islamaumaroc

حول بيت لأبي تمام

  دعوة الحق

204 العدد

منذ وقت طويل غاب عني _ أبو حزم(1) _ شاعر تطوان وفريدها. كان الوقت أصيلا، والشمس تذهب أوراق الأغصان،وتكسو السماء ببردها الأرجواني الفاتح، والنسيم عليل بحمرة خدها يشكو لهيب قلبه، للأزهار والأفنان، والمها تموج بقدودها آسرة، من يراها يرى شروقا وقت الأصيل، معه طلع على أستاذي الشاعر أبو حزم.
سرت معه وكلي شوق اليه،فطفت معه في اتجاهات مختلفة،وطاف معنا القول على كل درب،يتعطف عند كل منعطف، وقد يتولد من لغو الحديث، جنبن القول جد، فيكون كما قالوا: شيء من لا شيء.
تلك سمات الأدباء الظرفاء، ومن خالطهم وتعرف عليهم_كما خالطت أبا حزم الشاعر_ لا يمكن أن يخرج بدون طائل. فمع أرباب الأدب، تتربى في النفس براعة الأخذ،فتنها من أساليبهم، ما هوأجدى وأنفع.
وصل بنا المطاف الى ساحة"مولاي المهدي" وأوصلني الحديث الى شكري له، واعجاب الناس بقصيدته الأخيرة في ذكرى"سيدي عبد السلام ابن ريون" وانتقل بنا الكلام، عن الشعر، وآثاره،اذا كان صادرا من أعماق النفس، ومفروغا من عند الروح.
فقال: ان للشعراء أحيانا وقفات فنية عجيبة، نابعة من الروح، ولا يأتي الزمان بمثلها دائما، تجعل الدارس للشعر يكبو عندها مشدوها حائرا، بقدر ما تلعب بروحه، وتفعل في نفسه من الأفاعيل،خصوصا اذا جمعت بين كيانه الروحي وأحاسيسه المادي.
قلت هو ذاك يا سيدي، ان من الطرب ما يأخذ بصاحبه الى الجنون، فالصورة الفنية شعرية كانت، أو موسيقية، أو لوحة مرسومة، أو قطعة منحوتة،اذا كانت منبعثة من الروح،فانها لا تتكلم الا مع الروح، تنجدب لها النفس بصورة تلقائية،يحس معها الرائي أو السامع بذبذبات تسري في كيانه، وقشعريرة داخلية وخارجية يغدو معها الجسم خفيفا شفافا، يجلو الاسدال والستور، خارقا للحواجز والأسوار، محسا بدقائق المعنى، محيطا قدر عقله بالصورة الفنية، لافظا تلك القواعد العلمية الثابت منها والمتحول.            

