islamaumaroc

أم الشهيد.

  دعوة الحق

220 العدد

 ضمختـه الأرض بالنـور، بأشـذاء الــورود
واحتوتـه في الجـذور الزهـر، في قلب الوجود
قبلتـه في الجبيـن الغـض، في الجـرح العنيـد
حضنته بالمـنـى،  بالشـوق، بالحـب الوليــد
بالأغاريــد تسجيــه،  بأنـــام الجـــدود
هـدهـدت آلامــه،  ثم دعتــه للخلــــود
لجنــان ثــرة الأكنـاف،  سمحــاء الوعـود
ليـس فيهـا نـوح باك، إثـم عـاص، ظـل دود

جرحـه خيمـة ضـوء في الدجـى للعابرينـــا
لركـاب المجـد يسمـو،  يتحـدى السنينــــا
يرشـف الفرسـان منـه، والعلـى،   والآخرونـا
دمـه نسـغ الحقـول الخضـر،  يرويهـا فتونـا
وقناديــل  ازدهــاء،  تتهـــادى لحونـــا
ومنــارات   مشعــات  شموخــا  ويقينـــا
أسكـن الخلـد  وفجـر نبعـه للظامئينـــــا
أنت فـي الغيـب مقيـم، إنمـا ذكـرك فينـــا

وطن التوحيـد و المحـراب فـي ليـل التحـدي
يشعـل الأقمـار، يبنـي دون ضغـن دون حقـد
يسكب  النـور علـى  الأرض، ويعطي دون حـد
صامـد بالحـق، بالعـزم،  لقيــد المستبـــد
خالـه الغيـر سمـاء دون قصـف،  دون رعـد
وطـن المجـد،  تدفـق  كبريـاء  وتصـــدي
واندفـع  كالسيـل، يطـوي كل صخـر، كل سد
قـل لهم: إنـي شمـوس أحـرق العتمة  وحدي
أي زهـو ! هـذه الأنجـم ترنـو للشهيــــد
تتمـلاه عهـودا فـي عهـود ، فـي  عهــود!
هـذه أحـداق شعـب يتنـزى بالرعـــــود
هـذه أعيـاد تاريــخ سخــي رغيـــــد
هـذه  مهجــة أم، وقفــت عنـد اللحـــود
يتنـدى دمعهـا بالتـرب ،  بالعطـرالمجيـــد:
فيـك دنيـا من بطـولات وعـرس  من نشيــد
أنا  قلـب،  ودلـو أعطـى مزيـدا  فـي  مزيـد!

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here