islamaumaroc

علم التوثيق في المغرب والأندلس .

  دعوة الحق

183 العدد

اهتمام الشريعة الإسلامية بوجوب كتابة العقود و العهود؛ القصد منه حماية النفس، وحفظ الحقوق و صوان الأعراض.
وبقدر ما اهتمت الشريعة الإسلامية بالإشهاد؛اهتمت بالكتب، وطلبت من الكاتب أن يكون عدلا عالما بالأحكام الشرعية، والشروط المرعية، عارفا وقانونا حسن السيرة... وفقه الكتب والإشهاد، يحسم النزاع، ويثبت الحقوق، ويرفع النزاعات، بالإضافة إلى هذا، أن واجب الكتب له وجوه سياسية، واجتماعية وقانونية.
وقد بدأ التفكير في علم التوثيق مبكرا لحاجة الناس إليه، وإذا كان الإنسان اجتماعيا بطبعه، فلا يمكن أن يعيش منعزلا عن أبناء جلدته، فالكل مفتقر إلى الآخر، ومع تعدد الأسر و تشبعها، تكون ما يسمى بالمجتمع أو الأمة، وحاجات كل فرد تزداد اتساعا واستمرارا، و يصبح محتاجا إلى التعامل مع غيره، وإنشاء شتى العلاقات مع بني جنسه، ولا يحسم هذه العلاقات،و هذا التعامل إلا علم التوثيق، فهو ينظم سيرها، ويجدد معالمها طبقا للنصوص التشريعية، دون إغفال العرف، واجتهادات الفقهاء، وما جرى به علم القضاة.
فهو علم يبين عناصر كل اتفاقية معقودة بين شخصين أو أشخاص يضمن استمرارها و أثر مفعولها، ويحسم مادة النزاع بين الأطراف المتعاقدة،موضحا للعاقد له، و المعقود عليه، ما له، وما عليه. والذي يعطى لهذا الفن الشهود أو ما يطلق عليهم بالعدول.
وقد ذكر عز وجل الإشهاد في كتابه العزيز في سبعة مواضيع:في الدين، الطلاق، البيع،الوصية، الرجعة، الزنا،وفيما الحد عن القاذف.
فالتوثيق مأمور به بالقرءان والحديث، قال أبو موسى الأشعري وان عمر: والكتب واجب إذا باع المرء بدين، وقال ابن عباس? من ترك الإشهاد على البيع فهو عاص. وقال مجاهد: لا تستجاب دعوة رجل باع ولم يشهد و لم يكتب(1).
ثم إن قضية الإشهاد في التعاقد، نص عليها كتاب الله تعالى في عديد من الآيات منها? قوله تعالى: « يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه، وليكتب بينكم كاتب بالعدل» (2) .
وقوله تعالى? « فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم» (3) .
و قوله عز وجل: « واستشهدوا شهيدين من رجالكم » (4) . وقوله تعالى ? « واشهدوا ذوي عدل منكم »(5). وقوله تعالى? « يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منهم»(6). وقوله عز وجل? « والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء» (7) .
و على الرغم من أن الأمر بالكتب والإشهاد أنزل على الرسول ملى الله عليه وسلم في القرن السابع الميلادي، فهو بعد من أحدث النظريات في القوانين الوضيعة في المذاهب الاجتماعية الحديثة، فالدول المسيحية وغيرها قد أخدت به و سمت ذالك «نظرية الإثبات ». فإذا كان فقهاء أوروبا لم يأخذوا بهذه النظرية إلا في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر حين اشترط القانون الفرنسي ـ الذي أخدت عنه القوانين الأوربية ـ أن يكون الدين مكتوبا إذا زاد عن مقدار معين فان الفقه الإسلامي قد سبق فقهاء الغرب بحوالي ثلاثة عشر قرنا من التاريخ(8).
وهذا يدل على سمو الشريعة الإسلامية، و اهتمامها بضمان مصالح الجماعات وحماية الأنفس والأعراض و الأموال من أن تنتهك أو تستباح، ومن جهة ثانية نرى أن الشريعة الإسلامية حرمت على المسلم أن يدعى للشهادة فيمتنع عنها أو أن يحضر واقعة فيكتمها أو يذكرها على غير حقيقتها « ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فانه آثم قلبه(9). حتى لا تتعطل المعاملات، وتضيع الحقوق.
