islamaumaroc

في سبيل البعث الإسلامي من أساليب الحرب الفكرية والنفسية -2-

  دعوة الحق

171 العدد

حصر شيخ المبشرين وزعيمهم ومتولي كبرهم " صموئيل زويمر" عملية الغارة على العالم الإسلامي في شيئين : هدم وتحليل، وبناء وتركيب(1) والمراد بالشطر الأول هدم وتفتيت مراكز القوة في العالم الإسلامي سياسية كانت أم دينية، كما يعنون به " تنقية " التربة من الأفكار والمبادئ الإسلامية وتهييئها للبذور الجديدة، أما المراد بالشطر الثاني فغرس النقيض للإسلام عقيدة وإلحادا كان أم أفكارا ومبادئ وتصورات، وعملية الهدم والتحليل تنحصر أو تكاد في الأساليب الآتية : الشطر والتفتيت، التجسيد والتشويه، الحصر والعزل وكف الفعالية، أما عملية البناء والتركيب فتعنى زرع وغرس الأفكار والمبادئ والعقائد التي تكفل إخضاع الشعب وتوجيهه، كما تعنى غرس قيادة فكرية عميلة تطل باسم الاستعمار وحضارته ورقيه، وتدعو إلى وجهة نظره في الحياة، وهناك أسلوب يجمع بين التحليل والتركيب، وهو أسلوب التحويل والتدرج في الاستغلال، كمحاولة الجمع بين الإسلام والشيوعية، أو بينه وبين الرأسمالية، والهدف هو تحويل بعض الآيات الكريمة والمذاهب الإسلامية عن غرضها الأصلي، وذلك بإعطائها تفسيرات جديدة، أو كمحاولة التهويد – تنفيذ المخطط الصهيوني العالمي – مرورا بالتشكيك أولا، فالإلحاد ثانيا، وكمحاولة استغلال فكرة التقدمية .
ثم هناك أسلوب الاختفاء، كاختفاء الهدف الاستعماري الاستغلالي خلف التبشير، واختفاء خلف قناع العلم والإحسان، وأخيرا اختفاء الصهيونية خلف الاستعمار وأقنعته، وسوف أخصص بحول الله حلقة لكل أسلوب من هذه الأساليب الشيطانية.

الشطر والتفتيت:
الشطر نوعان: سياسي بشري، فكري نفسي غاية الشطر السياسي تفتيت الكتلة الإسلامية إلى دويلات وشعوب يسهل ابتلاعها واستنزاف خيراتها ويتم ذلك بتمزيق العلائق والروابط الدينية والثقافية بين الشعوب الإسلامية، وبإفساد العلاقة بين القيادة الوطنية لكل شعب أو بين الجمهور، ثم إشعال نار الأحقاد بين مختلف الطبقات وإغراء بعضها ببعض تطبيقا لمبدأ صراع الطبقات الذي هو بدوره تطبيق اقتصادي لمبدأ صراع الأنواع الدارويني (2)، أما الشطر الفكري والنفسي فيهدف إلى شطر الكيان ووضع حاجز بين قيمه الروحية والمادية ثم تفتيت كل قسم على حدة ومحاولة إظهار ما بينها من تناقض وتضارب وتضاد كفصل الدين عن الدولة، والعلم، والأخلاق، ثم محاولة ضرب الدين بالعلم، والعادات والتقاليد بفكرة الأخلاق النسبية .
وبما أن القرآن الكريم والخلافة الإسلامية هم مصدر القوة الدينية والسياسية للمسلمين فإن القذائف توجهت أول ما توجهت نحوهما . ونترك الكلام عن القرآن الكريم إلى الحديث عن الشطر النفسي ونبدأ بالشطر والتفتيت السياسي.
