islamaumaroc

بين يدي مصحف الحسن الثاني

  دعوة الحق

العددان 184 و185

من حسنات الحسن الثاني ومآثره الخالدة، إصدار أمره الشريف بطبع المصحف الكريم ـ على نقرأ نافع ؛ وقد أخرج في حلة قشيبة، واختبر له من أبرع الخطاطين، ما جعله بهجة للناظرين فيالها من هدية ثمينة يقدمها العاهل العظيم الى كل مسلم، الى كل مسلم، تكون له نورا أينما حل وارتحل، ( . . . نهدي إليك ـ أيها المسلم الكريم، حيثما كنت من مشارق الأرض ومغاربها ـ هذا المصحف الشريف، راجين من الله جلت قدرته ـ أن يجعله بين نورا يهديك الى أقوم السبل في دنياك، وأوضح المالك الى آخرتك، وشفاء لنفسك، وطهرا لقلبك، وقوة يشتد بين الناس، ومقامك بين الا نام، وتحل بها أرفع الدرجات، وتبلغ معها أسني ما تتوق إليه نفسك من مقاصد وغابات .
وأملنا ـ أيها المسلم الكريم أن يثبت الحق ـ سبحانه وتعالى ـ عملنا هذا أجزل الثواب، ويلهمك ـ كلما رتلت هذا الكتاب ترتيلا، ولوته تدبيرا واحتسابا، ـ بالدعاء لنا بالهداية والتوفيق والتأييد والتسديد، فيما نحن مضطلعون به من مهام، ومطوقون به من مسؤوليات عظام، وما نقوم به دفاعا عن حوزة الملة والدين، لصالح شعبنا، وأعلاه كلمة أمتنا . . . ) .
وقد حقق الله  نبوءة عاهلنا العظيم، فاستجاب دعاءه في أمته، فكان هذا المصحف الكريم، سلاحها القوي في تحرير الصحراء، يشد أزرها، وقوي عزمها، ويمكن إرادتها، فعلا ـ بفضل الله ـ شأنها بين الناس، ومقامها بين الأنام، وهو ـ سبحانه ـ إذا بدأ أتم، وستبلغ ـ بحول الله ـ ما تتوق إليه من مقاصد وغايات ـ « والله ذو الفضل العظيم » .
وإذا عدنا الى تاريخ المصحف المغربي، نجد أن المغاربة ـ منذ القدم ـ عنوا عناية خاصة بحفظ القرءان، فأتقنوا رسمه وضبطه، وتجويده وقراءاته، وسيطروا على هذا الميدان سيطرة تامة، حتى لا يكاد يشاركهم فيه سواهم .
وأمامنا جمهرة كبيرة من العلماء القراء، اثروا المكتبة العربية ببحوثهم ومؤلفاتهم في علوم القرءان وفنونه، واختصوا مقرا نافع بدراسات مستفيضة، فلم يتركوا صغيرة ولا كبيرة الا أحصوها : نقطة وشكله، رسمه وضبطه، تجويد وأداءه، وقفه وابتداءه، أصله وزائده، مدة وقصره، حركته وامالته، رومه وإشمامه، تفخيمه وترقيقه، همزه وتسهيله، فكه أدماغه، إظهاره وإخفاءه، ثبته وحذفه ... وتناولوا كل فرع من هذه الفروع بالشرح والبيان، وربما خصوه بالتأليف، وهي خدمة كبرى القرءان الكريم، لا ينساها لهم التاريخ . 
      
