islamaumaroc

أوليات -1-

  دعوة الحق

187 العدد

• أول ما نزل من القرآن بمكة:
كان ابتداء نزول الوحي بمكة المكرمة سنة 611م.
وأول ما نزل من القرآن الكريم بمكة، هو صدر سورة العلق، وذلك قوله تعالى: «اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم».
وهذا أصح الأقوال، ويؤيده حديثان صحيحان:
 الأول:  حديث بدء الوحي المشهور. روى الشيخان وغيرهما عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح. الحديث.
الثاني: أخرج الحاكم في المستدرك، والبيهقي في الدلائل عن عائشة رضي الله عنها قالت: أول سورة نزلت من القرآن الكريم اقرأ باسم ربك.
• القرآن الكريم أول نص إسلامي مكتوب:
يعتبر القرآن الكريم أول نص إسلامي مكتوب وصل إلينا.
• أول ما كتب في اللوح المحفوظ:
أول سورة كتبت في اللوح المحفوظ هي فاتحة الكتاب.
• أول من جمع القرآن في مصحف  واحد:
في عهد الخليفة الأول أبي بكر الصديق رضي الله عنه، جمع القرآن لأول مرة في مصحف واحد بعد ما كان متفرقا مكتوبا في جريد النخل، والحجارة، والرقاع، وقطع الأديم، وعظام الأكتاف والأضلاع ومحفوظا في صدور الرجال. وقد ندب أبو بكر لجمعه، الصحابي
 زيد بن ثابت، واعتمد زيد في جمعه المصادر المشار إليها بمساعدة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
• أول من جمع المسلمين على مصحف واحد:
أول من جمع المسلمين على مصحف واحد، هو عثمان بن عفان رضي الله عنه. والسبب في ذلك كما ورد في كتاب تاريخ المصحف الشريف لعبد الفتاح القاضي: أنه لما تعددت مصاحف المسلمين، واختلفت وجوه قراءاتهم، نظرا لكون القرآن أنزل على سبعة أحرف، اجتمع أهل الشام والعراق في غزة أرمينية وأذريبجان سنة خمس وعشرين هجرية، وكان فيمن غزا مع أهل العراق حذيفة بن اليمان، فرأى وسمع ما كان يقع بين المقرئين من نزاع عند اختلافهم  في أوجه القراءة، ففزع إلى عثمان الخليفة وأخبره الخبر وقال له: أدرك الناس قبل أن يختلفوا في كتابهم الذي هو أصل الشريعة، فجمع عثمان كبار الصحابة وذوي الرأي منهم، وأخذوا يتبادلون الرأي ويبحثون عن علاج، فاستقر رأيهم على نسخ مصاحف، يرسل لكل مصر مصحف منها يكون مرجعا للناس عند الاختلاف، كما  اتفقوا على إحراق ما عدا هذه المصاحف.
وندب عثمان للقيام بهذه المهمة، أربعة من أجلاء الصحابة وثقات الحفاظ، وهم: زيد بن ثابت، وعبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام. كما وجهت إليه حفصة بنت عمر بن الخطاب الصحف التي عندها بطلب منه. وعند ذلك شرع الصحابة المنتدبون في عملهم، وعندما أنهوا عملهم، بعث عثمان لكل مصر من الأمصار الأربعة مصحفا شريفا:
مكة، والبصرة، والكوفة، والشام.
• أول من نقط المصحف:
ذكر الإمام القرطبي في تفسيره ما يأتي:
أسند الزبير في كتاب الطبقات إلى المبرد، أن أول من نقط المصحف، هو أبو الأسود الدؤلي. وذكر الإمام السيوطي في الاتقان أقوالا أخرى في الموضوع.
• أول من سمى المصحف:
ورد في الاتقان في علوم القرآن لجلال الدين السيوطي أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه لما جمع القرآن ورتبه قال للأصحاب: التمسوا له اسما، فقال بعضهم: سموه سفرا، فقال الصديق: سموه مصحفا، وكانت الحبشة تسميه مصحفا، فوافقهم بتسميته مصحفا.
• المصحف العثماني ينقل لأول مرة من قرطبة إلى المغرب:
