islamaumaroc

منهجية التعليم في الإسلام

  دعوة الحق

183 العدد

تسير المنهجية التعليمية في الإسلام، جنبا إلى جنب مع الحاجة الملحة في ميدان التثقيف أو التصنيع، فهي تجاري مقومات حياة المؤمن في دينه، وتتجاوب مع تطلعاته في دنياه، فتحثه على الأخذ من العلوم دون تحديد مهما كانت المادة نافعة كما توجه إلى الأشغال بالصناعات التي يتوقف عليها كيان مجتمعه، وترتقي هذه الدعوة في بعض الحالات، إلى درجة الفرضية والإلزام الشمولي لكافة المعتنقين للدين، وفي حالات أخرى تخاطب بهذه الحتمية التعليمية مجموعات من المؤمنين، دون أن يكون الطلب يتوجه لجميعهم حسب مفهوم « فرض كفاية »، وهو الاتجاه الذي يحلله المربون المسلمون وعلى رأسهم إمام الغزالي، حيث يقرر في بعض هذه الكفائيات ما يلي 1 :
« ... أما فرض الكفاية، فهو كل علم لا يستغنى عنه في قوام أمور دنيا، كالطب إذ هو ضروري في حاجة بقاء الابدان، والحساب فانه ضروري في المعاملات، وقسمة الوصايا والمواريث وغيرها، وه1ه هي العلوم التي لو خلا البلد عمن يقوم بها حرج أهل البلد وإذا قام، بها واحد كفى وسقط الفرض عن الآخرين » .
وهنا  يضيف المصدر ذاته مزيدا من التوضيح والتعميق لهذا الاتجاه : « فلا يتعجب من قولنا ان الطب و الحساب من فروض الكفايات، فان أصول الصناعات ـ أيضا ـ من فروض الكفايات، كالفلاحة والحياكة  والسياسة 2، بل الحجامة والخياطة .. »
ومرة أخرى يشير نفس المؤلف 3 إلى أهمية التعادل في الاشتغال بالعلوم الكفائية، تفاديا من التضخم في مادة، مقابل الفراغ المطلق في مادة أخرى : « ... فكم من بلدة ليس فيها طبيب إلا من أهل الذمة، ولا يجوز قبول شهادتهم فيما يتعلق بالإبطاء من أحكام الفقه، ثم لا نرى أحدا يشتغل به، ويتهاترون على علم الفقه . لاسيما الخلافيات والجدليات، والبلد مشحون من الفقهاء بمن يشتغل بالفتوى والجواب عن الوقائع ... » .
والغزالي بعد هذا وذلك، يعلن أن الإسلام يفتح الباب في وجه التعلم ليأخذ من جميع العلوم المحمودة، وهكذا يقول 4 وهو يعدد آداب المتعلم : « الوظيفة الخامسة : أن لا يدع الطالب علم فنا من العلوم الموحدة، ولا نوعا من أنواعه إلا و ينظر فيه نظرا يطلع على مقصده وغايته، ثم أن ساعده العمر طلب التبحر فيه، وإلا اشتغل بلاهم منه واستوفاه،
وتطرف من البقية، فإن العلوم متعاونة، وبعضها مرتبط ببعض ويستفيد منه ـ في الحال ـ الانفكاك عن عداوة ذلك العلم بسبب جهله، فإن الناس أعداء ما جهلوا ... » .
وبهذه الحرية في تعاطي العلوم، نبغ بين المسلمين أفراد جمعوا على الثقافة الأصيلة تضلعهم في عديد مواد المعارف الكونية وهي ظاهرة طبعت التعليم الإسلامي أيام الازدهار، ثم استمرت منها ـ حتى العصور الأخيرة ـ بقية نتخير منها بعض النماذج لتجلية ذلك الاستمرار .
انطلاقا من الشيخ أحمد الدمنهوري شيخ الجامع الأزهر، والمتوفى عام 1192 ه / 1778 م، فالي جانب المواد  المواد الشرعية وملحقاتها، درس العميد الأزهري على أساتذة مختصين، علوم الحساب والجبر والمقابلة والارتماطيقي، وحساب الدرج والدقائق، وحساب الأزياج، والهندسة والمساحة والتكسير، والهيئة والفلك والتعديل والتقويم، وعلم المزاول والأعمال الرصدية وتاريخ الطبيعي وطب 5 .