 ولنذكر في هذه العجالة بعض مشاهيرهم، مع التلميح الى آثارهم ومدارسهم .
1 ـ ولعل أول مؤلف مغربي جعل اختصاصاته علوم القرءان ومقرا نافع ـ بصفة خاصة ـ هو أبو الحسن على بن محمد بن بري التازي ات 731 ه ) وهو مدرسة قائمة بذاتها، برزت فيها الشخصية المغربية في عالم التأليف في في فن في القراءات، وقد اتجه ـ أكثر ـ نحو المذهب الرسمي للدولة في القراءة ـ وهو مقرأ نافع، فألف فيه عدة مؤلفات، من أشهرها أرجوزته : « الدرر اللوامع، في أصل مقرا نافع » وقد تداولها الناس، ووقع عليها إقبال عظيم، وكان لها صداها البعيد في المغرب والأندلس، ووضع عليها أزيد من ثلاثين شرحا، ولعل أوسعها علما، وأغزرها مادة، وأوفاها استيعابا، وأتمها تحريرا، ـ شرح أبي زيد بن القاضي، المرسوم ب ( الفجر الساطع، والضوء اللامع، في شرح الدور اللوامع )، فهو ـ بحق ـ أعظم موسوعة قرآنية، تفخر بها المكتبة المغربية، فما أجدره بالتحقيق والنشر !
2 ـ أبو الحسن على بن سليمان القرطبي، مقرئ فاس وشيخ الجماعة بها ( ت 730 ه ) . ومن مؤلفاته :
ـ «الاختلاف بين الأئمة الثلاثة : الذاتي، ومكي بن أبي طالب، وابن شريح » .
ـ « تهذيب المنافع، في قراءة نافع » .
3 ـ أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الشريشي الشهير بالخراز ( ت 713 ه )، وهو مدرسة أخرى، اتجهت الى جانب خاص في مقرأ نافع ـ وهو فن الرسم والضبط .
وأشهر مؤلفاته في هذا الباب، منظومته : « مورد الظمآن، في رسم أحرف القرءان »، وهي في 454 بيتا، والحق بها رجزا آخر في الضبط ـ وهو في ( 154 ) بيتا .
وقد طارت شهرتها في الآفاق، وغطت على كتب الداني وابن نجاح، والشاطبي . . . ـ في الموضوع . 
وفي هذا الصدد يقول ابن خلدون في مقدمته : ( . . . وانتهت بالمغرب ـ يعني دراسة هذا الفن ـ الى أبي عمرو الداني، فكتب فيها كتبا، من أشهرها كتاب « المقنع » واخذ به الناس، وعولوا عليه، ونظمه ألشاطبي في قصيدته الرائية المشهورة ( عقلية الأتراب ) .
ثم نقل بعده خلاف آخر، زاد فيها على المقنع خلافا كثيرا، وعراه لناقليه، واشتهرت بالمغرب، واقتصر الناس على حفظها، وهجروا بها كتب أبي دواد، وأبي عمـــرو، والشاطبي ـ في الرســــــم )(1) .
4 ـ وممن في الرسم القرآني ـ أبو العباس احمد بن محمد بن عثمان الازدي المراكشي، المعروف بابن البناء ( ت 721 ه ) .
له كتاب « عنوان الدليل، في مرسوم خط التنزيل » قال فيه ابن هيدور : جزء نبيل في تعليم رسم المصحف الإمام،  وقد ذكر في مقدمته « أن للرسم القرآني أسرارا وحكما، تشهد بأن العرب كانوا الغاية القصوى في الذكاء، ولطافة الهجاء  فسبحان من أعطاهم ذلك، وخصهم به ! »
5 ـ أبو عبد الله محمد بن أبي الربيع سليمان القيسي الأندلسي الفاسي، ( ت 810 )
له أرجوزة في الضبط، تعرف بالميمونة شرحا الجاديري .
6 ـ ابو وكيل ميمون الفخار المصمودي ت 816 ه ) .
له :
ـ « المورد الروي، في نقط المصحف العلي »
ـ « الذرة »
تحفة المنافع، في أصل مقرأ نافع » ـ وهي أوسع منظومة في هذا الباب.
7 ـ أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن عطية المديوني، الشهير بالجاديري ( ت 818 ه )
له :
ـ شرح على رجز شيخه القيسي لآنف الذكر
ـ ومختصر شرح الحاقانية للداني .
ـ و « النافع، في أصل حرف نافع » .
8 ـ ابو عبد الله محمد بن يحيى بن جابر الغساني المكناسي ( ت 827 ه )
له : أرجوزة في الرسم، كانت عمدة من جاء بعده .
9 ـ ابو عبد الله محمد بن أحمد العثماني المكناسي، المعروف بابن غازي . ( ت 919 ه ) .
من أئمة هذا الشأن، له مؤلفات عدة في مختلف العلوم والفنون، ومن أشهرها ـ في موضوع المصحف المغربي ـ :
ـ « فواصل المقال »  وهو رجز في الفواصل الممالة، وله عليه شرح أدرجة في كتابه « إنشاد الشريد، في ضوال القصيدة » .
ـ أما علم التجويد ـ وهو علم يعرف به مخارج الحروف وكيفية أدائها، ومعرفة مدها وقصرها، وترقيقها وتفخيمها ؛ ـ فتأتي غالب أبحاثه في كتب القراءات،  وقد أورد طائفة منها ابن بري في خاتمة أرجوزته « الدرر اللوامع » .
10 ـ ومن الذين اختصوه بالتأليف ـ أبو عبد الله محمد بن يوسف الجناتي قاضي سبتة . ( ت 778 ه ) .
له كتاب « البستان، في تجويد القرءان » وهو مختصر ضمنه عشرة أبواب .
11 ـ وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم الصفار المراكشي (ت 761 ه )
له كتاب « النضيد، في كيفية الأداء والتجويد »
«وجواب الخل الاود، عن كيفية المد » .
وستأتي مؤلفات أخرى في الموضوع .
12 ـ أبو عبد الله محمد بن محمد بن أبي جمعة الهبطي السماتي ( ت 930 ه )، عالم مقرئ، له باع طويل في علوم القرءان، وهو الذي وقف المصحف المغربي، ولا يزال عمل الناس عليه الى اليوم .
13 ـ أبو عبد الله محمد بن يوسف الترغي ( ت 1009 ه )، وهو يمثل مدرسة أخرى في علم القراءات بمراكش ـ في العصر السعدي، تخرج على يديه كثيرون .
قال فيه صاحب أعلام مراكش : الشيخ الأستاذ الجود الأديب، معلم الملوك، احد الفقهاء المغاربة، الممتطين سنام الفضل وغاربه  . . . ) .
تلمذ لأبي  العباس المقري، وله معه مساجلات أدبية ـ نظما ونثرا .
وأبو عبد الله الترغي هذا، لم يشتغل بالتآليف، وإنما تلاميذه وكتبه؛ وقد وقفت له على أجوبة في مسائل مختلفة في فن القراءات، كتب إليه في ذلك تلميذه أبو عبد الله المرابط .
14 ـ ابو عبد الله التاملي (ت 1048 ه ) .
له : قصيدة لامية في قراءة نافع .
ورسائل في الثبت والحذف .
ـ وأبيات في الآي التي تمال، والسور التي وردت فيها .
ـ واستدراكات على « تفصيل » ابن غازي .
15 ـ ابو زيد عبد الرحمن بن أبي القاسم بن القاضي الفاسي (ت 1082 ه ) ـ وهو يمثل المدرسة القرءانية في العصر العلوي، قال فيه صاحب السلوة : أمام القراء، وشيخ المغرب الشهير، أستاذ الأساتيذ . . . )
خلف ثورة ضخمة في علم القراءات، وقلما تخلو مكتبة ـ في الشرق أو الغرب ـ من مؤلفاته، فهو لم بترك جانبا من جوانب هذا الفن الا وألف  فيه نظما ونثرا، جانبا من جوانب هذا الفن الا وألف في نظما ونثرا ولذا يجوز لنا أن نسميه بداني المغرب، لحفظه وإتقانه، ووفرة إنتاجه، ولو لم يكن له الا كتابة « الفخر الساطع على الدرر اللوامع » ـ لكفى .
     
