islamaumaroc

من توصيات المؤتمر العالمي الأول للتعليم الإسلامي -2-

  دعوة الحق

177 العدد


إخضاع مناهج التعليم في العالم الإسلامي للمفاهيم القرآنية
• نشرنا في العدد الماضي مقتطفات من التوصيات التي أصدرها المؤتمر العالمي الأول للتعليم الإسلامي المنعقد في المملكة العربية السعودية خلال الفترة الأخيرة. ونواصل في هذا العدد نشر بقية التوصيات التي تعتبر من وجهة النظر الإسلامية الخالصة وثيقة عمل يجدر بالمسلمين في كل مكان الالتزام بها لإنشاء أجيال إسلامية تنتمي لهذا الدين عقيدة وسلوكا وعملا وليس انتماء بشريا وجغرافيا فارغا من أي مضمون.
إن قضية «التعليم» في العالم الإسلامي من أشد القضايا إلحاحا في الوقت الراهن، وان مستقبل هذا الدين مرتبط ارتباطا وثيقا بمدى توفيقنا في إخضاع مناهج التعليم في شتى مراحله للمفاهيم القرآنية الخالصة.

العناية باللغة العربية
• إن المؤتمر، وقد لاحظ ضعف مستوى الطلاب في اللغة العربية في البلاد العربية والإسلامية على السواء.
يوصي بالعناية البالغة بجميع فروع اللغة العربية واعتبارها مادة إجبارية في كل أقطار العالم الإسلامي.
كما يوصي المؤتمر باتخاذ الخطوات الكفيلة بتعريب التعليم في كل المراحل وخاصة في البلاد العربية مع الاستفادة من التجارب والدراسات التي تمت بالفعل في هذا الصدد.
النقد الأدبي
* يحث المؤتمر الأدباء في العالم الإسلامي على تكوين مدرسة إسلامية أصيلة في النقد الأدبي وعلم الجدل مبنية على أصول إسلامية لها معايير خاصة بها حتى تستطيع القيام بنقد الآداب الدخيلة على الفكر الإسلامي.
كما يوجه المؤتمر عناية المسلمين إلى دراسة الفنون والصناعات الإسلامية وتنمية الذوق الفني الإسلامي.
• يوصي المؤتمر بدعم الدراسات الشرعية والعربية في جميع مراحل التعليم في البلاد الإسلامية باعتبارها التعليم الأساسي الذي تعتمد عليه حضارة الإسلام ويحفظ للأمة شخصيتها الإسلامية المتميزة.
كما يوصي بإتاحة الفرص المشجعة للمتخرجين في هذا النوع من التعليم للعمل في مجالات الحياة المختلفة وفق تخصصاتهم.

إحياء التراث الإسلامي
• الاهتمام بتحقيق نوادر المخطوطات لتكون ـ بجانب ما حقق بالفعل من كتب التراث الإسلامي ـ مادة للدراسة في الأقسام الشرعية بالجامعات الإسلامية لرفع المستوى العلمي لدارسي الشريعة الإسلامية، وأن توضع مناهج الدراسات العليا الشرعية وخططها بحيث تؤدي إلى تخريج العلماء القادرين على النظر والاجتهاد في مصادر الشريعة واستنباط الحلول الإسلامية لكل ما يواجه العالم من مشكلات.
• إن المؤتمر إذ يرفض فكرة ترقيع وتلقيح العلوم الاجتماعية بالصبغة والأفكار الإسلامية.
يوصي بضرورة العمل على استنباط مجموعة جديدة من العلوم الاجتماعية تتفق مناهجها والإسلام لإحلالها محل العلوم الاجتماعية الغربية. كما يوصي بتوفير المساعدات للعلماء المسلمين الملتزمين وترشيح أفضل العناصر لتأهيل أعلى ولتنمية الأبحاث اللازمة وتشجيع إنشاء المعاهد والجمعيات والدراسات المتخصصة والبحوث الجماعية. والبدء في طبع وتحقيق ونشر كتب التراث الإسلامي في هذه الفروع وحصر مؤلفاتها ببليوجرافيا مع الدراسات المقارنة والتأليف المبسط المختار والموسوعي معا.

