islamaumaroc

الإمام البخاري دعامة للفكر الإسلامي السني

  دعوة الحق

161 العدد

إن أول من أدخل صحيح  الإمام البخاري  إلى الأندلس و منها إلى المغرب عمر بن الحسن الهزوني (النفح ج3م385) على أن شيخ الأندلس صعصعة ابن سلام الشامي تلميذ الأوزغاني هو في الحقيقة أول من أدخل الحديث عموما ( جذوة المقتبس للحميدي ص277 طبعة 1952).
وقد انتقل علم الحديث من الأندلس إلى حاضرة القيروان فلما اضطرب أمر إفريقية بعبث العرب فيها وقرطبة و آخر ملوك بني أمية رحل من هذه و تلك من الفتنة فيهما من العلماء و الفضلاء من كل طبقة فرارا من الفتنة فنزل أكثرهم مدينة فاس( شجرة النور ص 450). و أعلى سند في الحديث دخل إلى المغرب هو سلسلة محمد بن عبد الله الرجراجي في صحيح البخاري  عن المرغيشي  عن ابن طاهر عن القصار عن خروف بسنده إلى الإمام محمد بن إسماعيل البخاري و انفرد المغرب بروايات خاصة، وقد صنف الشيخ عبد الحي الكتاني" التنبيه و الإشادة بمقام رواية ابن سعادة" جعله مقدمة للجزء الثاني من صحيح الإمام البخاري الذي أخذ بالفوتوغراف من رواية الحافظ أبي عمران موسى بن سعادة المتوفى عام 522هـ وقد صدر في الموضوع " ذيل ابن سعادة لمحمد بن مخلوف  الفاسي" وقد بلغ صحيح الإمام البخاري مكانة في قلوب المغاربة جعلت طبيب المرابطين و الموحدين هو الشاعر بمراكش أبا بكر بن أبي مروان المتوفى عام 596هـ بمراكش يحفظه بأسانيده و لو يكن في زمامه أعلم منه باللغة و كان يحفظ شعر ذي الرمية و هو تلت لغة العرب ( ابن أبي أصبيعة ص 67 الأنيس المطرب لعلمي ج2ص180).
و معلوم أن الطبيب أبا جعفر بن هارون الترجالي صاحب السلطان أبي يعقوب يوسف الموحدي هو تلميذ ابن العربي المعارفي في الحديث ( ابن أبي أصيبعة ج2ث57) و كان لأبي يحيى هانئ بن الحسن اللخمي الغرناطي المتوفى عام 614هـ مشاركة في الحديث والأصول والطب( الجذوة ص 335هـ) وقد ازدهرت دراسة الحديث في عهد عبد المومن بن علي الذي حرف كتب الفروع ورد الناس إلى قراءة الحديث وأصدر بذلك مرسوما عام 550هـ في العدوتين (المغرب والأندلس) (الأنيس المطرب ج2ص154) و كان الذي دشن هذا الاتجاه قبله هو المهدي بن تومرت المتوفى عام 524 بإصداره " محاذي الموطأ" و هو عبارة عن موطأ مالك بن أني مجردة من الإسناد( طبعت بالجزائر 1903م)، وتوجد نسخة في رق الغزال ينقصها فليل من مكتبة جامعة القرويين و نسختان في المكتبة العامة بالرباط ( الحلل الموشية ص89/ الاستقصا ج2م73/رسائل موحدية ليفي بروفنصال ص132) و كان المحدثون في طليعة بطانة  الأمير فهذا ابن عياش عبد الملك البابري كاتب عبد المومن الموحدي من أهل الحديث و الرواية (القرطاس/ المعجب/ الذيل/ والتكملة)  ويعقوب بن يوسف بن عبد  المومن الموحدي الذي ولد عام 555 كان هو نفسه عالما بالحديث يحفظ متونه و يتقنها و كان فقهاء العصر يرجعون إليه في الفتوى و له الترغيب في أحاديث العبادات( الإعلام للمراكشي ج8ص319خ) و هو الذين نظم قراءة القران بمراكش في القرن السادس الهجري ( الاستبصار/ الأعلام للمراكشي ج1 ص65) و قد اختار لتأديب أبنائه عبد الله ابن سليمان بن داود ابن حوط الله الأنصاري المحدث الحافظ قاض قرطبة و اشبيلية و مرسية وسبتة و سلا، ولابن خوط هذا " كتاب في تسمية شيوخ البخاري و مسلم و أبي داود و النسائي والترمذي" نزع فيه منزع أبي نصر الكلاباذي( لم يكمله) وقد توفي بغرناطة عام 612هـ ( الإعلام للمراكشي ج6ص93خ) ومن المحدثين الذين كانوا يحضرون مجالس المنصور الموحدي ابن الفرس عبد المنعم بن محمد بن عبد الرحيم الخزرجي المتوفى 597هـ  وقد أجازه