على أن بعض العلماء يرى أن آية الذين قاعدة من قواعد الاقتصاد في العصر الحديث(10) .
وقد احتاط الفقهاء في كتابة الحقوق و الإشهاد عليها، واشترطوا العدل من المتعاملين و الكتاب و الشهداء لدفع الارتياب وما ينشأ عنه من مفاسد كالعداوات، والمخاصمات، وهذا منتهى الرقي المدني، هدى الإسلام قبل أن يعرفه الغرب الذي يدعي الحضارة و المدنية بعدة قرون...
حكم الكتب و الإشهاد
اختلف العلماء في حكم الكتب و الإشهاد، ذهب جمهورهم إلى أن الأمر الوارد في ذالك أمر نذب و إرشاد والى هذا المذهب القاضي أبو محمد أبن عطية (11)، وصحيح هذا الرأي كثير من العلماء(12)
في حين يرى محمد بن جبير الطربي أن الأمر بالكتب فرض واجب (13) . على أن ابن عمر وأبا موسى الأشعري يجعلان الكتب واجبا إذا وقع البيع بدين (14) .وذهب « الربيع » إلى أن كتب الديون واجب، إلا أن الله خففه بقوله : « فان أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته » (15) .
وذكر الإمام الشعبي عن بعض العلماء أنهم كانوا يرون أن هذه الآية ناسخة لآية الدين ونحا هذا المنحى أبن جرير الطبري و ابن زيد، وروى عن سعيد الخدري مثل ذلك(16).
و اختلفوا في الكتاب اختلافهم في الكتب، وهذا رأي عطاء وغيره، وقال الشعبي إذا لم يوجد كاتب سواه فواجب عليه أن يكتب، وهو رأي السدي (17)  .
ونجد الإمامين? مالك والشافعي يحملان الأمر على الكفاية شأنه شأن الجهاد و صلاة الجنازة، وطلب العلم، وتحمل الشهادة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والقضاء  (18) ...
و اختلفوا في حكم الشهادة، هل هو على الوجوب أو على الندوب، ذهب الشعبي و الحسن و غيرهما إلى أن ذلك على الندب، ذهب ابن عمر و الضحاك إلى أن ذلك على الوجوب، و به قال الطبري و عطاء(19).
قال ابن عطية : « و الواجب في ذلك قلق، أما في الدقائق فصعب شاق، وأما ما كثر فربما يقصد التاجر الاستلاف بترك الإشهاد، و قد يكون عادة في بعض البلاد، وقد يستحي من العالم و الرجل الكبير الموقر فلا يشهد عليه فيدخل كل ذلك في الائتمان، ويبقى الأمر بالإشهاد ندبا لما فيه من المصلحة في الأغلب، ما لم يقع عذر يمنع منه »(20).
قيمة هذا العلم ? لكي نعرف قيمة هذا العلم و أهميته، ننقل بعض النصوص لكبار علماء هذا الفن، فيروي الإمام الونشريسي في منهاجه  عن ابن مغيث قوله :« علم الوثائق علم شريف، يلجأ إليه الملوك و الفقهاء، وأهل الطرق و السوقة  و السواد كهم يمشون إليه، ويتحكمون بين يديه، و يرضون بقوله ويرجعون إلى فعله ، فينزل كل طبقة منهم على  مرتبتها ولا يخل بها من منزلتها»(21) .
و قال أبى بري ? « كفى بعلم الوثائق شرفا و فخرا انتحال أكابر التابعين لها، وقد كان الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ يكتبونها على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم و بعده » (22) .
وورد في صحيح مسلم أن عليا بن أبي طالب رضي الله عليه وسلم قال ابن فرحون ? « هي صناعة جليلة شريفة وبضاعة عالية منيفة ، تحتوي على ضبط أمور الناس على القوانين الشرعية، وحفظ  دماء المسلمين و أموالهم، و الاطلاع على أمورهم و عيالهم، وبغير هذه الصناعة لا ينال أحد ذلك ولا يسلك هذه المسالك » (23) .و نقل الونشريسي عن ابن بري قوله ? « و قد سلف للائمة ـ رضي الله عنهم ـ اعتناء بكتب الوثائق و انتحاله أكابر المفتين و أهل الشورى من كبار الأندلسيين و غيرهم » (24) .
