islamaumaroc

القرآن كتاب هُدى وهداية

  دعوة الحق

192 العدد

أنزل الله القرآن مرشدا للخير، دالا على الفلاح، مبينا سبل النجاة ليس لطائفة دون أخرى أو لجماعة دون غيرها في وقت محدد ومكان معين مخصوص، وإنما بالنسبة لكل الناس عربهم وعجمهم، أبيضهم وأسودهم، مومنهم وكافرهم في مختلف العصور ومطلق الأمكنة.
فهداية القرآن بمعنى الإرشاد والدلالة والتبيان هداية عامة وعلى الناس أن يختاروا بعد ذلك.
شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن بمعنى الإرشاد والدلالة والتبيان هداية عامة وعلى الناس أن يختاروا بعد ذلك.
"شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان" (البقرة) "إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعلمون الصالحات إن لهم أجرا كبيرا وأن الذين لا يومنون بالآخرة اعتدنا لهم عذابا أليما" (الإسراء).
"فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا وأنه تعالى جدر بنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا، وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا" (الجن).
فمن أعرض عن هدايته، ولم يتبع تعاليمه وإرشاداته ضل وتاه وانتهى به المطاف إلى ما لا يرضيه دنيا وأخرى، وكان المسؤول عن نفسه؛ إذ هو بمثابة من دال على الطريق الموصلة إلى مكان معين؛ فخالف الدال، وذهب في اتجاه معاكس فلم يصل إلى المقصود وضل؛ فهو المذنب، وهو وحده الذي يتحمل مسؤولية الضلال والضياع والتلف.
أما من فتح قلبه، وشرح صدر، وتدبر وأظهر قابلية واستعداد للعمل وإتباع النصائح ولم يقل كما قال كفار قريش : "قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه، وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب؛ فاعمل أننا عاملون" (فصلت).
فإن القرآن يزيد فوق أن يرشده ويدعوه، وفوق أن يدله ويبين له معالم الطريق يزيد، فيأخذ بيده ويساعده حتى يصل به إلى المراد.
وهذه هداية أخرى للقرآن، وهي بمعنى التوفيق والتيسير والتوصيل العملي إلى حيث سعادة المرء ومبتغاه في هذه الدار وفي الأخرى، وهي خاصة بالمؤمنين لما أنهم صفت عقولهم، وطهرت قلوبهم، فاشرأبت نفوسهم لامتثال ما جاء به ودعا إليه، وعزموا على طاعته بعد دراسته وتفهمه، وقد أشار الله سبحانه إلى هداية القرءان هذه، واختصاصها بأولئك الذين تطلعوا لها وأظهروا استعدادا وعزما لامتلاكها في غير ما آية. قال تعالى : "ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم
ينفقون" (البقرة). وقال : " فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم، وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا، يضل به كثيرا، ويهدي به كثيرا. وما يضل به إلا الفاسقين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه، ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل، ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون" (البقرة). وقال : "يأهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير، قد جاءكم نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبيل السلام، ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم" (المائدة).
فالقرءان يهدي الجادين المجدين الذين أقبلوا عليه، فتدارسوه وتفهموه ووطدوا العزم على الأخذ به في سلوكهم وحياتهم الخاصة، في بيوتهم وخلواتهم مع أنفسهم وأهلهم وأقاربهم، وفي حياتهم العامة: في الشارع وفي السوق، في الإدارة والمدرسة والمعهد، في المصنع والمعمل والمتجر وحيثما كانوا. يهدي القرءان هؤلاء بمعنى أنه ييسر لهم الأمور، ويمهد لهم الطرق، ويأخذ بيدهم : فيظهر لهم الخير خيرا يسيرون إليه، والشر شرا يجتنبونه ويبتعدون عنه، وهكذا يزدادون من الأعمال الصالحة النافعة حتى يصلوا إلى رضى الله وإلى ما تطمئن إليه نفوسهم، فيفوزون بسعادة الدنيا والأخرى.
فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى، فسنيسره لليسرى" (الليل).
"يأيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا، فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به، فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صراطا مستقيما" (المائدة).