ابن الطاهر المحدث و ابن العربي المعارفي وعياض و المازري و على بن الحسن الطبري و ابن القطان و ابن تطرال و اشترك بالرواية في السماع مع أعلام بقايا المائة السادسة في الشرق و الغرب وقد ألف" أحكام القران"كتابا يعتبر أجل  ما صنف في بابه وقد عين المنصور الموحدي لقراءة الحديث بين يديه في مجالس حافلة بالقصر الملكي ابن القطان على بن محمد بن عبد الملك الكتامي الفاسي المتوفى بسجلماسة عام 618هـ و كان مستبحرا في علوم الحديث بصيرا بطرقه عارفا برجاله عاكفا على خدمته نافذا مميزا صحيحه من سقميه و قد نص  ابن حزم في تأليفه في أهل الأندلس أن ابن القطان هذا كانت إليه النهاية والإشارة منها كتاب جمع الحديث الصحيح محذوف السند استغرق فيه قسم الطهارة والصلاة والجنائز والزكاة وحده نحو10 مجلدات، وابن القطان هو أول شخصية مغربية ركز الدراسات الحديثية على الأساليب و المناهج المتبعة في الشرق مع نوع من الأصالة و الجدة، وممن كان يحضر مجلس ابن القطان في مراكش ابن قطرال علي ابن عبد الله الأنصاري الفاسي القرطبي عرض عن ظهر قلب صحيح البخاري ( توفي بمراكش عام 651هـ) ( الأعلام للمراكشي ج6ص2خ) وأستاذا ابن القطان في الحديث هو يعيش بن علي أبو البقاء ( المتوفى عام 626هـ) و كان المأمون بن يعقوب الموحدي هو أيضا محدثا حافظا ضابطا للرواية يسرد كتب الحديث وخاصة البخاري والموطأ وسند أبي داود ( الأعلام للمراكشي ج6ص389) على أن ملوكنا يستجلبون كبار المحدثين من العالم الإسلامي مثل ما فعل أمير المؤمنين جلالة الملك الحسن الثاني حفظه الله الذي يجمع في شهر رمضان من كل سنة بعض أقطاب الفكر الإسلامي في دروس حديثية حافلة وصلت الماضي بالحاضر، و مما امتازت بع هذه الدروس أن صاحب الجلالة العالم الحسن الثاني يتوجها بإملاءات قيمة و يفتح باب المناقشة الحرة بين العلماء أمام أعضاء السلك الدبلوماسي الإسلامي و رجال السياسة و يشارك شعب المغرب العربي عن طريق التلفزة في الاستفادة من هذا الحوار الإسلامي الحي في أعلى المستويات فهي عبارة عن منتدى عام تتبارى فيه رجالات الفكر و جهابذة المعرفة من الخليج إلى المحيط، و منذ القرن السابع رأينا عمر بن مودود بن عمر الفارسي المتوفى  بمراكش عام 639هـ يدرس الحديث بمراكش أيام الرشيد الموحدي بعدما جال في العراق و الشام ومصر( تكملة ابن البار والأعلام للمراكشي ج6ص106خ) وممن دخل مراكش و أغمات وريكة و درس بهما في ولاية أبي إسحاق بن أبي يعقوب يحيى بن عبد الرحمن الأصبهاني الذي ولد بدمشق عام 548هـ و توفي عام 608هـ و هو متسع الرواية في الحديث واستمر سوق الحديث في نساق وانتظم بث العلم في العامة في عهد السلطان أبي سالي المريني( الأعلام المراكشي ج6ص362) و كان أبو عنان  فارس ابن أبي الحسن ابن أبي سعيد عثمان المريني (759هـ) عارفا بعلوم القران ناسخه و منسوخه حافظا للحديث عارفا برجاله ( الأعلام  للمراكشي ج8ص14خ) و تزعم بعد ذلك محمد الشيخ المهدي بن القائم بأمر الله السعدي( المتوفى عام 932هـ) دراسة الحديث وضرب المثل لذلك و كان يحفظ صحيح البخاري بالإضافة إلى ديوان المتنبي ثم صار المنصور السعدي يعقد مجلسا لحديث يدرس فيه صحيح البخاري الشيخ أبو القاسم بن علي قاسم بن مسعود الشبطي قاضي الجماعة بمراكش ( المتوفى عام 1002 هـ ) الذي كان يحفظه من كثرة تكراره ( الأعلام للمراكشي ج7ص73خ) وقد برز في هذا العصر محمد بن قاسم القصار الفاسي محدث المغرب ( المتوفى عام 1012هـ) مرآة المحاسن ص 148/ النزهة ص 192/ الصفوة ص16/ النثر ج 1ص 62/ السلوة ج2ص62/ خلاصة الأثر للمحبسي ج4 ص121).
