islamaumaroc

ورقة عمل عن مشروع ميثاق شرف الإعلام الإسلامي

  دعوة الحق

208 العدد

    إن الحاجة ماسة اليوم إلى صحافة إسلامية يتوافر فيها الطابع الذي يميزها عن الصحافة التقليدية. وهذا الطابع لا يكون إلا إسلاميا بقيمه ومبادئه من صدق الكلمة وإيثار الحق وهي كذلك تفترض في الصحافة الإسلامية أن تكون حاملة رسالة دينية وإنسانية من منطلق الإسلام. وهذه الرسالة يفترض فيها أيضا أن يكون لها منهج إسلامي يمارس نشاطه في مجال:
    أ – عرض الفكر الإسلامي السليم.
    ب – التصدي للتحديات التي يواجهها الإسلام.
    ج – نشر المعرفة الصحيحة لما يستجد من حضارة الإنسان المعاصر.
    والصحافة على هذا الأساس ليست أدوات للطباعة ومستلزمات.. إنما هي عناصر آدمية مفكرة مثقفة وبدونها لا تكون صحافة،، إذن،، فلنبحث عن مضمون لميثاق الشرف بالنسبة للصحافي محررا كان أم كاتبا أم محققا أم رساما.. وحيث يلتزم به ويعاهد الله عليه وفي ضوء هذا تتقدم الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي بعرض مشروع ميثاق شرف للصحافة الإسلامية مقدم من معالي الدكتور محمد عبده يماني ومشروع ميثاق شرف للصحافة الإسلامية مقدم من المؤتمر التمهيدي في قبرص.

مقدمـة:
    الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. والصلاة والسلام على سيدنا محمد ابن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
    فلما كانت الصحافة الإسلامية – من رجال وصحف – طرازا مميزا عن غيرها.
    ولما كان الانتماء إلى الصحافة شرفا لا يناله إلا من يستحقه من المسلمين.
    فإننا نحن الصحفيين المسلمين المجتمعين في المؤتمر التمهيدي للصحافة الإسلامية وبعد دراسة عميقة لواقع المهنة في إطارها الإسلامي.
    فقد انتهينا إلى ميثاق شرف يلتزم به كل من يريد الانتساب إلى عضوية الأمانة العامة للصحافة الإسلامية.