ضرورة تحكيم شريعة الله
• يرى المؤتمر أن الطريقة المثلى لدعم المؤسسات التربوية ومعاونتها في تنشئة الأجيال على الأسس الإسلامية السليمة هي تطبيق الإسلام تطبيقا كاملا في شتى مجالات الحياة. وأن وسائل الإعلام بصفة خاصة من أخطر الأدوات التي يمكن أن تعاون المدرسة في مهمتها إذا سارت على النهج الإسلامي والتي في إمكانها كذلك أن تهدم كل أثر للتربية المدرسية إذا سارت على نهج مضاد للقيم الإسلامية.
كما يشير إلى أهمية البيئة الصالحة خارج المدرسة وضرورة تنقية المحيط الاجتماعي من الشوائب الدخيلة كأساليب الغزو الفكري والأمراض الاجتماعية والاهتمام بالمحافظة على البيئة الإسلامية في العمارة وتخطيط المدن وغيرها حتى تكون منطلقة من المفاهيم الإسلامية وخاصة في المدن المقدسة مكة المكرمة والمدينة المنورة وبيت المقدس، وحث جامعة الملك عبد العزيز على القيام بالأبحاث اللازمة في هذا المجال.
لذلك يوصي المؤتمر جميع الدول الإسلامية بضرورة تحكيم شريعة الله في بلادها، وإقامة حياتها على أساس من المبادئ والقيم الإسلامية، وتوجيه وسائل إعلامها بصفة خاصة على النحو الذي يضمن توكيده هذه القيم والمبادئ ولا يعمل على إضعافها.

تاريخ العلوم عند المسلمين
• يرى المؤتمر أن تضم مناهج التعليم في العالم الإسلامي في كافة مراحلها تدريس تاريخ العلوم والمعرفة لدى المسلمين ودورهم في تطوير هذه العلوم علميا واجتماعيا ومنجزاتها العلمية في كل منها وأهمية ما قدموه للفكر البشري في المجال العلمي وتوكيد الحقيقة التاريخية من أن المسلمين هم الذبن قدموا للبشرية المنهج التجريبي في البحث العلمي وأن النهضة العلمية الأوربية المعاصرة قد قامت على أساس منهج المسلمين في البحث وعن العلوم الإسلامي وخاصة في الطب والفلك والفيزياء والكيمياء والرياضيات مع التركيز بصفة خاصة على أسباب نمو العلوم في عصر النهضة الإسلامية وأسباب تخلفها فيما بعد وحث الطلاب على استعادة الروح العلمية التي كانت لأجدادهم وقت الازدهار.

صياغة إسلامية للعلوم التجريبية
• يوصي المؤتمر بإعادة صياغة العلوم التجريبية صياغة إسلامية تربطها بالعقيدة وتعمق الوجدان الديني عند الدارسين، وتشعرهم بعظمة الخالق وقدرته المعجزة بما يحقق قوله تعالى: «إنما يخشى الله من عباده العلماء»، ويزيل تلك الفرقة المصطنعة بين الدراسات الشرعية عند البعض من ناحية والعلوم من ناحية أخرى. تلك الفرقة التي سرت إلينا من اتخاذ المناهج الإسلامية في تدريس تلك المواد بمعزل عن الدين. كما ينبه المؤتمر إلى ضرورة تنقية مناهج تلك العلوم وكتبها المقررة مما يندس في ثناياها من أفكار واتجاهات تصادم العقيدة الإسلامية أو تخالف التصور الإسلامي الصحيح، وضرورة الفصل بين الحقائق العلمية النهائية ـ وليس فيها ما يخالف العقيدة ـ وبين الفروض والنظريات العلمية التي لم تثبن نهائيا والتي قد تحتوي على مقررات مخالفة لمقررات العقيدة الإسلامية.
كما يوصي المؤتمر من جانب آخر بعدم الربط بين الإشارات الكونية في القرآن وبين الفروض والنظريات العلمية الحديثة ـ إلا ما ثبت منها نهائيا على أنه حقيقة علمية ـ مما لا يخدم القرآن في الحقيقة، ويثير بلبلة فكرية وعقيدية حين يثبت خطأ بعض هذه الفروض والنظريات.
وتحمل الجامعات ومراكز البحث العلمي أمانة تدوين العلوم على أساس النظرية الإسلامية. في موسوعات يستقي منها مؤلفو الكتب المدرسية على اختلاف أنواعها ودرجاتها كما يوصي بتدريس قدر من العلوم الشرعية والإنسانية لطلاب العلوم البحتة والتطبيقية.

