islamaumaroc

الشاعر الوزير محمد بن موسى دراسة في شعره-14-

  دعوة الحق

218 العدد

ونتساءل بعد أن قطعنا جل مراحل البحث في دراسة الموسيقا الشعرية عند ابن موسى، هل صادفنا من خلال هذه الدراسة الموسيقية نشازا في الأنغام أو عيبا من عيوب (1) القافية يستهجنها الذوق الموسيقي، والتي نعثر عليها عند غيره من الشعراء قبله منذ عمرو بن كلثوم (2) والنابغة الذبياني (3).
ان ديوان ابن موسى يكاد يخلو من العثرات الموسيقية الا ما كان من أبيات تعد على رؤوس الأصابع غشيها نشاز، ولا أظن ذلك قد وقع الا بسبب تصحيف مطبعي أو نقل ناقل أو سبق قلم من الشاعر في لحظة من لحظات السهو البشري من ذلك قوله في التضرعات:
ويا مالك الملك العظيم ومجر
            ى النوال العميم في الخلائق يا كافي
فالخلل(4) واضح في صدر البيت في كلمة (ومجرى) ولا يستقيم الا اذا تم تصحيحه هكذا:
 ويا مالك الملك العظيم ومقصـ
            د النوال العميم في الخلائق يا كافي
وأن الحديث عن النشاز الموسيقي وعيب القافية يفضي بنا الى الحديث عن موضوع آخر هو الضرورات(5) الشعرية، وهو وان لم يكن من صميم موسيقا الشعر فإنه على كل حال وسيلة يتوسل بها الشاعر للحافظ على النغم الشعري من أن يتسرب اليه خلل يشدخ الأذن الموسيقية، ويعني أن ذلك الضرورات الشعرية رخص تتعلق بقواعد اللغة التي تبيح للشاعر، دون اشتطاط، أن يرتكب مخالفة لغوية كي لا تختل الأوتار النغمية للقصيدة.
ولا شك أن الشاعر العربي منذ العصر الجاهلي قد ركب الضرائر الشعرية مما جعل الشعراء عبر العصور الأدبية لا يرون غضاضة في ارتكابها، وقد ذكر ابن جني (6) أنه سال أستاذه أبا علي (7) عن الضرورة الشعرية والقياس عليها كما جاز ذلك للعرب فقال : (كما جاز أن نقيس منثورنا على منثورهم، فكذلك يجوز لنا أن نقيس شعرنا على شعرهم، فما أجازته الضرورة لهم أجازته لنا، وما حظرته عليهم حظرته علينا )(8).
وهذا ما جعل علماءنا يفردون تآليف في الضرائر نظرا لأهميتها، ولعل أول من ألف فيها المبرد (9) في كتاب سماه (ضرورة الشعر) وبعده السيرافي (10) وان فارس (11) وغيرهم بجانب ما تتحدث عنه كتب النحو كا ( لكتاب) لسيبويه (12).
ومن هذه الضرائر ما يشيع القلق في التركيبة الشعرية، ومنها ما يناغم معها، وذلك ما حفز علماء هذا الفن الى أن يقسموا الضرورة الى مقبولة ومستقبحة، وحين نستعرض شعر ابن موسى باحثين عما ارتكبه من الضرائر فإننا لا نجده قد خرج عما ارتكبه سلفه من شعراء العربية، ولكن ما يلفت النظر أن شاعرنا ما ارتكب ضرورة مستقبحة، وما أكثر الالتجاء إلى الرخص مما يؤكد أصالة الشاعرية لديه، وتمكن الأداة في الانطلاق في التعبير دون الاحتياج إلى ضرورة معينة في غالب الأحيان، ومن الضرائر التي استعملها شاعرنا صرف ما لا ينصرف وهو من المقبول والمشهور عند الشعراء ـ في كلمة (بهاليل) التي زيد فيها حرف ساكن هذه الرخصة وإلا ظلت التفيعلية مطوبة والطي (13) ـ وأن كان مقبولا عند العروضيين ـ فإنه في بحر البسيط لا تستريح له الأذن، اذ يحدث شدخا في الوتر النغمي يقول شاعرنا في مولدية:
مكفولة ببهاليل غطارفة
           شم العرانين من أبنائه الشرفا
البديع:  
البديع عند البلاغيين هو علم يعرف به وجوه تحسين الكلام (14) وهو ضربان: معنوي يهتم بتحسين المعنى، ولفظي يهتم بتحسين اللفظ، واللفظي هذا هو الذي يدعى بالمحسنات اللفظية كالجناس (15) والموازنة وغيرها مما يشكل في العمل الشعري جرسا خاصا ويتعاون مع الإيقاع الوزني على تأليف موسيقا شعرية معينة تحفز عمل الشاعر إلى فرض حضوره والظفر بالقبول والحظوة.