صفحة الموثق? قال الإمام مالك : لا يكتب الوثيقة بين الناس ، إلا عارف بها ، عدل في نفسه، مأمون عليها لقوله تعالى ? «وليكتب بينكم كاتب  بالعدل» (25) .
و في الغرناطية : « يعتبر في الموثق عشر خصال، متى عرى عن واحدة  منها لم يجز أن يكتبها وهي أن يكون مسلما عادلا مجتنبا للمعاصي سميعا بصيرا متكلما يقظا عالما بفقه الوثائق سالما من اللحن و أن تصدر عنه بخط بين يقرأ بسرعة و سهولة، بألفاظ بينة غير محتملة ولا مجهولة » (26) .
وزاد بعضهم أن يكون عالما بالترسل رنها صناعة أنشاء كما ينبغي له أن يكون لديه حظ من اللغة و علم الفرائض و العدد و معرفة النعوت و الشيات (27) .
و اشترطوا في الوثيقة أن تكون بألفاظ بينة غير محتملة ولا مجهولة، لان الألفاظ قوالب المعاني ومنها اقتناصها وهي الكاشفة عنها (28).
كما استحبوا في كتابة الوثيقة أن يكون كما قال شاعرهم:
عليك بكاتب لبق رشيــــق
           ذكي في شمائله حـــــرارة
تناجيه بطرفك من بعيــــد 
          فيفهم رجع لحطك بالإشـــارة
تطور فن التوثيق عبر التاريخ  الإسلامي:
بدا علم التوثيق في بداية فجر الإسلام، غير أن الوثائق في هذا العصر بقدر ما تميزت بالقلة ، تميزت ببساطة أسلوبها ووضوحها و إجازها و إبراز سمعتها أنها كانت تفتتح بالبسمة، كما كانوا يفتحون الوثيقة بقولهم : هذا ما أصدق فلان فلانة.. في وثيقة الزوجية ، وفي وثيقة الوصية ? هذا ما أوصى به فلان ... وفي وثيقة الشراء هذا ما اشترى فلان من فلان ... وهكذا بقية الوثائق، وقد حكي الغرناطي أن بعض المتأخرين أنكر هذا الأسلوب في افتتاح الوثيقة(29). وأقدم وثيقة تناقلتها المصادر هي تلك التي سجلت على رسول وتتعلق ببيع مملوكه للعداء بن خالد بن هودة (30)ووثيقة الإقطاع الذي أعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم لتميم الداري وأصحابه، وصدقة عمر بن الخطاب على الفقراء و المساكين (31).
وهكذا بدأ هذا العلم ككل شيء في هذا الوجود يبدأ صغيرا ثم يكبر، وقليلا ثم يكثر.
وقد اهتم المغاربة والأندلسيون بهذا العلم اهتماما كبيرا وألفوا فيه تآليف جليلة، حفظت لنا الأيام بعضها وضاع معظمها فيما ضاع من تراث السلف ، وقد تفننوا في ذلك ما شاء لهم قلمهم، وبرعوا فيها براعته فائقة ـ تأليفا و شرحا و تعليقا ـ و أكثروا من التأليف في هذا الفن، فجاءت مؤلفاتهم متعددة الأشكال مختلفة الأحجام ما بين مطول و مختصر ، وفيهم من أطال جدا فجاء مؤلفه في أسفار (32) كمحمد بن راشد البكري القفصي الذي ألف كتابه « الفائق من الأحكام و الوثائق » في سبعة أسفار  ومنهم من اختصر جدا كالشريف الغرناطي صاحب الوثائق الغرناطية حيت جاءت في ورقات معدودة لا تتعدى 14 ورقة، ويبن هذا و ذاك  تواجد مؤلفات متوسطة الحجم وهي أكترها.
ومن الجدير بالذكر، أن نهضة هذا الفن بدأت في الأندلس، فما أن أقبل القرن الثالث الهجري حتى بدأت هذه الصناعة في الظهور والذيوع حيث ارتبط علم التوثيق بفقه القضاء ـ وما الوثائق إلى ثمرة الفقه ـ و نبغ في هذا الفن فقهاء أجلاء قدموا هذا العلم ، و أدخلوا عليه تغييرا جوهريا اقتضته عوامل كثرة المعاملات المدنية والتجارية، وبرزت إلى الميدان أشكال جديدة من الوثائق الفقهية، ولعل
أقدم كتاب في هذا الفن هو كتاب محمد ابن سعيد القرطبي المعروف بابن الملون (33).