في غضون هذا الحوار الجميل تمثل أبو حزم بهذا البيت:(2)
رقيق حواشي الحلم لو أن حلمه          بكفيه ما غاليت في أنه برد
قلت لمن هذا ...؟
قال:ألا تعرف لمن:انه لأبي تمام. وهو بيت عجيب وغريب، وله قصة طويلة، فقد عاب عليه النقاد قوله هذا واستنقصوا الصورة الفنية التي أبدعها فيه.
فقالوا: ان الحلم لم يوصف الا بالرجحان والاتزان كما عند الشعراء الأقدمين. وحتى الدكتور طه حسين أفرد لهذا مقالا طويلا ساق فيه المعاني وخرج بقوله: هذا غريب. وأي قيمة للشاعر اذا لم يبدع ويأتنا بغرائب الصور.
شوقني هذا العرض الموجز للبيت، في البحث عن مراد الشاعر. فانكببت أقيم ما عندي حول أبي تمام، وقطعت كل صلتي بهذا العالم غير الشاعر، ورحلت معه وفي ديوانه من الشام الى مصر فبغداد، أجول معه حيثما حل وارتحل، وجلوت عن عيني غمامات كانت تحجب عني حقيقة أبي تمام.
أخذت الأسئلة تطرق ذهني من كل جانب، هل ذهب أبو تمام مذهب القدامى في بيته هذا، عندما وصف الحلم بهذه الصورة؟ وهل الحلم يقصد به العقل دائما لذا وصفوه بالرجحان والاتزان؟
ان القواميس والمعاجم_التي اعتمدت عليها_ (3) فسرته_أي الحلم_ بالأناة_ضد الطيش_بالعقل_بالصفح_بضبط النفس عنده الغضب. فالحلم اذن هو العقل وهو كذلك، ذلك السلوك أو التصرف. وهناك فرق بينهما.
فأبو تمام عندما مدح محمد بن الهيثم بقصيدته التي مطلعها(4):
تجرع اسى فقد افقر الجرع الفرد          ودع حسي عين يحتلب ماءها الوجد
وقال فيها:
رفيق حواشي الحلم لو ان حلمه            بكفيه ما ماريت في أنه برد
وجد ضالته التي كان يبحث عنها، وقبل أن أعرفك بها تعال معي نستعرض أقوال بعض النقاد وأحكامهم على هذا البيت:
لقد أنكر الأمدي والجرجاني والعسكري عليه هذا القول.
فقال العسكري(5): وما وصف أحد من أهل الجاهلية ولا من أهل الاسلام (الحلم) بالرقة وانما يصفونه بالرجحان والرزانة).وعلل حكمه على أبي تمام بأبيات، لكل من النابغة الذبياني،والأخطل،وأبي ذؤيب،وعدي بن الرقاع،والفرزدق،وعياض ابن كثر الضبي،وعقبة بن بهيرة الأسدي.ثم قال: وأنهم اذا ذموا رجلا،وصفوه بخفة الحلم.
وقال الجرجاني(6):(والبرد لا يوصف بالرقة،وانما يوصف بالصفافة والمتانة)
ان للنقاد أقوالا كثيرة، أثبتوها بأساليبهم المختلفة، لدحض ما أتى به أبو تمام من معنى جميل وصورة فنية أنيقة في هذا البيت.

