islamaumaroc

في ركاب الدعوة: [كتاب] "منهاج الدعوة إلى الإسلام في العصر الحديث"، تأليف مقداد يالجن.

  دعوة الحق

204 العدد

اهداني صديق تركي كتاب جديد لمؤلفه التركي السيد مقداد يالجن الذي صدر عن احدى المطابع المصرية بعنوان: ( منهاج الدعوة الى الاسلام في العصر الحديث) بتقديمين : الاول للمرحوم العلامة الشيخ عبد الحليم محمود شيخ الازهر الشريف. و الثاني للاستاذ محمد محمد عبد اللطيف ابن الخطيب.
و اختياري لهذا الكتاب في هذه الدراسة لم يكن من اجل موضوعه الفكري الهادف، ولكن لكون مؤلفه من احدى دول العالم الاسلامي حيث يشير مؤلفه هذا الى كثير من علامات الاستفهام في عالم اليوم : عالم وواقع العالم العربي، وتلك هي غايتي فيما توخيت من تقديمه.
والكتاب من الحجم المتوسط، في اخراج جميل يقع في مائة واربعين (140) صفحة بالاضافة الى ( الاهداء) و( المقدمتين) و(التمهيد ) و(المقدمة) حيث قسم المؤلف كتابه الى اربعة فصول، وزعها توزيعا منهجيا مدققا تشير الى ثقافتيه الواسعة ، وفهمه الدقيق للواقع في البلاد الاسلامية، خصوصا منها الفصل الرابع الذي ركزه على دراسة وسائل تنفيذ المنهاج الحديث للدعوة الاسلامية، واقتراحه بانشاء اكادمية اسلامية ، وضرورة تعليم الاسلام في مجال التعليم والتثقيف وقيام دولته بحماية الاسلام، ايمانا منه بان الدولة ضرورة للإسلام لا غنى عنها لحمايته من  اعدائه ولتطبيقه في مجال الحياة ، ودوام تطبيقه فيها، وانه بدون حمايتها يبقى كاليتيم بين اهله وابنائه ووطنه.
اما الاهداء فقد وجهه الاستاذ مقداد الى والدته المرحومة وقد جاء فيه مخاطبا اياها باللفظ:
".. لقد غرست في نفسي حب الاسلام، والامتثال لله وحده ، لانه طريق السعادة في الدارين، ولكن كان يضايقني عدم فهمي للقرءان ، كما كان يضايقني هجوم بعض الناس على الاسلام ، والتحلل منه، والابتعاد عنه ، فكنت اضيق من ذلك ذرعا، فنشأ من هذا وذاك دافعان في نفسي:
-دافع لفهم القرءان.
-ودافع للذود عن الاسلام.
وكان الاول سببا لخروجي الى البلاد العربية، لتعلم اللغة العربية ، وكان الثاني سببا لاخراجي هذا الكتاب ، لابين فيه لماذا يخرج الناس عن تعاليم الاسلام ، ولماذا يهاجمه اولئك ، وكيف يعالج هذا وذاك.."  (1)