كانت الوحدة الإسلامية بمثابة سور ضخم وسد شامخ تحطمت على جدرانه حملات الصليبيين التي تعاقبت في موجات متتابعة حوالي قرنين كاملين، وفي بداية العصر الحديث اصطدم الاستعمار بالخلافة العثمانية التي كانت – رغم عيوبها – حائلا وحاجزا بينه وبين تحقيق أحلامه في السيطرة على الشعوب الإسلامية واستغلالها، كما كانت مانعا يمنع " المبشرين " عن إيقاف المد الإسلامي الذي كان يستمد قوة انتشاره منها . لهذا جعلها الاستعمار – والصهيونية من ورائه – الهدف الأول في قائمة المراكز التي يجب تحطيمها، قال  رئيس إرساليات التبشير الألمانية :" إن نار الكفاح بين الصليب والهلال لا تتابع في البلاد النائية ولا مستعمراتنا في آسيا وافريقية، بل ستكون في المراكز التي يستمد منها الإسلام قوته وينتشر سواء أكان في افريقية أم في آسيا، وبما أن كل الشعوب الإسلامية تولي وجهها نحو الاستانة عاصمة الخلافة فإن كل المجهودات التي نبذلها لا تأتي بفائدة إذا لم نتوصل إلى قضاء لبانتنا فيها، ويجب أن يكون جل  ما تتوخاه جمعية إرساليات التبشير الألمانية هو بذل مجهوداتها نحو هذه العاصمة وهي قلب العالم الإسلامي".(3)
وبجانب التبشير في عقر الخلافة وضع في جوفها لغم انفجرت بانفجاره، وهو لغم العصبية القومية، يذكر الأستاذ عبد الله التل عامل القومية كأهم وسيلة لهدم الخلافة :" الدعوة المغرضة للقومية العربية، التي أسهمت في تحقيق مآرب اليهود في القضاء على الخلافة وقد استعمل اليهود بعض مفكري العرب وأكثرهم من النصارى الذين ل يروا إلا إفساد الخلافة وظلمها، فأبرزوا المساوئ على نطاق واسع  ودعوا إلى القومية العربية بأساليب بعثت الشك في أولئك الدعاة، الذين نادوا بتحرير العرب وفصلهم عن الخلافة مقلدين النزعات القومية التي اجتاحت دول أوربا في القرن التاسع عشر، ويعترف مؤرخو العرب من النصارى بان الرواد الأوائل لحركة القومية العربية كانوا من النصارى . وأنهم تعاونوا مع الماسونية الأوربية وفروعها ومحافلها في المشرق العربي، ودغدغت الحركة عواطف الكثيرين من العرب فأيدوا الحركة القومية بعضهم بحسن نية  وبعضهم عن مكر ودهاء لضرب الإسلام في أخطر معاقله "(4) وفي هذا المعنى كتب الأستاذ محمد محمود الصواف تحت عنوان :" كيف بدأ الاستعمار بهدم الخلافة :" لقد بدأ الاستعمار ببث الفكرة القومية بين المسلمين وبث لها  عملاءه ووكلاءه من المسلمين ليدعوا بها ويجمعوا حولها الأنصار والأعوان،  وبدأ ينشرها بين الأتراك أنفسهم، ومتى انتشر هذا الوعي بين الأتراك وهم رواد الخلافة وأصحاب القيادة فيها استيقظ شيطان الأمم الأخرى فدعت إلى قوميتها وتعصبت لها .... لقد قام المدعو يوسف أقشورايك، وهو تركي الأصل جاء من تركستان الروسية فبدأ بالدعوة إلى الطورانية ووجد له الأعوان من عملاء الاستعمار، فكشفوا عن خطتهم وأبانوا عن دعوتهم وهي الدعوة إلى القومية الطورانية التركية .... وأسس هذا الداعية ومعه زمرة من أعوان الشيطان وجنده، أسسوا جمعية في اسطنبول عاصمة الخلافة الإسلامية أطلقوا عليها اسم جمعية " ترك بوردوا " أي وطن الترك . كما قامت حركة أخرى  من هؤلاء الدعاة باسم " ترك أوجاغي " أي حول الموقد التركي، واستمر هؤلاء في دعوتهم يتحمسون لها ويحبرون فيها المقالات، وينشرون لها المنشورات ويؤلفون فيها الكتب والمطبوعات