islamaumaroc

الإسلام بين الماضي والحاضر

  أحمد التيجاني

22 العدد

المرحلة التي يجتازها المغرب في فجر العهد الجديد سيجعل منها التاريخ حدا فاصلا بين عهدين:
ماض يرى الحياة هي في الاستمساك بالقديم والمحافظة على ما أورته الأجداد للأحفاد بعجزه وبجره من غير مناقشة ولا تمحيص، حتى كان هذا التراث القديم حبس على الأمة يحترم بحرمته «فمن بدل أو غير فالله حسيبه وولي الانتقام منه».
وحاضر كشفت له مدرسة الحياة اليومية بما فيها من علم ينشر وإذاعات ومجلات ومحاضرات على أن الماضي على ما فيه من مقدسات يحمل بين طياته أوزارا ومخدرات كانت السبب في الفتور العام الذي خيم على المسلمين أفرادا وجماعات وأمما أينما كانوا وكيفما كان نظامهم السياسي، فتور أورثه طول الأمد وتصاريف الأحداث السياسية والاجتماعية كما هو الشأن في البشر حسبما أخبر به الكتاب: «ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم». والنبي عليه السلام من جهته يقول في نفس الموضوع: «لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه» الأمر الذي استيقن منه شباب اليوم أنه يستحيل عليه والحالة هذه أن يحيي الحياة التي تستحق أن يحياها الإنسان أعني حياة العز والكرامة.
فما هو السبيل للتوفيق بين ماض ارتضى فلسفة لحياته الاجتماعية عدم الحركة «لا تدبر لك أمرا نحن أولى بك منك» وحاضر وجد نفسه في معترك حياة تنبعث منها عوامل تشتد وطأتها دواما واستمرارا تدعوه بمزيد الإلحاح إلى الانسجام مع ركب الحضارة، فأما انسجام وأما انعدام بلا هوادة ولا شفقة.
إذا كانت الوضعيتان، وضعية الماضي ووضعية الحاضر بلغتا من التعارض الحد الذي وصفت فهل من سبيل إلى إيجاد حل يرضي الطرفين؟
لو كان الأمر بين غير المسلمين ما توقفت ساعة في القول بأن الكلمة تكون للثورة كما يجري بمسمع منا من حين لآخر في جمهوريات أمريكا الجنوبية، أما والأمر بين مسلمين أبناء وطن واحد تجرعوا مرارة فقدان الاستقلال، وتحملوا ما تحملوا من عجرفة الاستعمار، وهم مع ذلك يعيشون تحت ظل كتاب واحد، لا تزال حرارة أنفاس جبريل تتصعد منه جدة وطراوة، كتاب لاحت سطوره في رمال الصحراء فغدا من حراسه الليل والنهار إلى أن يغمض هذا الوجود الجفن في دار القرار؛ أقول أمة كهذه من الهين عليها أن تجتمع اتجاهاتها على نظرية واحدة في ميدان الإصلاح أن تجنب الفريقان الإصرار على الرأي والتعصب للتقاليد القديمة بما فيها من غث وسمين، مع ألفات الاهتمام إلى ملاحظتين لا يتم تصور المسالة إلا بالعمل بمقتضاهما: الملاحظة الأولى أن الكلام في الإسلام بوجه عام وعلى القرآن بوجه خاص يوجب على من يخوض فيهما أن يجعل دائما نصب عينيه أن رسالته عليه الصلاة والسلام عامة: «وما أرسلناك إلا كافة للناس» «قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا»« وأوحى إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ».