وطبعي أن يتكاثر هذا الفن و ينموا مع مرور الزمن، وما أن أقبل القرن الرابع حتى تكاثرت مؤلفات علماء الأندلس، فظهرت وثائق إبراهيم بن سليمان بن أبي زكرياء الأندلسي(34).
ووثائق محمد بن يحيى بن لبابة القرطبي الشهير بالبرجون (35). وكتاب محمد بن احمد بن عبد الله الشهير بابن العطار (36) ووثائق أحمد بن عبد الله ابن أبي زمنين الغرناطي (37) ووثائق أحمد بن سعيد الشهير بابن الهندي (38) .
و على الرغم من ظهور كثرة المؤلفات في هذا الفن في القرن الرابع، إلا أن القرن الخامس كان اجل عصور التوثيق وأكبرها إذ فيه  ألفت الكتب القيمة التي يرجع إليها الفقهاء و القضاة وعليها اعتمد الموثقون ، وبرزت ظاهرة جديدة ، وهي شرح الوثائق السابقة على هذا العصر، وهكذا رأينا شرح بن العطار أحمد بن عمر بن يوسف القرطبي الملقب بابن الفخار (39) . وكتاب الوثائق وعللها لمحمد بن أحمد اللخمي الباجي الاشبيلي (40) . ووثائق محمد ابن عبد الله بن مزين القرطبي (41) .
وكتاب المقنع في الوثائق لابن مغيث الطليطلي (42) و الوثائق المجموعة لعبد الله بن فتوح الأندلسي (43) ووثائق ابن فرج الأندلسي (44) ووثائق بن فتوح (45) .
و في القرن السادس ظهرت كتب أخرى جديدة في هذا الفن بظهور موثقين جدد، وهكذا ظهر كتاب النهاية و التمام في معرفة الوثائق و الأحكام لعلي بن
عبد الله  المتيطي (46) وكتاب المنهج اللائق في المدخل لعلم الوثائق لابن عياد (47) .
وكان هذا القرن إيذانا بظهور موثقين مغاربة حيث اضطروا للتأليف في هذا الفن إنشاء وشرحا، وهكذا نرى من مؤلفي هذا القرن من مغاربة أبا الحسن علي بن محمد الصنهاجي الريفي الشهير  بالجز يري (48) ولا حظ باحث المغرب الأستاذ محمد المنوني أن الوثائق في هذا العصر كانت مزدهرة في المغرب (49) . وممن ألف في أوائل المائة السابعة أحمد بن محمد بن خلف بن يحيى الهاشمي البلنسي الأندلسي المتوفى سنة 616 ه .
وبرزت في أوائل القرن الثامن شخصية مغربية بارزة وهو قاضي فاس ومدرسها ومفتي المغرب أبو الحسن الصغير (50) . غير أن هذه النهضة انطفأت جذورها في القرن السابع الهجري حيث قلت التأليف في هذه المدة، وضعف الإنتاج، وعول علماء هذا القرن على مؤلفات سابقيهم (51) . وبعد هذا القرن نشط المغاربة في تدوين التوثيق حيث عرف القرن الثامن كتبا قيمة من إنتاج مغربي متطور مع ملاحظة ظاهرة التعقيد في نصوصها تدفعهم المنافسة في صياغة وثائقهم كل حسب فقه ودرجة علمه، وقدرة استيعابه للمادة واطلاعه على أسرارها، فتضخمت الوثائق الفقهية، وتكاثر عددها أضعاف ما كان عند المتقدمين . ومن الموثقين المغاربة في هذا القرن الفشتالي (52) وأبو جعفر أحمد بن محمد بن إبراهيم الاوسي المكناسي له شرح على وثائق الجزيري سماه المنهل المورود في شرح المقصد المحدود، ونعد من موثقي هذا القرن ابن سلمون (53) صاحب العقد المنظم للحكام فيما يجري بين أيديهم من العقود والأحكام .
وفي القرن التاسع الهجري، ظهر الإمام الونشريسي (54) الذي ألف شرحا على وثائق الفشتالي طبع على الحجز، كما ألف المنهج الفائق والمنهل الرائق والمغني اللائق في آداب الموثق وأحكام أو وثائق طبع الحجز أيضا .
