islamaumaroc

الوجادات-46-

  دعوة الحق

العددان 179 و180

735 ـ التوحيدي يتحدث عن الأدب الأندلسي..!
وجدا أبا حيان فيما كتبه عن الصاحب بن عباد وابن العميد في كتابه: «أخلاق الوزيرين» ص 397 من طبعة دمشق سنة 1965م يقول:
«... فقلت أنشدني الأندلسي أبو محمد لبعض شعراء المغرب بيتا ذكر فيه أشياء زعم أنه لا حقيقة لها...! فقال: وما ذاك البيت...؟ فأنشدته..:
الجود والغول والعنقاء ثالثة
أسماء أشياء لم تخلق ولم تكن

فقال: أو في المغاربة من له هذا النمط...؟
قلت: سألته عن هذا فقال لي:
ـ في المغرب من يقدم نثره على نثر ابراهيم بن العباس الصولي...! ويقدم نظمه على نظم أبي تمام!
فقال: فهل روى لك غير هذا...؟
قلت: نعم...! أنشدني لشاعر لهم يعرف بأبي بكر محمد بن فرج بن طفيلي يعرف بابن الإمام.
أفديك من متوحد غضبان
حتى يلوح له ضباب دخان
يقتاده شم القتار بأنفه
مثل اقتياد النجم للحيوان
وعلا الدخان «بشت طولة» مربيا
يبدي كمين مطابح الإخوان
وبحانة الملهين جاسوس له
ينبيه أين تناكح الزوجان
صب إلى الطوفان مرتاح إلى الـ
ـجولان. مضطغن على الخلان
فترى الإمامين حول ركابه
كالخيل صائعة ليوم رهان
لو يسمعون بأكلة أو شربة
بعمان. أصبح جمعهم بعمان
زار الفتى القرشي لا لتعهد
منه. ولا شوق إلى لقيان
حتى إذا وضع الخوان تساقطوا
نهما عليه تساقط الذباب
ورايته من بينهم متمخطا
في لقمة كتخمط السكران
لم ينصرف إلا وفي أكمامه
حمل. وفي اعفاجه حملان
وأخو ثقيف فر منه قاصدا
جيان. لو أغنت قرى جيان

لو حل في نجران لم يبعد على
عزمات نيته مدى نجران
كالموت تسعى في التخلص جاهدا
منه. وتلقاه بكل مكان

فعجب من الأبيات وقال:
ـ ماذا قال لك في تفسير «شت طولة»...؟
فقلت:
ـ زعم أنها بليدة...
قال:
ـ فما جيان....؟
قلت:
ـ زعم أنه مكان يعرف هكذا...
قال:
ـ أكتب الأبيات وادفعها إلى «نجاح» وكان خازن كتبه....!

736 ـ الحوات يتفجع من غزو مصر...!
وجدت في منظومة لأبي الربيع سليمان الحوات هذين البيتين يشير بهما إلى الغزو الذي قام به نابليون في بلاد الكنانة...! ووصل صداه إلى المغرب...!
«فيا معشر الإسلام مدوا اكفكم
إلى الله بالشكوى عسى يحلل الوعر
ولا تغفلوا بل استعدوا بقوة
وهل أخذت إلا بغفلتها مصر»

737 ـ ينق...!
وجدت في مخطوطة كتاب «إيراد اللال من إنشاد الضوال» لابن خاتمة:
«ينق: لفظة عامة.. يطلقونها على الذي يعقد به اللبن...! والعرب تسميه الأنفحة يكسر الهمزة. والحاء المخففة والمشددة..!»

738 ـ ابن حبوس وفتح المهدية
وجدت في كتاب «أخبار ملوك بني عبيد وسيرتهم» المطبوع بالجزائر سنة 1927 م ص 9
«وفي وضعها برج الأسد يقول أبو عبد الله ابن حبوس الفاسي في سيدنا الخليفة الإمام الأول أمير المؤمنين رضي الله عنهم:
بطالع السعد اختط البناء بها
لكنك الأسد الدامي الأظافير»

939 ـ ان الدخيل على البهائم يعرف...!
وجدت في كناشة صديق عزيز:
«... ومما قاله الشاعر الشريف الغطريق سيدي عبد الملك البلغيثي:
أصبحت في صف البهائم راتعا
أرجو السعادة حيث لا تتخلف
قالت وقد شملت سواي بثوبها:
إن الدخيل على البهائم يعرف»

740 ـ في حديقة أبي الجنود...
ووجدت في الكناشة المذكورة...
«... ومما أنشده الأستاذ مولاي أحمد الشبيهي في جنان السبيل بحديقة أبي الجنود بفاس هذه الأبيات:
«بأبي الجنود حديقة الأفراح
تنسي الهموم وصولة الأتراح
فدع الشواغل واقصدنه عشية
واصحب كتابك أو أنيس مراح
واستنشقن عرف الأزاهر واقربن
من جدولي وادي الجواهر صاح»

741 ـ الذراع الرشاشية...!
ووجدت في الكناشة المذكورة كلاما يتعلق ببعض آثار تاريخية بفاس:
«... ومنها الذراع المثبتة بسوق العطارين من فاس المقبسة على الذراع الرشاشية التي بسارية من جامع قرطبة...!
«والرشاشية مقيسة على الهاشمية التي بمصر من عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه...!»

