islamaumaroc

المنصور ابن أبي عامر

  دعوة الحق

220 العدد

انتظم جنده من المغربة فكان سيفا لا يقهر
غزا (57) عزوة لم تنتكس له فيها راية
جالت جيوشه في قشتالة و ليون و آراغون إلى جنوبي فرنسا.

تحدثت في القسم الاول من هذا البحث عن نشأة ابن أبي عامر و طموحاته و حياته العلمية والغدارية و كيف استطاع أن يستولي على الحكم و يقضي على خصومه و يرهب أعداءه و قد انتقى جنده من المغاربة فكان سيفا لا يقهر أوغلت جيوشه في أراضي شاسعة الاطراف وسجلت بطولات و انتصارات بعد العهد بمثلها و كانت غزواته فيما تذكر بعض (1) المصادر – (57) غزاة. قادها كلها بنفسه. و كان في أكثر أيامه لا يخل بغزوتين في السنة (2). و قد تحدث عن هذه الغزوات- بإسهاب – ابن حيان في كتابه المآثر العامرية – ذكرها بأوقاتها. و آثارها فيهــــــا (3). والأسف أنه لم يصلنا هذا الكتاب.

من أهم غزواته:
و من أهمالغزوات التي خاضها المنصور بن أبي عامر مع ملوك النصارى.
1. غزوة (شانت منكش) – و لعلها الغزوة الخامسة فبعد الغنتصار الساحق الذي حققه المنصور في غزوة سمورة –الغزوة الرابعة من غزواته – عقد ملوك ليون، و قشتالة، و نافار- حلفا لمحاربة ابن أبي عامر و ما إن علم المنصور بذلك حتى أسرع بالسير إلى طليطلة، و وصل إلى وادي دوبرة الاوسط حيث كانت تتجمع القوات المتحالفة و التقى الجمعان في دويرة سنة 371هـ
981م) على بعد 25 كلم جنوبي غرب (شانت منكش)، و دارت الدائرة على النصارى و قتل منهم عدد كبير و استولى المسلمون على قلعة ( شانت منكش) – الشهيرةو بلغ عدد الغنائم في هذه الغزوة بضعة عشر ألفا من مختارالسبي (4).
و عندما عاد ابن أبي عامر إلى قرطبة تسمى بالمنصور و على إثر ذلك قامت حروب داخلية في مملكة ليون، فقرر الأشراف خلع راميرو الثالث و تولية ابن عمه برميدو ملكا مكانه لكن الملك المخلوع لم يستسلم و قاوم ببسالة و ربما كان له أنصار و مؤيدين مما جعل برميدو يلتجئ إلى المنصور و عرض عليه ان يعترف بطاعته فقبل ذلك منه و امده بجيش استطاع أن يخضع به سائر المملكة و يوطد حكمه و منذ ذلك الحين غدت مملكة ليون ولاية تابعة لحكومة قرطبة، تؤدي الجزية تأتمر بأوامرها(5).
2. غزوة برشلونة و في غزوته الثالثة و العشرين أغار على برشلونة و كان يحكمها بوريل الثاني – منذ عام (954م) و خرج المنصور من قرطبة في 12 من ذي الحجة سنة (371هـ-981م) و معه العلماء و الادباء . يجتمعون في مجلسه من حين لآخر و مر بالبيرة و بسطةو مرسية ثم أتجه شمالا و يسارا بحذاء الساحل الشرقي، و هزم بوريل في عدة مواقع و تابع  زحفه حتى وصل إلى أسوار برشلونة فخر بها و أضرم النيران في المدينة و قتل معظم أهلها و تركها قاعا صفصفا(6) .
3. غزوة (شنت ياقب) و هي من اعظم غزوات ابن أبي عامر و كانت الغزوة الثامنة و الأربعين و (شنت ياقب) مدينة دينية بأرض جليقية من قاصية شمال غربي اسبانيا يقدسها النصارى، و يحجون إليها من أقاصي البلدان تقديسا لقبر يعقوب أحد الحواريين الإثني عشر – فيما يزعمون.
و كان نزول المنصور بـ (شنت ياقب) يوم الإثنين لليلتين خلتا من شعبان عام (387هـ) – و قد فر فيها و هي خالية فغنم مافيها و دمر مبانيها و عفى آثارها و كانت آيات الله في الاحكام و الإتقان فتكرت كأن لم تكن بالامس.
و امر بصون القبر و دفع الأذى عنه و لم يجد بالكنيسة إلا رجلا واحدا من شيوخ الرهبان جالسا عند القبر فسأله عن مقامه فقال أؤنس (يا قب) فأمر بحفظه و الكف عنه و قفل إلى قرطبة و قد استصحب من الملوك و أبنائها و برز الناس إلى لقائه في عالم لا يحصون)(7).
4. غزوة جربيرة لم يباشر المنصور حربا أشد عليه و لا أصعب مقاما و أغلظ كريهة من حربه في غزاة صائغة (390هـ 1000م ) – و كانت الهدنة قد امتدت و أخلاق الشهامة قد فترت واخلد الناس إلى الراحة و الجمام و للمرة الثانية تتجمع حشود ملوك قشتالة و ليونو نافار وسائر أمراء البشكنس و تعاقدوا على قتال ابن ابي عامر و اعطوا أغلظ المواثيق و العهود على الثبات حتى الموت و جعلوا رئاسة الجيش لشانجو فنزل يثقله على جبل جربيرة موسطة بلاده لقربها من الميرة و كل الإمدادات و خرج المنصور في جيش ضخم – من مدينة سالم، و نفذ شمالا إلى أرض قشتالة حيث يرابط اعداؤه فلما أشرف على صخرة جربيرة هاله ما رأى منعورتها والتحصينات التي اعدها العدو و وفرة جموعه و عدده و رأى شانجو أن يعاجل المسلمين بالهجوم قبل أن يوطدوا مراكزهم، فاندفع في هجوم عنيف على المسلمين فضرب الميمنة والميسرة و دب الخلل فيهما و عمد إلى الفرار كثير من المسلمين، و كادت الدائرة تقع عليهم ولكن القلب الذي يتألف معظمه من فرسان المغاربة تحت قيادة عبد الملك بن منصور صمد امام الموجة الهائلة و هرع ا ل منصور إلى رابية مشرفة على الموقعة و بجانبه خاصته و حاشيته فنادى بأعلى صوته يحث رجاله و قادته على الثبات، و استسلم إلى الدعاء رافعا يديه إلى السماء قائلا: اللهم إنهم خلوني فانصرهم، و افردوني فاصحبهم فلم يمض سوى قليل حتى انقلبت الآية وارتد العدو من غير نظام.