وقد حفل شعر ابن موسى بهذه المحسنات فجنس ووازن، واستطاع بذلك أن يبلور تجربته الشعرية، وأن يمد ظلال المعاناة بدون تكلف وإسراف على نحو ما نجده عند أبي تمام مثلا، وحين نأخذ قوله من قصيدته في أسماء الله الحسنى:
فيها الهداية والغنى
           فيها الفوائد والموائد
فيها السعادة والسيا
          دة والزيادة والمقاصد
فيها المطالب والمطا
          يب والطرائق والتلائد
نلحظ في الأبيات جرسا جميلا بجانب ايقاعات الوزن، بين (الفوائد والموائد) وبين (السيادة والزيادة) و(المطالب والمطايب ) وهو ما يسمى في البديع بالجناس الناقص.                                 
وحين نأخذ قوله من قصيدته في الفقيه الزواقي ـ وقد مر الحديث عنها:
سجية راسخ في العلم جلى
      فما يدري المحال لها مجالا
وقوله:
تعود منك نصحا مستنيرا
           يصادف من مشاعره احتفالا
وحضا لا يزال حليف حظ
           على الخيرات كال بع وقالا
نلحظ جرسا حلوا يسري في الأبيات بين (المحال ومجالا) و (حضا وحظ) وهو ما يسمى بالجناس الناقص أيضا.
وحين نأخذ قوله من قصدته المولدية:
يعلو له في حديث الملتقى سند
           فان الم به ذكر الجفا وجفا
وقوله من قصيدته نفسها:
حتى نخلص مرفوع الذري ليد
           ترعى الهدى والندى والعز والشرفا
نلحظ جرسا آخر حلوا في البيتين بين (الجفا ووجفا) وبين (الهدى والندى).
وحين نأخذ قوله من قصيدته في الخليفة السلطاني:
ان عاذ منهم بأمن منك معتصم 
          أطرى صنيعك مأمون ومعتصم
نلحظ جرسا لطيفا يتماوج في البيت من وجود  كلمتي ( معتصم ومعتصم)، فمعتصم الأولى اسم فاعل من اعتصم، والثانية اسم الخليفة العباسي، وهذا ما يسمى بالجناس التام.
وحين نأخذ قوله من قصيدته في مدح السلطان محمد الخامس رحمه الله :
وأشرفهم في الباقيات مواقفنا 
          وأنفذهم في الصالحات أناملا
وقوله من القصيدة نفسها :
يظل بها رسم الفرائض قائما
           ويسمى بها ربع النوافل آهلا
تقيم على صوت الاذان مواسما
           تؤدي فروضا تستحث النوافلا
نلحظ موازنات (16) لطيفة بين (مواقف وأنامل) و (قائم وآهل) و (مواسم ونوافل) وكلها تنتهي عند الفاصلتين المتساويتين مما يجعل البيت يتماوج جرسا مع ايقاعات الوزن:
وحين نأخذ قوله من القصيدة السالفة أيضا :
يوافيك فيها نافر العطف باسما
          ويقفوك منها مائل الطرف باذلا
نلحظ هذه المرة مماثلة (17) لا موازنة اذ اتفق لفظ الشطرين في الوزن لا في كلمتين كما رأينا في الموازنة، ولا شك أن هذا أضفى على البيت حركة جرسية بينة رائعة ( فيها ـ نافرـ العطف ـ باسما ـ منها ـ مائل ـ الطرف باذلا).                            