ويخطبون بها بين الجماهير، ورجال المخابرات البريطانية  من ورائهم تؤيدهم، وتنفق عليهم وتدفعهم إلى الأمام كلما ونوا وضعفوا .... وهنا لعب الاستعمار دورا خطيرا مع دعاة القومية العربية آنذاك، وكان سيرهم بتوجيهه بل كانت مراكز تجمعاتهم في اسطنبول هي دور السفارات -  لحد الآن لازالت السفارات مراكز التخريب مخفية عملها بقناع الملحق الثقافي – الانكليزية والفرنسية والأمريكية "(5) ونجحت المخططات الصهيونية الاستعمارية في شطر الكتلة الإسلامية إلى قوميتين وكتلتين هما العرب وغيرهم، لكن ماذا بعد الشطر؟
إن ظهور القومية العربية وانتشارها ليس هدفا وغاية في نظر الذين كانوا وراءها بل ما هي إلا مرحلة استغلها المخطط الاستعماري الصهيوني، وبعد أن أدت دورها يجب التخلص منها(6)، لماذا لأن القومية العربية بمعناها العربي الأصيل ستؤدي لا محالة إلى توحيد العرب ونهوضهم كقوة خطيرة تهدد أطماعهم وأحلامهم  وسواء أسمعوا ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم " إذا ذل العرب ذل الإسلام " وما قاله عمر بن الخطاب رضي الله عنه " العرب مادة الإسلام " أم لم يسمعوا  فإنهم بالتأكيد يدركون من أحداث التاريخ أن مركز الإسلام هو العرب، وأن أية قوة لهم سيكون بالتأكيد قوة الإسلام(7)، وبما أن القومية العربية أداة للتوحيد فيجب إذن تدميرها وكيف؟ بإفراغها من محتواها العربي الإسلامي وملئها بمفجر يفتت المجتمعين تحت لوائها إلى شيع وطوائف متناحرة متطاحنة، إن لم يكن ذلك بالبندقية والطائرة فبالقلم والمذياع والمطبعة : تحدث الدكتور أديب نصور في كتابه " النكسة والخطأ "عن تطور فكرة القومية فقال :" عندما بدأ العرب يفكرون قوميا في مطلع هذا القرن كان حديثهم ينصب على " الأمة العربية " وكانت الأمة العربية تضم جميع العرب في بلاد العرب ن وكان الحديث يجري وينحدر من التاريخ العربي، وينبع من الواقع العربي، ثم جاء التجريد والحديث الايديولوجي فحول " الأمة العربية " إلى " قومية عربية " وتحولت القومية العربية إلى مذهب عقائدي والمذهب العقائدي اتخذ أساسا لتعريف الغرب من جديد، وبهذا التجريد البعيد والحيلة الفكرية أفرغت " القومية العربية " من مادتها  الأساسية، ألا وهي أمة العرب "(8) ويقول في مكان آخر " والأمة العربية تضم جميع العرب في بلاد العرب هي كل العرب، أما " القومية العربية " هذا المفهوم المجرد هذا المذهب العقائدي فقد أجاز أن تنقسم الأمة العربية الواحدة إلى طبقات وفئات، وأن يجري  صراع الطبقات والفئات في الأمة العربية الواحدة كما يجري الصراع المميت بين ألد الأعداء  "(9) .... وإذا جاز لنا أن نتكلم بأمثال فمثل القومية العربية كأس كانت ممتلئة بعصير معتق من كروم البلاد وفي أرضها الطيبة فأفرغت الكأس وجيء بمركب كيماوي مصنوع في مختبرات بلاد بعيدة ليملأ الكأس الفارغة، وتفجر السائل المستورد وتحطمت الكأس في يد الشاربين، أما المركب الكيماوي فهو المحتوى الاقتصادي والاجتماعي الذي جاء به الثوريون ".(10)
