islamaumaroc

دراسات في الأدب المغربي -2-: مظاهر الثقافة لمغرب ما بعد الأدارسة وقبل المرابطين.

  دعوة الحق

187 العدد

1) أسباب العقم: بقي أن نتساءل عن الأسباب التي أصابت الحياة الأدبية بهذا العقم طيلة هذه الفترة الواقعة ما بين إدريس الثاني وبين قيام دولة المرابطين.
وهذه الأسباب –في نظرنا- كثيرة ومتعددة، ومن ثمة فمن الصعب الإحاطة بها كلها، ولكن –كما قيل- ما لا يدرك كله، لا يترك كله .. واستخلاصا من الجهود المتواضعة التي بذلناها في الموضوع ونتيجة ما قمنا به من بحث وتقص، انتهينا فيما يخص هذه الأسباب إلى:
أولا: اهتمام العرب الفاتحين –وبالدرجة الأولى من وجودهم- بالفتوح والغزوات، تلك التي توجت – كما أشرنا قبل- بفتح بلاد الأندلس على يد طارق ابن زياد مولى موسى بن نصير، هذا الفتح الذي  در عليهم من الغنائم والأسلاب، ما تزخر به كتب وأضابير التاريخ بوصفه، ومن المعلوم أن المادة الخام للجيش الفاتح كانت من سكان المغرب الأصليين، الشيء الذي لم يتح لهم فرصة الاستقرار الذي لابد منه لقيام حياة علمية وفكرية وأدبية.
ثانيا: اهتمام أولئك الفاتحين باستتباب الأمن وإقرار النظام بين هؤلاء السكان الأصليين الذين لم يكونوا كلهم قد تقبلوا الدين الجديد بصدر رحب، ولم يكونوا بالتالي استسلموا له فقد كان منهم من كان يقدم رجلا ويؤخر أخرى، حتى أن صاحب الرسالة الفقيه ابن أبي زيد القيرواني يتحدث عن كيف أن البربر ارتدوا عن الإسلام اثنتي عشرة مرة قبل أن يسلموا له القياد ويسلسوا الزمام من طرابلس إلى طنجة.
ثالثا: انسياح الخوارج جماعات كثيفة إلى المغرب، هروبا من مطارديهم في الشرق، و بحثا لهم عن نقطة ارتكاز، فقد وجدوها في المغرب –أو هكذا خيل لهم- حيث اعتبروا أرضه تربة خصبة صالحة لبث أفكارهم وزرع معتقداتهم، مستغلين الوضع المتقلقل، وعدم الاستقرار، والصراعات المتواثبة بين الفاتحين والسكان الأصليين.
وقد نشط هؤلاء الخوارج في بث دعاويهم، فأحدثوا بذلك فجوات في العلاقات العربية البربرية التي كانت بدأت في الالتئام والتلاحم، كما أحدثوا اضطرابات وقلاقل بينهم وبين الحكومة الإسلامية المركزية في دمشق التي كانت تطاردهم بدون هوادة أو رحمة.
وقد سعى الخوارج إلى زج المغاربة في أتون تلك الاضطرابات قسرا و إكراها، فأغرقت البلاد بسبب ذلك في بحار من الدماء والدموع، وقد استمرت اضطرابات الخوارج هذه زهاء ثلاثة قرون، ولم يطفئ أوارها ويخمد نيرانها إلا ورود إدريس بن عبد الله الأكبر الذي استطاع بفضل نسبه وأرومته، و بفضل حنكة راشد مولاه، أن يجمع حوله القلوب
المؤمنة، ويوحد الأهداف الصالحة، ويكون من عنصري سكان المغرب جيشا قويا مؤمنا، حارب به الخوارج، وكل الذين كانوا يحاولون بخروجهم عن الجماعة أن يصطادوا في الماء العكر ...
