islamaumaroc

جاء دور الإسلام

  دعوة الحق

176 العدد

لم يزل نجم سعدها يتوقد
أمة آمنت بدين محمد
أمة شاءت الخلود مصيرا
كل يوم شبابها يتجدد
لم يزل غصتها نديا رطيبا
وصباها غض الاهاب مورد
يا رسولا علمتنا كيف نحيا
بين كل الانام أهنا وأسعد
نور إيماننا يضيء لنا السبـ
ـل إذا ما تشعب الدرب واسود
وإذا ما سحائب الشك حامت
فوقنا والضعيف منا تردد
ورياح الإلحاد هبت ثلوجا
ودم البعض في العروق تجمد:
وصغار العقول أضحوا ضحايا
الجدل البالي... والشباب تشرد؛
ذاب ثلج الإلحاد من دفء إيما..
ني، وغيم الشكوك عنا تبدد
حصحص الحق يا رفاق! فلا (مارك..
ـس) ولا (ماوتس تونغ) ولكن محمد
جاء دور الإسلام.. إذ فشل الشر..
ق، وزاغ الغرب الأناني وارتد
كفلوا للبطون شعبا وريا
وأذاقوا الأرواح جوعا مؤبد
سلبوا حرياتهم، وأحالو..
هم نمالا زرقا، تقام وتقعد
وبنوا حولهم زرائب حتى
لا يفروا من بؤسهم حين يشتد
غسلوا منهم الدماغ كما يم..
حى شريط التسجيل أو يتعقد
حجبوا عنهم الحقيقة حتى
لا يماروا في إفكهم حين يسرد
فغدوا أسطوانة طبعة منـ..
ـها الملايين كل يوم تردد
عمرهم ليلة بدون نهار
يترجونه.. ويوم بلا غد
 ان عقلا ينفى وجودك، يار...
بي، لعقل من جامد الصخر أبلد!
ان عينا لم يعشها نورك البا..
هر عين عمياء عن كل مشهد!
ان قلبا لم يهده نور ايما..
نك قلب ضل المحجة وانسد!
وإذا ما الصيب هاجم، والنجـ..
تم السداسي للمساجد هود
وأتى بالصواعق الحمر، صنع الـ..
عم سام، وبالإبادة هدد
وإذا ما أحفاد (روذريغو) في الصحـ..
ـراء شاؤوا تمزيق شيعة احمد
وأتوا بالحديد برا وبحرا
وفضاء، وطبقوا الوهد والنجد
وكسوا بالشوك الرمال، وبالالـ.
ـغام سدوا أمامنا كل مقصد
ملأوا جونا بأجنحة الفو
لاذ زرقا، وأطلقوا البرق والرعد
التجانا إليك نستلهم السيـ...
ـرة نرجو منك الهداية والرشد
فوجدناك في (حنين) وفي) بد
ر) وفي (الخندق) الحسام المهند
ووجدنا حفيدك في مسيرتنا الخضـ..
راء درعا لنا وصرحا مشيد
ووجدنا حفيدك الحسن الثا..
ني لنا رائدا أمينا مؤيد
فاهتدينا به كما يهتدى التا..
ئه في لجة المحيط بفرقد
جاء دور الإسلام، وانتفص المسـ
ـلم وانشق قيده وتمرد
قيده الجهل، والتخلف، والفقـ
ـر، وكل الأمراض حين تعدد
ورأى بارقا من الأمل المشـ
ـرق يرنو له على أفق الغد
فصبت روحه إليه.. فمد الـ
ـيعن، والقلب، والعزيمة، واليد
مولد المصطفى لنا عبرة كبـ
رى، وعهد منا له يتجدد
مولد المصطفى لنا سجدة نشـ
ـكر آلاءه علينا ونحمد
نحن لولاك يا محمد ما كنـ
ـا شعوبا في العز ترفل والمجد
نحن لولاك يا محمد ما كنـ
ـا فحولا كريمة الأب والجد
نحن لولاك لم نكن أمة عظـ
ـمى لتاريخنا يقام ويقعد
رضع الغرب من حضارتنا الأو
لى، ومن شمسها المنيرة أوقد
أنت علمتنا التشبث بالرو
ح وارهافها لتسمو وتصعد
انت علمتنا مفاضلة الأمـ
لاك طهرا، وروحها لم يجسد
وجعلت العلوم فروضا علينا
ذكرا أم أنثى، من المهد للحد
وجمعت القلوب من بعد ما كان
نت شتاتا، وصنت شملا مبدد
معجزات في الجاهلية، والد
نيا ظلام، والعقل وحش مقيد
انت حررته، وأفعمته نو
را، وفجرته كما انفجر السد
انت أهديته الضمير.. ومن دو..
ن ضميركم عاث قبل وأفسد
انت ألهمته العدالة في الحـ
ـك.. وصدق اللسان ساعة يشهد
أنت أنسنته وآنسته من
بعد خوف، فاعتز بالله واعتد
فسرى في كيانه القبلي الـ
تحب، مثل نبع مبرد
هكذا خاتم الرسالات أحيى
امة كان موتها قد تأكد
فلنعد للنبع الأصل لنروى
غرس آمالنا على شاطئ الغد
ولنسر في طريق وحدتنا الكبـ
رى، يدا في يد، برأى موحد
بدأ العد معلنا ساعة الصفـ
ـر، وهذا الصاروخ أرغى وأرعد
وانتهى جزر هذه الأمة العظـ
ـمى، ورن النداء، وابتدأ المد
لم تزل قمة يتوجها المجد!
أمة آمنت بدين محمد!

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here