islamaumaroc

عافية الوطن في عافيتكم يا صاحب الجلالة

  دعوة الحق

161 العدد

النبأ السار، الذي تلقته الأمة، بنجاح العملية التي أجريت لصاحب الجلالة الملك المفدى، الحسن الثاني، دام الله له العز والتمكين، كان له من الوقع في النفوس ما أفعمها غبطة وسرورا، ومن طيب الثر في القلوب، ما أشرقت به القلوب استبشارا وانشراحا.
لقد تقاطر على الديوان الملكي – في غير حد ولا حصر – سيل البرقيات الصادرة عن مختلف قطاعات الشعب وفئاته، في المدن والقرى، في الجبال والسهول، في كل شبر من أرض الوطن، كل يفصح عن خوالج قلبه ويحاول بما وسعه من قدرة التعبير، إبراز الأحاسيس التي لابست فكره ووجدانه، وهو يتلقى خبر النجاح الذي كللت به العملية، وما صاحبها من رعاية الله وعنايته.
إنها صورة أخرى من صور الالتحام الشامل، الالتحام المتين المكين بين العرش والشعب، هذا الالتحام الذي رسخ جذور الكفاح المشترك في سبيل الحفاظ على سيادة الوطن وحريته وكرامته ووحدته، وتضافر عوامله، وتواترت آياته، عبر الدهر الطويل في مسيرة هذا البلاد على جادة التقدم والتطور، والبناء والإنماء.
غنها صورة من تلاحم عريق أصيل، قد وسع معناه كل ما يتسع له المعنى الطيب، المعنى العامر، من مميزات إشراق وخصوبة ووفرة وعطاء، وتجلت آياته في هذا الموقف، كما  تتجلى دوما واستمرارا في كل لحظة من لحظات الحياة بهذا البلد الأمين، السائر قدما – باردة العرش والشعب، وبتوجيه الملك القائد، نحو تحقيق أرفع المقاصد، وإنجاز أسمى المرامي والأهداف. 
فشكرا لله، الشكر الذي لا يحده لسان، ولا يحيط به جنان، على ما أولاه عز وجل من جزيل آلائه، وجميل عوارفه، وما من به من فضل عميم، وخير وفير.
وتهنئة، صادرة من أعماق القلب، ومكنون الضمير، إلى سيدنا المنصور بالله، على ما توجت به العملية الجراحية من توفيق ونجاح، وما أعقبها – ولله الحمد – من عاجل الإبلال وشامل الصحة والعافية.
وتهنئة للشعب المغربي – وخلجات القلوب أبنائه تنبض سرورا بشفاء قائد المسيرة، والدائب عن حياض الوطن –على ما حبانا الله به من هذه النعمة، وما أغدق من لطفه وكرمه سائلين البارئ عز وجل أن يطيل بقاء العاهل المفدى ويمده بحفظه ورعايته، ويحفه بشامل عنايته وحياطته، وييسر أسباب الخير على يده، ويحفظه في ولي العهد المحبوب سيدي محمد، وصنوه مولاي رشيد، وكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه سميع الدعاء.
الله عودك الألطاف
قد أبرأ الله ما في الجسم من ألــــــــــــــــــم **** والله عودك الألطــاف يسديهـــا
في روضة المصطفى في الحجرفي الحرم **** الحرم توجهت أعبد تدعو لباريها
فأنزلت الغيث واهتزت به وريـــــــــــــــث **** بلادنـــا فغدت طيبا مغانيهــا
أما تـرى أمة الإســلام شاكـــــــــــــــــــــرة **** لله بـــراك، والأمطـار تحييــها


العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here