islamaumaroc

مشاكل شبابنا على ضوء الواقع

  محمد العربي الخطابي

22 العدد

ان الحديث عن الشباب، حديث حبيب إلى النفس قريب منها. فالشباب ينبوع الحياة الدافقة المتجددة، واشعاع الطاقة والقوة في هذا الوجود، وهو توهج الامل وتوقده.
                                                *
لقد رايت ان اعالج هذا الموضوع معالجة واقعية بعيدة عن النظريات الجافة، مستعينا في تقصي الواقع واستنباط حقيقة حالة الشباب الراهنة ومشاكله من تجربتي التي هي تجربة الالاف من شباب هذه الامة الفتية، ومن معاناة نفس القلق والتطلع والحيرة التي يعانيها معظم الشباب في الوقت الحاضر، والتي اصبحت من صفاته المميزة.
وقد ذهبت في تقسيم مشاكل الشباب مذهب التحديد المستنبط من نوع هذه المشاكل وصفتها واهميتها بالقياس لحياة مجموعة الامة التي بعد الشباب رائدها وطليعة كتائبها السائرة نحو النور والعزة والنجاة.

الشباب ومشاكله العاطفية
اقصد بالمشاكل العاطفية جزءا من مسائل الشباب الخاصة التي يعيش تحت سيطرتها، وتظهر آثارها في تصرفاته واعماله، كما اقصد بهذه المشاكل مجموعة الانفعالات والحوافز الداخلية التي تكون اخلاق الشباب وتؤثر فيها، كالحب والكره، والاخلاص والخوف والغضب، وما يترتب عن ذلك من روابط الاسرة، والصداقة والزواج، والنضال في سبيل المثل العليا، وغير ذلك.
واول ما يتبادر إلى الذهن ان عواطف الاغلبية من شبابنا ليست من الاتزان والنمو السوي بحيث تستطيع ان تسيطر سيطرة تامة على الانفعالات التي تعتمل في  نفوسهم؛ ويعلل علم النفس  الحديث هذه الظاهرة بان الخلق ليس في حال نماء وقوة، حيث ان للعواطف اثرا كبيرا وحاسما في تكوين الخلق. ومن هنا تبدا المشاكل العاطفية عند الشباب.
وفي طليعة هذه المشاكل الصعوبة التي يجدها الشاب، وقد قطع طور المراهقة، في تصريف غرائزه الفطرية والتحكم فيها بكيفية رشيدة لا تؤدي إلى الكبت الذي يولد الشذوذ، اذ ان قوة الخلق او الشخصية لا يمكن ان تتم الا بالسيطرة على الانفعالات التي هي «المحرك الحقيقي للغرائز» - كما يقول العالم النفسي (سارجنت).-
وتعليل مشكلة الشباب العاطفية ينحصر في الاضطراب الذي نراه في البيئة المغربية بسبب انعدام التقارب العقلي والفكري في معظم الاسر، وعدم انسجام جيل الكهول والشيوخ مع الجيل الطالع من الشباب، في الافكار والاتجاهات والميول، مما يؤدي في الغالب إلى اضطراب الحياة العائلية، وفقدان روابط ودية تقوم على التفاهم والاحترام الصحيحين بين افراد الاسرة الواحدة، حتى اصبحت العائلة من اعوص المشاكل التي ترهق بال الشباب، وتعكر عليهم صفو حياة هنيئة يسودها الانسجام والتفاهم.
ومن هذه المشاكل العاطفية ايضا مسالة الحب والزواج التي تصطدم في كثير من الاحيان بسلطان العائلة، حينما يريد الابوان تزويج ابنهما او ابنتهما بمن يختارونه هم، او يحولون بين ابنائهم وبين عاطفة حب شريف برئ ينتهي إلى الزواج.
اما عاطفة الصداقة والشعور الوجداني المشترك، فقد تصبح مكتملة نامية اذا وجدت شيئا من التوجيه الرقيق والعناية التي تهدف إلى جعل هذه العاطفة تؤدي وظيفتها على احسن وجه في حقل التعاون المنتج الصادق لخير المجموع.