ولم يذكر الله سبحانه مقابل، أما في قوله: "فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم .." كأن يقول : "وأما الذين كفروا بالله ونبذوا القرءان فسيبعدهم من رحمته" أشارة إلى أن هذا الفريق ما كان ينبغي أن يكون ويوجد لو استعمل الإنسان عقله، وحكم فكره، إذ ما يدعوا إليه القرءان واضح بين، فهو لا يدعوا إلا لما فيه خير المدعو ونفعه وصلاحه العاجل المحدود الآجل الممدود، فكيف يخالف ؟ وكيف يعاكس ؟
لقد كان يجب أن يطاع ولا يعصى، ويذكر ولا ينسى، ولكنها الأهواء عمت فأعمت.
فللقرءان إذن هدايتان : هداية عامة لكل الناس، وهي للنبي صلى الله عليه وسلم أيضا "وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم، صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض، ألا إلى الله تصير الأمور" (الشورى) وهداية خاصة بالمتفتحين المتطلعين المستعدين، وهذه ليست للنبي صلى الله عليه وسلم "إنك لا تهدي من أحببت، ولكن الله يهدي من يشاء، وهو أعلم بالمهتدين" (القصص) ليس عليك هداهم، ولكن الله يهدي من يشاء" (البقرة).
فلا تناقض بين أن يثبت الهدي للنبي صلى الله عليه وسلم تارة وينفي عنه أخرى في القرءان ما دام النفي والإثبات لم يتواردا على شيء واحد من حيث المعنى والمدلول.
والهدي بمعنى التوفيق والإسعاف هو الذي يطلبه المؤمن من ربه في كل صلواته حين يقرأ في الفاتحة : "إياك نعبد وإياك نستعين، أهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين" ثم يطلب الاستجابة؛ فيقول في خشوع وتطلع : "آمين".
أما الهدي بمعنى الدعوة والبيان فهو حاصل، قد من الله به على خلقه فأعطاهم إياه قبل أن يسألوه، ولذلك لا يظهر ما تحمل به العلامة ابن القيم لجعل هذا الطلب شاملا للهدى العام في كتابه : (بدائع الفوائد) ج2 ص 37-39 ط. المنيرة.
فالمؤمن بعد أن يظهر استعدادا وقابلية: فيتلبس بما أمر به من طاعة وعبادة وإخلاص يتوجه إلى الله سبحانه سائلا منه أن يوصله إلى مراده ويحقق له مبتغاه، وقد كان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول في دعائه بجوف الليل : "اللهم دعوتني فأحببت وأمرتني فاطلعت، وهذا سحر فاغفر لي ".
فالهدي الخاص يعطيه الله سبحانه لمن تطلع في شوق، فسعى وبذل الجهد للحصول عليه "إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم" (يونس) "ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله، ومن يومن بالله يهد قلبه" (التغابن).
أما من أعرض وأدبر، أو استخف واستهزأ فلا يحق أن يتساءل : لماذا لم يهدني القرءان ؟ لماذا لم يجعلني الله ضمن المهتدين الموفقين ؟. كما لا يحق له أن يحتج بمثل قوله سبحانه : "يضل من يشاء ويهدي من يشاء" ولكن ليقرأ بدل ذلك "يضل به كثيرا، ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه، ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون" (البقرة).
فهاته تفسر تلك وتبين المراد منها واضحا جليا. "إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار" (الزمر) "إن الله لا يهدي القوم الظالمين" (الأحقاف) "إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب" (غافر) "والله لا يهدي القوم الفاسقين" (الصف) "كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم" (آل عمران) "إن الذين لا يومنون بآيات الله لا يهديهم الله، ولهم عذاب أليم" (النحل).
فالله سبحانه علم من عباده مدى استعدادهم وقابليتهم بما دعاهم إليه وأمرهم أو نهاهم عنه؛ فأعطى لكل واحد حسب ما علم من حاله "إن ربك هو أعلم بمن ظل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين" (ن) "ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين" (القصص) "إن الله كان عليما حكيما يدخل من يشاء في رحمته، والظالمين أعد لهم عذابا أليما" (الإنسان).