الميثـاق:
أولا: الصحفي المسلم:
(1) إن الصحفي المسلم هو الذي يعمل بالكتابة في أي صحيفة إسلامية ويحمل رسالة الإسلام عاملا بها، داعيا إليها، مدافعا عنها في التزام كامل تجاه الآخرين، ويعيش قضايا المسلمين حيثما كانوا في هذا العالم بفكره ووجدانه وقلمه.
(2) وهو من يصدق ظاهره مع باطنه، يؤمن بما يكتب، يعمل به ويدعو إليه، وهو القدوة بذاته وسلوكه الشخصي – في حد ذاته – عنصر للدعوة إلى الدين، وتعكس تصرفاته ومعاملاته أخلاق المسلم الصحيحة وسماحة الإسلام.
(3) قلم الصحفي المسلم قبس من نور الله لا يسخره إلا في دعوة إلى معروف ونهي عن منكر يدعو به إلى الله على بصيرة ويذوذ به عن الإسلام في قوة وإيمان، ينزهه عن التدني وينأى به عن المهاترات والأهواء الشخصية أو الاستغلال.
(4) الصحفي المسلم لبنة في بنيان مرصوص يشد بعضه بعضا، يتعاون على الإثم والعدوان، وهو مع إخوانه وزملائه في المهنة قوة للحق وسوط على الباطل حياته جهاد في سبيل الله، يعرض قضايا المسلمين العادلة في قوة ووضوح، ويدافع عن حقوقهم بإصرار وتصميم يناهض كل معتد عليها أو غاصب لها ولا يخشى في الحق لومة لائم.
ثانيا: الصحيفة الإسلامية:
(1) هي وسيلة من وسائل الإعلام الملتزمة بالإسلام فكرا ومنهجا وسلوكا.
(2) وهي مطبوعة دورية تعرض الأخبار السياسية وتنشر المقالة الأدبية والعلمية والفكرية والدينية وغيرها، ملتزمة فيما تعرضه وتنشره بالمنهج الإسلامي السليم.
(3) وهي وسيلة للتعريف بالإسلام تعرضه في نقائه وبساطته، وتجعل من ذاتها معلما وهاديا ومن صفحاتها مجالا لطرح قضايا العصر في إطار إسلامي صحيح عدن بأن يجمع ولا يفرق. وأن يمنع البلبلة ويثبت اليقين، وهي حرب على المادية والإلحاد. ودرع يرد كيد أعداء الإسلام وهي وعاء لكل رأي حصيف سليم وحجة مستقيمة، متعاونة ومنسقة مع رصيفاتها ليكونوا قوة رادعة للحياة المادية والسلوك الإلحادي والتيارات الهدامة ومنبرا لإعلاء كلمة الحق والدعوة إلى العقيدة الإسلامية الصحيحة.
(4) وهي في سلوكها بعيدة عن كل ما يشينها أو يشوه سمعة الإسلام والمسلمين، تنأى فيما تعرضه عن مواطن الزلل، لا تحرض على فسق ولا تدعو إلى رذيلة، ولا تدافع عن باطل أو بهتان تنأى عن تزكية الفرد، وتعمل لخدمة الجماعة، لا تنزلق إلى ساحة المهاترات ولا تشارك في المعارك السلبية التي لا تخدم الإسلام.
(5) تعمل على جمع صفوف المسلمين ولم شملهم وتدعو إلى تحكيم العقل والأخوة الإسلامية والتسامح لحل كل ما يعترض الصلات بينهم.
(6) هدفها أولا وأخيرا خدمة الإسلام والمسلمين والدفاع عن العقيدة السليمة والدعوة إلى الله وشريعته السمحة بالحكمة والموعظة الحسنة.
    ونحن حين نوقع على هذا الميثاق وما فيه من مبادئ أساسية نلتزم بما جاء به انطلاقا من إيماننا بالله وبعقيدتنا، وتمسكنا بشرف المسلم وتأكيدا لسمو الرسالة التي تضطلع بها الصحافة الإسلامية.
    كما يلتزم بهذا الميثاق كل من يريد الانضمام إلينا من صحفيين مسلمين وأصحاب صحف.
    والله ولي التوفيق وهو الهادي إلى سواء السبيل.

