islamaumaroc

الاستمرار والمسيرة

  دعوة الحق

168 العدد

واصل الشعب المسيرة          نحو اهداف كبيرة
في ظلال العرش قد حــــــــقق ارباحا كثيرة
ذلك النور المجلى               فيه يستجلي مصيره
فتح الله بفضل الــــــــــعرش اعماق البصيرة
و الميادين بها انــــــــــشطة صارت وفيرة
واتجاهات جميع الــــــــشعب بالبعث بشيرة :
جدة في القول و الفعــــــــل ، و صفو في السريرة
و نمو يطبع الســــــــــعي الى اسنى ذخيرة
في قطاع الدولة ، الشعــــــــب لقد القى بذوره
و القطاع الحر معوا            ن على نفس الوثيرة
و تســاوت في المشاريــــــــع حظوظ مستنيرة
فاذا التوزيع عدل               للمزايا في العشيرة
و اذا (المغرب) في الاســــــــلام قد ربى شعوره
يتباهـــى باشتراكيــــته المثلى ، اليسيرة
لم تكن تفقر ميسو ــرا ، و قد اغنت فقيره
اذ بها يدرك اهـــدا ـ فا له كانت عسيرة
فاذا الانماء يـــزداد ــ د انسجاما لا وعورة
يبسم الحظ لمن جــــــد ، و من عاف سريره

ان في (مليون هكتا ـ ر ) مثالا في المسيرة
بسدود بعثت من              مغرب الخير صخوره
في تراب وطني              نحن اجزلنا مهورة
اصبح الانماء يرعى        خطة تنعش (بوره)
فاذا (المغرب) كل           نافع ، يحمي ثغوره
ارضه المعطاء ، بالخيـــــرات ما كانت فتوره
في سهول و نجود               عالج الشعب بثوره
كحل (المغرب) من اثمدها الغالي شفيره
و مع العرش نرى الامـــة دوما مستشيرة
في اكتفاء الذات ماكا ــنت لشيء مستعيره
فاذا الصحراء فيها الرمل لم يذكر هجيره
و اذا الواحة فيهــــا          يغدق النخل ثموره
قنوات الماء صارت         عذبة الري ، نميره !
في اقتصاد واجتماع ،       بالتصاميم القريره،
يشهد الشعب من الامــــــثال ما يحيي ضميره
و يرى في الصدق تجسيـــــما لما زاد سروره !
ان في مغربة الانـــــــــشطة، الروح الجوره
باسنا منا الينا ،               نحن شيدنا جسوره
و طبعا نهضة العصـــــــر بفحواها المثيره
فاستعدنا من قروض         ذات ارباح غزيره
فاذا الحرث جماعــــــــي تداركنا اموره
و اذا الفلاح في ملـــــــكية يبدي حبوره
و اذا الصانع في معــــــمله يلقى نصيره
و اذا (المغرب) قد مــــــدد للصيد بحوره
و اذا الخدمة اجبـــــا ـ رية تربي الخميره
و الشباب الغض في الهــــمة لا تلقى نظيره
عسكريــا ، مدنيـــا ،      في العلا يرعى حضوره !
و اذا استثمارنا يمــــــضي على اقوم سيره
و اذا كل اجيــــر         يجزل العرش اجوره