وحيث كانت بهذه المثابة فهي صالحة لان تعرض على الأحمر والأسود، على الصيني وعلى الأمريكي بلا أحجام ولا احتشام، وفي هذا الصدد كم وكم من أساطير وخرافات في الكتب المتداولة يستحي من ذكرها لأبناء المدارس فضلا عن الشباب المثقف، فما الظن بالأجانب بمن فيهم من مستعمرين وعلماء يشفي غليل صدورهم اكتشاف ما يعينهم على الطعن في الإسلام والكبد لأهله، لذلك يتعين على الشعوب الإسلامية اليوم وقد أخذت تتحقق تباشير الاتحاد فيما بينهما أن يبادرواإلى ما أسميه (تطهير قناة الإسلام) وذلك بتمحيص ما بين أيدينا من الكتب المعتمدة واستخراج ما كان منها صالحا لبناء مجتمع جديد يتماشى مع العصر، وفي هذا السبيل تجب البداية بتفسير القرآن، فان الكتاب العزيز جاء نظمه في صورة دائرة معارف تكلم على العقائد وما هو من حسابها من العلوم الروحانية، وعلى الأحكام مدنية وجنائية، وعلى التاريخ و الفلك، واهتم بأمور الطب والجغرافية، وعلم النباتات، وهلم جرا، وحيث كان بهذه المثابة كان أعظم من أن يتولى تفسيره مفسر واحد، فقد دل العيان وقاطع البرهان على أن الواجب أن يعهد أمر تفسيره إلى لجنة من علماء مبرزين في علوم القرآن، مستظهرين له ليسهل عليهم استحضار سوابق ولواحق الآيات، وما لبعضها من أشباه ونظائر مبثوثة في مختلف السور، والتمييز بين المحكم والمتشابه، فيردوا المتشابه إلى المحكم الذي هو الأم، وحاشا ثم حاشا علماء الإسلام أن يضيقوا ذرعا بمشروع حيوي كهذا، وبعبارة أخرى أن هذه ثلمة في عالم العروبة تجب المبادرة إلى تلافيها لا سيما في هدا العصر الذي نعيش فيه، عصر المنظمات العالمية والمؤتمرات العلمية والمعاهد وما يلقى في رحابها من محاضرات ومسامرات، فمن المحتمل أن تقترح جمعية من الجمعيات في يوم من الأيام: عقد مؤتمر للبحث في الديانات، والمقابلة فيما بينها، أفلا يحق للأمم الإسلامية أن يعدوا للأمر عدته حتى لا تفاجئهم هذه المناظرة المحتملة الوقوع؟ أن الحكيم من لا تفاجئه الحوادث.
الملاحظة الثانية أن أولادنا أصبحوا يتخرجون من الكليات والجامعات ومختلف المعاهد المفتحة أبوابها أمامهم في الشرق الأدنى: القاهرة ودمشق، وفي أوربا، يتلقون فيها العلوم العالية من فلسفة اجتماعية وحقوق ومنطق، سلام مقرون بوداع لذلك العهد الذي كان ينسب فيه الأبناء على ما عاش عليه الآباء وان كان لا يعتمد على أصل أو مستند كيفما كان، فحذار ثم حذار! أن الأبناء أصبحوا اليوم يعرضون ما يسمعونه من الآباء ومن غيرهم على محك النظر والمقتضيات الاجتماعية، يناقشون ويعارضون في الكليات والجزئيات سواء في الأمور الدينية والأمور الدنيوية، فإن هم لم يجدوا ما تطمئن إليه قلوبهم وتنشرح له صدورهم، ساورتهم الشكوك، والشكوك مدرجة إلى الزهد في الدين بل قد ظهرت بوادره في بعض الشبان الذين أصبح الإسلام في أعينهم جنسية وطنية لا دينا سماويا.
قلت وأكر القول بان ما عزا المسلمين من فتور من الناحية الخلقية والثقافية لا تجتث عروقه إلا بالصراحة العمرية، ومن الصراحة العمرية أن أقول باز جيل اليوم لا يستسبغ من الآثار ما كان من جنس ما هو شائع وذائع: «خلقت هؤلاء للجنة ولا أبالي، وهؤلاء للنار ولا أبالي» كل ما هو من هذا القبيل من الآثار و الأسانيد لا يتفق مع ما جاء من الآيات في وصف العدل الإلهي والسنن التي سنها فيما بينه وبين عباده، اقتصر منها على ما يأتي: (( ليس بأمانيكم و لا أماني أهل الكتاب من يعمل سواء يجز به و لا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا – يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون – يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمد بعيدا – وإنما توفون أجوركم يوم القيامة – والوزن يومئذ الحق، فمن ثقلت موازينه فأولائك هم المفلحون، ومن خفت موازينه فأولائك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون –– فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين – ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وأن كان مثقال حبة من خرذل أتينا بها وكفى بنا حاسبين – ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كانوا يعملون – لهم دار السلام عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون - وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم اجر العاملين – يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وتوفي كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون....»