و في العهد العلوي انطبع التراث الإسلامي بمزيد من الاحتفاء برصيد السنة النبوية من خلال الحديث الصحيح فظهر أمير المؤمنين السلطان محمد لن المولى عبد الله بن إسماعيل الحسني العلوي( المتوفى سنة 1204هـ) و تصدر للتجمع و التصنيف فألف كتبه.الجامع الصحيح الأسانيد المستخرج من ستة مسانيد(أربعة أسفار) ( نسخة بالخزانة الزيدانية بمكناس تحت عدد 1718) و له أيضا الفتوحات الإلهية في أحاديث خير البرية جمع في صفراه بعض أحاديث الأحكام  من الصحيحين  و مسندي أبي حنيفة و موطأ مالك ثم ألف الكبرى( المكتبة الملكية 8140) وطبعت بالرباط عام 1364هـ 1945م).
ويوجد شرح الفتوحات للسلطان محمد بن عبد الله نفسه( المكتبة الملكية 9450) و العربي بن الصديق ابن عبد الملك بن عبد السلام بن السلطان محمد بن عبد الله يعد من كبار رجال العلم و الحديث( توفي 1288هـ) الأعلام للمراكشي ج6ص531خ) وقد جلب الملك الهمام محمد بن عبد الله إلى المغرب مساند أبي حنيفة و أحمد الشافعي و أمر علماء عصره بشرح مؤلف المعاني الحديثي فشرحه الشيخ التاودي ابن سودة ورتب أوقافا لسرد الحديث وأملاء نظرياته كما حسبت أرياح على قراءة البخاري بشرح ابن حجر  (النيل ص179) و كان الأمراء في بلاد الشام قد اتخذوا نفس البادرة فقد ذكر النعيمي ( المتوفى عام 927) في كتابه" الدارس في تاريخ المدارس"(ج1ص14)أنه كان من شروط الوقف في دمشق قراءة صحيح البخاري في ثلاثة أشهر من السنة كما وزع السلطان المولى سليمان بن محمد بن عبد الله على علماء فاس الأربعين النووية لشرحها( تاريخ الضعيف ص311- مخطوط المكتبة العامة بالرباط) و صنف علماء المغرب كما سنرى تعاليق و شروحا و حواشي ضافية حول كتب الصحيح فلمحمد بن الحسن العمراني الجنوي الفاسي المفتي المحدث المتوفى عام 1200هـ( الأعلام للمراكشي ج5ص93) تعليق على ما كتبه السلطان المولى سليمان على بعض الأحاديث ( المكتبة الملكية 1766) و كان اسم رجال الحديث وخاصة الإمام البخاري يتردد على الألسنة في كل مكان و في مجلس العلم و في الشارع و داخل الأسر و حتى في الجيش،فممن عرف من علماء المغرب بهذه النسبة أبو عمران موسى المصمودي الشهير بالبخاري ( النفح ج7ص160) و لعله هو موسى ابن زيري الهسكوري ( درة الحجال ج2ص714) ومحمد بن محمد بن إبراهيم الزموري البخاري ( الجذوة ص231) و موسى بن باكر بن ياسين بن يمويمن البخاري الهسكوري( الضوء اللامع ج8 ص301) و محمد بن البخاري الدرعي( المهول لمحمد المختار السوسي ج16ص342) وقد نسب جيش السلطان مولاي إسماعيل العلوي إلى البخاري فكان رجاله من الصحيح تيمنا بالحديث النبوي و كانت المجالس السلطانية تتفق عن بوادر علمية كالتقييد الذي صنفه الشيخ الطيب بن كيران( المتوفى عام 1227هـ) بمناسبة مذاكرة جرت في مجلس السلطان المولى سليمان العلوي و كان يترأس هذا المجلس شيخ جماعة العلماء مثل محمد التهامي بن حماد بن عبد الواحد الحمادي قاضي مراكش و آخر حفاظ المغرب( المتوفى عام 1249هـ) الذي عين شيخ مجلس الصحيح بين يدي السلطان ( الأعلام للمراكشي ج 5 ص225) و من شيوخ السلطان محمد بن عبد الرحمن الذين كانوا يترأسون مجلسه في الحديث الصادق بن محمد الهاشمي الشريف السجلماسي ( المتوفى عام 1279هـ) و كان سلطان المغرب الحسن الأول قدس الله روحه يقرأ البخاري في الأشهر الثلاثة و له رسالة كتبها لسائر الأمصار حضهم على التقوى و اتباع السنة، و في عام 1290 هـ أقام سنة عيد الفطر بالرباط و ختم به صحيح البخاري على العادة و كان فقيه المجلس هو الشيخ المهدي بن طالب بن سودة وقد سردت في حفلة ختم البخاري في عام 1290هـ نيف و خمسون قصيدة أجاز عنها كل الشعراء (الأعلام للمراكشي ج 7ص57خ) و من ملوكنا المحدثين المولى عبد الحفيظ (المتوفى عام 1356هـ) الذي نظم " مصطلح