ورقة عمل حو الحملات الإعلامية ضد الإسلام وطرق التصدي لها
    يظهر للمتتبع لوسائل الإعلام المختلفة في العالم وخصوصا في الدول الغربية والشيوعية أن هناك حملة إعلامية مركزة ضد أي تحرك إسلامي على أي  صورة من الصور وهذه الحملة موجهة بشكل خاص إلى تحريف التاريخ الإسلامي وإلى تشويه صورة الإسلام في عقول أبناء الشعوب الغربية والشرقية وإلى الطعن في أحكامه وتوجيه الاتهامات إلى علمائه وقادته والافتراء على الشعوب الإسلامية بإبراز نواحي الضعف والسلبية في حياتها. ويعملون على ربط هذا الواقع الذي يصورونه بالإسلام وأن الدين الإسلامي هو سبب ذلك التخلف والضعف.
    ومن أهم المؤسسات التي تدير هذه الحملات وتنشرها في أنحاء العالم المؤسسات والهيئات التالية على سبيل المثال لا الحصر:
1) المؤسسات التبشيرية.
2) المؤسسات الماسونية.
3) مؤسسات الإعلام في الغرب والشرق.
4) مراكز الدراسات والأبحاث الأجنبية.
5) الصهيونية العالمية.
6) الأحزاب الشيوعية في العالم.
7) إتباع الديانات البوذية والمجوسية والهندوكية.
8) الفرق المرتدة عن الإسلام.
    وترتكز إستراتيجية المؤسسات والهيئات المعادية للإسلام في توجيه الحرب ضد هذا الدين على المرتكزات التالية:
1) إذكاء روح الخلاف بين الشعوب الإسلامية عن طريق إثارة النعرات العنصرية والمذهبية.
2) الترويج لمبادئ الإلحاد والإباحية والتحلل من القيم والأخلاق ونشر الفساد بين الشباب عن طريق وسائل النشر المختلفة كالسينما والتلفزيون والمجلات المصورة.
3) إضعاف العقيدة في نفوس المسلمين وإزالة أثرها من حياتهم المعيشية عن طريق نشر الأفكار والمذاهب المادية.
4) تغذية الحركات المعادية للإسلام وتمكينها من مراكز السلطة في بعض الدول الإسلامية لإفساد القوانين وتغيير الأحكام بشكل يؤثر على صفاء الوحدة ويفتت الجهود التي تبذل لتقوية الروابط الإسلامية
بين جميع المسلمين في العالم إذ من المعلوم أن الإسلام يوجب على معتنقيه أن يكونوا أمة واحدة تجمعهم عقيدة واحدة وهدف واحد. إلا أن القوى المعادية للإسلام عملت وما زالت تعمل على تفتيت الوحدة الإسلامية عن طريق إحداث النزاعات والمخاصمات بين شعوبه وفئاته وضرب حكوماته بعضها ببعض من أجل إضعاف المسلمين وإبقاء السيطرة الأجنبية على بلادهم وخيراتهم.
5) مقاومة الاتجاه الذي ظهر في العصر الحاضر لعودة المسلمين إلى الحكم بشريعة الإسلام وتحكيم القوانين والنظم الإسلامية في شؤون حياتهم ونظام حكمهم وتهدف هذه الحملة إلى إبقائهم بعيدين عن التشريع الإلهي باستمرار لتنفيذ القوانين الوضعية المخالفة في مجملها وفي تفصيلاتها للشرع الإسلامي الحنيف.
6) إيهام الجيل المسلم المعاصر بأن التاريخ الإسلامي تاريخ قائم بمنازعاته وحروبه ومؤامرات دوله السالفة بعضها ضد بعض وبالصورة المشوهة المدسوسة عن بلاط الخلفاء والملوك والحكام وما فيه من فسق مكذوب أو مبالغ فيه ومن ترف لم يعرفه المسلمون الذين ترفض عقيدتهم كل أنواع الفسق والفجور وبالمقابل فإنهم يعطون الجيل المسلم صورة مشرقة وضيئة عن تاريخ الغرب والشرق من أعداء الإسلام وأنهم الوحيدون الذين أثروا الحضارة الإنسانية والمدنية الحديثة بالأفكار والاكتشافات والعلوم والقيم وأنهم وحدهم المؤهلون لقيادة البشرية الأمر الذي يجعل الجيل المسلم المعاصر ينتظر إلى تاريخه الطويل نظرة استهانة ويمجد أعداءه من حيث لا يشعر.
    وقد بلغ الأمر بأعداء الإسلام أنهم ينكرون ويطمسون التاريخ الإسلامي من أساسه ويبعدونه عن مسرح الحياة وعن الثقافة التي يزود بها أبناء الجيل بحيث لا يعرف أبناؤنا شيئا عن تاريخهم المجيد هذا بالإضافة إلى أنهم يعرضون بعض وقائع التاريخ الإسلامي بصورة محرفة ومشوهة تظهر بمظهر غير إنساني وغير مؤهل للسيادة.

