islamaumaroc

الوجادات-47-

  دعوة الحق

192 العدد

751- زكندر وفضة المغرب :
وجدت في كتاب "آثار البلاد وأخبار العباد" تأليف زكرياء القزويني ص 199 ط بيروت 1969م.
"زكندر : مدينة بالمغرب من بلاد بربر. بينها وبين مراكش ست مراحل … حدثني الفقيه علي بن عبد الله المغربي الجنحاني أنها مدينة كبيرة مسورة كثيرة الخيرات والثمرات. أهلها برابر مسلمون ..بها معادن الفضة عامة. كل من أراد يعالجها وهي غيران تحت الأرض. فيها خلق كثير. يعملون أبدا. ومن عادات أهل المدينة أن من جنى جناية أو وجب عليه حق فدخل شيئا من تلك الغيران. سقط عنه الطلب. حتى يخرج منها. وفيها أسواق ومساكن فلعل الخائف يعمل فيها مدة وينفق فلا يخرج حتى يسهل الله أمره …
وذكر أنهم إذا نزلوا عشرين ذراعا نزل الماء فالسلطان ينصب عليها الدواليب ويسقي ماءها ليظهر الطين. فيخرجه الفعلة إلى ظاهر الأرض ويغسلونها. وإنما يفعل ذلك ليأخذ خمس النيل. وماؤها يستقى ثلاث دفعات … ! لا من وجه الأرض إلى الماء عشرين ذراعا ... فينصب دولابا في الغار على وجه الماء فيستقي ويصب في حوض كبير. وينصب على ذلك الحوض دولابا آخر فيستقي ويصب في حوض آخر. ثم ينصب إلى ذلك الحوض دولابا ثالثا فيستقي ويجري على وجه الأرض إلى المزارع والبساتين ...
وذكروا أن هذه المعاملة لا تصح إلا من صاحب مال كثير له ءالاف ... يقعد على باب الغار ويكري الصناع والعملة. فيخرجون الطين ويغسلونه بين يديه. حتى إذا تم العمل أخرج خمس السلطان. وسلم الباقي له فلربما يكون أصفر مما أنفق. وربما يكون دونه على قدر جد الرجل ...  !!"

752- قياس أبي حنيفة ... !
وجدت في كتاب "الأخبار الموفقيات" تأليف الزبير بن بكار ص.75) ط. بغداد، 1972م. قال ابن شبرمة : دخلت أنا وأبو حنيفة على جعفر فقلت له : أمنع الله بك ! هذا رجل من أهل العراق، له فقه وعلم. فقال لي جعفر : لعله الذي يقيس الدين برأيه .. ! ثم أقبل علي فقال : هو النعمان ابن ثابت. قال : ولم أعرف اسمه إلا ذلك اليوم ... ! فقال له أبو حنيفة :
نعم أصلحك الله ... ! فقال له جعفر :
- اتق الله. ولا تقس الدين برأيك. فإن أول من قاس إبليس .. ! إذا أمره الله تعالى بالسجود لآدم فقال :
- "أنا خير منه. خلقتني من نار. وخلقته من طين".
ثم قال له جعفر :
هل تحسن أن تقيس رأسك من جسدك..؟
فقال : لا. فقال :
- أخبرني عن الملحومة في العينين ... ! وعن المرارة في الأذنين! وعن الماء في المنخرين. ! وعن العذوبة في الشفتين .. ! ولأي شيء جعل ذلك ...؟ قال : لا أدري. قال له جعفر :
- إن الله تبارك وتعالى خلق العينين، فجعلهما شحمتين. وجعل الملوحة فيهما منا على ابن آدم. ولولا ذلك لذابتنا – فذهبتا. وجعل المرارة في الأذنين منا منه عليه، فلولا ذلك لهجمت الدواب فأكلت دماغه .. ! وجعل الماء في المنخرين ليصعد منه النفس وينزل. ويجد منه الريح الطيبة من الريح الردية ... ! وجعل العذوبة في الشفتين ليجد ابن آدم لذة مطعمه ومشربه ... ! ثم قال لأبي حنيفة :
- أخبرني عن كلمة، أولها شرك، وآخرها إيمان، ما هي ..؟
قال : لا أدري ... قال :
- قول الرجل : "لا إله إلا الله". فلو قال : لا إله، ثم أمسك. كان مشركا ... ! فهذه كلمة أولها شرك وآخرها إيمان ... ! ثم قال: ويحك ... !
- أيهما أعظم عند الله تعالى. قتل النفس التي حرم الله. أم الزنا ...؟ قال :
- لا ... بل قتل النفس ... قال له جعفر :
- إن الله تبارك سمه. قد رضي وقبل في قتل النفس بشاهدين ... ولم يقبل في الزنا إلا أربعة ... ! فكيف يقوم لك قياس ...؟ ثم قال :
- أيما أعظم عند الله. الصوم أو الصلاة ...؟
قال :
- لا ... بل الصلاة ... قال :
- فما بال المرأة إن حاضت، تقضي الصيام ولا تقضي الصلاة ...؟ اتق الله يا عبد الله ... ! ولا تقس. نقف نحن غدا وأنت ومن خلفنا. بين يدي الله عز وجل، فنقول :
قال الله عز وجل ... ! قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه ... ! وتقول أنت وأصحابك ...
- سمعنا ورأينا ... ! فيعمل بنا وربكم ما يشاء ... !