الحديث" ( طبع بفاس في 110 ورقات) وتوجد نسخة مخطوطة في ( المكتبة الملكية عدد3635)وقد صنف الشيخ عبد الحي الكتاني كتاب المنهج المنتخب المستحسن فيما أسندناه لسعادة المولى عبد الحفيظ بن مولاي الحسن ( فهرس الفهارس ج2ص135) كما ألف الشيخ أبو حامد محمد المكي البطاوري الدروس الحديثية في المجالس الحفيظية" طبع بالرباط( في 128 ورقة) و تتجلى المكانة المرموقة التي كانت لصحيح البخاري في مدى اهتمام العلماء به شرحا وتعليقا وحفظا وتدريسا،وهاكم صورة عن هذه اللائحة الشريفة: " كتاب الشرف على أعلى شرف في التعريف برجال سند البخاري من طرف أبي علي ابن شرف" ( الإسكوريال 1832)لابن الشاط قاسم بن عبد الله ـ " ترجمان التراجم في إبداء وجه مناسبة تراجم صحيح البخاري" ( لم يكمل كما في كشف الظنون) لابن رشيد محب الدين بن عمر السبتي المتوفى بفاس عام 721هـ و له أيضا " إفادة النصيح بالتعريف بإسناد الجامع الصحيح" الاسكوريال 1732-1785)" و السنن الأبين و المورد الأمعن في المحاكمة بين الإمامين في السند المعنعن"( الاسكوريال 1806) ( الدرر الكامنة ج3ص280 وج4 ص111) ( شجرة النور  ص216/ السلوي ج2ص191/ درة الجمال ج1 ص201/ الجذوة ص180/ بغية الوعاة ص85/ الذيل ص355/ الوافي بالوفيات ج4 ص284)ـ " ماطع الأنوار في استخراج مات في حديث الأسرار من الأسرار" لمحمد بن محمد بن إبراهيم البخاري الزموري نزيل الحرمين المتوفى عام 839 هـ ( الضوء اللامع ج8 ص 301/ طبعة  القاهرة 1354) ـ حاشية على صحيح البخاري لأحمد زروق البرنوسي المتوفى عام 899هـ في عشرين كراسة اقتصر فيها على ضبط الألفاظ و شرحها(الجذوة ص65) ـ حاشية على الصحيح البخاري في أربعة أسفار اختصرها (  من فتح الباري للحافظ بن حجر) إبراهيم بن هلال بن علي السجلماسي ( المتوفى عام 903هـ) ـ " غنية البدري وعجال القروي على ما في البخاري من الأثر النبوي" لعبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العياشي ( شجرة النور الزكية ص336) وهو مختصر لكتاب ( شجرة النور الزكية ص336) وهو مختصر لكتاب " معونة القارئ لصحيح البخاري" لابن الحسن المكي( المكتبة العامة 818د) ـ " إرشاد اللبيب إلى مقاصد حديث الحبيب"( المكتبة العامة بالرباط 367/2402د) ( المكتبة الملكية بالرباط 2171/5344)( المكتبة السودية بفاس لمحمد بن أحمد العثماني المكناسي الفاسي) المتوفى سنة 919هـ) شرح فيه بعض صحيح البخاري ( الدوحة ص36/ الجدوى ص203 النبل ص359/ السلوة ج2ص73) ـ " الكوكب الساري في اختصار البخاري" لمحمد بن عيسى بن عبد الله بن منصور بن حرزوز المكناسي، يوجد الجزء الأول في المكتبة العامة (1782) في مجلد ضخم و نسخة أخرى (2383د) فيها بتر ونسختان في المكتبة الملكية (2873/3537) ـ " تشنيف المسامع ببعض فوائد الجامع الصحيح البخاري" ( المكتبة العامة عدد198 في 174ص) لعبد الرحمن ابن محمد الفاسي الفهري العارف ( المتوفى عام1036هـ) ( الممتع ص158/ الصفوي ص134/ النثر1ص150/السلوة ج2ص352/ مرآة المحاسن ص 147) ـ " حاشية علي البخاري" للعربي بن محمد بن يوسف الفاسي( المتوفى عام 1036هـ) توجد نسخة منها في القاهرة 159) النثر ج1ص150/ الصفوة ص34/ الممتع ص159/ السلوة ج3 ص302) ـ" زاد المجد الساري لمطالع البخاري" لمحمد التاودي ين سودة ( المتوفى عام 1076هـ) يقع في ثلاثة أسفار أطال بفاس عام خصوصا في تفاريع المذهب المالكي ( طبع بفاس عام 1327هـ ويوجد الأصل بالمكتبة السودية بخط المؤلف) و نسخة بالمكتبة الأصل بالمكتبة العامة (463)  و 24 نسخة في المكتبة الملكية من 1024 إلى 2989) ( الصفوة ص 159/ السلوة ج2ص71/بروكلمان ج1 ص159) ـ " حاشية على صحيح البخاري" لسيدي عبد القادر بن علي بن يوسف الفاسي الفهري ( توفي عام 1091 هـ) ( توجد نسخة في المكتبة العامة 