المدرس المسلم
• يؤكد المؤتمر على ضرورة العمل على إعداد المدرس المسلم الذي ينطلق في تصوره وتفكيره من المنطلق الإسلامي، ويكون سلوكه الفردي والاجتماعي سلوكا إسلاميا ممثلا لقيم الإسلام ومبادئه ليكون قدوة علمية لطلابه، نظرا لأن القدوة الصالحة في أفضل وسائل التربية، كما أن القدوة السيئة من أقوى الوسائل لتدمير القيم الإسلامية أو تعويق نموها. ولذلك يجب أن يتم اختيار المدرسين على أساس من عقيدتهم وسلوكهم وأن لا يقتصر على المؤهلات العلمية فقط.
• يؤكد المؤتمر على ضرورة العناية التامة بأن تتوافر في الكليات التي تخرج المعلمين جميع الوسائل والأدوات التي تلزم لإعداد المدرس الصالح ويوصي لتشجيعهم.
ويطالب بأن ينال المعلم حظه الكامل من الرعاية، وأن تكون للمعلمين ميزات مادية وأدبية تساعدهم على الاستمرار في هذا العمل وتأدية الرسالة فيه.
* وبالنسبة لتعليم البنات فإن المؤتمر يرى أن البلاد التي أقامت نمطا مختلطة للتعليم، وعلمت المرأة على مناهج موضوعة في الأصل لتناسب طبيعة الرجل واحتياجاته متجاهلة طبيعة المرأة ووظيفتها الإنسانية والاجتماعية قد بدأت نتائج تلك النظم تظهر في مجتمعاتها من فساد خلقي وتفسخ في الأسرة، ونقص في رعاية النشء، وتشرد الأجيال الناشئة وجنوحها إلى الإجرام والشذوذ، مما يأباه الإسلام وتنفر منه الفطرة السوية.
لذلك يوصي المؤتمر بوضع نظام خاص مبني على أسس علمية مدروسة لتعليم البنات يقوم على استقلال الدراسة في كل مراحل التعليم، ويراعي فيه ما يناسب طبيعة المرأة وما يحتاج إليه المجتمع من خدمات نسوية، ويحقق ما يهدف إليه الإسلام من المحافظة على الأسرة والأخلاق الفاضلة، ويعمل على مراعاة التخصصات الوظيفية الفطرية، في ذات الوقت الذي يسعى فيه إلى نشر التعليم بين النساء على أوسع نطاق، لأن طلب العلم فريضة على المسلمين كافة رجالا ونساء.
• ضرورة تطبيق الإسلام تطبيقا واقعيا داخل المدرسة بإنشاء مساجد في كل مدرسة أو مؤسسة تعليمية وأداء صلاة الجماعة في وقتها وتشجيع السلوك الإسلامي بين التلاميذ من صدق وأمانة ومروءة وإيثار ونظام ونظافة..... الخ ومقاومة كل سلوك غير إسلامي يبدر من الأساتذة أو التلاميذ على السواء.
• تشجيع قيام مؤسسات الشباب بالأنشطة المناسبة لهذه المرحلة والمتوافقة مع أهداف مجتمعنا الإسلامي وظروفه الراهنة مع تنقية برامجها من الشوائب الدخيلة على الإسلام وقيمه.
• يرى المؤتمر ضرورة قيام الدول الإسلامية التي تتوفر لديها الإمكانيات المادية أو الخبرة البشرية بتقديم تجربة رائدة في مجال التعليم الإسلامي تكون نموذجا تستعين به بقية الدول الإسلامية عند وضع مقررات هذا المؤتمر موضع التنفيذ.
• يرى المؤتمر أن الطريقة المثلى لدعم المؤسسات التربوية ومعاونتها في تنشئة الأجيال على الأسس الإسلامية السليمة هي تطبيق الإسلام تطبيقا كاملا في شتى مجالات الحياة. وأن وسائل الإعلام بصفة خاصة من أخطر الأدوات التي يمكن أن تعاون المدرسة في مهمتها إذا سارت على النهج الإسلامي والتي في إمكانها كذلك أن تدمر كل أثر للتربية المدرسية إذا سارت على نهج مضاد للقيم الإسلامية.