الحقيقة والواقع..
ولا غرابة في هذه الاشرارات الاصلاحية التي يغمرها فيض من الحماس والبحث عن الحقيقة ، لانه ما من شك في ان الاسلام هو دين الفطرة ، الذي ارتضاه الله تعالى لعباده، قد اهمله ذووه، واضاعه حفظته، مكتفين بالتغني بعظمته، بعد ان داسوها ، وبحسن انظمته ، بعد ان وادوها ، فاصبح غريبا دياره في الوقت الذي تبحث فيه الامم الاخرى عن شفاء لادوائها التي تعاظمت ، وعلاج لمشكلاتها التي تفاقمت حتى طرقوا في بحثهم ابواب الاسلام، متلمسين الخلاص عن طريقه.
 والاسلام-وحاله كما وصف المؤلف –اصبح في حاجة الى مناهج جديدة يلتزمه حماته، ويسير عليه دعائه، ولذلك نجد هذا الكتاب رغم صغر حجمه قد ابان لنا الطريق الواضح ، الذي يجب السير عليه في الدعوة الى الاسلام في العصر الحاضر ، وازال ما ران على ماضيه المجيد العطر، وما يجب ان يكون عليه المسلمون في حاضرهم ومستقبلهم ، والمؤلف في معالجته لهذه الاسباب قد سار على منهج خاص: لم يسبق اله، فهو بذلك يقدم منهجا حديثا وتفكيرا جديدا، في قضية الدعوة الى السلام في عصرنا، كما قدم منهجا لاظهار جوهر الاسلام وعرضه عرضا جديدا.
وقد اعطى لنا الكتاب صورة واضحة لفلسفة الاسلام : كمنهاج خالد للحياة الانسانية، واوضح مدى حاجة البشرية الى هذا المنهاج ، وهذه الفلسفة كما حاول الاستاذ مقداد طرح وسائل تنفيذ هذا المنهاج ، بعد ترجمته الى واقع الحياة.
كما ابرز لنا قيمة فلسفة منهاج الاسلام، كطريق وحيد لاسعاد البشرية بين سائر الفلسفات الاخرى التي يزعم اربابها انها مناهج تقوم باسعاد الانسان في هذه الحياة ، في حين انها لا تزيده الا تعاسة وشقاء وبؤسا، كما لم ينس الاشارة الى اهم العوامل التي شوهت روح الاسلام ومفاهيمه ، وصبغت جوهره غير صبغته ، وازالت معالم بهائه وجماله.
 فكان لابد للمسلم –الغيور على دينه ان يبحث عن منهج يخلص دينه الحق من هذه العوامل واثارها(2).
التعريف والمسؤولية والتصوف ونظرا لاهمية  تقديم المرحوم شيخ الازهر الشريف فقد رايت من المفيد الاشارة الى بعض ما جاء فيه تعريفا بالكتاب الذي نحن بصدد التعريف به حيث يقول مؤلفه في مقدمته بان " هدفه من هذا الكتاب هو تجديد التفكير الاسلامي ، واحياء  روح الاسلام في نفوس المسلمين، ولتحقيق هذين الهدفين وضعت متاجا جديدا يتلائم مع عقلية العصر الحديث"(3)
والكتاب بهذا الهدف المحدد –يقول الشيخ محمود-يضع العالم على طريق الدعوة ، ويحدد الاطار الذي يجب ان يسير فيه رجال الدعوة والهداة والمرشدون، ثم استعرض بعد ذلك الوسائل التي يراها كفيلة بتنفيذ هذا المنهج.
ومن سمات هذا الكتاب –يقول الشيخ محمود انه جلى بعبارة مشرفة عدة  جوانب هامة تناولت المبادئ الاسلامية وتحررها مما شابه وشانها ، كما دافع عن بعض القضايا الاسلامية بمنطق المحامي البليغ، وبراعة المدافع التي تسلح بالحق ، وزانه بيان رائع وبرهان صادق وحجة بالغة.
اما فيما يتعلق بما كتبه السيد المؤلف عن طريق الصوفية-يقول الشيخ محمود –فان نظرتنا الى هذا الموضوع تختلف اختلافا جذريا عن نظرة الكاتب ، وذلك ان الطرق هداية الى الله ، واخذ بيد المريدين الى سبيل الله ، ومشايخ الطريق قوم خبرو المكسالك وساروا في المعارج القدسية، فهم خبراء يهدون الى الله ، وادلاء في طريق الله، وما من شك في ان الباحث المنصف المستقئ لمفاهيم الاسلام الممتبع لطريقه وطرائقه يجد ان الاسلام في اسمى صوره ، وانقى سبله ، واصفى مقاصده: هو الصوفية.. الصوفية المبرأة من كل دخيل، المنزهة عن الشوائب .
 وفي الكتاب صفحات صوفية فقد تحدث المؤلف عن موقف الاسلام من الحياة  الجسدية والروحية وساق من الادلة والاحاديث ما قدمته الصوفية في هذا المجال من ان الاسلام دين ودنيا، وجهاد وجلاء وسعي وكد، وابو الحسن الشاذلي رضي الله عنه، كان من اوائل الذين ذهبوا الى المنصورة في ايام الحرب التي انتصر فيها المسلمون على الفرنج في معركة المنصورة المشهورة(4).