دوافـع الحملـة على الإسـلام:
1) خوف المؤسسات والهيئات المعادية للإسلام من يقظة المسلمين على الواقع الذي يعيشونه وأن يرجعوا إلى حقيقة دينهم وأن يستعيدوا ما يسلبه الغرب والشرق من خيراتهم وبذلك تضيع المكاسب والمصالح على أعداء الإسلام. ولما كان كل من الغرب والشرق يطمع في التحكم بمصير ومقدرات العالم. ونظرا لوقوع البلاد الإسلامية في وسط الكرة الأرضية ولتميزها بأنها تتحكم بالممرات المائية والبرية والجوية العالمية ولوجود الكثير من الثروات الطبيعية كالمعادن والبترول والأراضي الخصبة ومجاري الأنهار وغيره، فإن ذلك كله يغري الأعداء بالاستيلاء على البلاد الإسلامية وإبعادها عن عقيدتها ووحدتها خوفا من ظهور روح الجهاد في نفوس المسلمين الأمر الذي يؤدي إلى طرد المعتدين والوقوف في وجه الطامعين.
2) العداء التقليدي المتوارث الذي يحمله أتباع الديانات الأخرى ضد الإسلام والأساليب والوسائل التي يتبعها معتنقو تلك الديانات والمذاهب لمحاربة الإسلام وتشويهه والسعي لصرف الناس عنه أو على الأقل للتحلل من تعاليمه وقيمه.
3) مطامع الصهيونية العالمية وأهدافها الطاغية في قلب العالم الإسلامي ومحاولاتها لإزالة المقدسات الإسلامية ولإقامة المعابد والهياكل اليهودية مكانها في الأرض المباركة والتطلع والتخطيط إلى احتلال البلاد العربية الواقعة حولها لضمان وجود حزام أمني حول دولتهم التي يسعون لتركيزها في أرض الإسلام المقدسة بكل الوسائل العدوانية وغير الأخلاقية.

مقترحات للرد على الحملة العدائية ضد الإسلام:
1) أن تقوم المنظمات والهيئات الإسلامية مثل:
     وكالة الأنباء الإسلامية.. ومنظمة الإذاعات الإسلامية.. والصحف والمجلات الإسلامية والمتعاطفة مع قضايا المسلمين. وبدور كبير وفعال في توضيح الصورة الصحيحة للدين الإسلامي لكشف زيف الصورة المشوهة التي يزورها ويروج لها أعداء الإسلام في العالم.
2) أن تقوم حكومات العالم الإسلامي بجهود إيجابية كبيرة لمنع الإعلام الغربي من أن يمد نفوذه ومفاسده إلى المجتمع الإسلامي عن طريق مراقبة الأفلام والصحف والمجلات والنشرات والكتب ووسائل النشر والإعلام المختلفة ومنع دخول أو تداول ما يتعارض منها مع العقيدة الإسلامية ومع قيم ومصالح المسلمين.
3) تنقية مناهج التعليم والبرامج التربوية والكتب الدراسية من آثار الفكر الغربي المنحرف ومما يؤدي بالناشئة وبالشباب إلى الانحلال والبعد عن العقيدة أو يفصل المسلم عن دينه وأخلاقه وصياغة نظرية تربوية إسلامية مقتبسة مما وضعه علماء المسلمين في عصور الإسلام الزاهرة ومستفيدة من الوسائل المتطورة للتربية والتعليم في العصر الحاضر.
4) الاتصال بحكومات الدول غير الإسلامية في الغرب والشرق على السواء عن طريق السفارات الأجنبية في الدول الإسلامية وكذلك عن طريق سفارات الدول الإسلامية في البلاد الأجنبية – غربية وشرقية – وإقناع المسئولين فيها بأنه ليس من صالح علاقات الدول الإسلامية بهم أن يسمحوا بشن الحملات الإعلامية وإظهار روح العداء للإسلام التي تتسع ميادينها في بلدانهم وأن الحفاظ على سلامة العلاقات والحرص على استمرارها بين دولهم وبين العالم الإسلامي يجب أن يكون من الطرفين و أن السماح بتلك الحملات سوف يؤثر على مصالحهم في العالم الإسلامي.
5) تأسيس مركز للدراسات والمتابعة في إحدى الدول العربية أو في إحدى دول الغرب يتخصص في البحث ومتابعة ما ينشر من طعن على الإسلام في الصحف ووسائل الإعلام والرد عليه بأسلوب علمي مدروس وبالوسائل المختلفة بحيث تقوم وزارات الأوقاف والمؤسسات الإسلامية بتمويله.
6) إنشاء محطة إذاعة إسلامية موجهة للدول الأوربية والأمريكية لإذاعة البحوث والدراسات والأخبار الإسلامية ولنقل أخبار العالم الإسلامي إلى البلاد الأوربية والأمريكية.
7) وضع برامج ومسلسلات تلفزيونية عن الرسالة الإسلامية الخالدة والتاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية وأثرها في نهضة العالم الحديثة وعرض تلك البرامج من محطات التلفزيون في البلاد الأوربية والأمريكية.