دور القائد المغربي كيدير:
و استطاع القائد المغربي كيدير أن يفتح ثغرة في صفوف العدو فتمكن من قتل أحد كونتات بني غومس و جاء برأسه، (... و كان ظهر تلك العصابة الحامية عن الملة عبد الملك بن المنصور.
و معه أبطال من أعلام المسلمين، الأندلسيين، و العلويين عامتهم فرسان البرابرة على أن الإسم منهم في هذا اليوم، ذهب إلى كيدير الدمري – من كبا ر القواد و أحد ملوك بني دمر بالعدوة وكان له بإقدام عظيم قتل في احتدامه ذلك أحد قوامس بني غومس و جاء برأسه فاستمرت الهزيمة بهم، و ركب المسلمون أكتافهم يقتلونهم كيف شاموا، فأخذ جميع ما في محلتهم من الكراع و السلاح و الآلات و ابتعت الخيل منهزمتهم فراسخ فأصيب كثير من فرسانهم و نصر الله المسلمين عليهم نصرا ما سمع بأعظم منه)(8) .

المنصور على حدود جنوبي فرنسا:
بعد ان أخضع المنصور ملوك ليون و قشتالة و أصبح اكثرهم يؤدي الجزية و يعمل لصالح المسلمين اتجه نحو جنوبي فرنسا و خاض هناك معارك قاسية حقق فيها انتصارات باهرة و تطبق المصادر العربية بالصمت و لا تكاد تذكر شيئا(9).
و يشير المستشرق رينو و هو يتحدث عن فتوحات المنصور إلى أنه ( ...جال غزاة المسلمين تحت رايات المنصور في قشتالة و ليون و نابارة و آراغون و كتلونية إلى أن وصلوا إلى غاشقونية و جنوبي فرنسا)(10).
فهو يذكر – بالتأكيد – أن جيوش المنصور وصلت إلى جنوبي فرنسا و أن راياته كانت تخفق هناك (11).

