islamaumaroc

محمد بن سليمان الروداني(1)

  دعوة الحق

155 العدد

ولد محمد بن سليمان الروداني بمدينة تارودانت عام 1037هـ- 1627م، وكان علامة متضلعا في جميع العلوم الدينية والدنيوية، وخلف آثار نثرية وشعرية. وقد أكسبه تجواله في العالم العربي ألقابا متعددة، فدعي أبو عبد الله محمد بن سليمان بن الفاسي (لا علاقة له بمدينة فاس) ابن طاهر السوسي المغربي الروداني المراكشي المالكي نزيل الحرمين الشريفين. وله شيوخ كثيرون، بالمغرب: أبو مهدي عيسى السكتاني (2) مفتي مراكش وقاضي القضاة بها، ومحمد بن سعيد المرغيني، ومحمد بن أبي بكر الدلائي، ومحمد بن ناصر الدرعي الذي لازم دروسه طوال أربع سنوات في التفسير والحديث والتصوف وغيرها من العلوم.

ومن شيوخه بالجزائر العالم الكبير سعيد ابن إبراهيم المعروف بسيدي سعيد قدورة، وتوجه إلى المشرق بعد ذلك فأخذ عن أشهر الشيوخ في كل بلد حل به، ففي مصر لازم دروس نور الدين الأجهوري (4)، والشهاب الخفجي (5)، والشهاب القليوبـــــي (6) ومحمد بن أحمد الشوبري (7)، والشيخ سلطان (8)، وقد أجازوه جميعا. ومن ثم قصد الحرمين الشريفين حيث جاور سنين عديدة بمكة والمدينة، واكب على التأليف والتدريس قبل أن ينتقل إلى القسطنطينية عام 1081- 70/ 1671، وفي طريقه إليها توقف في الرملة (9) حيث حضر دروس شيخ الحنفية خير الدين الرملي (10)، وأقام مدة في دمشق حضر أبناءها دروس الشيخين محمد بن حمزة ومحمد بن بدر الدين بلبان الحنبلي (11). ولما وصل إلى القسطنطينية التي أقام فيها حولا، نال حظوة فائقة لدى الوزير ومن دونه من رجال البلاط.
ولمحمد بن سليمان الروداني تلاميذ عديدون في المغرب والمشرق، منهم محمد بن أبي بكر الشبلي (12)، ومحمد بن عبد الرحمن الفاسي (13)،  والشيخ أحمد بن أبي بكر بن شيخان باعلوي، وأحمدبن تاج الدين الدمشقي، ومفتي مكة المكرمة الشيخ أمام الدين بن أحمد المرشدي العمري الحنفي (14)، وتلميذه عبد الله بن سالم البصري (15).
وترجع شهرة ابن سليمان الروداني قبل كل شيء إلى تضلعه في علم الفلك، فقد صنع، زيادة على أسطرلابات، أدوات تظهر غريبة في ذلك العصر، في نفس الوقت الذي اخترع معاصره باسكال (1623-1662) الآلة الحاسبة. وسننقل فيما يلي شهادة أبي سالم العياشي الذي كانت له معرفة شخصية بالمترجم، والذي لا يتطرق الشك إلى ما قال فيه :
‹‹ وكانت له- أي للورادني- يد صناع، يحسن غالب الحرف المهمة سيما الرقيقة العمل الرائقة الصنع، كالطرز العجيب والصياغة المتقنة وتسفير الكتب والخرازة. وقد أخبرني  أنه لما كان لا يتفرغ لا في يوم الخميس فيطلع فيه ثلاثة أزوج من السياط وأكثر فيبيعها ويتقوت بها إلى الخميس الآخر. وله يد طولى في عمل الأسطربالات وغيرها من الآلات التوقيتية، كالأرباع والدوائر والأنصاف والمكانات. ومن أعجب ما رأيته من صناعته أنه  يجبر قوارير الزجاج يحسن احتيال ولطف تدبير إلى أن لا يكاد صدعها يبين، ويصير مثل الشعرة الرقيقة.
ومن ألطف ما أبدعه وأدق ما صنعه وأجل ما اخترعه الآلة الجامعة النافعة في علمي التوقيت والهيئة، ولم يسبق إلى مثلها، ولا حاذى أحد على شكلها، بل ابتكرها بفكره الفائق، وصنعه الرائق، وهي كرة مستديرة الشكل، منعمة الصقل، مغشاة ببياض الوجه المموه يدهن الكتان، يحسبها الناظر بيضة من مسجد لإشراقها، مسطرة كلها دوائر ورسوم، قد ركبت عليها أخرى مجوفة منقسمة نصفين، فيها تخاريم وتجاويف لدوائر البروج وغيرها، مستديرة كالتالي تحتها، مصقلة مصبوغة بلون أخضر، فيكون لها ولما يبدو من التي تحتها منظر رائق، ومخبر  فائق، وهي التي تغني عن كل آلة تستعمل في فتي التوقيت والهيئة، مع سهولة المدرك لكون الأشياء فيها محسوسة، والدوائر المتوهمة في الهيئة والتقاطع الذي بينها مشاهد فيها وتخدم لسائر البلاد على اختلاف أعراضها وأطوالها.
