islamaumaroc

ورقة عمل حول تطوير وسائل الإعلام الإسلامي

  دعوة الحق

208 العدد

    في ظل عملية النهضة الإسلامية الشاملة، يقدم المسلمون يوميا إضافات جديدة إلى فهمهم الإسلامي لعصرهم ويتقدمون بأشكال متفاوتة – في شتى المجالات ورغم أهمية الإسلام كرسالة – وأهميته كوسيلة – فإن المسلمين حتى الآن ورغم إمكانياتهم التي لا يستهان بها ورغم مؤتمراتهم المتعددة – وعلى كل المستويات – ما يزالون بعيدين عن تقدم حقيقي في مجال العمل الإسلامي.

    أولا: أهمية العمل الإعلامي وخطورته
    لعل أهم ما يميز عصرنا الذي نعيش فيه ونمارس فيه عملنا الإسلامي ونحاول التقدم به ونقله إلى الحياة الإسلامية الحقة، إنه عصر الثورة التكنولوجية والمجتمع الإسلهلاكي والإستعمار الثقافي ولنحاول البحث وراء علاقة كل سمة من تلك السمات بالعمل الإعلامي:
أ – الثورة التكنولوجية:
    حيث تقدم العالم أشواطا طويلة في كل المجالات فعلى مستوى الطباعة مثلا نرى أن عصر صف الحروف باليد قد انتهى والطباعة الباردة بالتصوير وغيره تتقدم بشكل مذهل. حتى إن طباعة ملايين النسخ من صحيفة مالا تحتاج إلا إلى ساعات قليلة جدا وأيد عاملة أقل بكثير مما كان مطلوبا قبل سنوات قليلة مما يسهل عملية الغزو الثقافي على مستوى اختصار الزمن والتكاليف، كما أن الترانزيستور وأثره الفعال على الجماهير يعتبر علامة هامة من علامات هذه الثورة التقنية العائلة وفي المجتمعات المتخلفة أو المتقدمة أصبح الترانزيستور رفيق كل الناس.
    أما التلفزيون وصناعة السينما فهي بدون شك أهم إبداعات التكنولوجيا وأكثرها خطورة حيث يمكن تقديم أي فكرة – ومهما كانت مضادة للمشاهد – بشكل جذاب يصعب معه تجنب أثرها في لاوعي الإنسان هذا إن اعتبرنا أن المشاهد على درجة من الوعي ليستطيع كشف الفكرة المضادة له فورا في ظل استخدام الأساليب الرمزية وعلاقات النفس الإنسانية المعقدة وأشكال الجمال الفائقة في العرض.
ب – مجتمع الإستهلاك:
    حيث سيطر الفهم المادي للحياة الإنسانية في المجتمعات المتقدمة وترك الإنسان فريسة للتقدم المتواصل في الإنتاج، بينما أثر ذلك على المجتمعات النامية والمتخلفة بشكل أكثر سوءا حيث فقد الإنسان المسلم جوهر مهمته كخليفة لله في الأرض وتحول إلى لاهت وراء عناصر الإبهار الأوروبية المادية بدون بحث في طبيعة مجتمعه ومهماته فيه. ونرى أثر الطبيعة الإستهلاكية للمجتمع واضحة تماما في هذين المجالين.
    الأول: تركيز أدوات الإعلام على الدعاية بشكل مدروس وذكي بحيث يقع الإنسان أسيرا لنوع معين من الإنتاج الإقتصادي ويواصل غرقه الإستهلاكي الذي هو بالتالي يدفع الإنسان مرة أخرى للإرتباط بجهاز الدعاية وهكذا عملية متواصلة لتفريغ الإنسان من قدرته وإنسانيته.
    الثاني: التركيز على الترفيه والثقافة السهلة فعندما تقع أجهزة الإعلام في أيدي جهة معينة ذات بناء فكري معين – فإن هذه الجهة تحرص على تمرير رؤيتها هي لتكون من خلال أجهزة الإعلام ونحن نرى في أجزاء متعددة من الوطن الإسلامي كيف استطاعت بعض السلطات تدمير وعي الأمة الإسلامية وكسر قدرتها على التعاون وفي إحصائية من إحدى الدول الإسلامية أن أذاعت خلال عشرين ساعة بث تقدم حوالي 10 ساعات من الأغاني والموسيقى التي وصفها مفكر إسلامي بأنها أغان تقف في صف العدو. وفي بلد إسلامي آخر نرى أن الحياة في مدنها تتوقف تماما عند إذاعة مباراة لكرة القدم وحتى فترة قريبة كانت الجماهير الإسلامية في أحد أجزاء الوطن الإسلامي تعتبر اليوم التالي لحفلة مغنية معروفة من أيام الإجازات والكسل والخمول نظرا لسهر الليل الطويل.