لذلك يوصي المؤتمر جميع الدول الإسلامية بتحكيم شريعة الله في بلادها، وإقامة حياتها على أساس من المبادئ والقيم الإسلامية، وتوجيه وسائل إعلامها بصفة خاصة على النحو الذي يضمن توكيد هذه القيم والمبادئ ولا يعمل على إضعافها.
• لما كان العلم في الإسلام واجبا على كل مسلم في حدود ما يرشده إلى خالقه ويمكنه من أداء ما فرضه عليه من عبادة والتزام ما شرعه في معاملاته وتصرفاته، لذلك يحث المؤتمر الدول الإسلامية على توفير أسباب التعليم بجميع مراحله وتحقيق مبدـ تكافؤ الفرص للمواطنين في الوطن الإسلامي.
• يحث المؤتمر وزراء التربية والتعليم وكافة المشرفين على مؤسسات التعليم بالاهتمام بتصميم المنشآت التعليمية وفق الطراز المعماري الإسلامي وبما يحقق حاجات البيئة المحلية ومتطلبات العصر.
• العمل على إيقاف زحف العقول العلمية إلى خارج العالم الإسلامي وتقديم الحوافز المختلفة لإعادة الموجودين منهم بالخارج.
• يوصي المؤتمر بالاعتماد على الخبرات الإسلامية الأصيلة في توجيه الدراسات الإسلامية في الجامعات والمعاهد والمؤسسات في البلاد الإسلامية، وعدم الاستعانة في ذلك بالأشخاص والهيئات والمؤسسات التي لا تنطلق من منطلق إسلامي ولا تعمل على أسس إسلامية صريحة.
• يطلب المؤتمر من جميع المسلمين في بلاد العالم الإسلامي عدم إرسال أبنائهم وبناتهم إلى المدارس التبشيرية والأجنبية، مهما كانت المغريات التي تقدمها تلك المدارس ومن ورائها من الهيئات والمؤسسات، نظرا للنتائج المدمرة التي تصيب الدارسين في هذه المدارس من ناحية عقيدتهم وولائهم للإسلام والوطن الإسلامي، واتخاذ أعداء الإسلام لهم جنودا يحاربون بهم الإسلام من داخل المجتمع الإسلامي ذاته.
كما يوصي المؤتمر بعدم السماح بإنشاء مدارس تبشيرية في الوطن الإسلامي والعمل على إلغاء الموجود منها.
• قصر إرسال البعثات إلى الخارج على التخصصات النادرة بعد مرحلة الليسانس نظرا لما يتعرض له الشباب المبتعث إلى الخارج من فتنة جارفة في عقيدته وأخلاقه وتقاليده ونظرته إلى حقيقة القيم في حياة الإنسان. كما يوصي بضرورة رعاية المبعوثين في الخارج دينيا وخلقيا، واختيار المبعوث على أساس دينه وأخلاقه لا على أسا درجاته العلمية فحسب. مع العمل الدائب على إيجاد جميع التخصصات في داخل العالم الإسلامي حتى يتم الاستغناء عن الابتعاث إلى الخارج إلا في حالة الضرورة القصوى.
• يطلب المؤتمر من القائمين على وسائل الإعلام في البلاد الإسلامية عرض برامج مبسطة عن العلوم معروضة من المنطلق الإسلامي الذي يربط بين الدين والعلم، ويستخدم العلم في تعميق الوجدان الديني.
كما يوصي بإيجاد محاولات جادة لإنتاج فنون إسلامية تملأ الفراغ الذي تملؤه في الوقت الحاضر المسرحيات والأفلام الهابطة والصور الخليعة والتوجيهات المفسدة للأخلاق.