2150د) ( السلوة ج1ص309/ الصفوة ص181/ النثر ج2ص58) ـ " مجمع الفوائد بجامع الأصول و مجمعه الزوائد" (المكتبة الملكية 2548) طبع بالحرمين الشريفين في مجلدين لمحمد بن محمد بن سليمان الروداني الفاسي (المتوفى بدمشق عام 1094هـ) و هو يحتوي على الصحيحين و الموطأ بالإضافة إلى السنن و المسانيد و المعاجم( أي أربعة عشر كتابا في عشرة آلاف  حديث) ـ حاشية على صحيح البخاري ( طبعت بفاس في 200 ص) لعبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي الفهري ( المتوفى عام 1096هـ) و كذلك أرجوزة في إصلاح الحديث(نسخة بالمكتبة العامة بالرباط عدد 182) ـ " نظم أللآل و الدرر في اختصار مقدمة ابن حجر" ( المكتبة الملكية 855) لمحمد بن أحمد ميارة الحفيد الفاسي ( المتوفى عام 1144 هـ) ( النثر ج 2ص235)/ السلوة ج1ص165) و لمحمد بن أحمد ميارة ( شرح المرشد المعين لابن عاشر) المتوفى عام 1072هـ) شرح على البخاري ـ " حاشية على صحيح البخاري" مجلدات مخطوطان في ( المكتبة العامة 244/241) مع الجزء الأول 2489 د ( المكتبة الملكية 7876) لمحمد  بن عبد الرحمن بن زكري الفاسي( المتوفى عام 1144هـ) و فيها من التحقيقات العجيبة و التخريجات الغربية ما يكل عنه الخصر وقد أولع بها المتأخرون لنفاستها واستنتاجاتها الأصيلة و الفرعية غير أن نسخة المؤلف فيها بتر لتلافي ما ضاع منه أبو عبد الله المدني جنون (1302هـ) طبع الأصل و التكملة في خمسة أسفار بفاس عام 1328هـ( النشر ج2 ص140) ـ " مقدمة على صحيح البخاري" نسختان بخط المؤلف في( المكتبة العامة 478د/283د)( السلوة ج1ص330) ـ " شرح على  صحيح الإمام البخاري السدوسي الفاسي ( نيل الابتهاج ص 353) ـ " شرح مشكلات في صحيح البخاري ( ميتور الأول) ( المكتبة الملكية 6414/6451) لمحمد بن يوسف الحسني ـ " رسالة في مناسبة ابتداء البخاري" بقوله" كيف كان بدء الوحي" لمحمد بن محمد بن قدور المراكشي السكندري المكنى الأبيض، و له أيضا "  القول المستملح في علم المصطلح" الأعلام لمراكشي ج5 ص294)ـ " حاشية على البخاري" و " اختصار القسطلاني على البخاري" و " اختصار الإصابة لابن حجر" لمحمد بن محمد بن عبد الله الجزولي الأيسي الحضيكي ( المتوفى عام 1189هـ) الأعلام للمراكشي ج5ص82)، وكان حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون بن الحاج ( المتوفى عام 1239هـ) محدثا حافظا يستحضر حديث الصحيحين لا يعزب عنه من صحيح البخاري لا حرف و لا كلمة و لا ما اتفق معه في إخراج حديثه و مناسبة كل ترجمة لما قبلها و ما  بعدها و مصداق كل حديث من كتاب اله و كان في تفسيره مجتهدا لا يتغير بتفسير وقد نظم مقدمة في حجر وشرحها في سفر سماه" نفحة المسلك الداري لقارئ صحيح البخاري" ( نسختان بالمكتبة الملكية بالرباط عدد 4616 و6604) كما له رسالة في لفظة قال الواردة في أثناء إسناد الحديث ( المكتبة الملكية 6628) و ( المكتبة العامة 1755د) ـ " شرح صحيح الإمام البخاري ، لمحمد بن محمد البناني النفزي الفاسي مفتي المالكية بمكة (1245هـ) ( فهرس الفهارس ج1ص163) ـ شرح على البخاري يسمى " نوافح الورد و العنبر و المسك الداري بشرح آخر ترجمة صحيحي البخاري" أربعة كراريس ـ  المكتبة العامة بالرباط 892د) لعبد القادر  بن أحمد الكوهن الفاسي المتوفى عام 1254هـ بالمدينة المنورة  ( السلوة ج2ص169/ شجرة النور ص397) و له أيضا " منح   الآلهة و مواهب اختصاصية على ترجمة بدء الوحي من صحيح البخاري" ( المكتبة العامة 1746د)" ختمة صحيح البخاري" لأحمد بن طالب بن سودة شيخ الحديث بفاس ( المتوفى عام 1321هـ) و اسمها" عون الباري على فهم آخر ترجمة صحيح البخاري" ( طبعت بالمطبعة الحجرية بفاس في 48 صحيفة)، وكان يسرد الصحيح في مجلس سلطان المغرب الحسن الأول قدس الله روحه.