ج – الإستعمار الثقافي:
    إن التفاوت الواضح بين التقدم المدني في الغرب والتخلف المدني للشرق، إضافة إلى حالة الإستلاب الروحي والنفس المسيطرة على معظم أجزاء الوطن الإسلامي جعل الأمة الإسلامية فريسة لظاهرة الإستعمار الثقافي الخطرة التي تواصل بدورها عملية الهضم والإستلاب في هيكل الأمة الإسلامية وروحها.
إن مجلات الأزياء الأوروبية – بوردا وإيل كمثلين فقط – هي التي تصنع ذوق المرأة في الشرق في نظرتها لملابسها وشكلها العام. كما أن أمثلة البطولة الزائفة في سينما الغرب تؤثر تأثيرا هائلا في صنع أطفالنا وطموحاتهم إضافة إلى ذلك الشبكة المتماسكة من وكالات الأنباء الغريبة التي تسيطر تقريبا على معظم اتجاهات الخبر السياسي والإجتماعي أو تؤثر على هذه الرؤيا مهما كانت درجة رفضنا ووعينا. إن خبرا صغيرا قد يرسب في اللاوعي خلافا بين مذهبين وخبرا آخر قد يفجر انقساما عنصريا بينما لمحة صغيرة قد تهدم شخصية إسلامية تشكل جزءا من وعي الأمة. ولكن هذا التأثير الكبير والهام لوسائل الإعلام في ظل هذه الثورة التقنية الهائلة وهذه الإستجابة المثيرة لوسائل الإعلام في المجتمعات المعاصرة له بدون شك وجه آخر.
    لقد استخدم رسول الله صلى الله عليه وسلك التوصيل الفردي لرسالته لأمته واستخدام التجمعات الجماهيرية الكبيرة – قبل حجة الوداع – كما استخدم أسلوب الرسائل – في دعوته لقيصر وكسرى والنجاشي – إضافة إلى وسيلة البعثات الجماعية والفردية.
    وأمام الأمة والحركات الإسلامية اليوم في مواجهة هذا النمو الهائل في الوسائل الإعلامية وأدوات الإتصال:
    أ – هدم الوسيلة الجديدة وتحطيمها.
    ب – مقاطعتها والإعراض عنها.
    جـ - تحويلها وتسخيرها لخدمة الحق والخير.
    والموقف الثالث هو اللائق بالأمة الإسلامية. الإسلام لم يخترع السيف ولا الخيل ولا اللغة العربية ولا الخطابة ولا الرسائل. ولكنه استخدم هذه الوسائل في سبيل أهدافه وغايته. بعد أن منحها المضمون الحق والضابط الأخلاقي.
    لقد بدأت الغزوة اللا إسلامية للوطن الإسلامي باستخدام وسائل الإعلام وليس غريبا أن الحملة الفرنسية أنشأت مطبعة لها كما أن البعثات التبشيرية أنشأت مؤسسات إعلامية في أول لحظات عبورها إلى حس الأمة. وعلى مدار الهجمة اللا إسلامية ضد أمتنا وحتى الآن: كان رواد القيادات العلمانية شخصيات إعلامية خطرة. كان بطرس البستاني ولطفي السيد وفرج أنطون وطه حسين وشبلي شميل وسلامة موسى وبعدهم كثيرون أما رؤساء تحرير أو صحافيين في صحف أثرت تأثيرا كبيرا على وعي الأمة. وكثيرون يذكرون اليوم إثر محطات الإذاعة في الأربعينات مثل الشرق الأدنى وإذاعة برلين على تشكيل التوجيه السياسي لجماهير المسلمين واليوم وحتى هذه اللحظة ما تزال إذاعة لندن ومونت كارلو وصوت أمريكا تواصل عملها في تشكيل وعي الأمة الإسلامية على كل المستويات.
    والآن نحن مطالبون بدون شك ببدء المواجهة ففي ظل معطيات عصرنا وما هو جدير بأمتنا علينا أن نتقدم نحو وعي وفعل جديدين لوسائل الإعلام المعاصرة.