الغزوة الأخيرة :
و اختتم المنصور حياته غازيا في أرض جليقية، و يحدث ابن حيان أن ( المنصور خرج إلى الغزاة – و قد وقع في مرضه الذي مات منه- في صفر سنة 392هـ و اقتحم أرض جليقية من تلقاء مدينة طليطلة – و مرضه يخف وقتا و يثقل أوقاتا و قد نفذ على عمل بني غومس إلى أرض قشتيلية – بلد شانجو بن غرسية و هو كان مطلوبه لأنه الذي ألف عليه الجماعة فأحل الغارات بأقطاره فقويت عليه العلة هنالك فاتخذ له سرير خشب وضع عليه أعضاءه، و سوى مهاده، متطاول الشكل، يمكن الاضطجاع عليه متى خارت قواه و كان يحمل سريره على أعناق الرجال و سجفه منسدل عليه و عساكره تحف به و تطيع امره )(12).
و ظل كذلك حتى وصل مدينة سالم فلفظ أنفاسه الأخيرة ليلة الإثنين سنة 392-1002م و كان أوصى أن يدفن حيث قبض و لا ينقل تابوته فدفن بقصره في مدينة سالم و رأوا أنه اختار الله له، إذا كان ت من أطيبما بناه) (13).
و هكذا أسلم المنصور الروح إلى بارئها و هو أعظم ما كان مالكا و أشد بأسا و البقاء (14) لله وحده.

أصداء فتوحات المنصور:
كان لفتوحات  المنصور  بن أبن ابي عامر صداها البعيد فقد هزت أركان الدول المسيحية في المشرق و المغرب و أصاب قسطنطينية عاصمة الإمبراطورية البيزنطية هلع شديد و كانت تنتظر الخطر من حين لآخر و يحدثنا في هذا الصدد أبو محمد الأصيلي و هو من العلماء الذيناصطح بوا المنصور  في غزواته فيقول: ( افتتحنا برشلونة مع ابن ابي عامر ) ثم صح عندنا أن أهل قسطنطينية – ساعة بلغهم خبرنا أغلقوا أبوابها نهارا و صعدوا سورها – و هي مسيرة شهرين أو أكثر ) (15) - و صدق رسول الله : نصرت بالرعب مسيرة شهرين.
و شهد شاهد من اهلها و هذا المؤرخ الإسباني منتديث بيدال يقول- وهو يتحدث عن عصر المنصور بن ابي عامر ، ( عاش الاسلام في اسبانيا أروع أيامه و أسطعها. و انتهى نصارى الشمال إلى حالة دفاع كانت دائما مقرونة بمحن، ولاح كأنهم لم يعيشوا إلا لتأدية الجزية والسلاح و الأسرى و المجد للخلافة الأموية) (16).