أدت الدعوة إلى القومية(11) دورها هو تفتيت الكتلة الإسلامية أولا والعربية ثانيا، وذلك بعدما أفرغت من محتواها العربي الأصيل وملئت بإيديولوجية شيوعية، يقول الدكتور " بايرد دودوج " المدير السابق للجامعة الأمريكية في بيروت :"... واليوم وقد أصبحت القومية ذات الصبغة المادية عنصرا قويا في الفكر الإسلامي والمجتمع، وهذا يؤدي بالطبع إلى مناهضة فكرة الوحدة الإسلامية أو الخلافة وكون الإسلام أخوة منظمة – فالقومية قد حلت محل المظهر الديني للوحدة الإسلامية إلى حد كبير، وغني عن البيان أن الشبان المسلمين الذين لا يبالون بالإسلام باعتباره نظاما عظيما هم الذين يغلب عليهم اعتناق الشيوعية"(12) والشيوعية بدورها فكرة صهيونية أدت دورها ولازالت تؤديه في تنفيذ المخطط الصهيوني ودورها هو تحطيم الأديان وتأجيج نار العداوة والبغضاء بين الأفراد والشعوب :" ... إننا نسخر في خدمتنا جميع المذاهب والأحزاب : من رجال يرغبون في إعادة إنشاء الملكيات واشتراكيين وشيوعيين، وحالمين بكل أنواع الطوباويات ولقد وضعناهم جميعا تحت السرج، وكل واحد منهم على طريقته الخاصة ينسف ما بقي من السلطة  ويحاول أن يحطم كل القوانين القائمة " (13)وهم باذرو بذور النزعات القبلية والعصبية والخلافات العقائدية والمذهبية " لقد بذرنا الخلاف بين كل واحد وغيره في جميع أغراض الأمميين الشخصية والقومية بنشر العصبيات الدينية والقبلية خلال عشرين قرنا ".(14)
وليس هدم الخلافة  ثم تفتيت الكتلة الإسلامية هي أول عمل إجرامي قام به اليهود، فقد بدأت محاولاتهم في فجر البعثة النبوية :" مرشاس بن قيس – وكان يهوديا شديد الطعن على المسلمين – على نفر من الأوس  والخزرج بعد أن نزع الإسلام ما بينهم من أحقاد وضغائن، فغاضه ما رأى من ألفتهم وصلاح ذات بينهم فجلس إليهم، وأخذ يجرهم شيئا فشيئا إلى أحداث الماضي المشحون بالعداوة والخصومة  وأخذ ينشدهم بعض ما قيل في حروبهم من الشعر فحرك وجدانهم وهاج من عصبيتهم، ومازال بهم حتى تنادوا فيما بينهم : السلاح، السلاح، وكاد يقع الصدام فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج إليهم مخاطبا إياهم : أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم بعد أن هداكم الله للإسلام، وأكرمكم به .... واستنقذكم من الكفر وألف بين قلوبكم، فعرف القوم عندئذ أنها نزعة من الشيطان وكيد من عدوهم  فبكوا وعانق الرجال من الأوس والخزرج بعضهم بعضا " (15)وإذا كانوا قد فشلوا في حلم الشطر والرسول صلى الله عليه وسلم حي فإنهم سرعان ما نجحوا بعده في التهيئ لمعركة صفين ثم استغلال نتائجها .(16)
رأينا فيما سبق أن التفتيت بدأ أولا  على صعيد الوحدة والخلافة الإسلامية، ثم هبط إلى صعيد القومية العربية، أما المرحلة الثالثة فتفتيت الشعب الواحد داخل قطر واحد ودولة واحدة، والبداية هي وضع حاجز وفاصل بين القيادة والجمهور :" إنا نخشى تحالف القوة الحاكمة في الأميين مع قوة الرعاع العمياء غير أننا  قد اتخذنا كل الاحتياطات لمنع احتمال وقوع هذا الحادث، فقد أقمنا بين القوتين سدا قوامه الرعب الذي تحسه القوتان : كل من الأخرى، وهكذا تبقى قوة الشعب سندا إلى جانبنا، وسنكون وحدنا قادتها، وسنوجهها لبلوغ أغراضنا " (17)وفي كتاب " اليهودي العالمي" ترجمة أخرى لهذه الفكرة تجعل الحاجز :" ... سورا عاليا من الخصومات المتبادلة بين هاتين القوتين " (18)" والحاكم لم تكن له سبل إلى قلوب رعاياه، ولهذا لم يستطع أن يحصن نفسه ضد مدبري المكائد والدسائس الطامعين إلى القوة وقد فصلنا القوة المراقبة عن قوة الجمهور العمياء ففقدت القوتان معا أهميتهما، لأنهما