islamaumaroc

تاريخ الموحدين ومذهبهم من خلال رسائل موحدية

  دعوة الحق

205 العدد

تقديم ومنهج :
يتضمن البحث دراسة عن مجموع " رسائل موحدية " ، تلك الرسائل التي حققها ليفي بروفنسال سنة 1914 ، وكان قد اقتبسها من مخطوط للمستغرب جورج كولان (1) . ويشتمل المجموع على سبع وثلاثين رسالة رسمية كتبت عن خلفاء الدولة الموحدية ، لذا فان اهميتها لا تنكر – كما يلاحظ بروفنسال – في المجال التاريخي ، حيث نصادف على حد تعبيره " بيانا مباشرا دقيقا منظما لاهم الحوادث التي وقعت فى ايام الموحدين من تدابير سياسية ، واصلاحات اجتماعية ، وغزوات وانتصارات حربية "(2) وفى المجال الادبي ايضا " ستمكن كل من يدرس تطور الآداب بالديار المغربية الاسلامية من نماذج شتى عن فن الكتابة الرسمية فى العهد الموحدي"(3) كما يرى بروفنال . وفى الناحية المذهبية تلقى اضواء كثيرة على المبادئ الموحدية كالمهدوية والعصمة وصفة التقديس والبركة ...
وسنحاول لولا التعريف بكتاب هذه الرسائل بالقدر الذي يسمح لنا به المجال وتتجه المصادر ، ثم نتعرض لمضمون الرسائل التاريخي بأن نحدد اهم الاحداث التاريخية والمناسبات التي تسجلها هذه الرسائل ، ثم نركز على مضمونها المذهبي لمعرفة مدى انعكاس الافكار الموحدية عليها ، مما يجعلنا ملزمين بالبحث عن جذور المهدوية فى نصوص هذه المكاتبات التي لم تحد عنها قيد انملة ، وبعد ان نبحث عن اسس العقيدة الموحدية فى مضمون هذه الرسائل وافكارها ، نعرج فى الاخير على الناحية الفنية لها محاولين استخلاص الخصائص ورصد الاشكال للطرق الفنية التي صارت تقليدا متبعا لدى كتاب هذا العصر .

التعريف بكتاب الرسائل :
بضم مجموع الرسائل سبعة كتاب وهم على التوالي : أبو جعفر بن عطية ، واخوه أبو عقيل بن عطية ، وأبو الحسن عبد الله الملك بن عياش ،ى وأبو الحكم ابن محمد المرخي ، وأبو القاسم القالمي ، وأبو الفضل جعفر بن محشرة ، وأبو عبد الله محمد بن عبد العزيز بن عياش .
فاما أبو جعفر بن عطية ( ت 553 هـ ) فيعد من الذين عاصروا العهدين المرابطي والموحدي ، حيث كتب لعلي بن يوسف ،  ولما تم الامر لعبد المومن الموحدي ، تخفى فى الجيش الموحدي الذاهب الى اقليم سوس ، الى ان احتاج قائد هذا الجيش الى من يكتب عنه رسالة الى الخليفة عبد المومن ليخبره بما تحقق من انتصارات ، فدل على ابي جعفر هذا الذي كتب رسالة بليغة نالت اعجاب عبد المومن وقربته منه حيث اسند اليه الوزارة التي كانت كما قيل " زينا للوقت وكمالا للدولة " (4) وقال من الرتية عند السلطان ما لم ينله احد فى دولته .
ولاسباب متضاربة ، زج بابن عطية فى السجن ، ثم قتل من طرف عبد المومن فكانت نهايته المؤلمة ، فى نظر المقري شبيهة  بما لقيه لسان الدين بن الخطيب وباختفائه ترك فراغا ادبيا استشعره عبد المومن نفسه حينما قال : " ذهب ابن عطية وذهب الادب معه " ولم يكن مبالغا اذا عرفنا ان الكاتب كان بعد " من ابلغ اهل زمانه " (5) .
واما أبو عقيل بن عطية (ت 553 هـ) فان كل ما يعرف عنه هو انه شارك اخاه الكتابة للرسائل الرسمية زمن عبد المومن ، نعلم انه قتل معه فى ظروف غامضة كما تقدم ، ولا شك انه كان كذلك كاتبا ممتازا ، حيث كتب فى المواقف الخطيرة الشان ، مثل التي كانت تتاط باخيه ابي جعفر ، وهذا يجعلنا نعتقد بانه كان " من ابلغ اهل زمانه " ايضا .
