islamaumaroc

استعمال الأرقام العربية المغربية

  دعوة الحق

201 العدد

قامت الأرقام النجارية Nagari بنفس الدور الذي تقوم به (الأرقام العربية) لأنها قريبة الشبه (بالأرقام الغبارية) التي استعملت بالأندلس والمغرب والتي اشتقت منها الأرقام الأروبية الحالية ويرى الأستاذ (كاي) G.K.Kaye أن الأرقام النجارية هذه يعود أقدمها إلى مخطوط من (تورخيد Torkkéde عام 198 هـ - 813 م وآخر من (كوجرات) Gujarat عام 253 هـ 867 م وهو تاريخ وصول أول مثال عن الأرقام الهندية إلى العالم العربي، في حين تعود أقدم وثائق الأرقام الغبارية إلى عام 261 هـ -874 م و 275 هـ 888 م.
غير أن هنالك ما يشير إلى استعمال الهنود لهذه الأرقام بها في ذلك الصفر (؟) منذ القرن الخامس الميلادي على الأقل وقد أشار (ارياباطا Aryabata إلى هذه الأرقام بصفرها قبل ذلك حيث عاش أوائل القرن الرابع غير أن تحديد شكل الصفر هل هو نقطة أو دائرة يظل دائما موضوع خلاف.
ويذكرون أن أوراق البردي المصرية القديمة الراجعة إلى القرن الثالث الهجري قد استعملت الأرقام "الغبارية" ولكننا نتساءل لماذا لم يتابع المصريون في القرون التالية استعمال هذه الأرقام حيث عدلوا عنها – إذا صح أنها استعملت حقيقة – إلى الأرقام الهندية أو العربية المستعملة الآن في الشرق.
ويظهر أن الأرقام الهندية قد أدخل عليها منذ القرن الرابع الهجري تعديل كما يلاحظ ذلك في رحلة (البيروني)عن الهند (440 هـ - 1043 م).
واتسمت الصورة الجديدة للأرقام عند (البيروني) بما عرفت به بعد ذلك عنه (ابن الياسمين) بالمغرب وخاصتها الأساسية هي الشكل الدائري للصفر الذي ظل مطموسا عند المشارقة عدا البعض أمثال محمد بن موسى الخوارزمي.
والخوارزمي هذا أحد منجمي الماموز اعتمد في مؤلفاته الحسابية على الهندوس منها (العمل بالاسطرلاب) وهو من جملة الخمسمائة رياضي وفلكي من العلماء العرب الذين ذكرهم (زوتر) في كتابه (رياضيو العرب وفلكيوهم وأعمالهم) وتدل المصادر العربية على أن ما يسمى في المغرب بالأرقام الغبارية هي نفسها الأرقام العربية حيث يوجد في المكتبة العامة بالرباط (خع)مخطوط تحت عنوان : "تلقيح الأفكار في العمل برسم الغبار" (رقم كـ 222 ) من تأليف أبي محمد عبد الله (أبو عبد الرحمن بن حجاج)(1) المعروف بابن الياسمين والذي ولد بفاس أواسط القرن السادس وهو بربري من بني حجاج بقلعة فندلاوة، أخذ العلوم الرياضية عن شيخه محمد بن قاسم وقد قال ابن الابار في التكملة : "وله أرجوزة في الجبر قرئت عليه وسمعت منه باشبيلية في سنة 587 هـ (ص 531) وكان أحد خدام المنصور ووالده الناصر كما في "الدخيرة السنية" وقد وجد ذبيح بمراكش سنة 600 أو أوائل 601 هـ، وتوجد نسخ من أرجوزته في الجبر والمقابلة بخزائن بارزي وبرلين واكسفورد والاسكوريال والقاهرة، ومن شراح الارجوزة (حسب بروكلمان) ابن الهانم المتوفى سنة 815 هـ (وهو مخطوط باكسفورد والقاهرة ) والقلصادي(2) وهو "تحفة الناسمين في شرح ارجوزة ابن الياسمين"، (مخطوط بخزانة مكتبة الهند بلندن والخزانة العامة بالرباط) وسبط المارديني المتوفى سنة 900 هـ وهي "اللمعة الماردينية في شرح الياسمينية" (مخطوط ببرلين والقاهرة واسطمبول) وله ارجوزة في أعمال الجذور توجد بخزانة الاسكوريال (راجع بحث الأستاذ محمد الفاسي، مجلة "رسالة المغرب" سنة 1942 السنة الأولى عدد 1) وممن شرح الأرجوزة سعيد العقباني التلمساني الملقب برئيس العقلاء (نيل الابتهاج ص 106).