إن قصة نقل المصحف العثماني من قرطبة إلى المغرب كما وردت مفصلة في  نفح الطيب والاستقصا، وتاريخ الجزائر العام تتلخص فيما يلي:
في ليلة الحادي عشر من شهر شوال سنة 552 هـ 1157م نقل المصحف العثماني لأول مرة من قرطبة إلى مراكش في عهد الموحدين أيام عبد المومن بن علي وبأمر منه بواسطة ابنيه أبي سعيد، وأبي يعقوب ولم يزل الموحدون يعتنون بهذا المصحف ويحملونه في أسفارهم متبركين به إلى آخر سنة 645 هـ / 1248م، حيث انتقل إلى يغمراسن بن زيان وبني عبد الواد من ملوك تلمسان.
وفي سنة 737 هـ /1336م، انتقل إلى ملوك بني مرين عندما استولى السلطان أبو الحسن المريني على تلمسان، وبقي عنده يتبرك  به ويحمله في أسفاره جريا على عادة الملوك المتقدمين إلى سنة 750 هـ / 1349م، حيث ركب السلطان أبو الحسن البحر من تونس قافلا إلى المغرب بعد استيلائه على أفريقية، وكان ذلك إبان ثورة البحر وهيجانه، فغرقت مراكبه، وهلكت نفوس عديدة، وضاعت نفائس يعز وجود مثلها، ومن جملتها المصحف العثماني، فكان ذلك آخر عهد المغرب به.
وفي هذا المصحف يقول الشاعر الوزير ابن طفيل القيسي من قصيدة له، ينوه فيها
وبشجاعة عبد المومن الموحدي ويذكر محاسنه ومحاسن أبنائه، ومن جملتها صيانته للمصحف العثماني:
جزى الله عن هذا الأنام خليفة
                        به شربوا ماء الحياة فخلدوا
وحباه ما دامت محاسن ذكره
                      على مدرج الأيام تتلى وتنشد
بمصحف عثمان الشهيد وجمعه
                      تبين أن الحق بالحق يعضد
تحامته يدي الروم بعد انتسافه
                     وقد كاد لولا سعده يتبدد
فما هو إلا تمرس صارخ
                     بدعوته العليا فصين المبدد
والقصيدة تنتظم من 58 بيتا ذكرها بتمامها في الجزء الخامس من نفح  الطيب نشر دار المأمون بمصر 1355 هـ / 1936 م.
• نشر القراءات بالمغرب:
ورد في الجزء الثاني من مناقب محمد بن أحمد الحضيكي أن أول من نشر القراءات بالمغرب بسائر طرقها هو محمد بن يوسف النزعي الفاسي مولدا المراكشي دارا المتوفى سنة 1014 هـ / 1606 م.
• شيوع القراءة بحرف نافع في المغرب:
ورد في الجزء الأول من الاستقصا ما مضمنه: في صدر المائة الرابعة رحل  العالم محمد بن خيرون الأندلسي أصلا القيرواني دارا إلى المشرق، فأخذ عن علمائها وقرائها، وعاد إلى أفريقية وهو يجيد القراءة  بحرف نافع فأشاع القراءة في المغرب لأول مرة بهذا الحرف، بعد أن كان لا يقرأ به إلا الخواص، كما كانت القراءة بحرف حمزة قبل ذلك هي الأكثر شيوعا بالمغرب،  والقراءة بحرف نافع هي سنة أهل المدينة كما قال الإمام مالك، لذلك  اختارها المغاربة.
• وقف القرآن:
في القرن العاشر الهجري جرى عمل المغاربة في وقف القرآن على طريقة المقرئ الأستاذ محمد بن جمعة الصماتي الهبطي المتوفى بمدينة فاس سنة 960 هـ / 1524 م.
• أول ترجمة ألمانية للقرآن:
في شهر يونيه 1968 نشرت جمهورية ألمانيا الديمقراطية أو ترجمة ألمانية للقرآن الكريم، وقامت بنشرها أقدم دور نشر صحفية في العالم، يرجع تاريخها آنذاك لمائة عام خلت.
• المصطلحات العسكرية في القرآن:
لأول مرة بعد نزول القرآن الكريم، يصدر مؤلف في موضوع المصطلحات العسكرية في القرآن. وهو يقع في مجلدين كبيرين تبلغ صفحاتهما 1115 صفحة، ألفه الأستاذ اللواء الركن محمود شيت خطاب عضو المجمع العلمي العراقي.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here