ويتحدث صاحب المعجب عن ابي القاسم بن عبد الله الرحمن القالمي فيذكر بانه من اهل مدينة بجاية من ضيعة تعرف بقالم . وهو الذي خلف ابن عطية فى الكتابة حينما نكب . كما كتب فى عهد ابي يعقوب يوسف بن عبد المومن ولعله توفي فى عصره كما يفهم مما ورد فى المعجب .
ونجد ابا الفضل جعفر بن محمد بن محشرة (ت 598 هـ ) عمل كاتبا ليوسف ابن عبد المومن خلفا للقاسمي ، ثم كتب لخلفه بعقوب المنصور الى ان توفي وكان كاتبا مقدما اذ جمع " الى براعة الكتابة سعة الرواية وغزارة الحفظ وذكا النفس " . (6) ولعل اهم رسائله تلك التي كتبها عن يعقوب الى طلبة مراكش يصف انتصاره فى قفصة والتي كانت "تعد مثالا للبلاغة فى عصر يعقوب " (7) كاختها التي وصف فيها وقعة الارك ، وهي غير مذكورة فى رسائل موحدية .
ولقد خلفه فى كتابه يعقوب المنصور ابو عبد الله محمد بن عبد العزيز ابن عياش التجيبي (ت 619 هـ ) الذي ينتمي الى اهل برشانة من اعمال المرة بالاندلس ،كتب ايضا للناصر ثم لابنه المستنصر الموحدي ، بلغ عبد الواحد المراكشي نبا وفاته ، وهو بمصر ، كما يذكر فى المعجب، واسلوبه كان طبعا بلغ الذروة فى الابداع ، اصبح معها يشكل مدرسة نثرية وصاحب طريقة معينة فى الكتابة " جرى الكتاب بعده على اسلوبه ، وسلكوا مسلكه لما راوا من استحسانهم لتلك الطريقة " (8) .
واذا علمنا ما كان يوليه المنصور للمثقفين والادباء ، وما ترتب عن ذلك من المنافسة والتباري فى مجلس الخليفة (9) ، ادركنا قيمة الكاتبين الاخيرين ومقدرتهما الادبية والفنية .

مضمون الرسائل التاريخي :
ان من يقرأ الرسائل الموحدية بجد نفسه امام وثاثق هامة تستعرض لنا التاريخ الموحدي والتطورات السياسية والفتوحات ، وتحركات الخلفاء خلال عهد طويل يشمل العهود التي حكم فيها كل من عبد المومن وابته يوسف ويعقوب المنصور ثم الناصر الموحدي . وهي حقبة مهمة من تاريخ الموحدين .
خصوصا وانها تتمثل فى طور التمكين لهذه الدولة الكبيرة وكسب انصارها زمن عبد المومن وخلفائه الثلاثة .
فمن اطلاعنا على رسائل عبد المومن نتعرف على اهم احداث زمن خلافته منها :
1) ثورة اهل سبتة وانتقاضهم على الموحدين سنة 542 هـ ، تلك الثورة التي تورط  فيها القاضي عياض والتي تسببت فى قتل عامل الموحدين بسبتة وبيعة ابن غانية بقرطبة . ورسائل عبد المومن اليهم تهدف الى صحة الدعوة المهدوية من الانتصار على المرتدين " فهي الفتوح التي ظهر بها من آيات المهدي – رضي الله عنه – العجب العجاب ، وفاض فيها من بركاته الفيض المنساب ، ودرت بها الارزاق وانتشر الامن وكرم المآب " (10) .
فما على اهل سبتة الا ان تصدق نيتهم وضمائرهم ويعلنوا توبتهم " وقد آن لكم ايها المذنبون ان تجددوا توبتكم تجديدا وكيدا " (11) .
2) توالى الوفود على حضرة الخلافة الموحدية لتجديد البيعة ، كالوفد الاندلسي الذي قدم فيه ابو بكر بن العربي سنة 542 ه او كالذي وفد على عبد المومن بسلا سنة 545 هـ والذي خطب فيه، باسم الوفد ، ابو بكر بن الجد خطبة بليغة ، ويعتبر عبد المومن كل هذا التوفيق ، من بركات المهدي التي " تتزايد على مر الزمان رواحا وغدوا " (12) كما ورد رسالة الى اهل قرطبة معلنا تقبله لبيعتهم واعلان الرضى عنهم بعد ان التزموا بما " أوجبه الله تعالى من شرائطها والقيام بحقوقها " (13) .