وكتاب تلقيح الأفكار هذا يعتبر أقدم وثيقة تحدثت عن إعداد الغبار وأكدت أنها مغربية أي عربية الصل.
ونحن لا ننكر أنه كان هنالك اتصال للعرب المشارقة بالهندوس منذ عهد الليفة الثالث سيدنا عثمان بن عفان واتصال المغاربة بالاغريق ربما عن طريق السريان في آسيا الصغرى وكذلك عن طريق الرحلات خاصة في نطاق دعوة ملوك المغرب والأندلس لعلماء اليونان واتقان علمائنا بالأندلس خاصة لليونانية واللاتينية مما جعل (ابن حزم) يؤكد في (جمهرته) أنه لم ير رجلين اثنين من علماء الأندلس لا يتقنان هاتين اللغتين غير أن الاتصال ليس معناه الاقتباس لأن الاغريق لم تكن لهم في الحقيقة طريقة منظمة لكتابة الأعداد وإنما اعتمدوا في الأصل على المنهج المصري القديم مع الرمز لها بالحروف الأبجدية، فكيف يعطون ما ليس لديهم؟
وفي خصوص مصدر الأرقام العربية توجد نظريتان، أولاهما كلاسيكية مشهورة يدعو إليها قلة من الغربيين فيهم (ويبك) Woepek وسميث Smith  (ناللينو) Nallino و (ديرنجر) Diringer وهي نسبة هذه الأرقام إلى الهنود لذين يرجع إليه الفضل في إبداع طريقة التعداد بالرقام والمراتب على النظام العشر وعنهم أخذ العرب الذين يعترف علماؤهم بذلك كالمسعودي والبيروني هذا في حين أن بعض العلماء أمثال (كارادي فو) Karra de Vaux و (كاي) G.K.Kaye وكولان G.Colin يرون أن مبدأ الترقيم يعود إلى الرياضيين اليونانيين حيث يرى (كارادي فو) أن كلمة هندي راجعة إلى كلمة end الفارسية بمعنى قياس في الحساب والهندسة أوانهامن هندسي (الهندسة والحساب) ولذلك فنظام الترقيم في نظره هو عمل اتباع أفلاطون وفيتاغورس ومن ثم انتقلت هذه الطريقة – حسب زعمهم – للأمم اللاتينية وللفرس الذين نقلوها بدورهم للعرب والهنود معا بعد الفتح الإسلامي. تلك نظرية الذين يبحثون دائما على منفذ إلى أصلة الغربيين المزعومة في كل شيء.
ويزيد (كولان) الأمر تدقيقا فيزعم – تخمينا- أن الأرقام العربية اشتقت من الأحرف اليونانية ذات الدلالة الرقمية وأن الفرق بين الأرقام الهندية والغبارية هو أن الاولى تشتق مباشرة كالثانية من الأصول اليونانية بل أنها جاءت للغربيين عن طريق الهنود الذين نقلوا بدورهم عن اليونان.