وكل صوت شدا من لحنه هزجا
         وكل طبع جرت أشعاره ملحا
فالمماثلة هنا واضحة جدا تنبعث من ثناياها جرس عذب تتلاحم دغدغاته من ايقاعات بحر البسيط فتكون بذلك موسيقا شعرية آخذة آسرة.
وهكذا يضطلع البديع بدور هام في تشكيل الموسيقا الشعرية عند شاعرنا ابن موسى، وإبراز التجربة الأدبية لديه  في صورة محببة.
التصوير:
عندما أجعل التصوير رافدا من روافد الخصائص الفنية عند شاعرنا ابن موسى أقصد بذلك الطريقة الفنية في التعبير الشعري لديه أو الصورة الشعرية التي يعتمدها في تجربته الشعرية.
وما من ريب عندي أن الصورة الشعرية لا تخرج عن كونها تشبيها واستعارة وكناية وما شئت من هذه الوسائل الجماعية التي عرفها الشاعر العربي منذ أن تفتقت لهاته بالحرف الشعري، وبطبيعة الحال أننا سوف لا ننتظر من شاعرنا تصويرا جديدا على طريقة الرومانسييـــــــــــــن أو السرياليين أو الرمزيين وغير ذلك من المذاهب الأدبية التي حذا حذوها الشعر العربي الحديث، انه غير منتظر هذا، لأن شاعرنا كما سبق الحديث ـ شاعر كلاسيكي، وليس من المنطق في شيء أن نطلب منه ما لا يملكه، وفاقد الشيء كما يقولون لا يعطيه.
اننا، إذا، من شاعر كلاسيكي، ولكنه طاقة تمتلك مهارة في التصوير في غالب ما تتناوله من تجارب شعرية، فحينما نعمد الى قصيدته في التضرع والاستغفار نجدها تحفل بالصور الشعرية الجميلة ترفدها نداوة الإحساس وشفافية الشعور كقوله متحدثا عن ارتكابه الذنب، وما سوده هذا الذنب من صحف، وما ضاعفه من اثم فشكل جوا من الأكدار، وغلسا من الحزن ذاق منه الأمرين، لذلك فهو يتضرع إلى مولاه في ذلة ويلتمس منه في صغار غفرانه ورضوانه، اذ جريمة الذنب شوهت وجه المحاسن لديه وعتمت آفاقه ودنياه:
الله يغفر ذنبا سود الصحفا
             وضاعف الإثم والأكدار والأسفا
الله يعفو فلا يبقى على أثر 
              للسيئات ولا يجزى بما سلفا
الله يستر عيبا شوهت يده 
              وجه المحاسن واستوصت بها تلفا
غير خاف أن ابن موسى صور لنا حالته النفسية تصويرا موفقا، وذلك من خلال صورة الذنب وانتفاشه حين سود الصحف وأثار جوا كثيبا من الأكدار، ان شاعرنا في الحق يعتمد على التقاط الظاهرة وتفسيرها من ثنايا نفسه التي تعاني صقيعا خاصا من الشعور بجريمة الذنب، فهو لا يقرر، ولا ينسخ وإنما يرسل الصورة الشعرية عبر ما تمليه عليه الرؤى المستكنة في الأعماق.      