- شرح لآخر ترجمة من صحيح البخاري لأبي الفضل بن إدريس الحسني ( المتوفى عام 1323هـ) وقد طبع على حجر بفاس في 28 ورقة.
- ختمة الإمام البخاري لمحمد بن عبد الكريم بن محمد الكتاني الحسني المتوفى عام (1327هـ ) (ط على الحجر بفاس ص150 ورقة)
-  إملاءات و ختامات رائعة على صحيح البخاري لأحمد بن موسى السلاوي ( المتوفى في عام 1328هـ)
- افتتاحيات وختمات على البخاري لأحمد بن قاسم جسوس ( المتوفى عام 1331هـ) 
- "السر الساري من ثلاثية صحيح البخاري" ( طبع بالرباط في 50 ورقة) لمحمد بن علي دينية الرباطي (1358هـ).
- " المدد الساري من فتح الباري في بعض ما يتعلق بآخر ترجمة من البخاري لعبد الرحمن بن محمد بن زيد العلوي ( المتوفى عام 1365هـ).
- "لباب القاري من صحيح الإمام البخاري" لابن الموقت محمد بن محمد المراكشي (1396هـ) اقتطف فيه بعض أحاديث البخاري دون ترتيب و طبع في كراسين بمطية الحلبي بمصر (1359هـ/1940م)
- و لشيخنا محمد المدني بن الحسني الرباطي ( المتوفى عام 1378هـ):
1) أخبار البخاري ( في كراستين)
2) الميدان الفسيح من بسملة الصحيح
3) ثالث افتتاح لأصح الصحاح ( المكتبة العامة 1821د).
4) رباعيات البخاري سماها" الفوائد الإبداعية من وصية البخاري الرباعية"
- "شرح على البخاري" في أربعة مجلدات لمحمد  بن يحي بن عمر المختار الولاني الشنقيطي امتاز بالتنبيه على كل حديث تمسك به مالك في الموطأ، و له أيضا شرح مختصر ابن أبي جمرة وهو" سلم الفقه و الدراية على أجمع النهاية" في اختصار البخاري( المكتبة العامة 2056 د في 174 ورقة) ( الأعلام الشرقية ج2ص179 / شجرة النور الزكية/ الأعلام للمراكشي ج6ص263خ)، ويرى ابن خلدون منذ القرن الثامن الهجري أن علما المغرب أكبوا على صحيح مسلم خاصة وأجمعوا على تفضيله على كتاب البخاري من غير الصحيح مما لم يكن على شرطه و يكفي التنظير بين ما صدر حول الكتابين  لتعرف على مدى أهمية كل منهما وقد انفردت مجالس لتدريس صحيح مسلم في الحواضر و البوادي منذ القرن الأول فهذا خلف بن عمر الباجي يدرس صحيح الإمام مسلم في أغمات و يحضر درسه ابن الصيقل الشابطي ( المتوفى بفاس عام 500هـ) ( التكملة و الأعلام لمراكشي ج7ص105خ) كما كان علماء فاس يدرسون صحيح مسلم طول السنة وقد صدرت حول صحيح مسلم مصنفات و تعليقات و تنفيدات وشروح نذكر منها على سبيل المثال: " إكمال للمعلم شرح صحيح مسلم" ( المكتبة العامة بالرباط 2073د) للقاضي عياض " و مكمل إكمال الإكمال" لمحمد بن يوسف السنوسي (  الجزء الأول فيه 549 صحيفة ) ( الجزء الثاني 457 صحيفة) (نسختان بالمكتبة العامة 2073 و 2275) ( إكمال الإكمال هو لمحمد بن خليفة الأمي) ويوجد أيضا ( إكمال الإكمال لمحمد بن إبراهيم الليثي البقوي الأندلسي المتوفى بمراكش عام707 هـ) ( الأعلام للمراكشي ج 3 ص243) " و إكمال الإكمال على صحيح مسلم" للشريف الإدريسي أبي قاسم السلاوي تلميذ ابن عرفة التونسي وقد اقتصر على أبحاث ابن عرفة و أصحابه ( شجرة النور ص250).