ثانيا: نحو علاقة منهجية بين العمل الإسلامي ووسائل الإعلام
    لا يمكن أن نستطيع التقدم إعلاميا بدون منهج يحكم العلاقة بين غايتنا وهو الإسلام ووسيلتنا – وهي هنا – العمل الإعلامي – ويمكننا أن نتحدث هنا عن المنهج على مستويين الأول يتعلق بالعمل الإعلامي عامة والثاني يتعلق بوسائل الإعلام الإسلامية خاصة.
1 – منهج العمل الإعلامي بصفة عامة:
    أ – الجاذبية والإثارة والجمال: هذا أحد العناصر الهامة التي تتحكم في التوصيل الإعلامي وفي غمرة الإهتمام بالمضمون أو في غمرة الإحساس بلا إنسانية الأسلوب الإعلامي السائد ينسى الإسلاميون أهمية وخطورة هذا العنصر والمطلوب إثارة موضوعية وجاذبية أخلاقية وجمال إنساني وفي ظل هذه الحدود يمكننا الإبداع في استخدام الأداء كما نريد. والمنهج القرآني واضح فيه تماما الإثارة والإستفزاز في تقديم الفكرة "ألهاكم التكاثر" "هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا". كما إن التصوير الفني القرآني وإعجازه البلاغي أدلة واضحة على ضرورة الجمال والجاذبية.
    ب – مشاركة الجماهير هموما وقضايا: وهذا من أهم وأخطر العناصر فالإعلام الإسلامي موجه أصلا إلى الأمة الإسلامية في أواخر القرن العشرين حيث المعانات من الفروق الإجتماعية والإضطهاد السياسي بالخوف والهزيمة والوقوف من كل هذا موقف المتفرج يعني أننا نتحدث للهواء. في مكة ورغم أن التوجه القرآني كان توجيها عقيديا بحثا. فقد نزلت سورة المطففين للرد بوضوح على مشكلة الظلم الإجتماعي وتصحيح حركة السوق. كما أن جوهر الآيات التالية: "أرأيت الذي يكذب بالدين فذلك الذي يدع اليتيم ولا يحض على طعام المسكين" "عبس وتولى أن جاءه الأعمى وما يدريك لعله يزكى أو يذكر فتنفعه الذكرى" هو في الحقيقة جوهر اجتماعي لمتابعة هموم الناس ومشاكلهم. ونحن نرى أمامنا بوضوح كيف يركز الإعلام الشيوعي على بؤس الناس وفقرهم وكيف أصبح حتى رئيس أمريكا يتحدث عن حقوق الناس.
    جـ - الظهور الإعلامي: الظهور الإعلامي يعني التفوق الإعلامي والذي نقصده هنا لا كيف تتفوق على إعلام الآخرين فهذا يحتاج إلى أبحاث أخرى وعمل متواصل إنما المقصود هنا هو بدء العمل الإعلامي بنية التصدي لا أن نعمل في واد والمجتمع حولنا في واد آخر علينا أن نبدأ العمل الإعلامي ليس فقط لتنشئة وعي جديد وإنما لهدم وعي قديم والجانبان مترابطان بدون شك. ولقد كان الإعلام الإسلامي القرآني متفوقا.
    د – الاستخدام الأرقى للوسائل المتقدمة: وهذا أيضا ضروري وهام إذ أن أولئك الذين لا تدفعهم نفس القيم التي تدفعنا اندفعوا إلى فهم واستيعاب إمكانيات وسائل الإعلام الحديثة فلماذا نقف نحن موقف المتفرج. إن تعلم الإخراج وفن التقديم التلفزيوني والتحقيق الصحفي وصناعة الكتاب وتكنيك الإبداع الأدبي مهمات لا بد منها للإسلاميين اليوم.
    هـ - إدراك العلاقة الهامة بين المؤثر والتأثير والإستجابة: تختلف المؤثرات على الإنسان باختلاف توجيهاتها فهناك مؤثرات حسية تتوجه نحو الأحاسيس الطبيعية كالحب والكراهية أو الفلاح والحزن "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان، فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون" البقرة: 186. وهناك مؤثرات عقلية تتوجه نحو العقل والتفكير كالتصديق والتكذيب والتأييد والرفض "فلينظر الإنسان مم خلق، خلق من ماء دافق يخرج بين الصلب والترائب، إنه على رجعه لقادر يوم تبلى السرائر، فما له من قوة ولا ناصر" الطارق: 5 – 10. وهناك مؤثرات نفسية تخاطب العقل الباطن أو اللاشعور والخبرات والتجارب داخل اللاوعي الناتجة من صراع النفس وشتى ضروب التعارض أو التوافق بين الماضي والحاضر "الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار" آل عمران: 17.