753- راع يترجم شعر زنجي ....؟
وجدت في كتاب "الأخبار المرفقيات" للزبير ابن بكار، ص 517، ط. بغداد، 1972م.
"حدثني الزبير قال : حدثني محمد بن الحسن قال: أخبرني هبيرة بن مرة القشيري. قال :
كان لي غلام يسوق ناطحا لي. فكان يرطن بالزنجية، بشيء شبه الشعر ... ولا أعرفه ... ! فجاءنا راع يتفصح، فقلت له : تروي ما يقول هذا ..وأخبرنا به. قال : فإنه يقول :
فقلت لها أنني اهتديت لفتية
أناخوا بعجعاج قلائص سهما
فقالت : كذلك العاشقون ومن يخف
عيون الأعادي يجعل الليل سلما

754- شفعوي المذهب ...؟ 
وجدت في النصوص المطبوعة باسم : "سؤلات الحافظ السلفي لخميس الحوزي عن جماعة من أهل واسط" ص26، ط. مجمع اللغة العربية بدمشق 1976م.
"وسألته عن أبي الحسن عبد السلام بن عبد الملك بين حبيب البزاز فقال : لم أر له سماعا إلا من أبي غانم سهل ابن إسماعيل بن بلبل الفقيه الخطاحي.
وكان أبو غانم صدوقا صحيح السماع (شفعوي المذهب)"1 .

755- أعلام من بني جهود القرطبيين في مدينة واسط العراقية
وجدت في النصوص المطبوعة باسم "سؤلات الحافظ السلفي لخميس الحوزي عن جماعة من أهل واسط" ص56، ط. مجمع اللغة العربية بدمشق، 1976م.
"الكلام عن ثلاثة من أعلام بني جهور القرطبيين الذين رحلوا عن الأندلس إلى المشرق واستقروا في مدينة واسط العراقية بعد انهيار دولتهم في قرطبة ... ! وهم :
1- أبو تغلب ...
2- أبو الفضل ..
3- أبو المجد ...

756- ليس في الهيشات قود .... !!
وجدت في كتاب "الوسيط في تراجم شنقيط" في ترجمة باب بن أحمد بيب. ص 37 من الطبعة الثانية. القاهرة 1958.
"ومن عجيب استحضاره أنه في وقعة (لمليح) بين ادوعل، واداو بلحسن. سعت بينهم وفود الزوايا في الصلح. فتراضوا بحكم الشرع. وحكموا عالما ديمانيا فاستظهر أن يقتل أربعة من أدوعا، بأربعة من أدو بلحسن. قتلوا في تلك المعركة ...
فقال صاحب الترجمة : إن مثل هذا لا قصاص فيه ... !
فقال القاضي : إن هذا لا يوجد في كتاب ... فقال هو : لم يخل منه كتاب ... !
فقال القاضي هذا القاموس ... ! "يعني أنه يدخل في عموم كتاب " فتناول صاحب الترجمة القاموس وأول ما وقع نظره عليه :
"والهيشة. الفتنة. وأم حبين ... وليس الهيشات قود ... !!
أي في القتيل في الفتنة لا يدري قاتله ...! فتعجب الناس من مثل هذا الاستحضار في ذلك الوقت المحرج".

757- أندر "سنغال"
وجدت في كتاب "الوسيط في تراجم أدباء شنقيط" ص 422 الطبعة الثانية. القاهرة 1958م عند كلام المؤلف على حدود شنقيط :
"ويحده غربا بلاد سنكال أو سنغال المعروفة عند أهل شنقيط بأندر ... وهي خارجة عنه ..."