المشكلة الاجتماعية
هي من المشاكل التي ترهق الشباب، وتسد في وجوههم مسالك الطمانينة والاستقرار. وتتجلى هذه المشكلة في فرص العمل وكسب العيش التي تتاح اولا تتاح للشبان، وفي اختيار العمل الملائم للاستعداد والمؤهلات والميول، والمشاركة الفعلية في الخدمات الاجتماعية المنتجة.
ان الشباب المغربي يتطلع بالحاح ومثابرة إلى تحسين مستواه المادي والمعاشي، وترقية حاله الاجتماعية، غير انه يتردد كثيرا في انم يناضل نضالا هادفا في سبيل تحقيق عدالة اجتماعية تامة، تتساوى فيها فرص العمل والكسب امام الجميع، كل حسب طاقته وكفاءته، كما يتردد كثيرا في اداء واجباته الاجتماعية، والمساهمة الفعلية في رفع المستوى المعاشي والانساني للمجموع. فالجمعيات والمؤسسات ذالت الاهداف الاجتماعية تنقصنا؛ وبسبب ذلك تضيع على البلاد تلك الطاقة الحية التي يزخر بها الشباب، والتي تصرف في غير محلها.
ان اوقات الفراغ لدى الشباب موفورة، ولكن معظمهم يصرفونها في العبث الذي لا طائل تحته. والسبب هو ان التوجيه الاجتماعي ناقص او منعدم بالمرة كما تكاد تنعدم المؤسسات والهيئات الاجتماعية ذات الاغراض المحددة المرسومة، والتي تسعى، في مجموعها، إلى رفع مستوى سائر الطبقات الاجتماعية، ماديا وخلقيا، وتعميم التثقيف الشعبي وخدمات البر والمواساة والاسعاف، وتوجديه الاطفال، وحماية المرشدين منهم، وارشاد سكان القرى والبوادي في مجال الخدمة الاجتماعية سعيا وراء رفع مستواهم عن طريق تحسين الوسائل التي يعتمدون عليها في سعيهم وعملهم ومعاشهم، وغير ذلك من ضروب الخدمات الاجتماعية التي تتولى القيام بها في الامم الراقية الجمعيات والهيئات الخاصة المتنوعة الاغراض المتعددة المقاصد، ولا تقع على كاهل الحكومات وحدها.

المشكلة الثقافية
وهي لا تقل شانا عن، سابقتها، واني لاتساءل: هل يسعى الشباب المغربي بعد الانقطاع عن الدراسة المتوسطة او العليا، على توسيع ثقافته وانمائها؟ هل يشارك هذا الشباب في مختلف مظاهر النشاط الثقافي، او على الاصح، هل يسعى في خلق هذا النشاط بتاسيس الاندية الثقافية، والفرق التمثيلية والاجواق الموسيقية، وتنظيم الندوات الادبية والفنية، واقامة المعارض والمشاركة فيها؟
ان الانصاف يقتضينا ان نعترف بان الشباب المغربي الطامح إلى حياة فكرية وعقلية افضل وارقى قد بدا يولي عناية ملحوظة في هذا المجال، ادراكا منه انه لا فلاح ولا تقدم لهذه الامة الا بابراز مواهب ابنائها في مجالات الفكر والثقافة والعلوم. فاخذ هؤلاء الشبان يعنون بالشؤون الثقافية، بعد ان قضوا زمنا في الصياح والانتقاد الاعمى.
لقد اخذ الشباب يهتمون، بدافع من انفسهم بتنظيم الندوات الادبية، والسهرات الفنية، وعقد المحاضرات والمناظرات، واقامة المعارض التي يشارك فيها فنانون وفنانات مغاربة تبشر اعمالهم بالخير.
وانه لما يؤخذ على الشباب المتعلم قلة عنايته بالمطالعة الداتية، لتوسيع ثقافته ومعلوماته عن طريق قراءة الكتب القيمة واستيعابها. فمعظم الشباب لا يخلفون بتغذية عقولهم بالنافع من العلوم والاداب والفنون، بل يكتفون بما عندهم من معلومات، فتبقى مداركهم جامدة، ومقاييسهم مبلبلة؛ فيجب اذن، ان يعود الشباب انفسهم المطالعة الدائمة التي هي غذاء الفكر، ولقاح العقل. ولابد في هذا المضمار من توجيه الشباب للمطالعة والدرس بانشاء المكتبات العمومية وتعميمها. كما يجب انشاء مكتبات للاطفال في المدن والمراكز القروية لتعويدهم المطالعة واستعمال المكتبة، حتى اذا ادركوا سن الشباب بقيت في نفوسهم عادة ارتياد المكتبات، ومطالعة الكتب التي تجعلهم دائما على اتصال بحياة الفكر والثقافة.
ومما يلاحظ على الشباب ايضا قلة اقبالهم على تذوق الموسيقى الرائعة الحية التي تعد من اكبر الوسائل التي تعتمد عليها الامم الراقية في تربية الذوق السليم، وتهذيب الاحساس، وابراز العواطف الطيبة، واذكاء روح الانسجام والتعاون والمشاركة الوجدانية. ومما يؤسف له ان كثيرا من شباب المغرب يقبلون بالحاح مخجل على سماع الاغاني والمقطوعات المالنعة التي تقتل الهمم وتبلد الذوق، وتعلم الميوعة والتفسخ الخلقي.