وعندما نعمد الى قصيدته التي يخاطب فيها صديقه الشاعر عبد الله القباج نجدها تتضمن صورا جميلة جدا كقوله، متحدثا عن براعة صاحبه في نظم الشعر، وإبداعه في صوغ الكلمة الشعرية، ذلك لأنه يصنع من عيون الشعر أحورها وأجملها وأنضرها، ولا يجتزئ بذلك فقط، بل يجود علينا بالدر الثمين من الحرف المجنح، وينشر من صنوف العطر ما ينعش، ويتصرف في الشعر كما يشاء فلا يعبأ بما قد يصعب على زملائه من الشعراء عند لحظة المخاض الشعري:
يا فاتحا من عيون الشعر احورها (18)
                  وناثرا من ثمين الدر منسكبا
وباعثا من صنوف الطيب فاغمها      
                  وفالقا من بحور الشعر ما صعبا
وليس يخفى أن ابن موسى قد صاغ لنا صورة شعرية طريفة، وذلك حين استطاع أن يصور بعد ستة الشعرية براعة صاحبه الشاعر، فتخيل أن مقدرته راحت تلتقط ظاهرة الاحورار وتضيفها إلى الشعر، والاحورار جمال في العين نادر لا تتوافر عليه كل العيون، كما أنه صور الشعر درا ثمينا لا ينقطع انسكابه، وصوره لجودته طيبا يرسل فوحه الجميل وروحه المنعش.
وعندما نعمد إلى قصيدته الغزلية التي قالها في الصحافية الأمريكية ـ وقد مر الحديث عنها ـ نجده يصف الفتاة وصفا دقيقا أخاذا لا يخرج فيه عن الغزل العفيف، ويصور جمالها تصويرا يحتوي مهارة في تقصي الجمال في تركيبته النفسية والروحية وفي مظاهره المادية المحببة غير المستهجنة:
عجبا من خواطر الإنسان
             في معاني فواتر الأجفان
يزدهيه شكل الملاح ويسبيـ
             ـه من الحسن ما يرى بالعيان
في المحيا من اللواحظ والوجـ
            ـنة والأنف واللمى واللسان
ودلال ولمحة الوعد والرقـ 
           ـة والصد تارة والتداني
ولا ريب أن شاعرنا قد أتحفنا بصور شعرية جميلة وأن لم تحظ بألق الخيار كما حظيت بها السابقة إلا أنها قدمت واقع الجمال في شكله البديع المحبب، وفي تألقاته الأسرة ولمحاته الأخاذة، فصورة الدلال ولمحة الوعد والرقة والصد والتداني تؤلف حقيقة الجمال العفيف ومدى هيمنته على النفوس.
على هذا النمط في التصوير الشعري سارت ريشة شاعرنا ابن موسى تلتقط من الواقع ما تلتقط فتحيله من خلال الرؤى ومن خلال شفافية الخيال إلى صورة شعرية تبحر في أعماقها شتى ظلال التجربة وأشكال أطباق الوجدان، وليس يعني هذا أن كل شعر بن موسى من هذا الوادي، لا لقد مر بنا أن جمال الصورة الشعرية لديه ليست ظاهرة تهيمن على الجل منه، ولسنا نعدم في أحايين صورا شعرية تخلو من الطلاوة ومن خصائص الجمال المطلوبة.
تلك هي رحلتنا مع ابن موسى في حياته منذ نعومة أظافره الى يوم مماته وجولتنا مع شعره في شتى موضوعاته وأغراضه، وفيما ميزها من شيات وملامح، وخصائص فنية حددتها في الموسيقا والتصوير، وبذلك أكون قد أسهمت بنصيبي في خدمة الأدب المغربي، والكشف عن معطيات شاعر مغربي يعتبر خاتمة الشعراء الكلاسيكيين، الممتازين ويكاد يكون مغمورا لدى الكثير من الناس، والآن وقد جاء الأوان لإعطاء هذا الشاعر حقه من الاهتمام والاعتبار، أرجو أن تكون هذه الدراسة قد أنصفته وأولته ما يستحق، وأن تكون قد وفقت فيه بعون الله وفضله في إزاحة الستار عن جمال اللغة الشريفة، لغة القرآن الكريم ، في كثير من أنماط تعابيرها ومختلف أساليبها، والله الموفق إلى ما فيه الخير والسلام.