يقول الدكتور طه حسين(7): (ولكن هؤلاء النقاد لك يقدروا الفرق البعيد جدا بين عقلية أبي تمام وعقلية الشعراء المتقدمين). نظرا لاختلاف العصر وتنوع الأساليب بتطور الحضارة فهو كما يضيف الدكتور ( رجل حضري اذا مدح فانما يمدح الوزراء والكتاب والخلفاء والمترفين) وقال أيضا: (فليس غريبا أن يكون حلم المتحضرين في بغداد رفيق الحواشي. أما ( لو أن حلمه بكفيه) فهذا غريب. ولكن أي قيمة للشاعر المبتكر اذا لم يستطع أن يخترع لك من الصور ما يبهرك.. ويضطرك الى ان تعجب..).
وقال الأستاذ محمد محمد الحسيني(8): ( ان هؤلاء النقاد لا يريدون أن يعترفوا لأبت تمام بعقليته النفاذة المبتكرة_فالآمذي_ يخطئه في معنى لا يمكن أن يقصده أبو تمام. لأنه لا يتناسب وعقليته).
بعد مراجعة هذه الأقوال، وتلك الأمثلة من أشعار المتقدمين، التي أتى بها النقاد في هذا الصدد، نجدهم بالفعل تعصبوا لرأيهم دون البحث عن الوجه الآخر، عن الصواب.
فالعسكري مثلا أتى في نهاية تعليقه على هذا البيت فقرة تثبت آثار هذا التعصب من حيث لم يدر. حيث قال:(لا.بل أحسبني سمعت بيتا لبعض المحدثين يصف الحلم برقة.وليس بالمختار)(9).
لماذا؟ الآن هذا البيت المشار اليه ينقض جميع ما أتى به من أمثلة وعلل،أو أنه لا يتماشى مع رأيه وأسلوبه؟ أو لأن الشاعر الذي أشار الى بيته(الغير المختار) كان من المولدين؟ أو أن البيت في حد ذاته لم يأت بالصورةواضحة المعالم في مبناها ومعناها؟
أن ابا تمام كان يعرف ما يقصد، وقد قصد السلوك والتصرف في بيته. فالحلم عنده سلوك وتصرف جميل، بل انه فرق بين الحلم كعقل_كما كان يطلق عليه سابقا_ والحلم كتصرف وسلوك، وقد عبر عنه بمثل ما جاء عند المتقدمين عندما كانت الصورة الشعرية تستدعي ذلك حيث قال(10):
اذا ما حلوم الناس حلمك وازنت          رجحت بأحلام الرجال وخفت
والموقف في بيته(رفيق حواشي الحلم)دفعه أن يعبرعن الحلم بمفهوم آخر ،  فهو بعلمه ومعرفته وثقافته الواسعة  كان ادرك لمعنى  قول كثير ليزيد  بن عبدالملك(11):
أساءوا فان تغفر فانك أهله          وأفضل حلم حسبة حلم مغضب
فتأمل في قوله(أفضل حلم..حلم مغضب) أليس هذا سلوكا وتصرفا قوامه ضبط النفس.
وعابوا على ابي تمام قوله(حلمه.. بكفيه) وقالوا لم يسبق لأحد من شعراء العرب المتقدمين أن وصف الحلم بالرقة وأن جعله موضوعا في الكف.بل قالوا وحتى من شعراء المحدثين اللهم الا اشارة أبي هلال العسكري تلك الاشارة الخفيفة التي أدغم فيها قول ذلك الشاعروأبقاه لنفسه وبخل به عنا. كما سبق القول. بل نجد حتى الدكتور طه حسين يستغرب في قول الشاعر(لو أن حلمه بكفيه) فيقول اما... فهذا غريب.
فهل هذا غريب بالفعل كما أشار الدكتور ؟ وهل أقوال العسكري وغيره كلها صحيحة؟
ان هذا في محيط ثقافة أبي تمام ليس بغريب،فهو ذلك الشاعر العالم المتفلسف الذي يلعب بالمعاني والحكمة فينسج الشاعرية بخيوط العقل ويحيك للحكمة نسيجا أدبيا ويغرف من اين يأتي بتلك المعاني. فهاك قول أبي العتاهية في هذا المعنى
لترى معي هل سبق أن قيل الحلم في الكف أو الكفين ام لا.
قال أبو العتاهية(12):
فتى ما استفاد المال الا أفاده          سواه، كان الملك في كفه حلم
فمما لا شك فيه أن أبا تمام أخذ بهذه الصورة وانطبعت في ذهنه، ولم تكن هذه الصورة المنبع الوحيد الذي تهل منه بديع  بيته، بعد أن عرفنا أن الحلم ان عبروا به عن السلوك والتصرف، وسبق فبله من وضع الحلم في كفه، بقي علينا أن نتبين من أين أتى ب(رقة الحواشي) التي عابوها عليه، وقالوا ان الحلم ما وصف بالرقة أو رقة الحواشي وأن البرد كذلك لم يوصف الا بالصفافة والمتانة.
ان أبا تمام يعرف من اين يغترف معارفه ويعرف كيف يدبجها ويصقلها ويبلورها حسب شاعريته ومراده، وهاك الأصل من هذه القصة(13).
(دخل أعرابي على الرشيد فانشده أرجوزة في مدحه، واسماعيل ابن صبيح يكتب كتابا بين يديه... فقال الرشيد للأعرابي: صف الكاتب، فقال:
رقيق حواشي العلم حين تبوره          يريك الهوينا والأمور تطير
فأبو تمام العارف الدارس للغة العرب، وأشعار العرب، استهوته هذه الصورة، عند كل من كثير الذي جعل الحلم سلوكا وتصرفا، وعند أب العتاهية حين صورة بأسلوب حسي ينطبع في ذهنية القارئ والسامع، وعند الأعرابي الذي وصف العلم (لاالحلم) برقة الحواشي.
فلم سمح النقاد تجاوزا وصف العلم برقة الحواشي وحرموا أن وصف الحلم بها؟
أليس العلم يقوم على قواعد ثابتة مبنية على الاتزان في البحث والرجحان في النتيجة؟ أوليس الحلم مسلكا وتصرفا ناتجا عن رقة الذوق ومرونة الطبع وسلامة الطوية؟
ان تجاهل النقاد لثقافة أبي تمام هو الذي أثار عليه هذه الضجة حول بيت قاله. وحتى لو كان الأمر كما وصفوا، دون أن يتجلى لنا ما وصلنا اليه من نتائج، فإنهم عابوا القول دون النظر الى الصورة الفنية التي أبدعها أبو تمام، وعلينا ألا نسلم ونقف  مكتوفي الأيدي أمام استغراب الدكتور طه حسين، بل نأخذ استغرابه واعجابه هذا كنواة تدفعنا للبحث حتى لا يقول (رحمه الله) : "ان قرائي وتلامذتي وقفوا عندي واحتدوا قولي". لا نريد هذا الحكم علينا ونحن في زمن المراجعة والتقويم_ كما يقول العقاد_ حتى لا نوصف بالعجز عن فهم معنى البيت ومن أين استقاه الشاعر.
ان جمال المعرفة يبدأ بالتنقيب وغاية الأماني الوصول الى القصد والمراد، فشاعر مثل ابي تمام لا يأتي بصورة عفوية، وهو كما قال الدكتور شوقي ضيف(14): (قد تحولت عنده معاني الشعر الى ما يشبه جذاذات العلماء، فهو يتناولها ممن سبقوه ويخرجها اخراجا جديدا، يستعين فيه بدقة فكره، وروعة خياله، مضيفا اليها كثيرا من دقائق ذهنه، وبدائع ملكاته) اذ (لم يكن يعتمد في تجديده على العناصر القديمة، بل كان يستعين بها في فنه، كما كان يستعين بكل ما يمكن من العناصر الحديثة،فلسفة وغير فلسفة).
وكان أبو تمام_في زمانه_ من أعلم الناس بالشعر العربي حتى قالوا انه في اختياره أبلغ منه في شعره. وقد وصفه تلميذه البحتري بأنه أكمل الناس عقلا وأدبا، كما قال لأبي الحسن علي بن اسماعيل النوبختي(15):" والله يا أبا الحسن لو رأيت أبا تمام الطائي، لرأيت أكمل الناس عقلا وأدبا، وعلمت أن أقل شيء فيه شعره).