المشكلة القومية
اما المشكلة التي تنصهر فيها مشاكل الشباب العاطفية والاجتماعية والثقافية، فهي «المشكلة القومية» التي تشغل بال الشباب الناهض الحي في كل آونة ولحظة، وتبدا هذه المشكلة بما نراه ونلمسه من تباين خطير في التكوين والافكار والمقاصد والمثل العليا، ومن اعراض كثير من شبابنا المتعلم تجاه قضية تعريب الادارة والتعليم، ومغربة مصالح الدولة، وتتجلى هذه المشكلة ايضا في قضية الجلاء وتطهير البلاد من الاحتلال الاجنبي، ورفع قيود التبعية عن اقتصادنا القومي، واستثمار ثروات البلاد وخيراتها خير استثمار لرفع مستواها المادي والانساني، وتتجلى ايضا في قضية الجزائر المكافحة الشقيقة، التي تخوض ضد الاستعمار الفرنسي اعنف حرب، ويتحمل ابناؤها الابطال كل ضروب التضحية والصبر والنضال في سبيل تحرير الوطن الجزائري العزيز؛ كما تتجلى هذه المشكلة ايضا في علاقة المغرب ببقية اقطار العروبة والاسلام، وموقفه من مشاكلها الداخلية والخارجية.
فهل يعي الشباب المغربي هذه المشكلة القومية، ويحيط بتفاصيلها واسرارها، ويعمل على رفع ما ينتج عنها من اضرار بشخصية المغرب وكيانه الاسلامي العربي؟ هل يشعر شبابنا بقومية بلاده ويعتز بها، ويعمل على تاكيدها وتحريرها وتخليصها مما يراد بها من المحو والابادة؟
الحقيقة ان شباب المغرب مقصرون في هذه الناحية تقصيرا كبيرا، فالذين نالوا منهم قسطا من الثقافة الغربية، وخاصة الفرنسية، لا يابه معظمهم للقومية الاسلامية العربية، بل انهم يرمونها بكل قصور، وينقصون من شانها؛ بينما يقف بقية الشباب الذين تعلموا تعليما عربيا، مكتوفي الايدي، مكمومي الافواه، لا يعملون شيئا في سبيل ترسيخ دعائم القومية التي نعتز بها، وتسفيه احلام خصومها، والقضاء على ما عمل الاستعمار طيلة نيف واربعين سنة على تثبيته في الادهان من افكار خطيرة ضد الاسلام ومبادئه وثقافته.
وشبابنا مقصرون كذلك في مسالة كفاح الجزائر وجهاد ابنائها، لا يهتم معظمهم بتتبع اخبارهم، والتعرف على الحقيقة ما يعانيه رجالها الابطال من البلاء والتحمل. وما يقوم به الفرنسيون المستعمرون في القطر الشقيق المجاهد من اعمال وحشية، وتصرفات مخلة بالكرامة الانسانية. ولن اقول شيئا عن تقصيرنا في مساعدة الجزائر وابنائها المساعدة المادية والمعنوية الفعالة المستمرة، لانه تقصير مخجل لا يرضى عنه الله الذي شرع للمسلمين الجهاد بالاموال والانفس، واراد منهم ان يكونوا امة متماسكة كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا.
ثم ان شبابنا مقصرون ايضا في تتبع ما يعصف باقطار العروبة والاسلام الشقيقة من تقلبات، وما يعتريها من احوال داخلية وخارجية، ولا يجهدون انفسهم في التمييز بين الحق والباطل في قضايا العروبة والبلاد الاسلامية، بل يندفعون كثيرا بعواطفهم من غير تدبر ولا روية.