يستخلص من هذه الآيات البينات أن كل ما جاء من الآثار و الأخبار على اختلاف مصادرها مما مؤداه التشبيط عن العمل، والاستسلام لتصاريف الأيام من أمثال ما يجري على الألسنة بين سائر الطبقات: ما ترك من الحمق شيئا، من أراد أن يظهر في الوجود غير ما أظهره الله، لا تدبر لك أمرا نحن أولى بك منك – الحركة و السكون بإذن الله – كله لا ينفق مع روح القرآن الذي جاء على طوله بالحث على العمل، وإناطة السعادة بالعمل يشهد لهذا أن لفظ العمل على اختلاف صبغه: من اسم، وفعل أمر، أو خطاب، أو غيبة، تكرر ذكره في القرآن ما لا يقل عن 269 مرة، وبطبيعة الحال أن ما لا يتفق كذلك مع تعاليم القرآن، لا يتفق كذلك مع تعاليم الصادق الأمين، صلوات الله عليه وسلامه، يحكم انه كان خلقه القرآن، جاء عنه عليه السلام انه قال: «والذي نفسي بيده ما تركت شيئا يقربكم من الجنة إلا إمرتكم به، وما تركت شيئا يقربكم من النار ويباعدكم من الجنة إلا نهيتكم عنه» وقال: «خيركم من لم يترك آخرته لدنياه ولا دنياه لآخرته، ولم يكن كلا على الناس» مثلي معكم كمثل رجل استوقد نارا فلما أضاءت ما حولها جعل الفراش وهذه الحشرات تتساقط فيها وجعل يحجزهن فيغلبنه فيقتحمن فيها فانا آخذ بحجزكم من النار وأنتم تقتحمون فيها.
« الإيمان والعمل إخوان شريكان في قرن لا يقبل الله أحدهما إلا مع صاحبه)) الطاعم النائم في الجهاد خير من الصائم القائم في سواه – المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل شيء احرص على ينفعك ولا تعجز، واستعن بالله، فإن غلبك أمر فقل قدر الله – رحم الله رجلا ممسكا بعنان فرسه كلما سمع هيعة طار إليها".
أمام هذه الغرر والدور أين نحن من تلك الأقوال المجهولة المصادرة في الغالب مما مؤداه: إرسال الحبل على الغارب والإحالة على المقادير في كل مناسبة وبدون مناسبة.
هذا وان طبيعة الكلام قضت بأن اطرق الآن مسألة هي أحر من جمر الغضى بأن أفتح باب حوار لتمحيص ما يجري على الألسنة من أمثال: اعملوا فكل ميسر لما خلق له، اعملوا فكل ميسر لما خلق له، اعملوا ولا تتكلموا، يحملهما الناس على معنى يرمي إلى إخماد روح المقاومة في الإنسان، وإقناعه بالاستسلام لما يأتي به الليل والنهار، والذي يقال في هذا الباب أن السنة القولية، الاحوط والأسلم فيها أن تفسر بالسنة العملية، فلننظر إذن في السنة العملية ولنعرض عليها ما نحن فيه فأقول: هذان الخبران: اعملوا فكل ميسر لما خلق له – اعملوا فكل ميسر لما خلق له – اعملوا ولا تتكلموا – أن صح أنهما حديثان، لا يمكن الجمع بينهما وبين ما جلبته أعلاه، وان سلك المتأولون ما سلكوا من مضائق التأويل، ولو إلى الحد الذي يقول فيه القائل:
لي صاحب أفديه من صاحب
                  لو شاء من رقة ألفاظه
 حلو التأني حسن الاحتيال 
                  ألف ما بين الهدى والضلال
وأما ما يرجع للسنة العملية، وسامي درجتها في التاريخ العالمي، فإليكم ما قاله المؤرخ الشهير لامرتين في كتابه تاريخ تركيا: «جميع الرجال النوابغ الذين عرفهم التاريخ برزوا في ناحية واحدة من نواحي النشاط البشري، بعضهم اشتهر في الميدان العسكري، وبعضهم في النظام الاجتماعي، وبعضهم في النظام السياسي، وهكذا إلا نبي الإسلام، فانه أحرز على شهرة عالمية في جميع ميادين الحياة الرئيسية، إنها لخصوصية تدل على أن صاحبها تمده عناية خارجة عن الطوق البشري»
وعليه فإذا كانت السنة القولية تفسر بالسنة العملية، أمكن تخريج خبر: اعملوا فكل ميسر لما خلق له" بان يكون معناه اعملوا فإنكم ميسرون لما طوقتموه بما أودع الله فيكم من قوى ظاهرة وباطنة تمكنكم من صدق ما أنعم به سبحانه عليكم فيما خلق لأجله، فالميدان أمامكم فسيح والمحجة أمامكم واضحة، فاستبقوا الخيرات، بهذا المعنى، لا بالمعنى الذي يجري على الألسنة ينسجم الخبر مع ما جاء من الآيات الحاثة على العمل، وهو المعنى الذي يتفق مع روح القرآن ومع الآيات التي جلبت طائفة منها.