3) سلسلة الفتوحات التي خاضها عبد المومن وهي كثيرة فى الاندلس وشرق المغرب قفي الاندلس انتصر جيش الموحدين فى كل من المرية وبياسة ، وابدة ، ونواحي قرطبة ، ولاذ الكفار بالفرار " فاقتفى الموحدين بالقتل آثارهم ، ووصلوا باللحاق المستاصل فرارهم ، ودخلوا عليهم الباب آمنين ، وغنموا من تلك الآلات الحربية ..."(14) ولا غرابة فى هذا التوفيق فرجال الموحدين هم " جنود الله " فلا ينفع تكتل النصارى ضد المسلمين وتحالف اعداد الموحدين معهم كابن مردنيش فى الاندلس .
واما الفتوحات الشرقية فقد شملت قسنطينة ، وسطيف ، وقفصة ، وافريقية ، التي ارغم اهلها على الطاعة وتأدية البيعة ، ولقد صرف عبد المومن اهتمامه الى المغربين حيث " غزا غزوته الطويلة التي مكث فيها سبع سنين " (15) ويحرص عبد المومن فى رسالته التي وجهها الى طلبة مواكش على وصف حالة الموحدين وحالة اعداهم الذين " قد قذفنهم الغلبة حينئذ الى صحرائها ونبذتهم الروعة بعرائها .. وعساكرها الموحدين حريصون على غزوهم فى عقر مواقفهم " (16) فيحيط بهم الموحدين من كل جانب " كل يغزو ويغنم " (17) رغم انهم لم يأخذوا استعدادهم وبعدوا عدتهم ، بل اعلنت الحرب صدفة فلم " يتقدمها قصد ولا اعمل فيها فكر ولا مهد لها تعويل ... وان محركها القدر المسعد " (18) ، ولا عجب فى هذا الانتصار العظيم اذا ما علمنا بأن طلبة بجاية والقيروان بسابقوا الى المشاركة فى هذه لفتوح التي استعمل فيها المنجنيق ، فتدارك بها الله " هذه الجهات بعد ان اشفت على تلفها (19) وكانت فاصلة بين الضلال والهدى .
4) تولية عبد المومن لابنائه على الاقاليم وكتابته بذلك الى الآفاق ، فلقد ذكر الناصري فى احداث 549 ه ان عبد المومن بايع لابي عبد الله محمد بولاية العهد وولاه على افريقية ( تونس ) ثم ولى ابا الحسن على فاس ، وابا حفص بلمسان ، وابا سعيد عثمان على سبتة وطنجة ، وابا محمد عبد الله على بجاية . ولقد اظهر عبد المومن – فى رسالته – اتفاق الجميع على بيعةابنه التي هي " تجديد امر المهدي " (20) كما يذكر الحاحهم ورغبة اقاليمهم فى ارسال ابنائه اليهم بعد ان رأوا فى مثل هذا منافع ومصالح لهم " واتت هذه الامور – وفقكم الله – امرا بعد امر ، على غير قصد منا ولا ذكر (21) .
لقد عمل المومن على تعيين كبار الحفاظ والطلبة واعيان الفقهاء والقضاة ونخبة الامناء الوثقات وخير الانجاد من الغزاة مع ابنائه المعينين فى الاقاليم لمساعدتهم فى جمع العساكر وتمييز القبائل والامور دينهم (22).
5) ثورة اخوي المهدي بن تومرت ، عبد العزيز وعيسى ، بمراكش ، ثم قتلهما مع من ساندهما من طرف عبد المومن ، ذلك ان الاخوين المذكورين داخلهما غيظ شديد من استبداد عبد المومن وتعيينه لابنائه بالاقاليم ، واستئثار اسرته بالخلافة ، ففكرا فىالخروج عليه حيث قتلا عامل مراكش من قبل عبد المومن ، وجمعا حولهما الساخطين على النظام الذي " لا يرون الاحسان احسانا ، ولا يتزيدون مع الرفق بهم ورجاء الخير فيهم الا نفاقا وطغيانا ... ونار الحقد فى  جوانحهم تتاجج ، وسموم الغل ببمشى فى اعضائهم وتتدرج " (23) وتشير الرسالة الى ان عبد المومن كان طيبا فى معاملة الاخوين الثائرين ، لان وصل الرحم يعتبر من واجبات المهدي ، الا انهما لا يعترفان بالجميل حيث خرجا عن امر المهدي حتى "صارت حرماته منتهكة ، وامانته مستهلكة ، بيد الغصب والاعتداء " (24) فتنفد الاعدام فيهما اذن وصلبهما كان حكما عادلا .
