islamaumaroc

أما ترى أمة الإسلام شاكرة لله برءك

  دعوة الحق

161 العدد

يا نفحة من رياض القدس أمليهـا
إن قات مدحا فأين المدح من كلمــي
إذا تحلت لك الدنيا بحليتهــــا
إذا مساعي أمير المؤمنين بـدت
بحسبها أنها وافت مقبلة
قد أبرأ الله ما في الجسم من ألـم
في روضة المصطفى في الحجر في حرم
فأنزل الغيث واهتزت به وربـت
أما ترى أمة الإسلام شاكـــرة
ما كان لله للإسلام ينصــــره
لا يقرب اليأس في البأساء همتــــه
سلوا الشعب سلوا الدنيا: أهل عرفـت
يا قائد الشعب يا ابن الشعب يا ملكــا
يا ابن الرسول الذي أحييت شرعتـــه

 

رقت جوانبها دقت معانيهـــا
هيهات أن يلمس الجوزاء رائيها
رأت محاسنها الدنيا مساويهــا
للواصفين فلا وصف يدانيــها
يديــك (يا حسن الدنيا وما فيهـا)
والله عودك الألطاف بديـــها
توجهت أعبد تدعو لباريـــها
بلادنا فغدت طيبا مغانيــــها
لله برأك، والأمطار تحييـــها
وللشعوب شعوب الضاد يبنــيها
وحب همته ما كان يرضـــيها
مثل المحرر في أحقاب ماضـيها؟
هانت عليه من الدنيا عواديـــها
وعشت ناصرها دوما تزكيـــها

لا غرو، أن يقف التاريخ في عجـــب
أنت الوصي على أبناء أمتــه
أنت الذي مارس الأحداث مقتحمـــا
أنت الذي كنت في المنفى أخا وأبـا
ما كدت تملك حتى صرت ممتلكـا
أنت الجدير بعهد الله تكـلأه
الله أكبر نور الله مقتــبس
دين وعلم وتقوى كلها دفعــــت
إن الخصال التي تسمو الملوك بهـا
هذي المساجد ذكر الله يملأهـــا
للعلم عندك فوق الكل منزلــــة
أسست دار حديث للمصطفى فغدت
إن صانها سيدي في رفع منهجها
هذي المدارس كم ضمت وكم جمعت

أحييت غرس المنى في كل ما بلـد
عبأت شعبك للصحرا يحررها
إن أسخط الجور في الصحراء أمتنا
ألم تقل لملوك الأرض قاطـبة
إن الملوك إذا دلت شعوبهــم
ألم تقل لشعوب العرب قاطـبة
لولا الأمانة روحي كنت أبذلها
صنت البلاد وكنت الدرع يؤمنها
إذا اشتكى الشعب داء في خلائقه
تريده رغم أنف الدهر مرتقـيا
تريده أمة في الرأي واحــدة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يحكي البطولة في أسمى معانــيها
ما زلت للخير والإنماء تهديهــا
هول الخطوب شجي النفس عانيها
لأسرة الملك ترعاها وتحمــــيها
قلوب حاضرها، قلوب بـــاديـها
أمانة عند ذي عهد يــــؤديــها
من سيرة المصطفى من خير ما فيها
خليفة الله للأوطان يــــبنيــها
جبلة كل شيء فــيك يبــديــها
في كل ناحية للـــدين تنـــشيها
تحيي بها السنة الغــرا وترضيـها
أعلى المعاهد تثـــقيفا وتفــقيها
يزيدها الله تعظيـــما وتنزيــها
من خير ناشئة أمـــت مبــانيها

ولن تزال بحول الله تحـييها
وأقسم الشعــب بالأرواح يفديــها
فعن قريب بعدل الله يرضــــيها
رسالة الحق تعليها وتغـليها
وهم يسوسونها ليسوا بأهلــــيها
أرض العروبة بالأرواح نحــميها
وكنت في غارة الإسلام أرضــيها
من كل عادية أو من يعــــاديها
عالجت ما يشتكي داء وتشويـــها
أوج العلا وعصور الجهل يطويـها
يرمي الضغائن إن ثارت دواعيـها

أجلت خلالك العليا مصائبـه
ما زلت تدعوه للعليا وترفعه
أنت الذي تجعل الأهواء واحدة

عناية الله يا مولاي قد سـبقت
أسما وحسنا وما تشأ لهـــما
وللرشيد وما أدراك منزلــة
ولاية العهد غرس الله تكلأه
أدامك الله يا مولاي تنشئهم
مولاي إن رحاب القول في سعة
لكن معركة التحرير سجلها

 

 

 

وأكسبته العلا عزا وتـــنويــها
والنفس راغبة في خير داعــيها
والشمل مجتمعا والروح تعــليها

فسر على عهده فالله يــــنميها
رفاهة العيش، زاد الله ترفـــيها
ما ذروة المجد إلا من روابيــها
والشعب يحرسها والله راعــيها
كما نشأت كبير النفس عاليـــها
يضيق عنها نطاق الشعر يحصيها
(ديوان شعري) وللأجيال يرويـها

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here