ويشد الشيخ حسن العطار العالم الأزهري 6 بمزايا العلوم الحديثة والمعربة في عصره : « ... وقد عربت الكتب في زماننا من كتب الفرنجة، وفيها أعمال كثيرة وأفعال دقيقة، اطلعنا على بعضها وقد استخرجت تلك الأعمال بواسطة الأصول الهندسية والعلوم الطبيعية وفي تلك الكتب تكلم القوم في الصناعات الحربية، والالات النارية ومهدوا فيها قواعد وأصولا، حتى صار ذلك علما مستقلا ذا فروع كثيرة، ومن سمت به همته إلى الاطلاع على غرائب المؤلفات، ظهرت له حقائق كثيرة من دقائق العلوم، تنزهت فكرته ـ إن كانت سليمة ـ في رياض الفهوم ... » .  
ومن فقرة الشيخ حسن العطار المفكر المصري تنتقل إلى المغرب لتلتقي مع الإمام محمد بن علي السنوسي، النتوفى عام 1276 ه / 1859 م، والمتخرج من القرويين بفاس، وقد قرأ على احد أساتذتها من العلوم الرياضية والفلكية نفس المواد الذي درسها الإمام الدمنهوري 7، حيث رأينا تعدادها وشيكا كإحدى النماذج من معطيات هذه الحرية التعليمية المنوه بها .
وقد كان من معطيات هذه الحرية التعليمية مرة أخرى، نبوغ أعلام ـ مسلمين أو عاشوا في ظل الإسلام ـ يتقنون لغة ثانية أو عدة لغات إلى جانب العربية فابن وحشية الكلداني المتوفى 296 ه / 909 من على جانب من المعرفة بالخطوط القديمة، وألف في هذا الاتجاه « شوق المستهام . في معرفة رموز الأقلام »، في رسالة منشورة بنصها العربي، ومعها ترجمتها إلى الإنجليزية 8 .
ثم لمع بعده اسم التلميذ البغدادي المتوفى عام 560 ه / 1165 م، وكان عارفا بالفارسية واليونانية والسوريانية، متضلعا بالعربية، وفي الوقت نفسه يدير البيمارستان العضي ببغداد 9 .
وثالثا : الوجيه ابن الدهان الو اسطي، المتوفى ـ ببغداد ـ عام 612 ه / 1215 م، وهو يحسن عدة لغات من الفارسية و التركية والحبشية والرومية والارمنية والزنجية، وكان يدرس النحو  في المدرسة

النظامية، فإذا قرأ عليه أعجمي و استغرق عليه المعنى بالعربية، فهمه إياه على لسانه 10 .
وفي الغرب الإسلامي كان التحدث باللاتينية شائعا في الأندلس خلال القرن الهجري الخامس، حتى يستغرب ابن حزم من بعض  السكان في شمالي قرطبة أنهم لا يحسنون التكلم بهذه اللغة 11 .
وفي المائة الهجرية السابعة والتي بعدها، كان عدد من العلماء الأندلسيين يتقنون اللغة جيرانهم المسيحيين، أمثال القشتاليين والاراجونيين 12 .
ويثبت أبو حيان ـ ضمن لائحة مؤلفاته ـ ست رسائل وضعها في التعرف باللغات التركية والفارسية والحبشية واليخمورية 13 .
وقد ساهم المغرب الكبير ـ بدوره ـ في الترجمة إلى العربية، في معربات لا يزال البعض منها في قيد الوجود 14 .
تلك النظرية مقتضبة، تبينا من هدي الإسلام واهتداء المسلمين، في الاشتغال بالثقافة الإسلامية على مستوى الفرض الكفائي، أو في نطاق التوسع في المعارف النافعة ويصل بنا المطاف ـ بعد هذا ـ  إلى تبريز منهجية الإسلام، في تحديد التعليم الإلزامي الذي يطالب به الجميع، وهو ما يشرحه الإمام ابن عزم في هذه الفقرة .
« أن كل مسلم عاقل بالغ من ذكر وأنثى، حر أو عبد يلزمه الطهارة والصلاة والصيام فرضا بلا خلاف من أحد من المسلمين، وتلزم الطهارة والصلاة المرضى والأصحاء.
ففرض على كل من ذكرنا أن يعرف فرائض صلاته وصيامه وطهارته، وكيف يؤدي كل ذلك .
وكذلك يلزم كل من ذكرنا أن يعرف ما يحل له ويحرم له  من المئاكل والمشارب والملابس، والفروج والدماء والأقوال والأعمال .