وهدى القرءان العام بمعنى النصح والتبيان كما يكون بصريح العبارة يكون بالإشارة والأسلوب وطريقة العرض، ولهذا كان معجزا لكل الناس بل وحتى للجن ..."قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرءان لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا" (الإسراء).
وعاجز الله به فصحاء العرب وبلغاءهم، وتحداهم أن يأتوا بسورة من مثله فلم يستطيعوا مع حرصهم الشديد على مناهضته وإظهار أنه ليس بوحي من الله.
لقد أقسم الله في القرءان بأشياء كثيرة من مخلوقاته؛ فأقسم بالكواكب والسماء، وأقسم بالوقت كالفجر والضحى والعصر والليل والنهار. وأقسم بالقلم والكتابة في أول سورة من القرءان على ما يراه بعض المفسرين، وذلك في قوله تعالى :
"ن والقلم وما يسطرون " وأقسم ببعض الفواكه والأشجار كالتين والزيتون. أقسم بذلك إشارة إلى ما لهذه المخلوقات من الأهمية بالنسبة إلينا، لما لنا فيها من الفوائد والمصالح التي يجب أن نبحث عنها وألا تفوتنا.
وهذا إن ذهبنا على أن الواو في مثل قوله سبحانه : "والشمس وضحاها، والقمر إذا تلاها، والنهار إذا جلاها، والليل إذا يغشاها، والسماء وما بناها، والأرض وما طحاها" هي واو القسم. وهذا ما عليه جمهور المفسرين. أما إذا ذهبنا على أن أستاذتنا الفاضلة الدكتورة عائشة عبد الرحمن فإن الأمر أشد وضوحا في هذا المعنى حينئذ، إذ يكون الله سبحانه قد أتى بتلك الواوان ومدخولاتها ليلفت أبصارنا وينبه عقولنا وبصائرنا إلى ما أودعه في تلك المخلوقات من أشياء تهمنا كثيرا؛ فيجب أن نعرفها ونجد في الاستفادة منها واستغلالها بحيث لا تضيع.
ولو عملنا بهذا الهدي ما سبقنا أحد لدراسة الكواكب والكشف عن حقائقها وحركاتها وأبعادها وتأثيرها وما قد تحتوي عليه من أسرار ومخبآت، ولكنا نحن من يغزو الفضاء ويرتاد جوانبه ومجاهله.
لو عملنا بهذا الهدي لما كان للأمية والجهل والتأخر الفكري ذكر بين أفراد الجماعات الإسلامية، ولكنا نحن المسلمين في طليعة المتعلمين والعالمين، بل لكنا أساتذة الأرض وعلمائها.
وإنه حقيقة لعجب أن تكون الأمية منتشرة، والجهل فاشيا، والفكر راكدا في أمة أول ما أنزل من كتابها الأمر بالقراءة مؤكدا، وذكر التعليم مكررا، قال تعالى : "اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم".
ولو اهتديا بهدي هاته الإشارات الكريمة ما ضاهانا أحد في ميدان الزراعة والإنبات وتطوير النباتات وتحينها وإصلاح الأراضي وتجويدها.
لو كنا حقا أمة القرءان لسبقنا كل الناس إلى اكتشاف أعماق البحار والمحيطات ودراستها واستخراج محتوياتها والانتفاع بها فيما بيننا، وفيما بيننا وبين الآخرين.
إن هدي القرءان مما لا تمكن الإحاطة به والتحدث عنه في مثل هاته المقالة المتواضعة والأسطر القليلة التي تكون إحدى مواد مجلة فكرية إسلامية؛ لأن ذلك مما يستحيل؛ فالقرءان كله هدى وهدي.
فالقرءان هدي فيما يدعو إليه من عقائد، وهو هدي فيما يدعوا إليه من أحكام، وهو هدي فيما يدعو إليه من عبادات وطقوس، وهو هدي فيما يعرض له من قصص وأخبار، وهو هدي فيما يدعو إليه من أخلاق وآداب، وهو هدي في إشاراته وإيحاءاته وأسلوبه وطريقة عرضه، فهو قطعة هدي.
وإذا كان علماء الأصول قد عرفوا القرءان بأنه الكتاب المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم للإعجاز بسورة منه. المتعبد بتلاوته.