- شرح مقدمة صحيح مسلم لابن المواق محمد ابن يحي  المراكشي قاض فاس ( المتوفى عام 642هـ) و هو تلميذ ابن القطان و له تعقيب على كتابه الموسوم ببيان الوهم و إيهام الواقعي في كتاب الأحكام ( أي الأحكام الكبرى لعبد الحق بن الخراط في صناعة الحديث.
- حاشية على صحيح مسلم لأحمد بن أبي المحاسن الفاسي الحافظ ( المتوفى عام 1021هـ) ( مرآة المحاسن ص 151/ الصفوة ص45 / النشر ج 3ص111/ السلوة ج2 ص 321 / الدرر البهية ج2 ص276).
- ختمة لصحيح مسلم و أخرى للموطأ لمحمد بن جعفر الكتاني ( المتوفى عام 1345 هـ) وله "نظم المتناثر في الحديث المتواثر" ( طبع بفاس 1328هـ) و الرسالة المستظرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة ( مصطلح الحديث) ( المكتبة العامة 85) ( طبع بيروت1332 هـ).
- " تعليق على صحيح مسلم" ( المكتبة الملكية 5456/5536) لعيسى بن أحمد الهدبي البجاشي بن الشاط
- "زاد المسلم بما اتفق عليه البخاري ومسلم" لمحمد حبيب الله ما يلي الشنقيطي ( المتوفى بالقاهرة عام 1363هـ) وقد عينه السلطان مولاي حفيظ مدرسا و خطيبا بمراكش و اختياره مشيخة الأزهر أستاذ كلية أصول الدين (الأعلام الشرقية لزكي محمد بن مجاهد ج2ص158).
- تعليق على الموطأ موسوم بأضرب المسالك و ءاخر على مسلم " ختمة على صحيح مسلم" ( طبع بفاس) و تعليق ثالث على البخاري ( طبع مرتين بفاس) التهامي بن الحاج المدني جنون ( المتوفى عام 1331هـ) كما له تتميم لبترات في حاشية ابن زكري علي البخاري التي لم يكملها شقيقه (الأعلام لمراكشي ج6 ص510خ) و يتجلى مدى إقبال علماء المغرب على ختمات البخاري في تجديد طبعاتها علاوة على توافر تدريسها أو سردها و لا يقل ما صنفه المحدثون المغاربة  في شرح موطأ مالك بن  أنس عما ألفوه حول صحيح مسلم إذ لم يكن قد أناف عليه رجال الحديث بالموطأ فرحل بعضهم لأخذ  صحيحها كابن حنين علي أحمد الكناني الفاسي ( المتوفى عام 569هـ) حيث سمعها من الغزالي برواية ابن بكير ( الذيل و التكملة ق 5ص 151/ السلوة ج2 ص349)، وقد سمع يحيي الليثي الطنجي عالم الأندلس و المغرب في عصره ( المتوفى عام 234 هـ) الموطأ من مالك وسفيان بن عينيه ( التهذيب ج11 ص300/ النفح ج3 ص332/ ابن خلكان ج2
ص216/ جذوة المقتبس ص359/ المغرب 32 ص163/ ابن الفرضي ص44/ الديباج ص350) كما سمعها كل من فرعوس و شبطون زياد بن عبد الرحمن الذي أدخل الموطأ إلى الأندلس فألزم هشام ابن عبد الرحمن الأموي الناس بمذهب مالك حوالي 170هـ في حياة مالك.
-و مما صنف بهذا الصدد أيضا: تفسير موطأ مالك لعبد المالك بن حبيب القرطبــي ( 238) ( معجم البلدان ج/ص323/ تاريخ ابن الفرضي ج/ص225/ الديباج ص154/ تذكرة الحفاظ ج2 ص107/ فهرسة ابن خير ص202 و 265/ بغية الملتمس ص364.
-شرح على الموطأ اسمه " الدليل" لعبد الله ابن إبراهيم الأصيلي ( المتوفى عام 392هـ) أشار فيه إلى الخلاف بين الإمامين الشافعي و أبي حنيفة قال الدار قطني لم أر مثله( الشدرات ج3ص140).
 -" القبس في شرح موطأ مالك بن أنس" لابن العربي المعارفي ( المتوفى بفاس عام 543هـ)، وتوجد نسخة من هذا الكتاب في خزانة جامعة القرويين (ج25) و مكتبتي كل من الكتاني و الكلاوي الملحقين بالمكتبة الوطنية  بالرباط) و لأبن العربي شرح ثان للموطأ هو " المسالك في شرح موطأ مالك".