وأدت هذه الحركات المتطاحنة إلى (... بقاء المغرب زهاء ثلاثة قرون طعمة لنيران الحروب، و ميدانا لتجريب الحظوظ، وهو في كل ذلك إنما يزداد سوء حالته من ناحية انتشار الجهل وعدم الاستفادة مما أتى به الفاتحون العرب حملة الهداية الإسلامية) النبوغ المغربي ج 1 ص 46.
رابعا: ما استحر –تبعا للنقطة قبله- من الحروب والصراعات الدموية بين العرب الفاتحين وبين البربر السكان الأصليين، تلك الحروب التي كانت في البداية نتيجة تشبث هؤلاء باستقلالهم التام وحريتهم الكاملة وحماية وطنهم من كل احتلال أجنبي، إذ كانوا يعتقدون في بداية الفتح الإسلامي، أن هؤلاء العرب الفاتحين، ليسوا هم الآخرين سوى استعمار من نوع جديد، أي يحاربوا بنفس الضراوة التي حورب بها الاستعمار الروماني والفينيقي من قبل، وأن يرفض التعاون معهم في أي ميدان.
وهذا الموقف من المغاربة، إزاء الأجانب الاستعماريين –موقف طبيعي ومتأصل من قبل- إذ ذاك ما حدث بالضبط غداة حاولت القوات الفرنسية الاستعمارية الاستحواذ على المغرب، وإلى الدرجة التي رأى معها المغاربة الأمازيغ أن مجرد الاتصال بفرنسا ولو حتى بتعلم لغتها منكر وكفر وفسوق وتخل عن الوطنية الحقة، مما حمل الكثيرين من المواطنين على عدم الاقبال على المدارس التعليمية التي كانت أنشأتها فرنسا وبانتحال أو هي الأعذار لعدم انخراط أبنائهم ضمن أسلاكها ... ثم تحولت تلك الحرب التي استمرت بين الفاتحين والسكان الأصليين في بداية الفتح، والتي كانت ذودا عن الوطن والحريم إلى حروب من أجل التهارش على الحكم، والاستئثار بالسلطة، والتنازع على الرئاسة، واستنكارا لما وصفه صاحب النبوغ المغربي بقوله: (.. لأجل استبداد العرب بوجوه المنافع واختصاصهم بالمناصب العليا في الدولة، فبدأت المطالبة بالمساواة في الحقوق وعدم محو وجودهم السياسي، ثم تعلقت آمالهم بالملك والإمارة).
ويستدل الأستاذ كنون على  الاستبداد العربي، بإيثار إدريس الثاني الوافدين عليه من أفريقيا والأندلس أولئك العرب الذين كونوا الجالية الأولى للوجود العربي في دولة إدريس الثاني، وكانت من هذه الجالية، النواة لبطانته، فقد اتخذ منهم إدريس الثاني بطانته دون البربر، فكانت هذه البادرة بداية التحول في سياسة العرب الإسلامية، تلك السياسة التي كانت قائمة على مبدأ المساواة والأخوة والعدالة في الحقوق والواجبات.
خامسا: ظهور دولتي مغراوة وبني يفرن الزناتيتين، وما أحاط أو اكتنف قيامهما من ظهور موسى اب أبي العافية،  ورغبته – فيما يزعمه بعض المؤرخين- في استئصال شأفة العرب وسعيه لمحو وجودهم وخاصة الأشراف منهم .. ولكنا نحن نرى أن قيام هاتين الدولتين: مغراوة وبني يفرن، اللتين هما من الأرومات المغربية الصميمة ومن أبناء أولئك الذين استقبلوا المولى إدريس بحفاوة بالغة، حتى لقد توجوه سلطانا عليهم حبا في العترة النبوية التي كان المغاربة –وما يزالون- يحملون لهم بين صدورهم أنبل العواطف وأسمى التقديرات وأجل التقديس، وأكرم المنازل لا علاقة له بهذا الزعم الخاطئ، إذ لم يكن ابن أبي العافية إلا من أبناء أولئك المجلين للبيت النبوي الكريم، فما كان لتكون له رغبة ما في استئصال السلالة الطاهرة، وإنما أرى أن قيام هاتين الدولتين كان نتيجة النقطة الرابعة قبل هذه، أي لأنه يدخل في محاولة البربر إقامة اعتبار حقيقي لهم في الدولة، وأنه يدخل أيضا في نطاق محاولة استغلال الصراع الدائرة رحاه بين أمويي الأندلس وبين عبيديي أفريقيا القيروان،  والذي كان يستهدف الاستحواذ على مجموع أقطار الشمال الإفريقي .. التي من بينها المغرب .