الأقليات الإسلامية
يؤكد المؤتمر على أهمية دراسة أحوال الأقليات الإسلامية في الدول غير الإسلامية ورسم السياسة التي تعصمهم من الذوبان وتربطهم بالإسلام والعالم الإسلامي.
ويوصي المؤتمر في هذا الصدد بدعم قدراتهم على إنشاء المدارس والمعاهد في الدول المقيمين بها، والسعي لاعتراف هذه الدول بحقهم في ذلك والاعتراف بمؤهلاتها مع تزويدهم بالكتب والمناهج اللازمة، والمدرسين المؤهلين، والتوسع في تعليم هذه الأقليات في معاهد متخصصة بالبلاد الإسلامية وتوفير المنح لهم وتحقيقا لهذه الأهداف يوصي المؤتمر باتخاذ الوسائل المناسبة، ومن ذلك إنشاء صندوق لدعم تعليم الأقليات تساعدهم فيه الدول الإسلامية.
وينبه المؤتمر إلى خطورة ما يتم من تعليم الصهاينة وأعوانهم أبناء المسلمين في داخل فلسطين المحتلة أو خارجها. ويستنهض همم المسلمين لكفالة تعليم سديد رشيد لأبناء هذا القطر العزيز المغتصب.
نظرا للوضع الخاص الذي تعانيه الأقليات الإسلامية، والذي يحتاج إلى رعاية خاصة ودعم يستمر من البلاد الإسلامية فإن المؤتمر يوصي بما يأتي:
ـ إنشاء صندوق لدعم تعليم الأقليات تشارك فيه الدول الإسلامية وذلك لتمكين تلك الأقليات من إنشاء المدارس والمعاهد الإسلامية في بلادها.
ـ دعم الأقليات بالمدرسين المؤهلين تأهيلا خاصا يناسب البلاد التي يبعثون إليها، ليقوموا بتدريس اللغة العربية والثقافة الإسلامية وإمدادهم بالكتب الدراسية.
ـ التوسط لدى التي بها أقليات إسلامية لمنحهم حق إنشاء المدارس الإسلامية والاعتراف بمؤهلات خريجها.
ـ التوسع في إنشاء مراكز ومعاهد في البلاد العربية بصفة خاصة لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من المسلمين.
ـ التوسع في توفر المنح الدراسية لهذه الأقليات بالمؤسسات التعليمية في البلاد الإسلامية.
ـ إجراء بحوث عن وضع المسلمين في الدول غير الإسلامية والتعرف على أحوالهم الاجتماعية والثقافية والدينية والتعليمية تكون عونا في رسم سياسة تعليمية تربطهم بالإسلام والعالم الإسلامي.