انتقل الآن إلى الخبر الثاني وهو: اعملوا و لا تتكلموا، فأقول أن معناه لا يخالف معنى الخبر الذي قبله وهو كسابقه يرغب في العمل وينهي عن الاستنامة لمجرد الاتكال، إنما الاتكال ما كان في دائرة قوله عليه السلام: «المؤمن القوي أحب واقرب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل شيء احرص على ما ينفعك واستعن بالله، فان غلبك أمر فقل قدر الله – خيركم من لم يترك آخرته لدنياه ولا دنياه لآخرته، ولم يكن كلا على الناس، نهى عليه السلام عن الاتكال الذي كان خلقا سائدا في بني إسرائيل معتبرين أنفسهم شعب الله المختار، ذلك الاتكال الذي حدا بهم إلى قول ما قالوا: «لن تمسنا النار إلا أياما معدودة» وفي معناه قوله تعالى: ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني، متمنيات وأحلام بنوا عليها اتكالهم.
وأما المسلمون فان الله اختار لهم أساسا لتربيتهم قوله تعالى: "واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفي كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون – ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب، من يعمل سواء يجز به – وان ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى – ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة – قل أذلك خير أم جنة الخلد التي وعد المتقون، كانت لهم جزاء ومصيرا، لهم فيها ما يشاءون خالدين، كان على ربك وعدا مسؤولا".
وبالاختصار أن من جملة أسباب الحشر والنشر والحساب أن يشاهد أهل العلم والشعور تطبيق ما أخبر به القرآن، ويتجلى لهم أنه بمثابة تصميم تجري على مقتضاه أمور الآخرة نجد هذا في قوله جل ذكره:
«وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتاتينكم، عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك و لا أكبر إلا في كتاب مبين ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط أولائك لهم مغفرة ورزق كريم، والذين سعوا في آياتنا معاجزين أولائك لهم عذاب من رجز أليم، ويرى الذين أوتوا العلم الذي انزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد.
وختام الكلام فيما يتعلق بخبر «اعملوا و لا تتكلموا» إن العبد المطيع لربه، إذا اتكل على عمله، إنما هو في الحقيقة متكل على كلام ربه الذي وضع فيما وضع من السنن أن العمل يترتب عليه جزاؤه «ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما» «فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون»، وترتب الجزاء على العمل هو الذي يسوغ لأصحابه أن يقولوا: «وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم اجر العاملين» « ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟».
هذه هي تعاليم الكتاب الذي نسأل عنه يوم يقوم الناس لرب العالمين «فاستمسك بالذي أوحي إليك انك على صراط مستقيم وانه لذكر لك ولقومك و سوف تسألون» ومهما كان الأمر إذا كان العمل لا يترتب عليه أثره من خير أو شر فما معنى قوله تعالى: «وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا»، لماذا قسم الناس قسمين ؟قسم لم يبعث لهم رسول، وقسم انذروا على لسان رسول، ما ذاك إلا لان المنذرين أنبطت بهم مسؤولية أعمالهم بخلاف غيرهم أهل الفترة وفي معناه: «... فلنسالن الذين أرسل إليهم ولنسالن المرسلين» فالمسؤولون عن أعمالهم إنما هم الذين جاءتهم الرسل وهم الذين يحيق بهم ما استوجبوه من العقاب: «وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم».
اللهم اجعلنا من عبادك الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، فأنت أولى من رحم وخير مدعو دعى.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here