(1) هذه العيوب منها ما يتعلق بالروى وهي الإكفاء والإجازة والإقواء والإصراف والايطاء والتضمين، ومنها ما يتعلق بما قبل الروى وهي سناد الردف وسناد التأسيس وسناد الإشباع وسناد الحذو وسناد التوجيه، وللتفصيل راجع التنوخي(عبد الباقي) كتاب القوافي ص 48 وما بعدها، تحقيق عمر الأسعد ومحي الذين رمضان، وراجع التبريزي  الوافي في العروض والقوافي ص 239 وما بعدها، وراجع كذلك الدمنهوري (محمد الحاشية الكبرى) على مثن الكافي في علمي العروض والقوافي ص 106 وما بعدها ـ ط. 1 (1353 هـ ـ 1934 م).
(2) عمر بن كلثوم (... ـ نحو 40 ق. هـ ... نحو ـ 584 م) شاعر جاهلي مشهور من بني تغلب من الفرسان الشجعان ساد قومه وهو فتى، عمر طويلا وهو صاحب المعلقة المشهورة التي مطلعها:
ألا هبي بصحنك فأصبحينا               ولا تبقى خمور الأندرينا
ومما عيب على عمرو بن كلثوم قوله في المعلقة:
كأن غضونهن متون غدر                تصفقها الريح اذا جرينا
فجمع الشاعر هنا بين الفتحة في قوافي المعلقة والضمة أو الكسرة وهو ما يسمى ب (سناد الحذو)
وهو اختلاف حركة ما قبل الردف، أنظر الأصفهاني الأغاني ج 11 ص 52 ، وانظر ابن قتيبة الشعر والشعراء ج 1 ص 157 وما بعدها، وانظر التبريزي الوافي ص 245 ـ 246 .
(3) مر التعريف به، ومما عيب عليه قوله:
أمن آل مية رائح أو مغتدى               عجلان ذا زاد وغير مزود
ثم قال:
زعم البوارح ان رحلتنا غدا               وبذلك خبرنا الغراب الأسود
فقد جمع الشاعر بين رويين في بيتين واحد مكسور والآخر مرفوع وذلك في كلمتي (مزود المكسورة والأسود المرفوعة) وهذا ما يمسى الأقواء، انظر التبريزي الوافي ص 239 .
(4) البيان المفصل لهذا هو أن الشاعر استعمل عروض البيت محذوفة في الطويل، وهذا لا يكون في هذا البحر الا في ضربه، والحذف هو إسقاط سبب خفيف ورمزه (ـ 0).
(5) انظر الحديث عن الضرورات الشعرية عند القزاز (محمد ابن جعفر القرواني). ضرائر الشعر تحقيق وشرح ودراسة الدكتور محمد زغلول سلام والدكتور مصطفى هدارة، وعند الألوسي (محمود شكري). الضرائر وما يسوغ للشاعر دون الناثر.
(6) هو عثمان بن جنى الموصلي (أبو الفتح) (... ـ 392 هـ ... ـ 1002 م) امام من أئمة الأدب والنحو ولد بالموصل ومات ببغداد، من كتبه (من نسب الى أمه من الشعراء) و (شرح ديوان المتنبي) وكتابه الفريد (الخصائص)، أنظر ابن خلكان وفيات الأعيان ج 2 ص 410 وما بعدها.
(7) هو الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي الأصل امام من أئمة العربية، ولد في (فسا) من أعمال فارس، دخل بغداد وجال ما جال في كثير من البلدان، من كتبه (التذكرة) في علم العربية، انظر ابن خلكان. وفيات الأعيان ج 1 ص 361 وما بعدها.
(8) انظر الخصائص باب هل يجوز لنا في الشعر الضرورة ما جاز للعرب او لا ج 1 ص 323 وما بعدها تحقيق محمد علي النجار 1371 هـ 1952 م.
