islamaumaroc

إن في قلبك العظيم وجودا

  دعوة الحق

161 العدد

عرض عابر ... وطيف لمام     ليس يقوى على الخلود السقــام
ليس تقوى – على الذي وهب الشـعب شفاء من جرحـــه الآلام
والذي ألهم الأنام رشــــادا       تفتديه – دون الخطوب- الأنام
والذي سدد السهام فأصمى      غاصبيه – تخشى حماه السهــام
والذي غالب الليالي والأيــــام جهدا....تهابه الأيـــــــام
والذي ظل للسلام حـماما        ليس عن دربه يضل الحمــــام
ولمن يصنع الدوام: ويبني       ليس يبلى –في أصغريه –الدوام
"وإذا كانت النفوس كبارا        تعبت في مرادها الأجســـــام"
                           *****
يا مليكي ، وسيدي، وملاذي...   والذي منه جنح الإلهـــــام
عشت – مولاي- راحما تكشف الضيــم، وتأسو الضني، فلست تضـام
إن في قلبك العظيم، وجودا      زاخرات به الأماني العظـــام
رجال كالرجال، لكن سرا        فيه، لم تدر كنهه الأفهـــــام
وبه في الفؤاد، كون عجيب      صارخات به الدما، والذمـــام

وطموح للانهاية، يســــمو       سعدا، لا تحده الاجـرام
كلما أعقل جسمه، اهتزت الد  نيا، وطاشت حياله الأحلام
*********
يا مليكا، فدتك أكباد شعب        أنت في صفه الرهيب إمـام
كما نال منك ثقل المعالـي        هب في عونك الخميس اللهام
أنا إن قلت: يفتديك (مفـدى       زكريا) فأسمى (المفدى) إلتزام
أنت أدرى بما يكن لك القلـــــــب، وإن ضاق عن بياني الكلام
إنها خفقة الولاء بقلـــب          كلما رق، هاج فيه الغـــرام
فهنيئا يا ابن الكرام بلطـف        أزلي، يعتز فيه الكـــــرام
فرحة البرء في النفوس، أغا     ريد وعرس- ملء الدروب يقام
أنت سبط النبي، يحرسك اللــــــه، وسر النبي، عليه الســـلام

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here