كما ألف أبو الحسن الزقاق (55) تحفة الحكام بمسائل الدعاوي والأحكام .
انصرم القرن التاسع واتى القرن العاشر ببعض التجديد في هذا الفن، حيث قام علماؤه بتجريد الوثائق من الأحكام والشرح والاقتصاد على موضوع الشهادة، وزعيم المجددين في هذا الإمام احمد بن الحسن بن عرضون (56) الذي ألف كتابه المسمى باللائق لمعلم الوثائق والذي يعتبره المختصون في هذا الفن من أحسن ما ألفه في علم الوثائق ...

(1)  انظر في هذا: وثائق وفقه للفقيه ابن إسحاق مخطوط م.ع. بتطوان رقم : 666 ـ ووثائق الغرناطي ص 3 ط : فاس . والمنهج الفائق للونشريسي ص : 5 ، طبعة حجرية . واللائق لمعلم الوثائق لابن عرضون ج 1 ص : 3 ط : تطوان
(2)  البقرة 282
(3) النساء 6 .
(4)  البقرة 282 .
(5)  الطلاق 2 .
(6)  المائدة 106 .
(7)  النور 4.
(8)  التشريع الجنائي الإسلامي ص : 74 – 75 -  70.
(9)  سورة البقرة 273 .
(10)  تفسير المراغي ج 3 ص 75 ط : الحلبي .
(11)  المحرر الوجيز ج 2 ص 359 ط : وزارة أوقاف المغرب .
(12)  المنهج الفائق ص 4 ووثائق الغرناطي ص 3 واللائق ج 1 ص 2 .
(13)  جامع البيان ج 3 ص 120 .
(14) المنهج الفائق ص 3 .
(15)  البقرة 273 .
(16) المنهج الفائق ص  3 .
(17)  المصدر السابق .
(18) المصدر السابق ص 5 .
(19)  المنهج الفائق ص 5 .
(20)  المحرر الوجيز ج 2 ص 371 .
(21)  المنهج الفائق ص 6 واللائق ص 5 ج 1 .
(22)  المنهج الفائق ص 6 .
(23)  المصدر السابق .
(24)   المصدر
(25)  وثائق  الغرناطي ص 4 والمحرر الوجيز ج 2 ص 360 واللائق ج 1 ص 9 .
(26)  وثائق الغرناطي ص 4 .
(27)  المنهج ص 9 .
(28)  المصدر .
(29)  وثائق الغرناطي ص 3 .
(30)  المصدر السابق
(31)  انظر ما قيل فيها مفصلا في التمهيد لابن عبد الرج 1 ص 214 ط : وزارة أوقاف المغرب
(32)  انظر : شرف الطالب ص 78 تحقيق د. محمد حجي ط : الرباط
(33)  ابن الملون : محمد بن سعيد الموثق من قرطبة كان حافظا لرأي مالك عالما بالشروط . انظر : تاريخ العلماء والرواة لابن الفرضي ج 2 ص 14 .
(34)  إبراهيم بن سليمان بن أبي زكرياء من أهل رية توفي سنة 326 . أنظر تاريخ العلماء والرواة بالأندلس لأبي الفرضي ج 1 ص 24 .
(35)  ابن لبابة : هو محمد بن يحيى بن عمر بن لبابة يكني أبا عبد الله ولي قضاء البيرة والشورى بقرطبة، مات بلا سكندرية سنة 330 ه ـ 942 م . بغية الملتمس 134  وجذوة المقتبس 91
(36)  ابن العطار : هو محمد بن أحمد بن عبد الله توفي 339 قال فيه فرحون في الديباج : كان متفننا في علوم الإسلام عارف بالشروط .
(37) ابن أبي زمنين : مجمد بن عبد الله بن عيسى المري من أهل ابيرة انظر : تاريخ علماء  الأندلس لابن الفرضي 2 / 80 ـ الديباج 269 . الوافي بالوفيات 2 / 321 . جذوة المقتبس 53 وإعلام  الزركلي 7 / 101 .
(38)  ابن الهندي : أحمد بن سعيد بن إبراهيم الهمذاني توفي 399 ه . وانظر الصلة 19 .
(39)  ابن الفخار : محمد بن عمر بن يوسف توفي 419 . انظر تحرير الوثائق العدلية ص : ه .