758- يكرم العكاكزة ... !
وجدت في محاضرات اليوسي الطبعة الحجرية ص 145 :
"حدثني الأستاذ المقري الفاضل أبو عبد الله الشرقي بن أبي بكر الدلائي عن والده سيدي أبي بكر. أنه كان ذات يوم هربت العكاكزة أولاد عبد الحق بن المنزول ... من بلادهم فنزلوا بساحته. وهم جياع. ووجدوا زرع زاويته محصودا مجموعا فقال لهم :
- ادرسوا. وكلوا ...
فقام إليه ولده الكبير أبو عبد الله محمد بن أبي بكر فأنكر ذلك عليه. وقال :
- إن هؤلاء فساق. أو كفار. لم هم ظلام محاربون ... !! فكيف تعينهم..؟ وتبيح لهم زرع المساكين ...؟
فقال له أبوه ... :
- إني أريد أن اتخذ عندهم يدا. فإذا استلبوا مسكينا يوما ما وجاء إلي يشتكي كتبت إليهم
كتابا فلا بد أن يراعوا هذا الخير فيردوا عليه متاعه ... !
فأنا إنما فعلت هذا لحق المساكين ... !! "

759- أبو الجند ... !
وجدت في كتاب "بغداد مدينة السلام" لمؤلفه ابن الفقيه المهمداني ص 65 طبعه باريز سنة 1977م.
"ثم نزلها (سامرا) المعتصم مدة من خلافته ثم شخص عنها إلى القاطول. فنزل قصرا كان الرشيد ما كان يسقي من الأرضين وكان قد جعله لأرزاق جنده ... ! "

760- صاحب سقارته ... !
وجدت في كتاب "ممتع الأسماع" طبعة حجرية بفاس. في ترجمة أبي عبد الله محمد بن علي التيار الأندلسي :
"وكان صاحب سقارته (الشيخ المجدوب) إذا غلب على الشيخ الحال، أمسك بيده والآخر كذلك ثم جعلا (بتسقران) حتى يفيق الشيخ مما هو فيه ويرجع إلى الوجود ... !!! "

761- العـــراقيـــــة ...
ووجدت في كتاب "ممتع الأسماع" نقلا عن كتاب "تحفة الإخوان" للمرابي ...
"وأراني بعض الناس قلنسوة بيضاء من قطن أو كتان تعرف بالعراقية تلبس غالبا زمن الحر ... وقال : إنها لسيدي عبد الله الغزواني ... ! "

762- الأفــــراجــــة ... ! 
وجدت في كتاب "تعطير البساط" لأبي عبد الله بن جندار، المطبوع بالرباط، وفي ترجمة القاضي أبي عبد الله عاشور المتوفى بمراكش في حدود الستين ومائتين وألف :
"ووقفت على تأليف ينسب إليه في تزييف العوائد التي تقام بمراكش أيام عاشوراء ألفه للسلطان أبي الربيع. قال فيه :
من أمور أحدثوها وسموها "الأفراجة). تشتمل على مناكر هي لهدم بنائها وقلعها محتاجة. وذلك كتشبه الرجال بالنساء. وتشبه الرجال باليهود وكالمحاكاة لأناس معينين من قبيلة أو من بلد وكاتخاذ الصور. وضرب آلات اللهو من أجوالات ومزاهير وغيرها. وأخذهم بذلك أموالا من غير طيب نفس أهلها. بل يعطونها حماية للعرض. وتوقيا من الضرب والشتم وسائر أنواع الأذيات. وكأخذ الكراء على تدوير الصبيان وغيرهم بالنواعير. وما ينشأ عن ذلك من الضرر والحراجات .... !! "

763- دابــــة ... !
وجدت في مخطوطة "إيراد الآل من إنشاد الضوال وأرشاد السؤال لابن خاتمة :
"دابــه : لفظ أعجمي تقوله العامة بمعنى الساعة ... والآن ... وليس من كلام العرب"

764- قبقـــاب ... !
ووجدت في المخطوطة المذكورة :
قبقاب : لفظ أعجمي تقوله العامة لما يصنع من الخشب على هيئة النعل. وإنما القبقاب عند العرب الرجل الكثير الكلام"

765- جلفـــاط ... !
ووجدت في المخطوطة المذكورة :
"جلفاط : والجمع جلافيط وجلافطة وصناعته الجلفطة. وهي من معالجة السفن ... ! "

766- الطــرطـــار ... !
وجدت في نوازل المسناوي، ص 133، ط. حجرية بفاس :
"...وذلك أن المازري، لما تكلم عن الخمر إذا تحجرت. وهي المسماة بالطرطار. وأنها تكون طاهرة. قال : وهذا إذا ذهب منه الإسكار ..."

767- خروفـــة وفقوســــة ... !
وجدت في كتاب "علماء افريقية" لمؤلفه محمد بن الحارث الخشني. في ترجمة القاضي سليمان بن عمران الملقب خروفة ... !
"دخل عليه رجل يلقب بالفقوسة ... ! فقال له سليمان :
- كنت أعرف لكم مقناة. فما صنع الله بها ...؟
فقال له الرجل :
- كانت حسنة. لولا خروفة دخلتها فأفسدتها ... ! "

 

1 – انظر ما كتبه الشيخ مرتضى عن هذه الكلمة في تاج العروس مادة (شفع).

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here