الف حمد لمليك           من رعاياه الشكوره
في دروب السعي قد الــــقى على الاوطان نوره
تلك توجيهات لمولا ــ نا لقد كانت جهيره
و اذا بها الهمة تسمو ،   فهي لا تحيا غريره
حبذا ذكر جميــــل        بث في الكون عبيره !
امتي يا (لحسن الثـــا ـ ني ) مدى الدهر فخوره
و سجايا (الخامس) الشهــــم ، الى الشبل مشيره
ما نسينا ابدا منــــــفاه في تلك الجزيره
اذ نظمنا ادمعا مــن       قلبنا كانت نثيره
عجبا للشمس في البــد ـ ر ، لقد لاحت كبيره !
ذلك الاخلاص لــلاو ـ طان احرى ان نثيره
توج (الخامس بالنخــــوة اسادا هصوره
قد حمى في القرب و البعــــد من الحق وكوره
فيه (المغرب) يحيا    دولة دوما وفوره
حسبه من ذلك المشـــــــعل خلدا ان ينيره
ليس ينسى الفضل ممن   كان في الهول مجيره !
فيه تاريخنا الامـــــــجد قد وشى سطوره
و به (المغرب) قد اثرى صداه ، و اثيره
و به ناجى سمير الــــــشوق في العشق سميره !
في ظلال العرش تمتــــــد البساتين النضيره
يرفع الشعب من الاكــــــباد للعرش بخوره
انه ديوان شعر ،              رصع الحب بحوره
اننا قطر سياحــــي ، له ذات شهيره
فسل القفطان عنه ،            و الزرابي الوتيره
و سل الغواص من ير ـ جو على الدر عثوره
و سل (الاطلس) عن امــــتنا ، تلك الغيوره
و سل التاريخ اذ وشــــح بالمجد ستوره :
(طارق) مثل (ابن تاشفيــــــن)، باجناد غفيره، 
قطعا (البوغاز) للفتــــح ، و ما هابا الخطوره ،
فاذا (الاندلس) ارتا ــ حت بخيرات وفيره،
و اذا (انوال) من بعــــد ، الى المجد مشيره !
انما (المغرب) في عصــــمته يرعى مصيره
يتمنــى كــل بحــــا ـ ث خبير ان يزوره
و الحضارات لقد احــــيت حماه و قصوره
انما (المغرب) بالبســـــمة ، قد زان ثغوره
انه الفردوس قـــد ز ــ ف الى الاكوان حوره
تتشهى جوقة الاعــــياد في الشدو طيوره
و الربع الغض من اغـــــصانه يهدي زهوره
فنرى سندسه فـو ـ ق الرابي و حريره ،
و نرى الجدول بالتســـــبيح يستهوي خريره ،
و نرى البلبل قد ر ـ دد في سكر صفيره
فسل (البيضاء) و (الحمراء ، و افاسا) و (الصويره) ،
و (رباط الفتح) و (السلوان) ، و اذكر (اكاديره)،
و (الفلكلور) الذي في            (اوريكا) ، يسبي (زاكوره) ؛
و (بتطوان) و (مكنـــا ـ س) نماء في العشيره
و نرى (وجدة) و (النـا ـ ضور) في اوج المسيره ،
و (بني ملال) اخـــت            (ورزازات) في السريره،
و مضت (سطات مع (اسفي) على نفس الوتيره؛
كل اقليم نــــراه            يقظا ، يبني مصيره
كانت (الساقية الحمراء) في القيد كسيره ،
"مثل (وادي الذهب) الغا ـ لي ، الذي نرعى بروره "
"فهما جزءان من صحــرائنا ، تلك الكبيره ؛"
و كذا (مليلية) اخت            (سبتة) ، تلك الاسيره !
في شمال او جنوب ،         وحدة نحن ، قريره .
فسل (الاطلس) و (الريف) ، و سل (سوس) الشهيره ،
فبها (ايفني) لقد عا ـ دت لنا ، و هي فخوره
و لكم صانت جوارا           امتي ، تلك المجيره
 
 ونصرت بالرعب مسيرة شهر ...
كل ركن من بلادي ،               جنة ، فيها الذخيره .
في ظلال العرش قد فـز ـ نا بخيـــــرات كثيره
فنرى مغربنا قــد               البس الفرحة دوره
و نرى الارواح تحيــا           حرة فيه اسيره
ذلك السحر حلال ،               قد سقى الكون خموره !
من رحيق مستطـتاب ،          ملأ الروض غديره
يا نديمي هاتيني احـــــــلى شراب كي اديره
لا يزيد الورد الا                 ظمئا في كل جبره
يمنح (المغرب) من كو ـ ثره عينا طهوره
و من (الينبوع) عرش           صان بالعدل دهوره
علوي ، باذخ الامـــــــجاد ، مفتوح البصيـره
فبه (المغـرب ) يـــزدا ـ د التحاما في المسيره
و جمال الطقس فيه             اية حفت عصوره
سره في الصفو و الحســــن ، لقد اخى ظهوره
ميزة العدل شعار             زان من شعبي صدوره
و الامانات عقود             طوقت منه نحوره
فسقى من منبت الانـــــعاش و الخير جذوره
امتي في الحق مهما                حزب الامر صبوره
وطني حسناء ، في مفــــــرقها التاج ، اميره !
وطني (المغرب) ، بالحظـــــوه ، غيداء ، اثيره
خجلت منه شموس               عند ما ابدى بدوره
انه لوح بالغصــــــــن ، و قد بث عطوره !
ينصر الملهوف ، من ير ـ فع بالظلم العقيره
و صباح الخير منه            مسدل فينا شعوره
كلما طالت حياة               فيه ، قد كانت قصيره
مستوى العيش لديه از ـ داد حسنا بالضروره
كل فرد في ظلال الــــــعز قد حث مسيره
و ضمان العمل المجـــــدي لقد داوى كسوره
ان في تكوينه ، تــــا ـ هيله ، يمحو قصوره ،
عجزه يصبح اتقــــا ـ نا لما يرضى ضميره !