(40)  الباجي : يعرف بابن شريعة محمد بن احمد بن عبد الله بن محمد الخمي الباجي الاشبيلي توفي سنة 433 . المصدر السابق
(41)  ابن مزين : محمد بن عبد الله بن مزين القرطبي المتوفى سنة 434 . المصدر السابق .
(42)  ابن مغيث : احمد بن مغيث الصدفي من أهل طليطيلة محدث فرضي لغوي ... توفي في صفر 459 . انظر الصلة 122 .
(43)  ابن فتوح : عبد الله بن فتوح بن موسى الفهري من أهل البونت توفي سنة 462 . انظر الصلة 611
(44)  ابن فرج : أبو عبد الله محمد بن فرج الأندلسي توفي سنة 497 ه .
(45)  ابن فتحون : محمد بن خلف بن سليمان بن فتحون من أهل أريولة توفي بمرسية سنة 520 ه ـ 1126 م . انظر الصلة 519، التكملة 104 الوافي بالوفيات 3 / 45، إعلام  الزر كلي 6 / 348 .
(46) المتيطي : علي بن عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله الأنصاري درس بقاس واستوطن سبتة واشبيلية، توفي سنة 570 ه. انظر  جدوة  الاقتباس ج 2 ص 480 ط : دار المنصور .
(47)  ابن عياد : يوسف بن عبد الله بن سعيد بن عبد الله بن زيد مؤرخ فقيه ومحدث سكن بلنسية توفي شهيدا سنة 575 ه ـ 1180 م . انظر ترجمته في إعلام  ازركلي 9 / 317 .
(48)  الجزيري : على بن يحيى بن القاسم الصنهاجي أصله من بلاد الريف مما يحاذى غمارة نزل الجزيرة الخضراء فنسب إليها وولي قضاءها توفي 585. انظر التكملة ترجمة 2878.
(49)  العلوم والآداب والفنون على عهد الموحدين ص 57 ط ثانية .
(50)  الصغير : أبو الحسن على بن عبد الحق الزرويلي الخمسي الغماري من كبار المفتين بالمغرب ولي قضاء فاس ودرس بها . توفي سنة 719 ه ـ 1319 م . انظر : اعلام الزركلي 5 /156 . الاستقصا 2 / 49 ـ 87 . شجرة النور الزكية 215 وجذوة الاقتباس 2 / 472 ط : دار المنصور
(51)  انظر مقدمة تحرير الوثائق العدلية للصنهاجي ص : و .
(52)  الفشتالي : محمد بن احمد بن عبد الملك تولى قضاء فاس، توفي سنة 777 ه ـ 1375 م . أنظر : اعلام الزركلي 6 / 225 الدرر الكامنة 3 / 330 . جدوة الاقتباس 1 / 234.
(53)  ابن سلمون : عبد الله بن علي بن عبد الله بن سلمون الكتاني ولد بغرناطة وتنقل بين مالقة وسبتة شجرة النور 214 . اعلام الزركلي 4 / 243 .
(54)  الونشريسي : احمد بن يحيى بن محمد الونشريسي التلمساني حامل لواء المذهب انتقل إلى فاس سنة 874 وتوفي بها سنة 914 ه ـ 1508 . انظر ا لاستقصا 2/182 . فهرس الفهارس 2/438 . البستان 53 وتعريف الخلف 1 / 58 . أعلام الزركلي 1/255 . جذوة الاقتباس 1 / 156 أعلام الجزائر 49 .
(55)  الزقاق : علي بن قاسم بن محمد الزقاق التجيبي  توفي سنة 912 . انظر : جدوة الاقتباس 2 / 476 .
(56)  ابن عرضون : ابو العباس احمد بن الحسن بن يوسف بن محمد بن عمر بن يحيى بن عمر الزجلي الموسوري الصالحي الفرشي الغماري ... انظر ترجمته في المصادر التالية :  شجرة النور ص 286 ومعجم المؤلفين لكحالة 1 /199 والإعلام للزركلي 1/108 والفكر السامي للحجوي 1 / 104 والبستان لابن عجيبة 1 / 141 وسلوى الأنفاس 2 / 268 وجدوة الاقتباس 1 / 160 وهو فيه احمد بن علي . معجم سركيس 1 / 179 . اليواقيت الثمينة 18 وملحق بروكلمان 2 / 693 وجامع القرويين 2 / 512 . والأبحاث السامية لمحمد المورير 1 / 197 ـ 198 ...

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here