ومن ثم ظلت القوتان المتصارعتان تتعاوران رغبة الاستحواذ على السلطة هذه وخيرات البلاد، فأراد ابن أبي العافية –وهذا مجرد افتراض- الاصطياد في الماء العكر، واستغلال الصراع لتحرير المغرب والمغاربة من نفوذ الدولتين المتناحرتين معا، وإثبات وجود مغربي مستقل الكيان، متمايز الذاتي.
ولتحقيق ذلك، نفترض أنه ليس من المستبعد أن يكون ابن أبي العافية فكر في الانحياز إلى صفوف
العبيديين حكام تونس يومئذ والولاء لهم، ولإثبات ولائه هذا قام بحركة تطهير لكل العناصر المناوئة لهذا الانحياز والولاء، استدرارا لعطف العبيديين، واستمالة لقلوبهم رجاء حملهم على الاعتراف بالدولة المغربية الفتية، التي كان ابن أبي العافية ينشئها ويعمل على إقامتها، وعلى تدعيم استقلالها عن طريق التعاون بينه وبين أولئك العبيديين، على غرار ما كان حدث في الحرب العالمية الأخيرة 1939 – 1944 من تعاون بين حركة المقاومة الفرنسية مثلا وجيوش من كانوا يسمون الحلفاء، للقضاء على العدو النازي المشترك ومحوره، الذي كان مؤلفا من ألمانيا الهتليرية وإيطاليا واليابان.
على أن هذا الانحياز نفسه  الذي قام به ابن أبي العافية إلى جانب العبيديين التونسيين دليل قاطع على عدم وجود أية كراهية متأصلة خاصة لآل النبي الطاهرين لدى ابن أبي العافية، لأن أولئك العبيديين أنفسهم إنما قاموا على أساس انتمائهم لهذه الدوحة الشريفة الطاهرة.
لكل ذلك نؤكد –وهذا رأينا الخاص- أن المغراويين واليفرنيين الزناتيين، لم يكونوا قط ألعوبة مطلقة مطواعة في يد العبيديين، وإنما نرى أن العلاقة التي كانت قائمة بين ابن أبي العافية وبين حكام تونس لا تعدو علاقة المصالح الآنية، مما يقوم غالبا بين الهيئات والدول المتحدة المصالح، أو المشتركة الأهداف والمرتبطة المصائر، مما نشاهد أمثاله في عالمنا المعاصر، والمجسمة في هذا العديد من الأحلاف العسكرية وغيرها والمنظمات الإقليمية، والاتحادات الجهوية، والجامعات العرقية، والأسواق المشتركة والوحدويات القومية أو الدينية مما يزخر به عالم القارات الخمس.
أما ما انتهت إليه دولتا مغراوة وبين يفرن من انهيار خلقي، وتهافت سياسي، مما تجلى في حركة التطهير التي قام بها ابن أبي العافية، وشملت بعض أفراد الأسرة النبوية الشريفة، فيعود –في نظرنا- إلى الرسوبات العفنة والآسنة التي استقرت في أغوار نفوسهم بسبب سوء معاملتهم، تلك المعاملة التي اعتبروا معها كما مهملا، لا مكان له في القيادة والتوجيه، أثناء تعاور حكام أموية الأندلس ومحاولة العبيديين التونسيين الحلول محلهم.
