islamaumaroc

الوجادات-50-

  دعوة الحق

201 العدد

801- لولا انقطاع الوحي .... !
وجدت في كتاب " البستان في ذكر الأولياء والعلماء بتلمسان" لمؤلفهم ابن مريم ص 218. ط. الجزائر سنة 1908 .
"قال أبو عبد الله الآبلي المتوفى في منتصف القرن الثامن :
" لولا انقطاع الوحي لنزل فينا أكثر مما نظل في بني إسرائيل ... ! ! لأننا أتينا أكثر مما أتوا... ! !"

802- من الغرائب .... !
وجدت من الغرائب التاريخية عند أبي القاسم السهيلي دفين مراكش المتوفى بها سنة 581 هـ في كتابه : "روض الأنف" ص 158.ط. القاهرة، 1914 م.
"... وعبد الله بن حسن هو والد الطالبين القائمين على بني عباس. وهم : محمد، ويحيى، وادريس ... مات ادريس بافريقية فارا من الرشيد ...ومات مسموما في دلاعة أكلها ...ٍٍ! !".

803- ناظم ناثر ... !
وجدت هذه القطعة من شعر الإمام أبي بكر بن العربي المعافري دفين فاس 543 هـ -1151 م.
وهي في كتاب "الروض الفتيق الفالق ومؤنس الكئيب العاشق" تأليف محمد بن عبد الوهاب بن داود الهمداني.ط. بيروت دون تاريخ ص 119.
" أفدك أم غصن ناضر
 ووجهك أم قمر زاهر
وعطفك أم أسمر ذابل
ولحظك أم أبيض بانر
وجفنك منكسر بالفتور
ولكن ناظره كاسر
فهاروت لو كان في عصرنا
لحيره طرفك الساحر
ومنظوم ثغرك لما بدا
تعلم من نظمه الشاعر
وبي بدرتم إذا ما سعى
يحار لخطواته الخاطر
تحكم في مهجتي ناظر
له فاتك فاتن فاتر
وفي ثغره شاعر ناظم
وفي مقلتي كاتب ثائر ... ! !"

804- وهي مثواك .... !
ووجدت في كتاب "الروض الفتيق الفالق ومؤنس الكئيب العاشق" من شعر الحكيم الفيلسوف ابن باجة دفين فاس 533 هـ - 1138 م هذه القطعة ص 189 :
كيف الخلاص وقلبي بعض اسراك
صادته أجفانك الوسنى باشراك
يا سلم أين ليالينا بذي سلم
مرت، وما كان أحلاها وأحلاك
تغني الليالي وما أنسى عهود هوى
وثقتنا بعهود من ثناياك
حاشاي آنس بروقا بالثنية من
تلك الثغور وحاشا القلب ينساك
أكاد من صدق ما تدنيك من فكري
أرى جمالك فاستجلي محياك
ولست أعرف ما السلوان عنك ولا
يمر بالبال ذكر غير ذكراك
لولاك ما كنت أصبو عند كل صبا
لها مرور بذاك السفح لولاك
ءاه على السفح من عيني ومن وطني
أو ليت "آها" تروي على الـآك
أوليت من مهجتي نار الانس خمدت
فإنها من حشائي. وهي مشواك

805- جفاؤهم بر ... ! !
ووجدت فيها هذه الأبيات لابن بسام البغدادي في زائر غير مرغوب فيه ...
 إذا زرتني زرت المنية طائعا
ولم يصف لي عيش. ولم يرضى لي دهر
وضاقت علي الأرض بعد اتساعها
وأظلت الأقطار وانقطع الظهر
فجد لي بأعراض .. ! وصلن بهجرة
لتسلم لي نفس .. ! فيبقى لك الشكر ... !
وإن كنت تبغي البر فاقطع زيارتي
ففي الناس أقوام جفاؤهم بر ... !"

806- بين المنصور الوحدي وكاتبيه ... !
وجت في ترجمة أبي عبد الله محمد ب عبد العزيز ابن عياش كاتب الخلافة الموحدية من الإحاطة ج 2 ص 484 ط. عنان :
" وحدثني شيخي أبو الحسن ابن الجياب عمن حدثه من أشياخه، قال : عرض أبو عبد الله ابن عياش والكاتب ابن القلمي علي المنصور كتابين وهو في بعض الغزوات. وفي كلب البرد. وبين يديه كانون جمر ... وكان ابن عياش بارع الخط. وابن القالمي ركيكه. وبفضله في البلاغة. أو العكس.
الشك مني ...
وقال المنصور : أي كتب لو كان بهذا الخط . !
وأي خط لو كان بهذا الكتب ... !
فرفض ابن القالي. وسخط ابن عياش.
فانتزع الكتاب من يد المنصور. وطرحه في النار. وانصرف ... !
قال : فتغير المنصور، وابتدر أحد الأشياخ فقال : يا أمير المومنين : طعنتم له في الوسيلة التي عرفته ببالكم فعظمت غيرته لمعرفته بقدر السبب الموصل إليكم. فسري عن المنصور. وقال لأحد خدامه :
اذهب إلى السبى فاختر أجمل نساء الابكار وآت ابن عياش فقل له 
هذه تطفئ من خلقك ...
قال ابن عاش يخاطب ولده، وقد حدث الحديث :
- هي أمك يا محمد ...أو فلان... !"