6) بناء عبد المومن لمدينة بجبل الفتح ، فبعد الانتصارات المتوالية والاستيلاء على حصن قفصة، فكر عبد المومن فى " اختطاط مدينة عتيقة مباركة بجبل طارق مجمع البحرين " (25) حتى تكون صلة وصل بين المغرب والاندلس ، وبستفاذ تاريخيا ان المهندسين ابا اسحاق براز بن محمد ، والحاج يعيش هما اللذان اشتغلا بذلك .
7) تبرز من رسائل عبد المومن ظاهرة حرصه على نشر العقيدة الموحدية ودعوة الناس اليها ، هذا له اهمية فى التعرف على اهم الافكار التي يريد اقناع الناس بصحتها ، فالمهدي " قد بشر به النبي – صلى الله عليه وسلم – فى غير ما حدث وظهرت علامته وآياته فى قديم مزامره .. وقضى بوجوب الائتمار والائتمام والطاعة " (26) لذلك فان من واجب كل سكان المعمور ان ينصروا الدعوة الموحدية واتباع المهدي " فالاعراض عن اجابة دعائه ... نقمة تحرف بصواعقها من ينحرف فى سبيل الغواية ويستعر" (27)
فلا عجب اذا كان عبد المومن لا يعلن الحرب الا بعد التوضيح والتعريف بفحوى الدعوة حتى تقوم الحجة " فى تبليغ القول وتوصيله " (28) . وتتضح العقيدة اكثر فى رسالة الفصول التي ارسلها الى طلبة بجاية حيث نرى ان الموحدين "لا يخلطون العمل بالرفض ، ولا يتغضون الايمان ، يكون عندهم العلم والعمل متلازمين والباطن والظاهر متطابقين ، والقول والفعل متعارضين ولا متنافيين " (29) وهذه العقيدة لا تتم الا بعمل امور لا تستقيم العقيدة بدونها وهي : العلم بالتوحيد ، وقراءته باللسان الغربي او العربي ، ثم اقامة الصلاة وايتاء الزكاة ، وعقاب شارب الخمر ، والبحث عن اللصوص وتنفيذ حكم الله فيهم وكذلك آكل الاموال بالباطل .
8) تنظيم الدولة ، فالموحدين بمقتضى خدمتهم للمذهب وتمسكهم به قسموا الى طبقات : (30) الاولى هم السابقون الاولون الذين بايعوا المهدي وصاحبوه وشهدوا البحيرة ، الثانية من دخل فى الحرب بعد البحيرة الى فتح وهران ، والثالثة من انضم اليهم بعد فتح وهران .
ونصادف ثلاث رسائل كتبت عن يوسف بن عبد المومن تظهر ما قام به من حروب لاخماد الفتن وغزو " المرتدين " الذين خرجوا عن طاعته ، حيث ثار مرزدغ الصنهاجي وضرب السكة باسمه فى غمارة " فبعث اليه امير المومنين يوسف جيشا من الموحدين فقتل وحمل واسر "(31) وبحروبه هذه استطاع ان يرجع الى الدولة هيبتها من جديد وامكن له ان يدعو ابن مردنيش – من مركز القوة والغلبة – الى الدعوة الموحدية التي " لا ايمان لمن لم يؤمن بها ولا دين لمن لم يدن مصدقا مها " (32) ، وكيف لا يذعن والخليفة متجه اليه بجيوشه الكثيرة التي " تملأ الفيطان والربى "  والمتمثلة فى قبائل رياح العربية حيث كانوا من الواغبين فى الجهاد " فتحركت الى ذلك حفائظهم وثارت لنصر الله عزائمهم " (33) .