نماذج من الحملة العدائية ضد الإسلام:
1) ما نشرته مجلة يارى ماتش تهاجم ذات الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام والشعائر الإسلامية.
2) بعد الأحداث التي أدت إلى تهجير عدد كبير من مسلمي بورما إلى بنغلاديش هناك الآن138 جمعية تبشيرية مسيحية تعمل وسط اللاجئين المسلمين لتحويلهم إلى المسيحية.
" عن مجلة يونج مسلم دايجست عدد أغسطس1978م".
3) إن الإحصاء السكاني الذي أجري في إفريقيا سنة1976م قد أوضح أن عدد سكانها بما فيهم غرب شمال إفريقيا قد بلغ470 مليون نسمة وأنه مبعوثيهم في إفريقيا. إن سنة2000 هي سنة تحويل ونصف مليون كنيسة في جنوب إفريقيا بالإضافة إلى46 مليون مبشر.
    كما أن من الاستعدادات التي تهيئها الإرساليات التبشيرية لتوسيع نشاطها في إفريقيا إذاعات صوت الإنجيل المجهزة بأشرطة تسجيل الإنجيل وتعمل في كل من إثيوبيا وإفريقيا الجنوبية والغربية والكامرون وإفريقيا الوسطى ومدغشقر ونيجيريا وجنوب إفريقيا وتنزانيا.
    وتملك منظمة الادفنتست التبشيرية في إفريقيا عشر طائرات لنقل الأطباء والممرضات لعلاج المرضى في الأحراش وقد أنشأت15 مستشفى بها1776 سريرا وكذاك أنشأت أكثر من109 عيادات ومخازن أدوية.
    وأشارت المجلة إلى أن سياسة التبشير في إفريقيا تهدف إلى إعداد أفارقة مسيحيين يكونون قادرين على قيادة هذه الإرساليات وقد أعلن المسئولون عن الكاثوليك والانجليكان في واشنطن نقلا عن تقارير مبعوثيهم في إفريقيا سنة2000 هي سنة تحويل إفريقيا إلى قارة مسيحية وأثارت إلى قولهم أن نسبة دخول الأفارقة للمسيحية قد بلغت مليون نسمة سنويا باطراد.
"مجلة ثودى فونيست أنتر ناشيونال البلجيكية عام1978م"
4) إن عودة الروح الدينية بهذا الشكل المفاجئ في إيران دليل على فشل جميع أساليب القمع التي استعملت للقضاء على الروح الإسلامية في المنطقة مما يحتم على جميع الذين يعتبرون الإسلام عدوا تاريخيا لهم أن يعيدوا النظر في الأمر للتوصل إلى الاتفاق على أساليب جديدة وحاسمة لوقف الزحف الإسلامي الجديد الذي بدأت بوادره ويخشى أن يمتد إلى تركيا ذلك البلد الذي بذلنا نحن اليهود جهودا مضنية حتى استطعنا القضاء على الروح الإسلامية فيها على يد أعواننا وأصدقائنا هناك.
"مجلة أرض الإسراء العدد19 لسنة1978م".
5) المركز الثقافي السوفيتي يوزع هذا الكتاب سرا:
 "هل يمكن الاعتقاد في القرآن" اسم الكتاب وقد جاء فيه:
     ** القرآن ضد الحرية والمدنية. ضد العلم والثقافة. ضد سعادة الإنسانية المتمثلة في الشيوعية (ص11).
     ** ولكن ماذا يعلم الإسلام؟ ماذا يقول القرآن؟ والقرآن يؤكد أن العمل هو عقاب سلطه الله على الإنسان لذنوبه (ص11).
     ** إننا على يقين أن الشيوعية هي المستقبل اللامع والعزيز للإنسانية قاطبة ستطبق حتما في وطننا ثم في العالم الاشتراكي ثم تعم الكرة الأرضية بأكملها (ص14).
     ** إن التغلب على عناصر الطبيعة يقضي على جذور الدين والشعب السوفيتي لا يضع ثقته في الله ولكنه يعول على المعارف العلمية لتطوير الطبيعة (ص15).
      ** هناك حيث يجب أن يكون موجودا – حسب القرآن – لم يجد رواد الفضاء إلا أجزاء من المادة (ص18).