طريق اسعاد البشرية...
وهكذا نستطيع ان نوضح منهج المؤلف وهو يحاول ان يبين لنا في فصوله وباسلوبه الخاص الطريق الواضح الذي يجب السير عليه في الدعوة الى الاسلام في العصر الحاضر، وازالة ما زان على ماضيه المجيد العطر، وما يجب ان يكون عليه المسلمون في حاضرهم ومستقبلهم.
ومن ثم فالكتاب في معالجته لهذه الاسباب ، قد سار على منهج خاص لم يسبق اليه على ما يبدو، فالستاذ مقداد يقدم لنا منهجا حديثا، وتفكيرا جديدا في قضية الدعوة الى الاسلام في عصرنا الحاضر ، كما قدم منهجا لاظهار جوهر الاسلام وعرضه عرضا جديدا ، ولذلك نجده يجد في ان يقدم لنا صورة  واضحة لفلسفة الاسلام كمنهاج خالد للحياة الانسانية ، واوضح مدى حاجة البشرية الى هذا المنهاج وهذه الفلسفة.
ومن ذلك نجده قد قدم لنا وسائل تنفيذ هذا المنهاج، بعد ترجمته الى واقع الحياة، كما ابرز لنا قيمة فلسفة الاسلام كطريق وحيد لاسعاد البشرية، بين سائر الفلسفات الاخرى التي يزعم كاصحابها انها مناهج كفيلة باسعاد الانسان في هذه الحياة، في حين انها لا تزيده الا تعاسة وشقاء وبؤسا في نطاق التطور الفكري والعلمي، وهذا ما دفع المؤلف الى ان يبين اهم العوامل التي يرى انها شوهت روح الاسلام ومفاهيمه، وصبغت جوهره بغير صبغته ، وازالت معالم بهائه وجماله ، حتى ظهر للناس مبتذلا ، او اصبح البعض ينظر اليه نظرة الاحتقار والازدراء، وهو الواقع المر الذي لا غبار عليه اذا ما كنا نناقش الموضوع من المنطلق العلمي البحت.
 وهذا ما يراه الاستاذ مقداد من اول العوامل التي تدفع بالمسلم الغيور على دينه  الى ان يبحث عن منهج يخلص دينه الحق، من هذه العوامل واثارها، ثم هناك في الوقت الحاضر نجد فيه الامم الاخرى تبحث عن شفاء لادوائها التي تعاظمت، وعلاج لمشكلاتها التي تفاقمت حتى نجد اليوم اكثرهم طرقوا بحثهم ابواب الاسلام ملتمسين الخلاص عن طريقه ،
 واذا كان لا بد من تحديد منهجه بغية  اعلاء الاسلام الى واقع حياتنا، فلا بد ان يكون هذا المنهج محددا ، وان يكون سليما منطقيا لنستطيع بذلك ان نزيل عنه الرواسب ، ونظهره في ثوب جديد، يسر الناظرين، ويجذب افئدة الشعوب للعمل به، والسير على منهجه في الحياة.