فإن منزله جلت قدرته قد وصفه بأنه هدي، وبأنه رحمة، وبأنه شفاء، وبأنه موعظة، وبأنه تذكرة، وبأنه نور للعالمين.
نعم؛ يالله فكتابك القرءان هدى يدل ويوضح، ويدعو وينصح، ويزيد؛ فييسر ويساعد. ويأخذ بيد من يظهر استعدادا وقابلية للعمل بنصائحه وإرشاداته وإتباع دلالاته وبياناته، وهو رحمة تطمئن بتعاليمه النفوس، ويزول ما بها من ضيق وقنوط وقلق ويأس، وتتفتح أمامها مجالات الخير رحبة واسعة.
وهو شفاء للأرواح؛ يبعد عنها الحيرة، ويحررها من قيود طغيان المادة وثقل عبئها، ثم هو شفاء للأجسام لما بين الروح والجسم من ترابط واتصال من جهة، ولما أودع الله فيه من أسرار تقصر عن إدراكها عقول البشر وأفهامهم.
عن أبي سعيد الخذري رضي الله عنه قال : "كنا في مسير لنا؛ فنزل علي حي من أحياء العرب فاستضفناهم فأبوا أن يضيفونا، فجاءت جارية فقالت : إن سيد الحي سليم (أي لديع بعقرب) وأن نفرنا غيب1 ، فهل منكم راق ؟ فقام معها رجل (هو أبو سعيد الخذري كما في مسلم) ما كنا نأبنه2 فرقاه فبرأ3 ؛ فأمر له بثلاثين شاة، وسقانا لبنا فلما رجع قلنا له : أكنت تحسن رقية أو كنت ترقي ؟ قال : ما رقيت4 إلا بأم الكتاب. قلنا : لا تحدثوا شيئا حتى نأتي أو نسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فلما قدمنا المدينة ذكرناه للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال : وما كان يدريه أنها رقية. أقسموا وأضربوا لي بسهم" البخاري ومسلم والترمذي والدارقطني5.
وهو موعظة وتذكرة؛ يتعظ ويتذكر بتعاليمه وقصصه أولوا الألباب. وهو نور بين يسير على هديه من تمسك به واعتصم؛ فلا يضل ولا يشقى. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين" رواه مسلم عن عمر رضي الله عنه.
لقد رفع الله القرءان سلفنا الصالح؛ فكانوا سادة الأرض. وكانوا علماءها، ومخترعيها، وكانوا الذين لا يشق عليهم غبار في كل حركة واتجاه ومضمار، وها نحن أبناء أولئك السادة قد تفرقنا شذر مذر، وأصابنا ما أصابنا من الفشل والانحسار. فلماذا ؟ الجواب واضح، لأن أولئك أخذوا بالقرءان، اتبعوا أوامره، واجتنبوا نواهيه، وجعلوا منه المصباح الذي يضيء كل ركن ودرب من حياتهم، أما نحن فقد نبذنا القرءان، وابتغينا الهدى في غيره من مذاهب بشرية لا تخلوا من خطأ وزيف، وتهافت وأغراض، وجهل وضلال، فكان ما نحن فيه وما نحن عليه، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله تعالى" أخرجه الترمذي وغيره.

1 – بفتح الغين المعجمة والتحتية جمع غائب كخادم وخدم، وفي رواية غيب بضم الغين وتشديد الياء المفتوحة كراكع وركع.
2 – نأبنه بنون فهمزة ساكنة فموحدة مضمومة وتكسر فنون أي ما كنا نتهم.
3 – برا من المرض من بابي نفع وتعب، وبرؤوا برءا من باب قرب شفي.
4 – رقيت أرقي رقيا من باب رمى عوذته بالله، والاسم الرقيا على وزن فعلى، والمرة رقية.
5 – أنصح القارئ الكريم بالرجوع إلى الكتاب : "الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي" للعلامة شيخ الإسلام أن قيم الجوزية؛ ففيه الشيء الكثير عن الاستشفاء بالقرءان وبالفاتحة خاصة وما يتطلبه ذلك من شروط.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here