فاذا كان أقل شيء فيه شعره أمام عقليته الجبارة وأدبه السامي. ونحن في ذات الحين نظل مبهورين بالمعاني التي ابتدعها والصور التي جسمها في شعره،وفي بيت واحد من قصيدة ما.
فاننا أمام عملاق من عمالقة النقد قبل أن يكون شاعرا من أولئك الشعراء المنساقين فقط مع السليقة.فقد ورد عن ابن الأثير في كتابه(المثل السائر:أن أبا تمام أكثر الشعراء المتأخرين اختراعا للمعاني. وقد عددت معانيه المبتدعة فوجدت ما يزيد عن عشرين. وأهل هذه الصناعة يكبرون ذلك. وما ذلك من تمام بكبير)(16).
فهذا العقل الكبير لم يأتي بالبيت (رقيق حواشي الحلم...) يتيما منقردا. بل صاغه في صورة فنية أنيقة جميلة دقيقة التقاطيع واضحة المعالم.
فان رجعت الى القصيدة تجد هناك دوافع لاثارة هذا المعنى في بيته، وأن هذه الدوافع لم تكن غير محو الجفاء واللوم الذي حدث بينه وبين محمد بن الهيثم.
ان الشاعر حين نطق بمعاني بيته حدد ما يريده من ممدوحه. كان يتعمد محو الجفاء قانعا بالصفح والعفو من صاحب القدرة. وأفضل نوال عنده (حلم مغضب) الذي يكون بمثابة عطاء،وتكرم، وكأنه برد رقيق الحواشي تناوله الشاعر من كفي ممدوحه، أو هناك سخاء أكثر من حلم مقتدر. ويؤكد لنا ما كان بينهما قوله:
(17)وحقد من الأيام وهي قديرة                وشر السجايا قدرة معها حقد
أساءة دهر أذكرت حسن فعلــــه                الى ولولا الثرى(18) لم يعرف الشهد
وحتى يجعلك تحس احساسا ماديا بالصورة بعد ما كنى عن العطاء بالحلم جعله في شكل برد ايدانا واعترافا بالعفو عما أحدثته أحقاد الأيام واساءات الدهر..
(19) لدى ملك من أيكة الجود لم يزل          على كبد المعروف من فعله برد
رقيق حواشي الحلم لو أن حلمــــــــه            بكفيك ما ماريت في أنــــه برد
هذا الحقد الذي سببه الحاقدون على الشاعر وتلك الاساءة. عند هذا الملك الجواد انمحت بحلم هومن برد فعله(فالبرد) بالفتح معناه_الاطمئنان وبعث الثقة_ بمحو كل الجفاء الذي بينه وبين ابن الهيثم، فكان ضالته التي تمنى أن تكون عنده، عندما قال(20):
من لي بانسان اذا أغضبتــــــــــــــه             وجهلت، كان الحلم رد جوابه
وبعد هذه النتيجة وجدت أن الأمر لا يتعلق ببيت واحد لأبي تمام، والحديث عنه شيق ويطول ويصرفنا من هذا لبيت آخر ان شاء الله.