ومن مؤلفاته ـ فيما يتصل بالمصحف المغربي مقرا نافع ـ :     

« بيان الخلاف والتشهير والاستحسان، وما أغفله مورد الظمآن، وما سكت عنه التنزيل ذو البرهان، وما جرى به العمل من خلافات الرسم في القرءان، وما خالف العمل النص، فخذ بيانه بأوضح بيان » .
وهو عنوان طويل لمؤلف صغير، لا يتعدى حجمه ثلاث عشرة صفحة من القطع الوسط، لكنه فريد في بابه، جمع فيه مؤلف كل المسائل الخلافية في الرسم، وما أشهره الأئمة وما استحسنوه، وما جرى به  عمل القراء في المغرب والأندلس، وربما صادم عمل الناس النص، فوجب نبذه بالعراء، وقد استدرك خلافات أغفلها ابن نجاح في التنزيل، والبلنسي في المصحف، والخراز في مورد الظمآن فأكمل ما نقضوا، وأوضح ما أجملوا .
ــ « كتاب الجامع المفيد، لأحكام الرسم والقراءة والتجويد » وهو مختصر مهم جدا .
ــ « تقييد في بعض القراءات العشرية النافعية » .
16 ـ ابو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله الرحماني المراكشي، كان حيا سنة (1070 ه ) . ومن مؤلفاته :  « تكميل المنافع، في قراءة الطرق العشرية المروية عن نافع » .
17 ـ أبو العلاء إدريس بن محمد المنجرة ( ت 1137 ه ) . من الشيوخ هذا الفن، أسس مدرسته على أنقاض مدرسة ابن القاضي، وحاول أن يضيف إليها مواد جديدة أتى بها من المشرق، وقد اتسع نطاق المدرسة المتجرية حتى تجاوزت حدود المغرب، وفي هذا الصدد يقول بعضهم : ( لا نرى من سوس الأقصى الى طرابلس ونواحيها، الا من قرأ عليه أو على أحد تلاميذه، حتى أن من لم يقرأ عليه أو بطريقته، لا يعد قارئا . . . ) .
ومن مؤلفاته :
ــ  « نزهة الناظر والسامع، في إتقان الأداء والأرداف للجامع » ـ ضمنه ثلاثة أبواب،تحدث في الباب الأول عن شروط المقروء و ما ينبغي أن يكون عليه من آداب و الأخلاق.... وتكلم في الباب الثاني عن  الأداء و القراءة، و القارئ، و المقرئ .. وخص الباب الثالث للأرداف و الجمع بين القراءات...
18-ابو عبد السلام الفاسي ( ت 1214 ه )
شخصية فذة , قد تزعم بأنها مدرسة قائمة بذاتها , وكتابه الجامع : « المحاذي »   يدل على باعه الطويل في علم القراءات.
ومن مولفاته التي تتصل بموضوعنا ـ ( مقرا نافع )  ـ :
ــ « الوقف والابتداء »، تتبع فيه الأماكن التي عينها الهبطي للوقف عليها، وشرحها شرحا وافيا ودافع ـ في أكثرها ـ عن وجهة نظر الإمام الهبطي .
ــ  « تسهيل المعارج الى تحقيق المخارج »  وهو رسالة في مخارج الحرف وصفاتها .
ــ وله رسالة أخرى في المد الطبيعي .
 ــ « القول الوجيز، في قمع الزاري على حملة كتاب الله العزيز »
19 ـ أبو العلاء إدريس بن عبد الله البكراوي، خاتمة القراء بفاس ( ت 1262 ه ) ومن مؤلفاته الشهيرة : « التوضيح والبيان  في مقر نافع المدني ابن عبد الرحمن » ـ جعله ـ كما يقول ـ سلما لتعليم الصبيان . ـ رتبه على أحرف المعجم، ولعله أول معجم قرآني بالمغرب، جمع فيه مؤلفه أحكام القراءة، ومسائل التجويد ـ حسب حروف المعجم في القرءان الكريم .
ـ وله « عمدة البيان، في حكم المحذوف في القرءان » ـ أرجوزة في ( 387 ) بيتا، وضع عليا شرحا وافيا .
ـ « أزهار الحدائق، في مخارج الحروف، والصفات والبوائق » أرجوزة في نحو مائة بيت .
ـ نظم في الفرق بين السكت والوقف .
ـ منظومة في التوسط، وقصيدة في أحكام الراء، وسواها .
20 ـ المحجوب الصحراوي، ومن شيوخ القراءات، له قصيدة لامية في الثبت والحف، وكلها رموز وإشارات، وله عليها شرح أوضح مقاصدها .