مآثره :
و كما كان المنصور عظيما في فتوحاته و جهاده المستمر كان كذلك فيما خلفه من مآثر في ميدان الإنشاء و العمران و لو لم يكن من آثاره إلا الزاهرة، و صقورها الفخمة و منتزهاتها البديعة، لكفى ، ( ... سما إلى ما سمت إليه الملوك من قصر ينزل فيه و يحله بأهله و ذويه و يضم إليه رئاسته و يتم به تدبيره و سياسته فارتاد موضع مدينته المعروفة بالزاهرة الموصوفة بالقصور الباهرة و أقامها بطرق البلد على نهر قرطبة الأعظم و شرع في بنائها و حشد إليها الصناع والفعلة و جلب إليها الآلات الجليلة و توسع في اختطاطها و بالغ في رفع أسوارها فاتسعت هذه المدينة في المدة القريبة و صارت من الأنباء المغربية فانتقل اليها و نزلها بخاصته و عامته فتبوأها و شحنها بجميع أسلحته و امواله و امتعته و اتخذ فيها الدواوين و الاعمال .. ثم أقطع ما حولها لوزرائه و كتابه و قواده و حجابه فاقتنوا بأكنافها كبار الد ور و جليلات القصور و قامت بها الأ سواق و كثرت فيها الأرفاق و تنافس الناس في  ا ل نزو ل بأكنافها و الحلول بأطرافها للدنو من صاحب الدولة و تناهى الغلو في الناء حوله حتى اتصلت أرياضها بأرباط قرطبة وكثرت بحوزتها العمارة و استقرت في بحبوحتها الإمارة ....) (17)
بديعة الملك ما ينفعك ناظرهــــا 
         يتلو على السمع منها آ ية عجمـــا
لا يحسن الدهر أن ينشى لها مثــلا
         و لو تعنت فيها نفسه طلبــــــا(18)
و ابتنى بجانبها قصر المنية تحيط بها حدائق غناء و كذلك تسمى العامرية و قد اقتن فيها الادباء وتغنى بمحاسنها الشعراء (19).
و من اعماله الجليلة زيادته في الجامع الاعظم بقرطبة و قد زاد فيه مثليه و كان يشتغل به كثير من الأسارى النصارى الذين وقعوا في الأسر في مختلف المعارك و كان المنصور شارك بنفسه أحيانا في أعمال البناء فبلغ عدد سواريه ألفا و أربعمائة و سبع عشرة سارية و بلغت ثرياته ما بين صغيرة و كبيرة مائتين و ثمانين و كان عدد المكلفين بالخدمة به – في عهد المنصور – مابين أئمة و مقرئين و أمناء و مؤذنين و سدنة و غيرهم مائة و تسعة و خمسين شخصا (20).
و جدد قنطرة قرطبة القائمة على نهر الوادي الكبير وراء المسجد الجامع بلغت نفقاته مائة وأربعين ألف دينار فعظمت بها المنفعة (21).
و ابتنى كذلك قنطرة استجة على نهر شنيل فرع الوادي الكبير فتحشم لها المؤن و حققت تسهيلات في مواصلات قرطبة بالقواعد و الولايات الجنوبية (22).
و من ذلك انه خط بيده مصحفا كان يحمله معه في أسفاره يدرس فيه و يتبرك به (23) إلى غير ذلك من المشاريع الخيرية و الدينية.
و كان المنصور إلى جانب ذلك شغوفا بالعلم و الأدب وثيق الصلة و العلماء و الأدباء يؤثرهم بحبه و عطفه و يجمعهم حوله وقت فراغه و انسه و يأجلهم البحث و المناظرة و يطارحهم قرض الشعر. و كان هو نفسه عالما أديبا يقرض الشعر و يجيد القول فيه (24).
و من اهتماماته بالأدب أن أنشأ في بلاطه ديوانا خاصا بالشعراء (25).حدد فيه طبقاتهم وأرزاقهم... (26) و كان له مجلس أسبوعي يعقده للبحث و المناظرة و يشهده كثير من العلماء وكان يصطحبهم معه في غزواته و يعتمدهم في مشورته (27)

أخلاقه :
تتفق كلمة المؤرخين على الإشادة بخلال المنصور  و مواهبه، فقد كان عبقريا فذا و شجاعا مقداما قوي النفس حسن التدبير (28) ذا عقل و رأي و بصر بالحروب و دين متين (29). وكان ورعا قوي الإيمان يخشى ربه و يزدجر إذا ذكر بالله و عقابه (30). صارما في الحق منصفا لذوى المظالم (31). شديد السهر على شئون الرعية دخل عليه بعض أصحابه في ليلة طال سهره فيها فقال له: إن السهر يحرك عليك على العصب فكان جوابه : الملك لا ينام إذا نامت الرعية و لو استوفيت نومي لما كان في دور هذا البلد العظيم عين نائمة )  (32).
قال فيه ابن الخطيب ( أسعد أهل الأندلس مولدا و أشهرهم بأسا و ندا و أبعدهم في حسن الذكر مدى الحازم العازم العظيم السياسة الشديد الصلابة القوي المنة ثبت الموقف معود الإقبال و مبلغ الآمال الذي صحبته ألطاف الله الخفية في الأزمات و اطرد له النصر العزيز في نحو 57 من الغزوات ... و كان مهيبا وقورا فإذا خلا كان أحسن الناس مجلسا و أرهم بمن يحضر منادما و مؤانسا و كان شديد القلق من البسط عليه و الدالة و الامتنان لا يغفرها زلة و لا يحلم عنها جريرة و لم يكن يسامح في نقصان الهيبة و حفظ الطاعة أحدا من ولد و لا ذي خاصة و كذلك الجزالة و الرجولة ثوبه الذي لم يخلعه إلى أن وصل إلى ربه و الحزم و الحذر شعاره الذي لم يفارقه طول حياته و النصب و السهر شأنه في يومه و ليله لا يفضل لذة على لذة تدبيره و حلاوة نهيه و أمره ...) (33).
و حتى المنصفون من المؤرخين الغربيين نوهوا بعظمته و أشادوا بعبقريته و مواهبه فهذا المؤرخ الإسباني ماسديه يقول في حقه ( كان سياسيا كبيرا و قائدا عظيما فقد أخمد نار الثورة التي كانت تعصف بالمملكة و اكتسب حب الشعب بجميع طبقاته تفوق في شهرته وهيبته على أكبر القواد، بما اجتمع في أحكامه من الصرامة و اللين و القصاص و العفو و كان يهدم المدن التي تقاوم جيشه و يبيدها و لكنه لم يسمح قط لجنده بأن تسيء معاملة مدينة سلمت طوعا (34).
و بعد فهذه سطور عن بطل من أبطال الإسلام حمل راية الجهاد مدة ربع قرن أو تزيد فما انتكست له راية و لا فل له جيش و لا اصيب بعث ولا هلكت سرية ... فمات هكذا قرير العين وكتب من الخالدين و صدق الشاعر إذ يقول:
آثاره تنبيك عن أخبــــاره 
            حتى كأنك بالعيان تـــــراه
تالله لا يأتي الزمان بمثلـــه 
            أبدا و لا يحمي الثغور سـواه (35)
و لقد أحببت إحياء ذكراه بمناسبة القرن الخامس عشر الهجري ذكرى الأمجاد و الله الموفق والهادي إلى أقوم طريق.