ولعل الأرقام العربية ظهرت(3) لأول مرة بأروبا في مخطوط للهندسة تحت إسم مستعار (بويس) Boece ويعود تاريخه للقرن الحادي Apièces de Boece عشر وهذا هو ما اشتهر باسم ولها أشكال الأرقام الغبارية التي استعملتها أوربا والتي يتبين من بعض الأشكال المعروضة في هذا المجال أنها ليست هي التي يستعملها العرب الآن حيث أن(جيربير) Gerbert وتلاميذه لم يعرفو الصفر، فالمخطوط الأوربي الأول التي ظهرت فيه هذه الأرقام يرجع إلى عام 366 هـ - 976 م. وقد نشر مكتب تنسيق التعريب في الوطن العربي أشكالا لذلك(4)، وأكد المؤرخ الانجليزي (كيوم دومالميسبوري)(5) وهو من رجال القرن الثاني عشر الميلادي أن (جيربير) تتلمذ للعرب بالأندلس. ويقال أن (جيربير) هذا هو الذي أدخل (الحروف العربية) إلى أروبا معجبا بمعجزة الصفر(6) التي هي من إبداع الفكر العربي والتي تركت أثرها العميق في نفسية الرياضيين أمثال (اديلارت) الانجليزي Adelart de Bath و (جيرار كريمونو) الإيطالي، وقد توهم البعض أن (جيربير) هذا الذي اعتلى (عام 999 م – 300 هـ) كرسي البابوية باسم سلفيستر الثاني Sylvestre II وقد درس في (جامعة القرويين) وبها تعرف على (الأرقام الغبارية) ونقلها إلى أروب إلا أن هذا لم يصح بل أن اتصال (جيربير) بمعاهد وكليات قرطبة أقرب إلى الواقع.
وإذا قلنا بأن الأرقام المشرقية الحالية والأرقام الغبارية كلاهما من أصل هندي(7) فإن ذلك يرجع إلى تعدد أشكال الأرقام الهندية تبعا للمناطق بالهند كما لاحظ ذلك (البيروني) ولعل العرب اكتفوا من هذه الأشكال بصنفين فقط نتج عنهما الطريقتان المشرقية والغبارية المغربية إذا صح أن هذه ليست عربية أصيلة.
وقد أكد ابن الحباك محمد بن أحمد التلمساني (867 هـ - 1462 م) في شرح (تلخيص أعمال الحساب) لابن البنا (ص 21) أن حسب الغبار من وضع الهنود الذين كانوا يتصرفون به في غبار مبسوط على لوح وأشكالها تسعة.
وفي ذلك إشارة إلى عادة رش الغبار على الالواح المستعملة لإجراء الحساب ليمكن رسمها بالأصبع والأرجح عند البعض في تعليل هذه التسمية أن هذه الارقام كانت تكتب بالقلم المسمى (غباري) لدقته بالنسبة للأرقام لأرى وهو أصلح للحسابات وهذه أيضا نظرية تؤكد انفصال القلم الغباريعن القلم الهندي،وقد اشار أيضا إلى نوع ثان هو حساب (الجمل) وحساب (أبجد) ونوع ثالث وهو الزمامي المعبر عنه بالقلم الفاسي.
نعم لجأ المغاربة إل (الأرقام الرومانية) أحيانا وهي التي عرفت قبل القرن التاسع الهجري واستعملت باسم (الخط الفاسي) حيث استخدمها علماء فاس اختصارا وحماية للوثائق الامة من التدليس ولعلها مستعارة من الكتابة الاغريقية واقتصر استعمالها على حسابات المواريث وحوالات الوقف وجداول وارياح الفلك(8)، وقد نص صاحبا (تاريخ الرياضيات)(9) على أن أول من دعا لاستخدام الأرقام الغبارية (ليوناردو فنشي) حيث ظهرت منقوشة في عملة (سويسرا) عام 1424 م – 828 هـ وفي النمسا سنة 1484 م – 889 هـ وفي فرنسا عام 1485 م – 890 هـ وفي ألمانيا سنة 1489 م – 895 هـ وفي استكتلندا عام 1539 م – 946 هـ وفي أنجلترا عام 1551 م – 958 هـ واعتمدت لأول مرة في التقويم عام 1518 م 924 هـ (تقديم كوبل)، وهذا الزعم لا يصح لأن (ليوناردو) ولد عام 1425 م-856 هـ وتوفي عام 1519 م -925 هـ فهو وجد الأرقام العربية قد أخذت طريقها في المسار الحضاري الإنساني بأروبا