حين انفصلتا صارتا كأعمى فقد عصاه "(19) وبعد فصل القيادة عن الجمهور تأتي مرحلة تفتيت الشعب . يقول هنري فورد مؤلف كتاب اليهودي العالمي :" وكل الأسلوب الذي شرحته البروتوكولات ينطوي على التفتيت والتحليل، فالمطلوب هو تجزئة الشعوب إلى أحزاب وشيع، .... وبعد أن ذكر أن وسيلة التجزئة هي نشر أفكار متضاربة قال :" وتكون النتيجة من كل هذا تجزئة ضخمة وقلقل عنيف، وهذا هو الهدف المقصود"(20) وجاء في البرتوكول الخامس " ولضمان الرأي العام يجب أولا أن  نحيره كل الحير المتغيرات من جميع النواحي لكل أساليب الآراء المتناقضة حتى يضيع الأمميون ... وهذه السياسة ستساعدنا أيضا في بذر الخلافات بين الهيئات، وفي تفكيك كل القوة المجتمعية ".(21)
هذا وأشير في النهاية إلى أن أسلوب الشطر التفتيت له تطبيق جغرافي، كتجزئة سوريا إلى سوريا ولبنان والأردن، وكتجزئة اليمن وتقسيم باكستان . وكمحاولة تجزئة نيجريا والسودان والعراق، وليس هناك دولة في العالم شوهها الشطر والتفتيت – لا ألمانيا ولا الفيتنام ولا كوريا –كالمغرب فقد فتت إلى ستة أقسام .
فعسى أن تكون في هذه الأمثلة والشواهد تبصرة وذكرى لمن نسي أن قانون " فرق تسد" لازال مفعوله يسري وآثاره تستفحل وتستشري .

(1) -الغارة على العالم الإسلامي 16.
(2) -والفكرتان معا خارجتان من كنانة المكر الصهيوني الذي يتخذ من  تطاحن الشعوب وتقاتلها متنفسا عن أحقاده، وإخفاء لمراميه :" لا تتصوروا أن تصريحاتنا جوفاء، ولاحظا هان أن نجاح دارون وماركس ونيتشه قد رتبناه من قبل، والأثر غير الأخلاقي لاتجاهات هذه العلوم في الفكر الأممي سيكون واضحا لنا على التأكيد " من البروتوكول الثاني ص 132 ترجمة محمد خليفة التونسي.
(3) -الغارة، الطبعة الثانية ص 242.
(4) -الافعى اليهودية في معاقل الإسلام ص 79
(5) -المخططات الاستعمارية لمكافحة الاسلام، الطبعة الأولى 169/170.
(6) -المرحلية واستغلال أفكار الآخرين في تنفيذ المخطط الصهيوني من أهم الوسائل التي تبنى عليها الصهيونية سياستها :" ... وأهم من ذلك أن تستعمل العواطف المتأججة في أغراضنا بدلا من إخمادها  وان استخدموا عواطف القوميتين العربية والتركية في هدم الخلافة ثم أججوا العواطف بالدعوة الى صراع الطبقات مقنعين بقناع الشيوعية، وهذه الايديولجية المستوردة هي المفجر الذي فجر كأس القومية بعدما  أعطت كل ما هو مطلوب منها .
(7) - وأصدق مثل على هذا نتائج الحرب الأخيرة التي رفعت رؤوس المسلمين عاليا أينما كانوا.
(8) النكسة والخطأ الطبعة الأولى ص61.
(9) -نفسه 32.
(10) -نفسه 67.
(11) -للحديث عن الدعوة إلى القومية ونتائجها أنظر :
(12) -الإسلام في القرن العشرين، الطبعة الثانية ص 193.
(13) -البروتوكول التاسع ص 157.
(14) -البروتوكول الخامس ص144 وانظر هنا أيضا اليهودي العالمي ص 89.
(15) -اليهود في القرآن الطبعة الثانية ص 29.
(16) -أنظر كتاب البروتوكولات المشار إليه ص 80 والصراع الفكري في البلاد المستعمرة لمالك بن نبي ص134 وانظر أيضا مجلة الفكر الإسلامي اللبنانية عدد3 سنة 2 ص 39.
(17) -البروتوكول التاسع ص 158.
(18) -اليهودي العالمي ص 103.
(19) -البروتوكول الثالث ص 134.
(20) -اليهودي العالمي ص 90.
(21) -البروتوكلات 147.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here