(1) أبو حزم: الشاعر الأديب الأستاذ عبد الواحد اخريف
(2) ديوان أبي تمام ص 108،ط العازارية_بيروت سنة 1968
(3)   1) القاموس المحيط ص98، من ج 4 ، ط 3_ المطبعة الأميرية بولاق سنة 1301هـ.       
       2) معجم ألفاظ القرآن_المجلد الأول ص 308، ط 2 سمة 1970 _ مجمع اللغة العربية.
       
3) نيل الأرب في مثلثات العرب ص27، ط 1 _بولاق_ مصر سنة 1301 هـ.
      
4) أقرب الموارد ص 266، ع 2، ط اليسوعية _ بيروت سنة1889 م.    
(4) ديوان أبي تمام ص 106 و 108.
(5) ك_الصناعتين لأبي هلال العسكري ص 125 و 126 ، ط الحلبي سنة 1971 م.
(6)  ك_ الوساطة للقاضي علي الجرجاني ص 61 ، ط صبيح سنة 1948.
(7)  ك_ من حديث الشعر والنشر_د. طه حسين ص 104، ط المعارف سنة 1957
(8)  ك_ أبو تمام وموازنة الآمدي. محمد محمد الحسيني ص70 و112_ القاهرة سنة 1967
(9) الصناعتين ص 126.
(10) ديوان أبي تمام ص 58.
(11)  شرح ديوان الحماسة_ للمرزوقي ج4 ص 1758، ط . سنة 1972_ مصر.
(12)  العمدة_لأبي رشيق ج2ص133، ط4 سنة 1972_الجيل_ بيروت.
(13) زهر الآداب _لأبي اسحاق الحصري ج2 ص 462، ط7_ معارف مصر سنة 1969. للدكتور شوقي ضيف.
(14) الفن ومذاهبه في الشعر العربي ص 223و 262،ط 7 معارف مصر شوقي ضيف.
(15) أخبار البحتري للصولي_ تحقيق الأشتر ص148، ط2_دار الفكر_دمشق سنة 1964.
(16) عبقرية العرب في العلم والفلسفة_ عمر فروخ ص 28، ط2_ بيروت سنة 1952م.
(17) ديوان أبي تمام ص 107.
(18) الثرى معناه الحنظل.
(19) ديوان أبي تمام ص107 و108.
(20) ديوان أبي تمام ص 26.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here