قبل ذلك بخمسة قرون وإنما زاد (فنشي) هذا الانتشار دعما نظرا لمكانته العلمية عند الغربيين، ومعلوم أن (ليوناردو فنشي) كان صديقا (لفردريك الثاني، الامبراطور الجرماني، وكان كلاهما معجبا باللغة العربية، وقد تتلمذ (فنشي) لعلماء العرب واقتبس الأرقام العربية ن مؤلفاتهم في الجبر والمقابلة والحساب وهو يعبر أعظم من نشر العلوم الرياضية انطلاقا من منبعها العربي بواسطة الأرقام التي غير العرب شكلها وصورتها فعروبة الأرقام المستعملة الآن في أروبا والمغرب قد تكون غير أصيلة نظرا لطابعها الهندي المحتمل غير أن هنالك فرقا بين الشكل الهندي الأول وبين ما صبح العرب يستعملونه من أرقام وصفتها أروبا بأنها عربية فكان ذلك مبررا لهذه التسمية التي درج عليها الغربيون إزاء الأرقام المعدلة من طرف العرب خاصة بالأندلس وجزر البحر المتوسط منذ العصور الوسطى ومهما يكن فإن الوطن العربي في حاجة الآن إلى أن يوحد اختياراته مع العالم الحديث في هذا المجال لا سيما وأن مناطق عربية شاسعة تستعمل منذ عدة قرون ما تستعمله أروبا من أرقام تصفها هذه بأنها عربية فلو كان الغربيون يستخدمون وحدهم هذه الأرقام لتساءلنا لماذا نعطي الأسبقية لهذه على تلك وقد أبرزت وثيقة وردت على مكتبنا من وزارة الاعلام بدولة الكويت(10) ضرورة تصميم هذه الحروف المستعملة في أروبا لأسباب أساسها وجوب التركيز على دواعي الوحدة الثقافية والعلمية وحتى السياحية على الصعيد العالمي.
وقررت حكومة العراق مؤخرا التخلي عن الأرقام الشرقية، واعتماد الأرقام العربية فأثار هذا القرار تساؤلا عن ستقبل الأرقام المشرقية.
وقد ظهرت دراسات لعلماء عرب خاصة بمصر أبرزت أصالة الأرقام المستعملة اليوم لدى الغربيين كأرقام عربية.
وسبق لمجمع اللغة العربية بالقاهرة أن أحال كتاب لجنة الرياضة في هذا المجمع على جلس الاتحاد في خصوص اقتراح إحلال الأرقام الغبارية المستعملة في المغرب العربي محل الأرقام الهندية المنتشرة في ميع بلاد المشرق العربي بحجة أن الأولى هي الأرقام العربية الأصيـــــــــلة(11). كما سبق أن انعقدت عام 1383 هـ - 1963 م بتونس حلقة لتوحيد الأرقام العربية حضرها ممثلون وملاحظون عن الدول العربية وجامعته تدارسوا تطور هذه لأرقام في مختلف مراحل التاريخ العربي، وقد توصلت هذه الحلقة إلى ما حقق لديها أصالة هذه الأرقام مؤكدة ضرورة الاقتصار عليها في العد والترقيم والتزمت الإدارة الثقافية لجامعة الدول العربية آنذاك بإصدار تعليماتها إلى كافة الدول العربية لضمان هذه الوحدة.
وقد تحدث لأخ الأستاذ الدكتور أنور بكير مدير المكتب الدائم للاتحاد البريدي العربي في بحث لسيادته(12) عن الأرقام العربية الأصيلة (ويقصد بها الأرقام الغبارية) وضرورة استخدامها في أختام البريد بدلا من الأرقام العربية الحالية التي هي أرقام هندية كما أشار إلى الاتفاقية البريدية العالمية التي تقضي باستعمال الأرقام العربية المستخدمة الآن بأروبا، وقد أصدر مؤتمر الرياض عام 1960 توصية للبلاد العربية للعمل بقدر الإمكان على استخدام الأرقام الغبارية في شكلها الحالي المستعمل بالمغرب العربي وبأروبا وبقية أجزاء العالم، وخلال المؤتمر الثاني للتعريب بالجزائر (1393 هـ - 1973 م) أحيلت القضية على اللجنة المكلفة بدراسة موضوع الأرقام والرموز بحضور أساتذة كبار يمثلون كافة الأقطار العربية.