742 ـ رزق مرخم...!
ووجدت في الكناشة المذكورة...
«وانشد بعضهم في رزق العلماء...
العلماء كلهم من سادا
أو لم يسد لم يلغ المرادا
فرزقهم «مرخم» منادى
«كيا سما.. فيمن دعا سعادا»

والشطر الأخير مضمن من قول ابن مالك الطائي في «الألفية»
ترخيما احذف آخر المنادى
كياسعا... فيمن دعا سعادا

743 ـ كاف الكنوز. وكاف الكيمياء...
ووجدت في الكناشة المذكورة:
«وللشيخ أحمد رزق في التنبيه على أصحاب الشعوذة المشتغلين بالكيمياء واستخراج الكنوز...

«كاف الكنوز وكاف الكيمياء معا
لا يوجدان. فدع عن نفسك الطمعا
وقد تحدث أقوام بأمرهما
وما أظنهما كانا ولا وقعا»

744 ـ ولا نظرت إلى شيء...
ووجدت في الكناشة المذكورة:
«ولابن جابر المكناسي:
تالله بعد أحبائي الذين مضوا
وخلفوني رهين البث والحزن
ما أبصرت مقلتي من بعدهم حسنا
ولا نظرت إلى شيء فأعجبني»

745 ـ تفتحت أبواب...!
وجدت بخط أحد الفضلاء...
«... وقال الكاتب أبو عبد الله سيدي محمد المسطاري المكناسي:
هذه الكساوي خيمت بإزائنا
تدعو هلموا أيها الكتاب
فأجابها عنا لسان الحال ان
عطف الوزير تفتحت أبواب»

746 ـ تحتاج للقصار...!
وجدت في ترجمة الشيخ عبد الواحد ابن عاشر أنه لما حج والتقى مع الشيخ عبد الله الدنوشري. وسأله عن أشياخه، وذكر له منهم القصار. أنشده الدنوشري لنفسه:
قد حاك شقة العلوم أيمة
وكسوا بها بالفضل من هو عاري
رقت حواشيها ورق طرازها
لكنها تحتاج للقصار

والبيتان مذكوران في «صفوة من انتشر» اليفرني ص 16.
747 ـ بأذناب البقر...ّ!
وجدت هذين البيتين منسوبين للقاضي عبد الواحد الحميدي في طالب كثير الجدال...!
والبيتان منقولان من نزهة الحادي ص 146
«وصوت عثمان لدى المجالس
كصوت بلبال من العتارس
ليس له فهم ولا له نظر
جزاؤه الضرب بأذناب البقر».
748 ـ لما به...!
وجدت في مصورة كتاب «الفتوح» لابر الاعتم الكوفي. وهو من رجال القرن الثالث الهجري رسالة، كتبها سعيد بن العاص إلى الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه. جاء فيها:
«... وإن الأشتر كان بينه وبين صاحب شرطني كلام ومراجعة في شيء لا أصل له. فأغرى به الأشتر سفهاء أصحابه وأشرار أهل المصر. حتى وثبوا عليه وأنا جالس فضربوه حتى وقع لجنبه..!
وهو لما به...!!

749 ـ من شعر ثاني ملوك بني الاحمر...!
وجدت في مخطوطة «ديوان الصبابة» لابن أبي حجلة.
«قال الشيخ أثير الدين أبو حيان:
كان السلطان أبو عبد الله محمد بن السلطان الغالب بالله أحد ملوك الأندلس. حميلا، حسن السياسة متظاهرا بالدين. رأيته مرارا بغرناطة..! وأنشدته شعرا...! وحضرت عنده إنشاد الشعراء.. ومن شعره:
أبا ربة الخدر التي أذهبت نسكي
على أي حال كنت لابد لي منك
فأما بذل وهو أليق بالهوى
وأما بعز وهو أليق بالملك

750 ـ بين العود والخشب...!
وجدت في التقريظ الذي كتبه أبو عبد الله عبد السلام بن أحمد العمراني لكتاب الدرر البهية في آخر الجزء الثاني منها هذين البيتين:
«فغن فطنتم للحن القول بأن لكن
فضلي. ودلكم طلعي على رطب
وإن شوهتم فإن العار فيه على
من لا يميز بين العود والخشب»

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here