     ** أن الكون بأكمله مرتبط بقوانين الطبيعة وليس بإله خيالي (ص19).
     ** أن القرآن يشرح اختلاف الأجناس بأن الطين الذي استعمله الله لخلق الإنسان كان ذا ألوان مختلفة الأكحل الأصفر والأحمر مما يدل على حماقة وسخافة الذين كتبوا القرآن وبشروا به (ص19).
 "عن مجلة المعرفة /العدد الأول / السنة الخامسة سنة1978م".
6) إن محلات ماركس سبنسر اليهودية في لندن تبيع سراويل داخلية للنساء وعليها كلمة (لا إله إلا الله) وكذلك وضعت هذه الكلمة على مؤخرة البنطلونات.
 "نشرة الأخبار الكويتية العدد14 لسنة12 – 16 ربيع الأخير1398 هـ - 25 مارس1978م"
7) كتاب أجنحة المكر الثلاثة (ص622).
      جاء في الكتاب:
     لا شك أن المبشرين فيما يتعلق بتخريب وتشويه عقيدة المسلمين قد فشلوا تماما ولكن هذه العناية يمكن الوصول إليها خلال الجامعات الغربية فيجب أن نختار طلبة من ذوي الطبائع الضعيفة والشخصية الممزقة والسلوك المنحل من الشرق ولا سيما البلاد الإسلامية وتمنحهم المنح الدراسية وحتى تبيع لهم الشهادات بأي سعر ليكونوا المبشرين المجهولين لنا لتأسيس السلوك الاجتماعي والسياسي الذي تصبو إليه البلاد الإسلامية. إن اعتقادي القوي بأن الجامعات الغربية يجب أن تشعل جنون الشرقيين للدرجات العلمية والشهادات واستعمال أمثال هؤلاء الطلبة كمبشرين ووعاظ ومدرسين لأهدافنا ومآربنا باسم تهذيب المسلمين وخدمة الإسلام.
8) في سلسلة من البرامج الإذاعية من إذاعة لندن تحت عنوان (الإسلام في العالم المعاصر) يقول ألبرت حوراني وهو مدرس في كلية القديس أنتوني بجامعة أكسفورد ومن أصل لبناني ماروني:
     إن كثيرا من المسلمين الذين توارثوا الإسلام يفكرون أن يكونوا مسلمين بأي معنى من المعاني وإذا ما سألت أحدا منهم عن معنى أن يكون مسلما فإنه يجيبك أن السؤال لا معنى له. ثم يقول إن بعض المؤرخين يؤكدون أن الإسلام ما هو إلا استمرار لما كان يحدث في غرب الجزيرة العربية وأن بعضا منهم تعرف على كثير من تأثيرات الدين المسيحي والدين اليهودي في الإسلام أي أن الإسلام – كما يدعي حوراني – ما هو إلا نظم ديني ولا يعتبر شيئا جديدا فهو بمثابة مظهر جديد أثر في حياة المجتمعات القديمة.
 "جريدة القبس الكويتية 1/6/1978"
9) نسبت جريدة النهار اللبنانية في 6/1/1979م إلى وكالة الأنباء الفرنسية من لندن قولها: إن جويش كرونيل البريطانية اليهودية حذرت العالم الغربي والاتحاد السوفيتي من المضاعفات الهائلة التي يمكن أن تترتب على نزعة الجهاد لدى المسلمين. وقالت إن واضعي الإستراتيجية السياسية الغربية سيبنون قصر نظر فاضح إذا تجاهلوا الدعوات المتزايدة التي توجهها مؤسسات العالم الإسلامي وجامعاته لإعادة النظر في فوائد الحياة العصرية والعودة إلى التعاليم الأساسية للإسلام.
     وأكدت الجريدة أن العالم الغربي والاتحاد السوفيتي لا يستطيعان رؤية يقظة العالم الإسلامي ونهضته باطمئنان لأن هذا العالم يستطيع أن يثير الاضطراب في بلدان كثيرة.
 "جريدة اللواء الأردنية العدد313 – 12 صفر1399هـ الموافق10 يناير1979م".

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here