني للمخطوطات و أنا منهمك في تصحيحه و جمع شتاته.
و بمجرد فراغي من تصحيح القسم الاول منه سأقدمه للطبع عندما تتيسر أسبابه بإذن الله تعالى و نظرا لكوني أمتلك النسخة الأصلية و هي النسخة الوحيدة الموجودة منه كما ذكرت آنفا فإنني أحتفظ بجميع حقوقي القانونية فيما يرجع للنشر و كل من قام بعمل يتنافى و تلك الحقوق فإنني أعتبره مختلسا و معتديا على حقوق الغير بدون موجب أما التعريف بالمخطوط في المجلات والصحف فإنني لا امانع فيه  و من هذا القبيل العمل  الجليل الذي قام به الأستاذ محمد الفاسي حيث نشر معلومات مهمة عنه  و عن مؤلفيه: ابن عسكر و ابن خميس بالعدد13 من مجلة المناهل التي تصدرها وزارة الدولة المكلفة بالشؤون الثقافية (محرم 1399-دجنبر 1978). 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here