- " مشارق الأنوار على صحيح الآثار" للقاضي عياض ( المتوفى عام 544هـ) و هو تفسير طبع في جزئين بفاس عام 1328 هـ ( توجد نسختان بالمكتبة العامة 181-1972) و أربع نسخ في المكتبة الملكية ( 4037 إلى 8198).
- محمد بن سعيد بن أحمد بن زرقون الشربشي مسند الأندلس قاضي سبتة ( المتوفى عام 586هـ) له كتاب في الجمع بين المنتقى و الاستذكار ( في شرحي الموطأ للباجي و ابن عبد البر) ( يوجد المجلد الرابع ابن سليمان الكومي المغربي ( المتوفى عام 625 هـ) " المختار الجامع بين المنتقى والاستذكار" في عشرين مجلدا ( 300 ورقة) ( فهرسة ابن خير ص86 / الأعلام لمراكشي ج3 ص98/ تكملة ابن  الآبار ص256).
- " تقريب المدارك في وصل المقطوع من حديث مالك" لعلي بن محمد بن محمد الفاسي المحدث الرواية ( المتوفى في حدود 610هـ) ( الجذوة ص 298)
-" غريب الموطأ" لمحمد بن عبد الحق بن سليمان الكومي قاضي تلمسان ( المتوفى عام 625 هـ) ونزيل فاس و مراكش ( الأعلام للمراكشي ج3 ص98)ذ
- " جني الجنتين في فضل الليلتين "( في بلاغات الموطأ) لابن مرزوق الخطيب محمد بن أحمد صاحب السلطان أبي الحسن المريني ( المتوفى عام 781هـ) (الأعلام للمراكشي ج4 ص26).
- " بغية المسالك إلى شرح موطأ مالك" في ثلاثة أسفار ( نسخة بالمكتبة الملكية عدد 8380) لعلي بن أحمد بن محمد الحريثي الفاسي ( المتوفى سنة 1143 هـ) بالمدينة المنورة.
- شرح على موطأ مالك اسمه " تقريب المسالك أحمد بن التاودي بن سودة ( توفي عام 1229 هـ)
-" حواش و تعليقات على الموطأ" ( شرح الزرقاني) للسلطان مولاي سليمان بن محمد بن عبد الله العلوي ( المتوفى عام 1238 هـ).
-شرح على موطأ مالك اسمه " تقريب المسالك لموطأ مالك" لأحمد بن الحاج المكي السدراتي السلاوي ( المتوفى عام 1253هـ)  ( و يوجد الربع الأول لهذا المخطوط بالمكتبة العامة بالرباط عدد 252) و نسختان أخريان بنفس المكتبة عدد 2319د/ 2473د ( الجزء الثاني).

- " حاشية على موطأ" لمحمد   بن المدني جنون شيخ الجماعة بفاس و قاضي مراكش (1302هـ) (طبع بفاس في جزئين في 794 صحيفة)
- تقييد على الموطأ مع ختم لها لأبي حامد محمد المكي البطاوري الرباطي ( 1355هـ) و له أيضا شرح " الفقيه العراقي" في مصطلح الحديث ( المكتبة العامة 182/ 1851) و " شرح البقونية في أقسام الحديث" ( المكتبة العامة 1748د).
- "شرح للموطأ" لابن المواق
-" شرح الموطأ" لعمر الويراغلي ( نسخة في مكتبة جامعة القرويين)
-" شرح الموطأ" لأحمد بن نصير الداودي ( نسخة بمكتبة جامعة القرويين)
وكان بعض علماء الشرق أو نزلائه من المغاربة يستهدفون بقبس علماء القرويين من حملة الشريعة وحماة السنة و حفاظ الحديث و من جملتهم الشيخ محمد بن  جعونة بن مالك الفاسي المصافري نزيل الاسكندرية ( توفي عام 574هـ) التي سمع الموطأ بفاس من ابن الرمانة ( طبقات القراء ج2 ص218)، و قد كان علماؤنا من مجتهدي المذهب المالكي يرجعون إلى نصوص الحديث لنقد بعض  التفريعات المالكية كما فعل المحدث الرواية عمر بن عبد الله القرشي التونسي ( المتوفى بمراكش عام 598هـ) حيث صنف مجلدا في شواذ المذهب المالكي ( الأعلام للمراكشي ج6 ص120 ج، و لعلي بركة التطواني ( المتوفى عام 1120هـ) كتاب في الفقه جله أحاديث ( تاريخ تطوان لمحمد داود ج/ ص347/ النشر ج2ص104/ غاية أولى المجد ص39/ الأنيس المطرب للعلمي ص28 و 298)، وقد نقل الحافظ ابن حجر" في الدرر الكامنة " عن سير النبلاء" للذهبي  أن ابن رشيد كان على مذهب أهل الحديث في الصفات لا يتأولها.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here