سادسا: قيام دولة الفاطميين العبديين أولئك بالشمال الأفريقي، وما أدى إليه من  تناحر شديد بينهم وبين أمويي الأندلس من أجل السيطرة على المغرب، ولاشك أن تناحرا من هذا القبيل يغرق البلاد في بحران من الفوضى والاضطراب السياسي، وما كان غير الاستقرار الذي يعني الازدهار أن ينتج علما أو ثقافة أو أدبا.
وقيام دولة الفاطميين عرض الوحدة السياسية في المغرب للتمزق، إذ اشرئاب قادة الدولتين الأموية والفاطمية إلى امتلاك المغرب أحدث مجابهات وتحديات بينهما داخل المغرب الذي تحمل على الدوام آثار تلك المجابهات السيئة، وكان بالتالي كبش الفداء والضحية كما يقولون.
سابعا: بعد المغرب عن مراكز الفكر والثقافة العربيتين: دمشق – بغداد – مكة، والمدينة، وهذا البعد جعل تنقل العلماء والمثقفين، وجعل الاتصال فيما بينهم صعب التحقيق إن لم يكن مستحيله أحيانا .. ويضاف إلى ذلك فيما يخص هذه النقطة بالذات ما أشار له العلامة عبد الله كنون من أن أولئك الفاتحين لم يكونوا يتخذون المغرب وطنا يستقرون  فيه، وإنما كانوا يعتبرونه دار جهاد ومعبرا إلى الأندلس أو إلى القيروان، الشيء الذي لم يمنح البلاد استقرارا واستيطانا علميا دينيا، شبيها بذلك الذي تمنعت به كل من الأندلس والقيروان، وساعدهما على قيام بوادر ثقافية وطنية إقليمية في ساعة مبكرة نسبيا في الوجود العربي بهما، وقد سمقت تلك البذور الثقافية فيما بعد، وصارت أدواحا ضخمة، تضارع أخواتها، وفي كل المجالات، في الوطن الأم للوجود العربي، بل وفاقتها في كثير من الأبعاد، وفي غير قليل من الميادين.
ويضاف إلى هذا البعد المكاني العائق لانتشار المد الثقافي العربي بالمغرب، أن أولئك العابرين من المغرب لم يكن معظمهم إلا من الجنود العاديين، أو بتعبير أدق إنما كانوا من طوابير المرتزقة المحاربين، وهؤلاء في الغالب أبعد الناس عن فهم الرسالة  العلمية والأدبية، فكيف بضرورة مواكبتها للفتوح الحربية، ولهذا فليس في مطالبتهم بالإسهام – لا من قريب ولا من بعيد – في إيجاد وقيام جو ثقافي متميز عن ثقافة الأقطار العربية الأخرى أو حتى على غرارها ..
تلك هي بعض الأسباب التي استطعنا أن نستنتجها من خلال تقصينا المراجع التي بين أيدينا، والتي عالجت هذه الحقيقة من تاريخنا السياسي والعلمي والأدبي، وهي أسباب في عمومها ما كانت لتسمح بقيام ظروف ثقافية حقة، أو إيجاد عبقريات تستطيع الانتاج والانشاء.
ولكن رغم كل ذلك، فإن بذور ثقافة مغربية، وجدت مبكرا في المغرب، بسبب الروافد والرسوبات الثقافية المتخلفة عن الأمم التي تعاورت الوجود في هذه الرقعة الترابية، كما سنرى في حديثنا عن بعض المراكز الثقافية لهذا العهد، وعن أسس هذه الثقافة، تم بفضل السياسة الرشيدة التي كان سنها الخليفة المسلم عبد الملك ابن مروان الأموي (646 – 715م)، إذ في عهد هذا الخليفة شوهدت تطورات هامة في ميدان الحضارة العلمية نتيجة اهتمامه الخاص، والمتزايد بتعميم استعمال اللغة العربية كلغة رسمية في جميع الأصقاع الإسلامية بعد أن صك النقود الذهبية والفضية ونظم سير البريد.