بينما نجد تسع رسائل اخرى لها اهميتها التاريخية ايضا فى التعرف على عصر المنصور الموحدي ، فهناك خبر بيعة يعقوب من طرف الكافة جنودا وعربا ، تمثلت فى بيعة الاعيان ثم من بعدهم من الناس (34) ، لكن الاحداث التي تهيمن على موضوع رسائله هي الفتوحات والحروب التي خاضها فى كل من افريقية قامت الفتن ، واستولى ابن غانية على مناطق كثيرة اطمعته فى المزيد ناقصا عهده  للموحدين زمن يوسف ، (35) ظانا بان الموحدين لا قبل لهم بل مع انهم اخذوا " بواجب الاجتهاد من التاهب والاستعداد "(36) لهذا لم يباغتوه بل لم يعلنوا الحرب الا بعد " تقديم الانذار الى ابن غانية واقامة الحجة عليهم " (37) ذلك لان الانتصار حليفهم دائما بتوفيق وعنايتة .
وفى الاندلس قام بحروب تبتدئ منذ ان اعلن غزوها سنة 585 ه (38) وانتصر على العدو فى كثير من المواقع واستولى على كل من شنترين ، وطمار ، وطرشى ، وطلبيرة ، وطليطلة . وانتصار جيشه هنا – فى اعتقاده – يرجع ايضا الى عون الله " عالمين بان لا عدة ولا قول ولا صول الا بما
يفيض عليهم من خزائن رحمة ربهم العزيز الوهاب " (39) .
اما الرسالتين الاخيرتان فتصوران حركة الجهاد التي نشطت فى عهد محمد الناصر الموحدي ، فبعد ان خلف اباه فى الحكم سنة 595 ه وجه جيشه لحرب يحيى ابن اسحاق بن غانية الذي استولى من جديد على مناطق كثيرة ناحية الشرق ، الا ان حنود الناصر استطاعوا التغلب عليه ، فاستولوا على منورقة ، ويابسة ، وميورقة ، " ورفعت اعلام التوحيد فى اعالي الجدران" (40) لهذه المدن . كما فتح الجيش كلا من افريقية وقابس حيث اجتمعت الكلمة " على التوحيد الذي نصر (الله ) انصاره ... وطهر من كل بهتان وعدوان منابره وامصاره " (41) .
ثم انصرف الناصر بعد ذلك الى الاصلاح والتنظيم حتى يعود الاستقرار والاطمئنان يقول فى رسالته : " وجئنا نحن قابس واقمنا بها مدة نصلح من احوال اهلها ما فسد " (42).


(1) باستثناء الرسالة العاشرة التي نقلها من صبح الاعشي ( ج 6 ص 443 ) .
(2) رسائل موحدية ، مقدمة المحقق .
(3) نفس المصدر .
(4) الاستقصا ج 2 ص 131 – 134 ، نفح الطيب ج 5 ص 183 .
(5) نفح الطيب ج 5 ص 186 .
(6) المعجب فى بلخيص اخبار المغرب : لعبد الواحد المراكشي – القاهرة 1949 .
(7) المعجب .
(8) عصر المنصور ص 172 .
ائل موحدية ( الرسالة الاولى ) .
(10) نفس المصدر .
(11) رسائل موحدية (الرسالة الثالثة ) .
(12) رسائل موحدية (الرسالة السادسة ) .
(13) الرسالة الخامسة .
(14) الاستقصا ج 2 ص 135 .
(15)  رسائل موحدية (الرسالة التاسعة ) .
(16) نفس المرجع .
(17) الرسالة العشرون .
(18) نفس المرجع .
(19) رسائل موحدية ( الرسالة 13 ) .
(20) رسائل موحدية ( الرسالة 14 ) .
(21) نفس المرجع .
(22) الرسالة الحادية عشرة .
(23) نفس المرجع .
(24) رسائل موحدية ( الرسالة 19 ) .
(25) الرسالة الرابعة .
(26) الرسالة السابعة .
(27) الرسالة العاشرة .
(28) الرسالة 23 .
(29) رسائل موحدية ( الرسالة 12 ) .
(30) الرسالة 25 الاستقصا ج 2 ص 147 .
(31) الرسالة 25.
(32) الرسالة 26 .
(33) الرسالة 27.
(34) الاستقصا ج 2 ص 156 .
(35) الرسالة 26.
(36) الرسالة  30.
(37) الاستقصا ج 2 ص 181 .
(38) رسائل موحدية الرسالة 35 .
(39) الرسالة 36 .
(40) الرسالة 37 .
(41) نفس المصدر السابق .

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here