(1) ابن عذاري البيان المغرب 2/301
(2) الحميدي جذوة المقتبس ص74 و ابن سعيد : المغرب في حلى المغرب 1/199
(3) جذوة المقتبس ص74 و ابن الابار الحلة السيراء 1/269
(4) ابن الخطيب أعمال الإعلام ص 76
(5) عنان دولة الإسلام في الأندلس ج 3/54-55
(6) انظر ابن الخطيب الإحاطة 2/105 و عنان دولة الإسلام 3/56 و الدكتور عبد العزيز بن سالم تاريخ المسلمين و آثارهم بالأندلس ص 332
(7) أعمال الإعلام ص 67 -68 و البيان المغرب 2/294- 297.
(8) أعمال الإعلام ص 70-72
(9) و الغريب أن يشاركهم في هذا  الصمتالأمير شكيب أرسلان إذا يمر مر الكرام عن هذه الأحداث في كتابه –غزوات العرب في فرنسا-
(10)  أنظر أعلام الزركلي ج 7/100
(11) و تشير بعض الرو ا يا ت العربية إلى أن المنصور في غزوته إلى برشلونة حارب الفرنج المتصلة بفرنسا و رومة و اعتبرها بعض المؤرخين المحدثين الغزوة التي خرج  فيها المنصورإلى جنو ب ي فرنسا أنظر الإحاطة 2/105 و اعمال الإعلام ص 74 و منصور  ا لاندلسص 104-108
(12) ابن بسم الذخيرة ج 1-ق4/54-56
(13) نفس المصدر       
(14) ابن غازي ارشاد اللبيب إلى مقاصد حديث الحبيب مخطوطة خاصة
(15) P.72 – R.M Pidal : La Espagna Cid Madrid 1947
(16) ابن خلدون العبر 4/321.
(17) البيان المغرب 2/275-276
(18) المصدر نفسه
(19) نفس المصدر
(20) جدوة المقتبس ص 73 و البيان المغرب 2/275
(21) نفس المصدر
(22) نفس المصدر
(23) نفس المصدر
(24) نفس المصدر
(25) أورد طائفة منهم ابن بسام في الذخيرة 1-ق4/6-23
(26) علي محمد راضي الأندلس و الناصر ص 94
(27) جذوة المقتبس ص 73
(28) ابن خلدون 4/319
(29) أورد صاحب البيان المغرب عدة أمثلة رفعت فيها ظلامات إلى المنصور ضد بعض المقربين إليه فأمر بالانتصاف منهم ، أنظر 2/289-290
(30) أعمال الاعلام ص 76.
(31) ابن الأثير 9/61.
(32) أنظر النفح 1/409
(33) أعمال الأعلام ص 58.74.75
(34) JF. Masden:Historia criticia de espagan y de la caltara espagole
(35) البيان المغرب 2/301

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here