(9) هو محمد بن يزيد الأزدي المعروف بالمبرد (210 ـ 286 هـ = 826 ـ 899 م) امام في اللغة والأدب، ولد بالبصرة ومات في بغداد من كتبه (الكامل) و(المذكر والمؤنث) أنظر ابن خلكان وفيات الأعيان ج 3 ص 441 وما بعدها.
(10) هو الحسن بن عبد الله السيرافي نسبة الى سيراف بفارس (284 ـ 368 هـ = 897 ـ 979 م) عالم من علماء النحو والأدب، سكن بغداد وتولى بها نيابة القضاء ومات بها، كان معتزليا، من كتبه (الإقناع) في النحو و (صنعة الشعر) أنظر ابن خلكان وفيات الأعيان ج 2 ص 410 وما بعدها .
وأنظر السيوطي بغية الوعاة ج 1 ص 507 وما بعدها، وأنظر أبا حيان التوحيدي (على) الأمتاع والمؤانسة ج 1 ص 108 وما بعدها، تحقيق أحمد أمين وأحمد الزين ـ ط . 2 وفيه محاورة السيرافي مع ابن الفرات.  
(11) هو أحمد بن فارس القزويني (329 ـ 395 هـ = 941 ـ1004 م) أمام اللغة والأدب، أخذ عنه البديع الهمداني والصاحب بن عباد، توفي بالرى، من كتبه (فقه اللغة) و (ذم الخطأ في الشعر) أنظر الثعاليبي يتيمة الدهر ج 3 ص 400 وانظر ابن خلكان وفيات الأعيان ج 1 ص 100 وما بعدها.
(12) هو عمر بن عثمان بن قنبر المعروف بسيبويه (148 ـ 180 = 765 ـ 796 م) أمام نحاة البصرة ولد بشيزار وتلمذ على الخليل بن أحمد ورحل إلى بغداد فناظر الكسائي، وتوفي بالأهواز وهو شاب، أنظر ابن خلكان وفيات الأعيان ج 3 ص 133 وما بعدها، وانظر الحلي (عبد الواحد بن علي) مراتب النحويين ص 65 ، تحقيق محمد أبي الفضل ابراهيم ـ مطبعة نهضة مصر. وأنظر السيرافي (الحسن) أخبار النحويين البصريين ص 37 و 38 تحقيق طه محمد الزيني ومحمد عبد المنعم خفاجي ـ ط . 1 عام 1374 هـ ـ 1955 م .
(13) الطي هو حذف الرابع الساكن في (مستفعلن) فتصير ( مستعلن) أنظر الدمنهوري  الحاشية الكبرى ص 30 .
(14) أنظر الأنصاري (أبو يحي زكريا) فتح منزل المباني بشرح أقصى الأماني في البيان والبديع والمعاني ص 92 ط . 1 ـ 1332 هـ ـ 1914 م .
(15) الجناس هو تشابه اللفظين في التلفظ منه التام والناقص، راجع بتفصيل المصدر السابق ص 107 وما بعدها، وراجع كذلك المنياوي (مخلوف) الحاشية على شرح الدمنهوري لمتن الأخضري المسمى بالجوهر المكنون في المعاني والبيان والبديع ص 160 ـ ط . 1372هـ.
(16) الموازنة هي تساوي الفاصلتين في الوزن دون القافية، أنظر الدمنهوري ( حلبة اللب المصون على جوهر المكنون ص 99 ـ ط ، 2 ، 1370 هـ ـ 1950 م ).
(17) ان كان في احدى القرينتين من الألفاظ أو أكثره مثل ما يقابله من الأخرى في الوزن خص باسم المماثلة، أنظر المصدر السابق الصفحة نفسها
(18) الاحورار اشتداد بياض العين واشتداد سوادها وهو من الجمال الممدح، جمال العيون النادر في العيون.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here