807- من شعر أبي عنان في بسكرة ... !
وجدت في مخطوطة كتاب "فيض العباب" لأبي اسحاق ابن الحاج النميري. الخزانة الملكية.
" ان أبا عنان جلس بظاهر بسكرة مع أهل مجلسه العالي مجيلا في يدان المذاكرة، ناظما ما شاء من فرائد فوائد المحاضرة. واستحالت الحال لى ذكر بسكرة وهوائها وما لقيه من الجهد في أرجائها .. ! فتقدم قاضي الجماعة. وخطيب الحضرة العلية الحاج أبو عبد الله محمد بن أحمد المقري مؤثرا الارتجال. ول تسمح خواطره إلا بهذا البيت المنفرد فقال :
دخلت بلاد الله شرقا ومغربا
فلم ترعيني مثل بكرة يبسا
فزاد عليه مولانا الخليفة بأسرع من ارتداد الطرف :
ويا قبح ما أسود بوجهها
فمذ غشي الأبصار لم تبصر الشمسا
فخسرا وسحقا لابن هان لقد غوى
بمدح بلاد " الزاب" إذ عدم الحما"

808- تريش.وتبري ... !
وجدت في أوراق مجموعة عدة فوائد اخترت منها ما يأتي :
"وقال بعض الأجلة من حذاق الوقت :
أهديت وردة بر
أبغي صنيعة بر
كأنها خذ خود
بوسطه خط تبر
لا زلت قطب المعالي
تريش قوما وتبري

809- شياه وديكة ... !
ووجدت فيها هذين البيتين :
" أجيرتنا الأحبة قد قرمنا
فهل شاة لنا تهدي وديكه
أيجمل أن تكون لكم شياه
وليس لجاركم بالشارع ديكه"

810- عندي ... !
ووجدت فيها هذين البيتين :
" ولقد سألت الدار عن أخبارهم
فتبعت عجبا ولم تبدي
حتى مرت على الكنيف فقال لي
أموالهم. ونوالهم. عندي"

811- ضاحكا مسرورا ... !
ووجدت فيها هذين البيتين :
" ولدتك إذ ولدتك أمك باكيا
والقوم حولك يضحكوم سرورا
فاعمل ليوم تكون فيه إذا بكوا
في يوم موتك ضاحكا مسرورا"

812- فاضرب به لجج البحر... !
ووجدت فيها قول الشريشي في نسخ التربية
"وللشيخ ءايات فإن لم تكن له
فما هو إلا في ليالي الهوى يسري
إذا لم يكن لديه علم بظاهر
ولا باطن، فاضرب به لجج البحر"

813- والحديث شجون ... !
وجدت في ديوان أبي علي اليوسي هذين البيتين :
"تمنى بأوباش فتوح مدائن
وذاك لعمري ضلة وجنون
فأضحى كعمرو ترجى مراده
بجيش مراد. والحديث شجون"

814 – اضاءة كشتام بسايس (*)
ووجدت في ديوان أبي علي موسى أبياتا يصف بها إضاءة كشتام جاء فيها :
" انظر إلى إضاءة كشتام
فلك فيها منظر سام
محفوفة بزهر أصفر
يعلو على أبيض بسام
صحاف أبرز بها لؤلؤ

815- مناظرة الحسود ... !
وجدت في ترجمة الإمام شهاب الدين القرافي (الصنهاجي الأصل) العصري الدار أنه كان كثيرا ما ينشد هذين البيتين :
وإذا جلست إلى الرجال وأشرقت
في جو باطنك العلوم الشرد
فاحذر مناظرة الحسود فإنما
تغتاط أنت ... ! ويستفيد ويحود

816- في افتتاح موسم المسامرات بالرباط ... !
وجدت في نشرة مطبوعة بالرباط 1343 هـ - 1925 م تتضمن المسامرات التي ألقيت في موسم افتتاح المسامرات بالمعهد العلمي كلمة لمندوب المعارف إذ ذاك جاء فيها :
" إن هذا المعهد. وهذه المكتبة. وإن كان ابن فكرة فرانساوية. وبناء أيد فرانساوية. وقد كان قبلهم كمعدن ماس. لم يمسسه ماس. ولا ضرب بفاس. في الرباط أو فاس. فهو مغربي وطني لنفع المغاربة. وترقية شؤونهم ومعارفهم ومن ميزانيتهم .... ! ! ! ! !"

817- المداد الأسود والمداد الأحمر ...
وجدت في كتاب "صفحات ي تريخ الجزائر" تأليف نور الدين عبد القادر. نشر كلية الآداب الجزائرية سنة 1965 م ص 86.ط. قسنطينة.
" وكان قاضي الحنفية يمضي الرسوم والأحكام بالمداد الأسود وقاضي المالكية بالمداد الأحمر ... ! ولعل ذلك للتمييز في أول نظرة بين ما صدر من المحكمة الحنفية أو المحكمة الملكية ..."

818- برؤيا الروح في النوم اقنع ...
ووجدت في الكتاب المذكور منتجات من مرتبة الشيخ أحمد بن عبد الله الزواوي الجزائري المتوى سنة 884 هـ في شيخه عبد الرحمن الثعالبي المتوفى سنة 875 هـ جاء فيها :
" فيا سيدي اني رثوتك راجيا
سلو قليب من فراقك موجع
ولي فيك حب زائد متمكن
حوته سويداء الفؤاد وأضلع
لئن كان حظ العين منك فقوته
فاني برؤيا الروح في النوم اقنع"

819- لما به ... !
وجدت في كتاب "الحكايات العجيبة" تحقيق المستشرق : هنس وير ص 501
" ثم قالت " من الرجز"
أو ليتني (لما به) بليتنا
صاحبة أو ليتني في لحده هويتا

820- كالعسيلة في الكأس ... !
وجدت في بطاقاتبا تقاليد ملحونة من جملته هذا الكلام الذي يظهر أنه أغنية نسوية للأطفال :
ورأيت بك وطار الحام
وعلى على قبة فاس
هذا سيدي أمد
كالعسيلة في الكاس

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here