و سواء كبرت معـــــناه ، او كانت صغيره ،
فخديم الوطن الحـــــر لقد كان سفيره !
قد تكافانا ، فهذا الـــــورش لم يغبن اجيره
و طريق الشعب توحيـــــد به يهوى مروره
بتفــــــان ، و بـــادرا ـ ك لما يحيي بروره !
لا نرى في معمعان الــــــــــسعي للعليا فتوره
يزخر (المغرب) دوما             بالاطارات المديره
ليس كالصبـــــــر دواء             صد ادواء خطيره
من يغص في جوهر الشيء ـ ء ، فقد عاف قشوره
كل صعب هان في المجـــد ، لمن رام بكــوره
فبتصميم خماســــــي نجحنا في المسيره
تلك امال لنا جـا ـ دت بها الروح الخبيره
من مليك فطن عـــــبئا للمجد صقوره
في وفاء قد سقي الشعــــب من القلب عصيره
ليس منا خامل تقــــبله هذي الحظيره
انما الطاقات تجنيـــد بصبح او ظهيره !
سل ربوع الشرق عنا ،           و الخنا يذكي سعيره
جيشنا الجرار قد زلــــــزل صهيون المغيره
فهو منا والينا ،               توج النصر ظهوره !
في ثبات و اعتزاز ،          اسمع الخصم نذيره
تلك (اسرائيل) عادت          مثلما كانت حقيره !
دأبها ، مهما تجلى الـــــصبح ، ان تبقى ضريره
همها ما كان طبعا           نحو خير لتعيره ؛
ان (اسرائيل) قد كـــا ـ نت ، و ما زالت كفوره ،
حرفت توراة من انـــــزل بالحق زبوره.
و المليك (الحسن الثــــا ـ ني ) لقد ساق هديره
امة الاسلام في نعـــــماه بالنصر جديره
انه الضيغم ، تخشى         مهجة الكفر زئيره

فهو في (سيناء ) و ( الجو ـ لان ) ، قد القى نسوره
ليرى (المغرب) في ابــــهى ، و في احسن صوره !
سنصلي ، و نـــؤدي           في الحمى ، اسمى شعيره ،
و نرى استعراض نصر ،          اذ يتم الله نوره !
كم شهيد في ربى المشــــــرق ، نهوى ان نزوره ،
و المسافات لذاك الــــــحج ، كم صارت قصيره ! !
ان صهيون دخيـــل،                  بث في الكون شروره
فاذا بلواه في كــــــــــــــــــــــــــل البرايا مستطيره :
تشتكي (القدس) من التهــــــويد ، من هول الجريره !
عرفت (افريقيا) بهــــــــــتانه الادهى ، وزوره
شجبته ، فضحته ،              فمحا الحق فجوره
و شعوب الارض طـرا          ادركت منه نكيره
فنراها استنكرت مـا              قد جناه من خطوره
و (فلسطين) ضـــــرام            تعرف الدنيا زفيره
طوق الله بها صهيــــــــــــــــــون ، كي يلقى ثبوره
في عتــو و قــح ابــــــــــــــــــدى من الحق نفور
صفه منصـــــدع لم              يراب "السام" فطوره
(يوم كيبور) صـــراط             مهول عانى عبوره
لم يكن افطر في الامــــــــــــن ، و لا اعتاد سحوره
نحن سفهنا نوايـــــا ـ ه ، و حطمنـا غروره
(خط بارليف) بايمـــا ـ ن لنا ، نهدم سوره !
كنعاج راجفــــات ،         بحشد المكر ذكوره
في جحيم وهــــوان          يحفر الغدر قبوره
امتي لم تك للافــــــك ، و للدس غفوره
فاذا الشرق لقد اكــــــد في النصر نشوره
 واتقا من نفسه، قـــــد       جعل الحق ظهيره
ان يكن اغفى ، فقـــدا ـ دي من الجرح دعيره
و مضى يحصي الى الثــا ـ ر سنيه و شهوره
فجنى الشهد المصفى           من ماسيه المريره ! 
و (صلاح الدين) حيـــي ،         ها هنا ينفخ صوره
انما النصر صبــــاح ،            نحن اعددنــا سفوره
لم تخب فينا فـــــرا ـ سات النوايا المستخيره !
فكل الكفر بيوم الــــــــــباس و الثأر خفيره
فاذا الرجفة تغثـــــى           في الميادين نقيره
ليس من فطرتنا الحــــــــرة ، ابصار حسيره
من (رباط الفتح) القى الـــــمغرب الحر نمـــوره
 و ارى الاســــلام في (لا ـ هور ) قد سوى اموره
قمة نحن كما تــر ـ ضي لنا اجدى مشوره !
فبجاه الذكر ، و السبـــــــع المثاني ، خير سوره ،
و بطه ، من به الامــــــــة تدعو ، مستجيره ،
و بهذي الحضرة استو ـ دعها الفضل حضوره ،
و بحق النور في هـــــذي الجماهير الغفيره
ابق يا رحمان اشــــا ـ ع المصابيح المنيره ،
و اكشف الاضرار ، و اجبـر      مهجة الشرق ، الكسيره
لنرى امتنا عـــا ـ دت ، كما كانت كبيره ،
من محيط لخليـــج ،         واصلت تلك المسيره !
و احفظ اللهم فينـــا          (حسنا ) ، و ارع بدوره
(وولي العهد ) من نـــــــورت بالحق ضميره !
(الرشيد) الشهم ، تهدى          له باقات صغيره .
فالهتافات بتاج الـــــــــملك في الدنيا جهوره !
قلمي بالعرش قد انـــــــطق بالحمد صريره ،
حوله الانوار هــــالا ـ ت ، تجلت مستديره ،
و الاحاسيس به تهــــتف ، اولى و اخيره ! !

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here