    إن استخدام مجموع هذه المؤثرات في إطار متوازن ومناسب في علاقة صحيحة بين القضية التي نطرحها وطبيعتها وبين الإنسان المقصود وظروفه هو الذي يجعل التأثير أسرع والنتائج أكثر ضمانا حين تبدأ العملية الصعبة داخل الإنسان للتفاعل بين الرواسب التي يحتفظ بها وبين المؤثر الذي تقدم له. وحتى نجعل الإستجابة لصالحنا علينا أن نعي دائما أهمية الإلحاح بغير إملال والمتابعة الواعية بدون يأس ولا تعب والملاحظة المستمرة بتجديد المسألة في كل مرة والإضافة عليها.
2 – منهج العمل الإعلامي الإسلامي بصفة خاصة:
    الواضح الآن تماما أنه رغم كل هذه النهضة الإسلامية في مجال النشر والصحافة بالذات إلا أن مردود هذا العمل قليل. لماذا؟ إن آلاف الكتب التي تنشر وهذا العدد غير القليل من المجالات والنشرات الإسلامية لا تؤثر هذا التأثير الذي تحدثه نشرة إعلامية شيوعية مثلا. إن السبب كما نعتقد يتركز في عدة نقاط:
    أ – إن كثيرا من هذه الكتب هي من النوع الغث. لأن الإسلاميين بصفة عامة لم يدركوا حتى الآن تلك الطبيعة الربانية العظيمة لدينهم حيث يقف الشرع الإسلامي أمام أي عصر بجانبين: الثابت منه وهو الذي لا يتغير ولا يبدل مهما تغيرت العصور وهو الثابت هو جوهر ثبات الكينونة الإنسانية من ناحية وجوهر وحدة الأمة الإسلامية عبر الزمان والمكان من ناحية أخرى. بينما المتغير هو استجابة الإسلام للتغيرات في حياة البشر "تجد للناس من أقضية بما تجد لهم من أحداث" وفي حين يستمر التركيز في النشر على الثابت ليهمل المتغير إهمالا واسعا ويقف الكثير من الإسلاميين أمام عصرهم عاجزين عن فهمه واستيعابه ولدور النشر الإسلامية ولطلائع الإسلاميين دور كبير في هذا.
    ب – غيبة الدوريات الإسلامية عن ساحة الصراع: فبأي صفة يمكن أن نصف مجلة أو نشرة إسلامية تركز على سنن الوضوء وثواب الإعتكاف بينما تهمل ضياع أرض المسلمين وذبح أبنائهم في كل مكان وسلب ثرواتهم من مكامنها.
    جـ - عدم نقاء التصور: الذي يجر وراءه فورا عدم نقاء الممارسة وخاصة في علاقة الإعلاميين المسلمين بالسلطات التي تحكم مجتمعاتهم وبالجهات اللا إسلامية حولهم وأيضا في أسلوب الإستخدام والعمل داخل المؤسسات الإعلامية الإسلامية.
    د – غياب وحدة الحركة الإسلامية: مما يؤدي إلى غياب التنسيق بين أدواتها الإعلامية بل والتناقض في المواقف من الأحداث في كثير من الأحوال مما يؤدي إلى نشر البلبلة وإنتاج التصديق لدى الفرد المسلم المتقي.
يقول الله تعالى في كتابه العزيز: "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما" ويقول صلى الله عليه وسلم (لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب، وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي).
    في ظل هذا الفهم ينبغي أن نحدد منهج علاقة عملنا الإسلامي بعملنا الإعلامي وأدواته بشكل عام وبشكل خاص أيضا فهمنا للنفس البشرية وفهمنا لطبيعة العصر والرقي بأدواتنا لنحقق غاياتنا في إسلام النفس والمجتمع ينبغي أن تمضي كلها في ظل علاقتنا بالله عز وجل.
3 – من أجل تقدم عملنا الإعلامي:
    1 – الكلمة المقروءة والصحافة:
    أ – إنشاء مراكز المعلومات الإسلامية من أجل تقدم الوعي الإسلامي.