 وهذا المنهج يتلخص عند المؤلف في النقط التالية:
اولا: ان تكون حاجتنا الى الاسلام كاعظم تفسير لهذا الكون، واحسن منهاج وضع لسعادة الانسان.
ثانيا: الكشف عن اهم العوامل التي شوهت روح الاسلام والتي لاتزال تؤدي في دورها في هذا حتى الوقت الحاضر.
ثالثا: الطريق التي يجب ان يتبعها المسلمون حتى يظهروا الاسلام في ثوب جديد، في صيغة حديثة تلائم عقلية العصر الحديث، وتتسع لجميع الوقائع الموجودة حاليا.
رابعا : تحديد الوسائل التي يجب اتباعها ، لتنفيذ هذا المنهاج والطرق التي رسمت له.
ومن هنا ، من هذا التحديد ، فاذا كان يلاحظ ان المؤلف قد نهج على اسلوب يرتكز على التدقيق في التعبير قد يثير بعض علمائنا المحترمين ، فان ثقافة الاستاذ مقداد وتكوينه الاسلامي يبعده عن أي ملاحظة  من هذا القبيل لانه حدد طريقه عمله ومنهجه، فاوضح ان هدفه من هذا الكتاب هو تجديد التفكير الالامي ، واحياء روح الاسلام في نفوس المسلمين- وهو ايضا كما لاحظت- مما دفع الشيخ عبد الحليم  محمود الى القول بان الكاتب دافع عن بعض القضايا الاسلامية بمنطق المحامي البليغ ، وبراعة المدافع الذي تسلح بالحق، وزانه بيان رائع وبرهان صادق وحجة بالغة ، وهو كذلك ما يمكن ان نصفه بالجراة العلمية ، والروح الاسلامية العالية التي ينطلق منها- الاستاذ مقداد- في بحثه العلمي هذا.