"وبعد تبين وجهات النظر المختلفة ارتأت اللجنة أن توصي باستعمال الأرقام العربية 1،2،3،Arabic Numeral للاسباب الآتية :
أ‌- أن هذه الأرقام هي عربية في الأصل وما زالت تحمل في أروبا اسم "الأرقام العربية" وهي لا تزال مستعملة في أكثر أقطار المغرب العربي.
ب‌- ان استعمال هذه الأرقام يحل كثيرا من المشاكل التعليمية والفنية وذلك لأنها ستغني عن ترجمة كثير من الجداول الرياضية في مختلف العلوم، وستيسر على الطلاب والمشتغلين في العلوم قراءتها في مظانها علما بأن صور هذه الأرقام تكاد تكون عالمية.
ج- ان استعمال هذه الأرقام سيحل مشكلة الصفر الذي يرسم بطريقة الأرقام الهندية المستعملة حاليا بهيئة نقطة كثيرا ما أدى تناهيها في الصفر إلى الوقوع في الخطأ.
د- هذا علما بأن استعمال هذه الأرقام العربية لن يكلف المتعلم العربي أمثر من تعلم تسع صور للأرقام إضافة إلى الصفر وهو أمر سهل جدا".
كما نظرت اللجنة في موضوع الرموز، وبعد المناقشة اتجهت الآراء إلى التوصية بتبني فكرة الإبقاء مبدئيا على الرموز المتفق عليها عالميا في مراحل التعليم العالي وكتابة المقالات العلمية والرياضية بالطريقة والرموز المتفق عليها في أكثر أقطار لعالم المتقدم، على أن تكون التعاريف والشروح والتعليقات باللغة العربية، وهذا بالتالي سييسر على الطلاب ولمشتغلين بالعلوم قراءة هذه المعادلات والرموز في الكتب العلمية باللغات الأجنبية المختلفة، إذ لا يخفى أن هذه الرموز، التي لا يتجاوز عدده بضع عشرات، بات استعمالها مع الأرقام على هيئة معادلات رياضية يؤلف لغة عالمية يتفاهم بها المشتغلون في العلم، على أن تتولى المنظمة تأليف لجنة أو عقد ندوة لدراسة الموضوع تفصيلا.
تلك هي العناصر الأساسية التي يجب التركيز عليها لإصدار رأي صحيح في هذا المجال على أساس موضوعي هو ضرورة توحيد الاتجاه لعربي طبقا لاختيارات أصبحت موحدة في العالم.


(1)  وقيل اسمه عبد الله بن محمد بن حجاج (الاعلام للمراكشي ج 6 ص 91 (مخطوط) والتكملة ص 531، والجذوة ص 237.
(2)
(3)  بحث (فيفري) اللسان العربي عدد 2-1384 هـ - 1965 م.
(4)  اللسان العربي عدد 2.
(5)  المجلة الأسيوية ص 35 (عام 1883 م – 1301 هـ)
(6)  هسبريس م.44 (3-4) عام 1957 م مجلة الهلال 1963 م (ص356) المجلة الأسيوية ص 518 (عام 1883 م).
(7)  القلقشندي صاحب (صبح الأعشى) هو نفسه لا يذكر الأرقام العربية بل يقسمها إلى هندية وغبارية ولعل هذا مما يؤكد فصل الغبارية عن الهند بل وعروبتها.
(8)  " ارشاد المتعلم والناسي في صفة اشكال العلم الفاسي" لأحمد سكيرج (مطبعة الجزائر 1917).
(9) العبد الحميد لطفي والدكتور أحمد.
(10) مجلة اللسان العربي (عدد 12 ج 1).
(11) مجلة اللسان العربي (عدد 15  ج1).
(12) مجلة اللسان العربي (عدد 4  (1386 هـ - 1966 م)

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here