    ب – حتى نصل إلى وحدة الحركة الإسلامية ووحدة أدواتها علينا اليوم الإهتمام بتبادل المعلومات بين كل المؤسسات الإعلامية والصحفية الإسلامية.
    جـ - تنقية الصحافة الإسلامية من الدخلاء واللا إسلاميين فلا عمل إسلامي إلا بأيد إسلامية.
    د – وكالة توزيع إسلامية تنهي تحكم وكالات التوزيع في الكتاب والصحافة الإسلامية في سرعة التوصيل وخفض التكلفة.
    هـ - رابطة للصحف والصحافيين الإسلاميين على مستوى العالم كله، تساهم في حماية العمل الصحفي الإسلامي على كل المستويات ابتداء من ضيق سبل العيش إلى إرهاب السلطات اللا إسلامية.
    و – التشجيع والمساهمة في تخصيص أقسام للصحافة والإعلام الإسلاميين في كل الجامعات والترابط والتخطيط والمساعدة لإلحاق الخريجين من هذه الأقسام في كل دور الصحف والنشر إسلامية كانت أو غير إسلامية.
    ز – إنشاء مؤسسة إسلامية واسعة النشاط ملاسات تكسر احتكار المؤسسات العلمانية وتساعد في توفير الحاجات المادية للعمل الصحافي الإسلامي.
    ح – التركيز على متابعة الصحف الأجنبية والرد عليها بلغاتها وحفز اهتمام الأثرياء المسلمين من أجل شراء دور النشر الصحافية الكبرى بدلا من الإهتمام بمشاريع اقتصادية لا إسلامية ولا تخدم مستقبل العمل الإسلامي.
      2 - الكلمة المسموعة:
    أ – مواجهة الإذاعات العلمانية باستمرار وغزوها من الداخل بالعناصر الإسلامية.
    ب – العمل بأقصى جهد من أجل وكالة أنباء إسلامية حقيقية ونشطة حيث بالإمكان أن يتوافر عليها الجهاز البشري في كل بقاع الأرض في عصر تتوزع فيه الطلائع الإسلامية في كل مدن العالم.
    جـ - محاولة إنشاء محطات إسلامية إذاعية تهتم بشؤون المسلمين وبمشاكلهم في إطار من وعي العصر ومتغيراته، وذلك في أي مكان يسمح بذلك.
    د – استخدام الوسائل الإعلامية الحديثة في الدعوة الإسلامية والتوسع في ذلك حيث أن استخدام الكاسيت – مثلا – في مجتمع أغلبه من الأميين يعد أشد تأثيرا من الكتاب. مع مراعاة المهام الموكولة لأشرطة الكاسيت والإبداع في تنفيذ هذه المهام.
      3 – السينما والتلفزيون:
    1 – العمل وبشكل موسع لتغيير الأفكار السائدة عن السينما فهما بدون شك أدوات تكنولوجية محايدة والموقف يتخذ من أسلوب الإستخدام والتوجيه.
    2 – توجيه الشباب المسلم نحو امتلاك استيعاب أدوات العمل السينمائي والتلفزيوني مثل الإخراج والإعداد للبرامج وكتابة السيناريوهات والتسجيل والمنتاج وغيرها.
    3 – إنشاء مؤسسة إسلامية للإنتاج السينمائي ولتبدأ مثلا في الأفلام التسجيلية حتى يتسنى لها الكوادر والتجربة والدراسات من أجل أعمال درامية مع ملاحظة دور المسلمين في الهند في ميدان السينما حيث لم يستطيعوا أن يخدموا الإسلام بشيء.
    4 – غزو مؤسسات التلفزة ومراكز الفيديو بالعناصر الإسلامية لتحاول بتصميم وتواصل تغييرها والسيطرة عليها.
    5 – ملاحظة الأعمال السينمائية الإسلامية الفذة السابقة وإجراء دراسات حولها مثل الفيلم الإيراني "رحلة الحج".
    6 – الإهتمام الجدي بميدان النقد السينمائي والتلفزيوني.

مراجع البحث:
    1 – نحو نظرية إسلامية في الإعلام. زين الدين الركابي – العدد العاشر من مجلة المسلم المعاصر.
    2 – الإعلام الإسلامي: مقال لرئيس تحرير نشرة طريق الحق الإسلامية لندن.
    3 – مقالات غير موقعة في مجلة المختار الإسلامي والمعرفة التونسية.
 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here