قضيـة الديـن
ربما تكون قضية الدين ابرز المشاكل التي يعانيها الشباب المغربي في الوقت الحاضر؛ وهو يجتاز بسبب هذه المشكلة ازمة نفسية حادة، واضطرابا خلقيا كبيرا.
ان معظم شبابنا لا يؤدي واجباته الدينية على الوجه الاكمل، يستوي في ذلك المتعلمون منهم وغير المتعلمين؛ والاغلسبية الساحقة من هؤلاء الشباب لا تؤمن ايمانا اقتناعيا واعيا بالدين وبرسالته. فالمتعلمون لا يجدون في انفسهم الشجاعة الكافية لمجابهة المشكلة الروحية ومعالجتها، للتوفيق بين تعاليم الاسلام الصحيحة، ومقاييس العصر وقوانينه الخلقية والاجتماعية والانسانية، واستخلاص نظام للحياة يتفق وتلك التعاليم، ويساير التطور البشري الذي هو ضرورة احدثها تقدم العلوم والفنون والصناعات في العصر الذي نعيش فيه. اما غير المتعلمين فانهم لا يعلمون من حقيقة الدين شيئا، فهم مسلمون بالتبعية وحكم الاسرة والبيئة، جاهلون بحقيقة الدين وجوهر تعاليمه جهلا يكاد يكون تاما.
ولعل اسباب ذلك تكمن اولا وقبل كل شيء في جذور الماضي القريب والبعيد: الماضي البعيد الذي كان الجهل فيه متفشيا، والخرافات مسيطرة على هذه الامة، حيث كان يتولى معالجة شؤونها الروحية طائفة من الرجال الجامدين نصبوا انفسهم لحماية الدين والتكلم باسمه، وكانوا ادوات طبعة في يد الرجعية والتاخر حتى اصبحت رسالة الدين في ايديهم جامدة ميتة لا اثر للحياة والانطلاق فيها. والماضي القريب، ايام الحماية، حيث اعتمد المستعمرون على هذه الطائفة الجامدة، فاستعملوها لتثبيت جذور الجهل والرجعية والانحطاط الفكري والخلقي في هذه الامة لتبقى فقيرة مريضة، منفرقة الكلمة. واننا لنذكر ان الاستعمار كان يعتمد اكثر ما يعتمد في ذلك على جماعات من رجال الدين – ولا دين – لتخدير العقول وقتل الهمم، واخماد كل دعوة كريمة تستحث على النهوض والانبعاث في ضوء تعاليم الاسلام الصحيحة المتجددة الحية. اولئك «العلماء» الذين اعتمد عليهم الاستعمار كانوا يتهمون بالكفر والوندقة والمروق عن الدين كل مسلم ناهض يحاول ان يبصر قومه بواقع انفسهم الاليم وان يدعوهم إلى الجهاد اعلاء لكلمة الحق التي هي كلمة الله، وإلى التحرر من الخوف والخمول والعبودية والاستعمار. وقد كان هذا الموقف الاثم من هؤلاء الادعياء من الاسباب الرئيسية التي شككت الشباب في صلاح الدين، وملاءمة تعاليمه السمحة للتطور والتجديد اللذين هما من سنة الله؛ فوقف هؤلاء الشباب حائرين بين موكب المدنية والحياة الذي يتقدم إلى الامام، وبين كتائب الرجعية الدينية المنهزمة، في النظار من يبصرهم بحقيقة الأشياء.