فهذا كله لا يسع جهله أحدا من الناس : ذكورهم وإناثهم، أحرارهم وعبديهم وإمائهم، وفرض عليهم أن يأخذوا في تعلم ذلك من حين يبلغون الحلم وهم مسلمون، أو من حين يسلمون بعد بلوغهم الحلم » .
وابن حزم يجعل الدولة مطالبة بالسهر على تحقيق هذا القدر من التعليم مدعوة إلى نصب العلماء لتعليم الناس : « ويجبر الإمام أزواج النساء وسادات الأرقاء على تعليمهم من ذكرنا، إما بأنفسهم، وإما بالإباحة لهم لقاء من يعلمهم .
وفرض على الإمام أن يأخذ الناس بذلك وأن يرتب أقواما لتعليم الجهال » .
والى جانب هذا الحد المشترك من التثقيف الإجباري يوجد التعليم إلزامي خاص بطبقات معينة من المجتمعات الإسلامية وهو ما يعقب مؤلفنا كما يلي :  
« ثم فرض على كل ذي مال تعلم حكم ما يلزمه من الزكاة، وسواء الرجال والنساء، والعبيد والأحرار، فمن لم يكون له مال أصلا فليس تعلم أحكام الزكاة عليه فرضا .
ثم من لزمه فرض الحج ففرض عليه تعلم أعمال الحج والعمرة، ولا يلزم ذلك من لا صحة لجمه ولا مال له .
ثم فرض على قواد العساكر معرفة السير وأحكام الجهاد وقسم الغنائم والفيء .
ثم فرض على الأمراء والقضاة تعلم الأحكام والاقضية والحدود، وليس ذلك فرضا على غيرهم . ثم  فرض على التجار وكل من يبيع غلته تعلم أحكام البيوع وما يحل منها وما يحرم، وليس ذلك فرضا على من لا يبيع ولا يشتري » .
والى هنا فان حزم عرض المنهج الإسلامي بالنسبة إلى الحد الأدنى من الثقافة الإجبارية التي يطالب بها الجميع، ثم ما هو مفروض على طبقات معينة .
ويتساءل ـ بعد هذا ـ هل هناك تثقيف إجباري معمق، وهذا الصدد يقرر المصدر ذاته، انه يجب أن لا يخلو مجتمع من المجتمعات المؤمنين ـ من المدينة إلى حلل الأرياف ـ عن أفراد يقلون أو يكثرون بحسب الحاجة، لينتدبوا الى طلب العلوم الشرعية وملحقاتها، حتى يتضلعوا في اصوالها وفروعها، فيتأهلوا ـ بعد تحصيلهم ـ للقيام بالتعليم أو الفتيا، وربما للولايات، وهذا ما يقرره ابن حزم بهذه الفقرات :
« ثم فرض على جماعة مجتمعة في قرية أو مدينة أو دسكرة ـ وهي المجرة عندنا ـ أو رحلة أعراب أو حصن، أن ينتدب منهم ـ لطلب جميع أحكام الديانة لأولها عن ءاخرها، ولتعلم القرءان كله، ولكتابة كل ما صح عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من أحاديث الأحكام أولها عن ءاخرها، وضبطها بنصوص ألفاظها، وضبط كل ما أجمع المسلمون عليه وما اختلفوا فيه ـ من يقوم بتعليمهم وتفقيههم من القرءان والحديث والإجماع .
ويكتفي بذلك على قدر أو كثرهم ... بحسب ما يقدر أن يعمهم بالتعليم ولا يشق على المستفتي قصده، فإذا انتدبت لذلك من يقوم بما ذكرنا فقد سقط عن باقيهم ... ولا يحل للمفقه أن يقتصر على آراء الرجال دون ما ذكرنا ...
وفرض على جميع المسلمين، أن يكون ـ في كل قربة أو مدينة أو حصن ـ من يحفظ القرءان كله، ويعلمه الناس ويقرنه إياهم، لأمر رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) بقراءته » .