على أنه في عهد  هذا الخليفة، وفد على أفريقيا عامله عليها حسان بن النعمان الغساني الذي اقتفى آثار مليكه في التنظيم الإداري والتعميم العلمي، وتدوين الدواوين، وجعل لغتها هي اللغة العربية، فساعد عمله هذا على تشجيع المواطنين جميعهم عربا وبربرا على تعلم العربية نطقا وكتابة.
وجاء عهد عمر بن عبد العزيز فحرص هو الآخر على نشر ما يمكن أن نصنفه ضمن التعلمي الديني، غير مكتف بما سنه من سبقه، فزاد عليه بأن قرر إرسال بعثات تعليمية إلى مختلف الأقطار الإسلامية، حتى لقد كان من نصيب أفريقيا من بين أفراد هذه البعثات عشرة من الفقهاء جاؤوا يعلمون المواطنين المغاربة في شمالي أفريقيا، لا القراءة والكتابة فحسب ولكن أيضا ليعلموهم شعائر دينهم ويفقهوهم في شؤونه .. وقد أصبح عمل عمر بن عبد العزيز هذا – فيما بعد – سنة تقتدى وتتبع من جميع الخلفاء والولاة الذين تعاقبوا على الخلافة الإسلامية بعده، حتى لقد رأينا كيف أن موسى بن نصير عين هو الآخر فقهاء وقراء في مختلف أقطار الشمال الأفريقي.
فكانت هذه المبادرات من أمراء الخلافة الإسلامية، ومن بعض ولاتها على هذا الجزء من المعمور  الإسلامي النواة لهذا العدد الضخم من الفقهاء الذين برزوا في ميدان التشريع في هذه الحقبة الممتدة ما بين نهاية إدريس الثاني وبداية قيام المرابطين.
ولكن إذا كنا استطعنا أن نضع جردا لبعض الفقهاء الأعلام ممن أشرنا إليهم سابقا، فهل نستطيع أن نفعل ذلك بالنسبة للأدباء والشعراء؟
من المؤسف حقا أن نؤكد  بأننا لا نستطيع ذلك لأن ميدان الشعر والأدب، بدأ – في هذه الحقبة الطويلة بالخصوص – شاغرا إلا من أفراد لا يتجاوزون عدد أصابع اليدين، مع التذكير بأنه حتى هذا العدد الضئيل من هؤلاء لا يمكن إدراجهم ضمن زمرة الشعراء والأدباء إلا مع تجاوز كبير، وإلا على أساس الاعتبار القائل بأن كل من ينسب إليه إنشاد  بيت واحد أو بيتين اثنين يعد شاعرا، وهذا الأساس في عالم المفهوم الحق للشعراء يتجافى والمطلوب من الشعراء.
على أننا حتى على هذا الأساس لا نجد إلا أعلاما مثل إدريس الثاني وابنه القاسم، وعبد الله بن يحيى ابن إدريس، والحسن الحجام، وعبد الله الكفيف الطنجي، وسعيد بن هشام المصمودي، وإبراهيم بن محمد الأصيلي ..
أما تراجم هذه الأعلام المفصلة، وأما آثارهم الشعرية، فلا شيء منها بموجود، الشيء الذي يؤكد أن أوضاع المغرب السياسية والثقافية من لدن أوائل الفتح الإسلامي إلى بداية قيام المرابطين، تشكو ضمورا واضحا ونضوبا أشد في المجال الأدبي.
ولكن مع ذلك سنحاول قبل تناول حقبة المرابطين، بما يعن لنا من تحليل أن نسلط أضواء ليست من الإنارة بالمكانة القصوى على نقطتين اثنتين لهما شديد الاتصال بموضوعنا، والأولى تتعلق بما يمكن أن نسميه أسس الثقافة المغربية وخمائرها قبل عهد المرابطين، والثانية تختص بذكر المراكز التي احتضنت تلك الخمائر والرسوبات ..

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here