ومن جهة أخرى اقبلت طائفة من شباب المغرب، اتيح لها نصيب من المعرفة والثقافة، على مناهل الغرب تنهل منها كل شيء حتى ما له مساس بالإسلام، دين هذه الطائفة من شبابنا التي اخذت تلتقط من كتاب الغرب ومستشر فيه، ما يثوه في مؤلفاتهم وأبحاثهم من افكار مبيتة ضد الإسلام تاثر بها هؤلاء الشباب إلى حد بعيد، فأصبحوا خطرا، طائعين او كارهين، على حقيقة الدين الجوهرية، يقوضونها بأقوالهم وافعالهم وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا. وتلك معركة أخرى من المعارك المهلكة التي خاضها الغرب ضد العالم الاسلامي، وهي معركة الثقافة والفكر التي يقول عنها عالم فاضل هو الأستاذ محمود شاكر بانها كانت اعنف من المعركة التي وقعت بين العالم الإسلامي والغرب في ميدان الحرب، «واشدها تقويضا للحياة الاسلامية، والعقل الإسلامي». لقد انقلب كثير من شباب هذه الامة أعداء للإسلام وهم لا يشعرون، لان المعول الهدام في الثقافة الغربية قد عمل عمله في تقويض عقولهم، وافساد عقائدهم، حتى اصبحوا عاجزين كل العجز عن التوفيق بين فروض الدين، ومقتضيات الحياة العصرية ومتطلباتها، وغير قادرين على مجابهة الواقع بشجاعة، ورغبة في معرفة الحقيقة الناصعة التي لا يشوبها غبار الشك، ولن أكون مبالغا ان قلت بان ازدراء الدين اصبح ديدن شباب غرهم بهرج الحضارة الغربية وقشورها، فتنكروا لدينهم وقوميتهم، وفقدوا بسبب ذلك شخصيتهم.
ومن جهة اخرى أصبحنا نرى القيم الأخلاقية الكبرى التي تعد من فضائل الاسلام، نتقوض من تحتنا ونحن غافلون: افلام الدعارة العارية المكشوفة تعرض على انظار نسائنا ورجالنا واطفالنا ونحن لا نحرك ساكنا؛ والخمارات تفتح من حولنا ولا تهزنا الغيرة الاسلامية، والقرآن فخرنا، وحجة الاسلام الكبرى، دستور اخلاقنا وعبادتنا ينتقص من حرمته فلا تثور نفوسنا، ولغتنا القومية تداس فلا نثبت وجودها، ولا نحمي ظهرها الا بالكلام الذي لا يجدي ولا يفيد.
كل هذا يحدث، وشبابنا حائر مخدوع لا يكاد يتبين طريقه، وبينه وبين مشكلته الكبرى التي تتطلب العلاج والحل السريع سنار مسرود من الباطل والمهاترة.
فعلى الشباب ان يراجعوا انفسهم ويحاسبوها، وعلى اولئك القادرين منهم على القيادة والتوجيه ان يؤدوا رسالتهم الثقيلة العبء بالدعوة والارشاد والاسوة الحسنة، والعمل المنتج الكفيل بان يجعل من هذه الامة وطنا مغربيا ناهضا، وجزاءا حبا نافعا من الدولة الاسلامية، وعضوا بارزا مباركا في الجماعة الانسانية الكبرى يساند الحرية والسلام في غير ذلة ولا صغار ولا تبعية... ذلك ما يباركه الله ويرضى عنه.

 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here