ويعمد ابن حزم ـ بعد هذا ـ إلى تفصيل المواد الإلزامية لكل دارس يندب نفسه للفقه، وهو يقول في هذا الاتجاه : « وإما المنتصرون لطلب الفقه ـ وهم النافرون للتفقه، الحاملون لفرض النقار عن جماعتهم، المتأهبون لنظارة قومهم، ولتعليم المتعلم وقتيا المستشفى، وربما للحكم بين الناس ـ ففرض عليهم تقصي علوم الديانة على حسب طاقتهم : من أحكام القرءان وحديث النبي صلى الله عليه وءاله 
وسلم، ورتب النقل، وصفات النقلة، ومعرفة المسند الصحيحي مما عداه من مرسل وضعيف، هذا فرضه ألازم .
فان زاد إلى ذلك معرفة الإجماع والاختلاف، ومن أين قال كل قائل، وكيف يرد أقاويل المختلفين المتنازعين إلى الكتاب والسنة ـ فحسن .
وفرض عليه كيفية البراهين التي ستميز بها الحق من الباطل، وكيف يعمل فيما ظاهرة التعارض من النصوص .
وكل هذا منصوص في القرءان، قال تعالى : « ليتفقوا في الدين » فهذا إيجاب لتعلم أحكام القرءان، وأحكام أوامر النبي صلى الله عليه وءاله وسلم، لان هذين أصل الدين ... »
وبعد هذه الفقرة، لا ينسى المؤلف أن يلفت انتباه المتفقه إلى العمل على تحصيل المواد الملحقة، فيشير الى وجوب معرفة الناسخ من المنسوخ، ثم يضيف قائلا :
« ففرض على الفقيه أن يكون عالما بلسان العرب، ليفهم عن الله عز وجل، وعن النبي صلى الله عليه وءاله وسلم .
ويكون عالما بالنحو الذي هو ترتيب العرب لكلامهم، الذي به نزل القرءان، وبه يفهم معاني الكلام .
وفرض على الفقيه ان يكون عالما بسير النبي صلى الله عليه وسلم، ليعلم ءاخر أوامره وأولها، وحربه ـ عليه السلام ـ لمن حارب، وسلمه لمن سالم، وليعرف على ماذا حارب، ولماذا وضع الحرب، وحرم الدم بعد تحليله، وأحكامه ـ عليه السلام ـ التي حكم بها ...» .
وسيكون هذا التوجيه لدراسة السيرة النبوية، ءاخر الفقرات التي نقتبسها من كتاب « الأحكام في أصول الأحكام 15 »، على أن نعقب عليها بفقرة أخرى يقول فيها ابن حزم وهو يفتتح مسائل « المحلي16 : « أول ما يلزم كل أحد ولا يصح الإسلام إلا به، أن يعلم المرء بقلبه علم  يقين وإخلاص، لا يكون لشيء من الشك فيه أثر، وينطق بلسانه
ـ ولا بد ـ بأن الاه الا الله، وأن محمدا رسول الله ... » .
وبهذا وذالك : فان العالم الظاهري قد خطط في كتابيه ـ معا ـ لمنهجية الإسلام في التعليم الإلزامي، حيث يتوزع بين ثلاث حالات :
ـ تعليم إجباري للقدر المشترك الذي يطالب به الجميع .
ـ تعليم إجباري خاص بطبقات معينة .
ـ تعليم إجباري معمق لتوعية تخب من المتعلمين .
ومن الجدير بالملاحظة : أن المواد التي يعرضها ابن حزم على مستوى الدراسات المعمقة، تعادل ـ في مجموعها ـ مفهوم الثقافة الإسلامية بالاستعمال الحاضر، وفي الوقت نفسه تبدد التفسير الخاطئ للتعليم الإسلامي، بحصر مدلوله في تلقين الشعائر من عقائد وصلاة وصيام وما إلى ذلك .
 كما أن تبريز الكتاب والسنة في المواد المنوه بها، يدل ـ دلالة واضحة ـ على مدى اهتمام المنهج الإسلامي بالرجوع إلى المصادر الأصلية في الدراسات العالية .
ومن جهة أخرى فان شأن هذه المواد، أن تجعل من الدارسين لها أعلاما يفهمون الإسلام فهما دقيقا صحيحا، وهي ـ على العموم ـ كانت قوام الحلقات التي يعود إليها الفصل في تخريج فطاحل الشريعة، وتكوين الإطارات العليا في ميادين التدريس والإفتاء والقضاء .
وبعد : فان عرض ابن حزم تمكن الإفادة منه في التخطيطات المعاصرة لمناهج التعليم الإسلامي الجامعي، وعلى مستويات المراحل الابتدائية والثانوية، وعلى مستويات الكليات والمعاهد العليا ذوات الاختصاصات الأخرى .