ابراز النظريات الاساسية
ومن نفس هذا المنطلق واصل الاستاذ مقداد البحث عن ( وضع الاسلامم في اطار جديد)و(ابراز النظريات الاسلامية في كافة المجالات) حيث حاول بكل جهده الوصول الى معالجة الموضوع بدقة ووضوح محاولا ازالة ما علق بالصورة الواضحة للاسلام، ثم ما يجب ان يكون عليه المسلمون في العصر الحاضر والمستقبل ، وذلك ما نلمسه في الدعوة الى:
 اولا : ان للمسلمين الحق في وضع اطار شامل لجميع محتويات عصرنا مقتبسا  روحه من روح الاسلام ، لنستطيع اظهار مرونة التشريع الاسلامي ، وحيويته وصلاحيته لكل زمان ومكان، والا فستظل القوانين الاسلامية هكذا بعيدة عن مجال التطبيق، من هذا يتبين لنا مدى ضرورة وضع الاسلام في اطار جديد لانه بدا لنا ان كل محاولة لتطبيق الاطار القديم على جميع محتويات هذا العصر سوف تبوء بالفشل ، والوقائع تشهد بذلك.
وان الذي يحاول مثل هذه المحاولة غافل عن الوقائع وةالمشكلات ، قاصر النظر ، فمثله كمثل رجل فصل ثوبا للطفل الذي يريد ان يلبسه وهو قد اصبح رجلا ، واعتقد انه لا يظن احد انني –يقول المؤلف- بذلك ادعو الى تغيير الاسلام اذ لا يقول احد ان تغيير الاسلام اذ لا يقول احد ان تغيير ثوب الرجل تغيير لجسمه ، ولست اقصد ايضا الغاء الاطار القديم كلية، بل اقصد عمل اطار جديد مزيج من القديم والحديث معا. ويعالج في نفس الوقت جميع احداث وقضايا عصرنا الحديث من وجهة النظر الاسلامية  باساليب تناسب عقلية هذا العصر ، ولست اقصد من تغييـــر(5) الاطار الاسلامي  من تغيير المبادئ الاسلامية مثل تعدد الزوجات ، والطلاق ، وما الى ذلك، وانما اقصد تغيير الصيغ والاساليب لعرض الاسلام واستنباط قوانين من روح الاسلام تشمل لجميع مقتضيات العصر الحديث وتعالج جميع قضاياه معالجة اسلامية.
ثانيا : واذا حاولنا الوقوف على مدى فهم المسلمين – بوجه عام-النظريات الاسلامية المتعلقة بجوانب الحياة المختلفة من النظريات الاقتصادية والاجتماعية  او السياسية او القضائية لوجدنا ان اكثرهم مخطئون في فهمها ، من ناحيتين وهما :
الناحية الأولى: ما يتعلق ( في العقوبات) من ( رجم الزاني )و ( قطع يد السارق).
واما الناحية الثانية : صلاحيتها للتطبيق على الوقائع الحديثة التي ظهرت في العصر الحاضر ، هذا ما يعتقده كثير منهم ولا سيما اولو الامر منهم سواء اجهروا به، او اسروا فانه على اية حال يدور في خلجات انفسهم(6).
حقا قد يكون لهم في ذلك بعض العذر بحكم الظروف والعوامل التي ادت الى ذلك، غير انه لا عذر لمن يرى من الحقائق ثم لا يلعنها ، ويرى اسباب المشاكل ثم لا يحاول القضاء عليها، من اجل هذا بات من واجبنا الكشف عن هذه الحقائق وازالة هذه الغشاوة عن اعينهم ، وهذه الاوهام عن اذهانهم.
واول خطوة يجب اتخاذها لتحقيق هذه الامنية ، هو بيان روح النظريات الاسلامية وفلسفتها مع ازالة تلك الرواسب العالقة بها، مع توضيح ان هناك نظريات يكون شكلها جزءا منها ، من مفهومها ولا يلزم رعاية شكلها في كل زمان ، او هي بعبارة اخرى نظريات مجردة غير شكلية ، فالمهم فيها روحها وجوهرها لا شكلها وهيكلها ، مثال الاولى: نظرية العبادة، ومثال الثانية : نظرية الحكم.
وان العبادة لا تصح الا اذا روعيت في ادائها قوانينها الشكلية من القيام والقعود والسجود وما شابه ذلك.
اما نظرية الحكم او السياسة فلا تتقيد بشكل معين من اشكال الحكومات وانما المهم روحها وفلسفتها وهي ان ياتي الحاكم برضى الشعب " بالشورى " ويحكم على اساس العدالة والمساواة والحرية ، فان تكوين الحكومة يجب ان يكون على اساس الشورى ، لكن كيفية تحقيق الشورى فهذا متروك  للمصلحة ، لمصلحة الامة في كل زمان ومكان فسواء انتخبوا الحكومة عن طريق الانتخابات المباشرة او غير المباشرة او بشكل اخر ، فالمطلوب هنا تحقيق الشورى لا الوسيلة التي تحقق الشورى،هذه النقطة مهمة قد نتجت عن عدم التفريق بين الامرين وطبيعة كل منهما –مشاكل ضخمة في طريق تطوير الامة الاسلامية(7). 
وبعد ، فالكتاب مهم جدا  في موضوعه ، دعوة مؤلفه الى فهم وتعميم روح الاسلام، ومشكلات المجتمع الاسلامي ، ومشكلات الانسان في هذا الكون ومعالجة الاسلام لهذه المشكلات معالجة حاسمة ثم كيف تستطيع في عالم دقيق ومتشعب ومتصارع الى ازالة اسباب الضعف ، واظهار جوهر الاسلام، واعادة روح التوحيد في نفوس المسلمين،وبحثا عن تطبيق الاسلام في مجال واقع الحياة .. ذلك لان الاسلام بدون دولة لا تكتمل سلطته على الامة ، ولا تشمل سطوته على جميع افراد الجماعة ، لان الناس لا يستوون في التمسك بالاسلام ولا الايمان به، ولان روح الاسلام مهما سادت وسيطرت على عقول الناس، وقلوبهم ، فلا يخلوا المجتمع من ضعاف الايمان ومن يضيقون بقيود الاديان ولا سيما الاسلام الذي يقف امام الجموع والاتجاهات المنحرفة.
وتهانينا للمؤلف الصديق التركي الاستاذ مقداد يالجن.
                                                                     
(1) الكتاب ص:5.
(2) انظر غلاف الكتاب الخارجي.
(3) نفس الكتاب ص:7
(4) نفس الكتاب صفحات:9 و10.
(5) رأي علمي صرف ، ومن منطلقه اتفق مع المؤلف لانه يستهدف فتح باب الاجتهاد ، والرأي يدعو الى المناقشة العلمية .
(6) راي قابل للمناقشة العلمية الصرفة ايضا بعيدا عن الحساسية.
(7) نفس التعليق السابق.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here