islamaumaroc

في الكلمة الملكية السامية في الجلسة الختامية لاجتماع لجنة القدس روح الجهاد الواقعي.

  دعوة الحق

204 العدد

 الحمد لله  و الصلاة و السمو على مولانا رسول الله و آله و صحبه.
 صاحب السمو الملكي:
 معالي الوزراء:
 حضرات السادة:
    جرت العادة ان نختتم قبل هذه المؤتمرات بكلمة تضاف الى الكلمات التي القيت ، اما في افتتاحه، او طيلة انعقاده ، الا ان كلمتي هذه، بما انها كلمة تقليدية سوف تكتفي بشكركم جميعا على ما قدمتموه كمسلمين ، و كرجال سلم، ورجال مسؤولية ورجال دولة ، من إعانة هذه الرئاسة و للامانة العامة حتى خرج هذا المؤتمر بتوصيات قائمة الذات و توصيات واقعية، بتوصيات يمكنها ان تكون لنا نموذجا للعمل يحتدى و يقتدى بكل اهتمام  وبكل إتقان، و اننا اذ نشكركم جميعا و كاصدقاء و معينين، على ما اضفيتم على هذا المؤتمر و أعماله و جلساته، من عقل و تعقل وصبر وتصبر كل هذا سيكتب في صحيفة لجنة القدس، تلك اللجنة التي هي بدورها منبثقة عن المؤتمر الاسلامي، و نظرا لرغبة هذا المؤتمر على ان يجتمع قبل اجتماع المؤتمر الاسلامي و نظرا انه ترك لرئيس اللجنة الصلاحية لاختيار الوقت فان صديقكم هذا و رئيس اللجنة يعتبر من اللائق بل من الضروري ان يجتمع مؤتمر لجنة القدس قبيل المؤتمر الاسلامي باسلام اباد. وذلك حتى يكسب المؤتمر الاسلامي لجنة القدس هذه اجتماعهما تقريبا في ظرف واحد، حتى يكسبها القوة اللازمة و الدفعة الواجبة.
      وهكذا و اذا وافقتم سنصدر أوامرنا الى وزير دولتنا في الشؤون الخارجية ليترأس لجنة القدس نيابة عنا في إسلام اباد عاصمة باكستان الشقيقة الحبيبة المضيفة الاسلامية المغوارة الشجاعة. وفي إسلام اباد مؤتمر لجنة القدس قبيل مؤتمر الدول الاسلامية بيوم او يومين.
    ان التوصيات التي طلعت من أعمالنا المشتركة و التي كلفتني بالقيام ببعض المهام منصوص عليها أعدكم انني بعون الله و قوته وثقتكم المستمرة وسندكم و تأييدكم ، سأعمل جهدي كمسلم مؤمن بقضية القدس و بمشروعيتها سأعمل جهدي وسأواصل عملي حتى أتمكن في الاجتماع المقبل ان اسرد عليكم بعض النتائج السارة للنشاط الذي سيكون لي الشرف ان أقوم باسمكم و باسم حكوماتكم وباسم شعوبكم وباسم الأسرة المسلمة كافة.
      وقبل الختام وحتى تظهروا اصحاب السمو اصحاب المعالي انكم في الحقيقة في بلدكم وبين شعبكم ابى الا ان اريد إشراككم في فرحتنا غدا فرحة المغرب بتدشين سد المسيرة الخضراء ووجودكم بجانبنا يدل على ان السلسلة السلامية حلقاتها تطوق الارض و تجعل منها حزاما اخضر ، حزاما للتعاضد، حزاما للتفاهم بين المسلمين اولا وبين الشعوب كافة والله سبحانه و تعالى اسال ان يستديم علينا روح التفاهم وروح الاتصال البشري، ومعلوم ، في كل مؤتمر كل واحد يأتي بفكرة او كل واحد يختار تعبيرا بدلا عن تعبير الآخر وكل واحد يريد النقاش في كذا وفي كذا وهذا هو سبب المؤتمرات وسبب وجود المؤتمرات بدون مناقشة، لا يمكن ان يقال انه كان مؤتمرا ولكن المهم ان روح الوصول الى النتيجة الهادفة، روح الجهاد الواقعي المطابق للحقيقة هي التي كانت مهيمنة على اعمالنا كيفما كانت نظراتنا بالنسبة لهذه الزاوية من العالم ، او بالنسبة لهذه النقطة من نقط جدول اعمالنا المهم ان الجميع حينما اتفق على النصوص التي قرئت هنا امامنا سيكون رجل كلمة وسيدافع عن المقررات هاته، بصدق و امانة، واستمرار وهذه شيم الرجال،، و الحمد لله وشيم الرجال هي قبل كل شيء منبثقة عن التربية الاسلامية تلك التربية التي جاءتنا من القرآن ذلك القرآن الذي جعل من القدس اولى القبلتين.
     أعانكم الله وسدد جميعا خطانا و مارانا ما يعلمه في قلوبنا من خير لقضية القدس و المسلمين (( ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يوتيكم خيرا )).
 صدق الله العظيم
و السلام عليكم ورحمة الله.            

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here