1  « أحياء علوم الدين »، المطبعة العثمانية المصرية، ج 1 ص 15 .
2  يصنف الغزالي أعمال الناس وحرفهم وصناعاتهم في ثلاث أقسام : أحدها : أصول لاقوام للعالم دونها، وهي أربعة : الزراعة، والحياكة و البناء والسياسة، حسب « أحياء علوم الدين » ج 1 ص 12  .
3  « المصدر » ج 1 ص 19
4  « المصدر » ج 1 ص 46
5   «مناهج الألباب المصرية . في مباهج الآداب العصرية »، تأليف رفاعة بك رافع الطهطاوي، دار الطباعة المصرية، 1286 ه ، ص 248 ـ 249، وانظر عن ترجمة الدمنهوري «عجائب الآثار » للجبرتي، الطبعة المصرية الأولى، ج 2 ص 25 ـ 27 
6  في حاشيته على شرح المحلي لجمع الجوامع السبكي، المطبعة العلمية بمصر، ج 2 ص 461 ،
7  تفاصيل المواد المشار لها عند الامير شكيب ارسلان في « تعاليق حاضر العالم الإسلامي »، نشر دار الفكر ، المجلد الأول :  الجزء الثاني، ص 401، وترجمة السنوسي عند الزركلي في « الأعلام »، ج 7 ص 192 .
8  أوردها سريكس في « معجمه » ع 281، وترجمة مؤلفها في « معجم المؤلفين » ج 2 ص 3 2 .
9  « معجم الأدباء  » لياقوت، مطبعة دار المأمون ج 19 ص 276، مند ترجمة المعني بالأمر .
10  « المصدر ج » ص 59 ـ 90 خلال ترجمة المنوه به .
11  « جمهرة أنساب العرب» ، نشر دار المعارف بمصر، ص 44
12  انظر التفاصيل في «  مشاهدات لسان الدين ابن الخطيب في بلاد المغرب والأندلس » مطبعة جامعة الإسكندرية، ص 99 تعليق رقم 2 .
13  أورد المقري النص الكامل لإجارة أبي حيان للصفدي، حسب « نفخ الطيب »، المطبعة الأزهرية، ج 1 ص 597 ـ 599 ، وفيها يهدد مؤلفاته حيث يرد بينها الكتب التالية :
أ   ـ كتاب الإدراك . للسان الأتراك .
ب ـ زهو الملك . في نحو الترك .
ج ـ كتاب الأفعال في لسان ترك .
د ـ منطق الخرس . في لسان فرس .
ه ـ (رجز ) نور الغبش في لسان في لسان الحبش .
14 و ـ الخبور . في لسان اليخمور .
وهذا الأخير مع سابقه يذكرها أبو حيان مؤلفاته التي لم يكمل تصنيفها، وإذا استثنينا المؤلف الأول، فان الخمسة الباقية لا تزال غير معروفة .
أما كتاب «  الإدراك للسان الأتراك» ، فمنه مصورة في معهد المخطوطات العربية بالقاهرة، مأخوذة عن مخطوطة جامعة استانبول، وقد طبع في الأستانة من سنة 1309 ه باسم «  الإدراك في لسان الأتراك »، ثم قامت بتحليله الدكتورة خديجة عبد الرزاق الحديثي، في دراستها عن أبي حيان، نشر مكتبة النهضة في بغداد ص 176 ـ 184 .
(14)  أنظر التفاصيل عند محمد المنوني في الأوضاع التالية :
ــ «  العلوم والآداب والفنون على عهد الموحدين»، مطبعة دار المغرب، 99 ـ 101 .
ــ « ظاهرة تعريبية في المغرب السعدي »، مجلة دعوة الحق، السنة العاشرة، العدد 3 ص 74 ـ 91 .
ــ « مظاهر يقظة المغرب الحديث »، مطبعة الأمنية بالرباط، ج 1 ص 144 ـ 157 .
ــ «  ملامح تطور المغرب العربي في بدايات العصور الحديثة »، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج 51 ج 4 .
وأنظر ـ أيضا ـ عثمان الكعاك : «  مراكز الثقافة في المغرب ... »، المطبعة الكمالية بالقاهرة ، ص 98 ـ 99 .
15  مطبعة العاصمة بالقاهرة، ص 689 ـ 693
16 مطبعة النهضة بمصر ج 1 ص 2 ـ 3

 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here