21 ـ ابو الربيع السلطان المولى سليمان بن محمد بن عبد الله العلوي . ( ت 1238 ه ) .
عالم مقرئ، اخذ عن والده العالم السني محمد بن عبد الله، وحفظ القرآن على الشيخ المقرئ أبي محمد عبد الوهاب أجانا، وأتقن رسمه وضبطه، وكان المولى سليمان يجله ويقدره، ومن تقديره لشيوخ هذا الفن، وإكرامه إياهم، ـ إن أبا العلاء البكراوي نظم ثلاثة أبيات في علم القراءات، فأجازه عليها بثلاثمائة مثقال، وكان كثيرة الاتصال به يجالسه ويذاكره ؛ وهو الذي أمره بتأليف كتابه « إيضاح البيان » واقترح عليه أن يرتبه على حروف المعجم ـ في القرءان، قال في مقدمته : ( وليس هذا التقسيم من فهمنا، بل الأمين الذكور ـ يعني المولى سليمان ـ هو الذي فصله هكذا بخط يده ) .
ويحدثنا صاحب الاستقصا عن مدى طول باع هذا السلطان في علوم القرءان فيقول : ( . . وإذا تكلم في علوم القرءان، انهل بما يغمر  « مورد الظمآن » .
ومن أمثلة حرصه على كتاب الله والعمل به، ما يذكره ابن سعيد، قاضي سجل ماسة في كناشته، قال : انه رأى في يد أحد الطلبة بعض كتب التصوف، فقال  له : يا فلان، عليك بكتاب الله، ودع عنك هذا ! . 
ومن آثاره القرآنية :
ـ رسالة انتقد فيها مواضع من وقف الهبطي، وربما كان أميل الى الوقف السني .
ـ رسالة أخرى في قوله تعالى :  « وما أرسلنا من رسول ولا نبيء الا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته» ـ الآية ، تعرض فيها لمسألة الغرانيق وصحح أوهاما وقع فيها كثير من المفسرين
ـ ومن نظمه ـ يذكر أساتيذه في علوم القرءان وسواها ـ :
أول من علمني الــــــقرآنا
            والرسم عبد الوهاب أجــــانا
وسندي في الضبط والـــروايات 
            عن الفاسي عن شيخه بحر الفرات
عابد الرحمن الشريف المنــجرة 
            عن والد إدريس رسم العشـــرة  
هذه لمحات تاريخ المصحف المغربي، لو على الأصح ـ مصحف الحسن الثاني ـ، وقد آثرت أن أتحدث عنه في هذه المناسبة الكريمة لما يربط بينه وبينها من ذكريات وذكريات ... والذكرى تنفع المومنين .


(1)  انظر المقدمة ص 791 ـ 792
 
 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here