الحروف العربية في لغات الشعوب الإسلامية
• يؤكد المؤتمر على ضرورة الحفاظ على الحروف العربية لكتابة لغات الشعوب الإسلامية حتى لا يباعد بين هذه الشعوب وبين القرآن الكريم. كما يوصي المؤتمر الجامعات ومراكز البحوث الإسلامية بإصدار مجلات ورسائل باللغات الأجنبية تقدم فيها أهم ما ينشر باللغة العربية عن الإسلام.

منظمة عالمة للتربية والثقافة بمكة
• إنشاء منظمة عالمية للتربية والثقافة والعلوم يكون مقرها مكة المكرمة وذلك للتنسيق بين الجامعات والمؤسسات التعليمية والعلمية الإسلامية والإشراف على السياسة التعليمية الإسلامية.
• يوصي المؤتمر جامعة الملك عبد العزيز بإنشاء مركز عالمي للتعليم يسمى المركز العالمي للتعليم الإسلامي بمكة المكرمة يضم كفايات من مختلف بلاد العالم الإسلامي من المشتغلين بأمور التربية والتعليم والفكر والثقافة ليقوم بتنفيذ توصيات هذا المؤتمر ويدخل ضمن ذلك:
أولا ـ رسم السياسة التعليمية على غرار الخطوة الرائدة التي قامت بها المملكة والتي تقوم على أساس التصور الإسلامي وتستمد أصولها من مصادره، وتقديم مناهج تفصيلية في مختلف مواد الدراسة، وتأليف الكتب الدراسية الصالحة للمستويات الدراسية المختلفة من رياض الأطفال إلى المرحلة الجامعية. وينشأ لهذا الغرض مكتبة مركزية للبحث يلحق بها مركز للوثائق.
ثانيا ـ يشتمل على شعبة للترجمة تقوم على ترجمة معاني القرآن ترجمة سليمة ميسرة خالية من الأخطاء التي تشتمل عليها معظم الترجمات الموجودة حاليا، كما تقوم بترجمة الكتب العربية التي تتناول  حقائق الإسلام ومفاهيمه إلى اللغات التي يتكلم بها المسلمون من غير العرب وترجمة الكتب الإسلامية النافعة المكتوبة بغير العربية إلى اللسان العربي.
ثالثا ـ رسم سياسة للتعاون بين العاملين في حقل التعليم الإسلامي وتنسيق جهود الدول والمؤسسات العلمية الإسلامية في مجالات التربية والتعليم، وتيسير الحصول على الوثائق اللازمة وتبادلها.
ويتبع هذا المركز جهاز لترجمة أمهات كتب العلوم في اللغات الأجنبية إلى اللغة العربية، وترجمة ما يجد كل حين من العلم في الأقطار إلى اللغة العربية.

الاتحاد العالمي للمدارس الإسلامية
يرى المؤتمر أن تأسيس الاتحاد العالمي للمدارس العربية الإسلامية بادرة طيبة تستحق التشجيع، وأن المؤتمر ليشكر حكومة المملكة العربية السعودية على تأييدها للاتحاد ودعمها له.
• التوصيات التي أقرتها الحلقات الثلاث ستصدر عن المؤتمر بعد تنقيحها من قبل لجنة الصياغة، وتعتبر جزءا من مقرراته، على أن تكون منسجمة مع أهداف المؤتمر.
• نظرا للقيمة العلمية العظيمة للبحوث التي قدمت لهذا المؤتمر والمناقشات الجادة التي دارت فيه بين المتخصصين من علماء المسلمين في مجال التربية والتعليم في العالم يوصي المؤتمر بأن تقوم لجنة المتابعة فورا بطبع الأعمال الكاملة للمؤتمر، لتكون مادة نافعة للدول والمؤسسات العلمية الإسلامية في بناء نظام تعليمي يقوم على أساس الإسلام ويستمد أصوله من مصادره.
وإلى أن يتم قيام مركز التعليم الإسلامي الموصى به فإن المؤتمر يوصي بأن تتحول اللجنة التنظيمية للمؤتمر إلى لجنة متابعة تكون مهمتها متابعة تنفيذ القرارات.

المغرب في المؤتمر الثامن لوزراء خارجية الدول الإسلامية
كان للكلمة القيمة التي ألقاها وفد المغرب في المؤتمر الثامن لوزراء خارجية الدول الإسلامية المنعقد مؤخرا بطرابلس الغرب صدى واسع في أوساط المؤتمرين لما تضمنته من تحليل علمي سليم لفلسفة التضامن الإسلامي باعتباره اختيارا ملحا لا مجال للتراجع عنه في عصرنا الراهن.
وقد ذكر وفد المغرب بالدور القيادي الذي لعبه المغرب وعلى رأسه جلالة الملك الحسن الثاني لبلورة سياسة التضامن الإسلامي بانعقاد مؤتمر القمة الإسلامي الأول بالرباط سنة 1969.
وقد أعاد المؤتمر بالإجماع انتخاب الدكتور أحمد كريم جاي من السنيغال أمينا عاما للمؤتمر الإسلامي لمدة سنة أخرى.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here