وحاصل القول فيها أن الوصف  لا يكاد يحبط بها، ولا يعلم قدرها ومزيتها إلا من شاهدها وكانت له معرفة بالعلمين، فيرى ما يذهل الفكر ويحير النظر، ويعلم أن اهتدى لاستخراج ذلك للعيان بعد أن كانت القرائح الجيدة تحير في تصوره ذهنا، قد أيد ينور الهدى وإلهام رباني›› (16).
وألف ابن سليمان الروداني رسالة يبين فيها كيفية استعمال هذه الكرة سماها النافعة على الآلة الجامعة (17). وقد يكون من المفيد محاولة اعادة تركيب هذه الآلة اعتمادا على رسالة المؤلف، لأخذ فكرة عن تقدم الفلك في ذلك العصر. كما ألف منظومة طويلة في الفلك وشرحها (18)، رد فيها على نظريات بعض الراياضيين معتمدا على قواعد وبراهين من عنده. ومن غريب الصدف أن الرياضي والفيزيائي الإنجليزي المشهور نيوتن ( 1643- 1727) اخترع بعد موت الروداني بمدة قصيرة قانون الجاذبية الأضرية (سنة 1687). فإذا كان الرجلان مختلفين من حيث البلاد واللغة، فقد شغلتهما نفس الاهتمامات في ميدان البحث والابتكار.
وقد كان مترجمنا المنجم من أكابر الفقهاء والمحدثين أيضا، فأهله ذلك لأن يشغل في مكة، بعد رجوعه من القسطيطينية عام 1082- 71/ 1672، منصب مفتي الحرمين الشريفين، فكان له من النفوذ القوي ما يمكنه من الفصل في جميع المسائل الفقهية الخاصة والعامة، ويجعل شريف مكة المكرمة يرجع إليه ويصدر عن رأيه في جميع القضايا، ودامت تلك المكانة السامية للروداني إلى أن توفي شريف مكة عام 1093- 1682، أي سنة واحدة قبل وفاة المترجم. وبعد ذلك زالت حظوته وحكم عليه بالنفي إلى بيت القدس فامتنع من الذهاب إليه متعللا بانعدام الأمن في الطريق، وأخيرا ترك أسرته في مكة وذهب إلى دمشق حيث عاش وحيدا لا يخالط إلا قليلا من الناس، مكبا على التليف. وهناك ألف كتابه المشهور في علم الحديث الجمع بين الكتب الخمسة والموطأ (19) على نمط جامع الأصول لابن الأثير (المتوفى عام 606 هـ) إلا أنه أكثر منه تفصيلا، ويحتوي فضلا على ما في موطأ مالك بن أنس (المتوفى عام 179) عل أحاديث الكتب الخمسة التي هي صحيح البخاري (المتوفى عام 256)، وصحيح مسلم ( المتوفى عام 261) وسنن أبي داوود (المتوفى عام 275)، وجامع الترمذي (المتوفى عام 279)، وسنن النسائي (المتوفى عام 303) ومن المعلوم أن اصطلاح المحدثين في الأصل يضيف إلى الكتب الخمسة السابقة سنن ابن ماجة (المتوفى عام 273) لتتكون الكتب الستة الأساسية في التشريع. وقد تردد رأي المحدثين خلال العصور بين اعتماد الكتب الأربعة فقط (باخراج كتابي الترميذي وابن ماجة لما فيهما من الأحاديث الضعيفة) أو الكتب الخمسة ( بإخراج سنن ابن ماجة فقط، أو الكتب الستة جميعا (20). وبذلك يكون المترجم قد تبع المعروف من تطور اصطلاح المحدثين. وألف الروداني كتابا آخر أوسع من الأول وأشمل، جامعا فيه بين أربعة عشر من كتب الحديث وسماه جمع الفوائد بجامع أصول ومجمع الروائد (21) اشتمل على أحاديث الكتب الستة السابقة، والموطأ، ومسند الدرامي (المتوفى عام 255)، ومسند أحمد ابن حنبل (المتوفى عام 241)، ومسند أبي يعلى الموصلي (المتوفى عام 307)، ومسند البزار (المتوفى عام 292)، ومعاجم الطبراني (المتوفى عام 360) الكبير والأوسط والصغير. ويعتبر رجال الحديث كتاب الروداني هذا أحسن وأوفى من كتاب الهينمي (المتوفى عام 808) الذي جمع فيه من قبل أحاديث هذه المسانيد كلها.
وقد ألف ابن سليمان الروداني علاوة على ذلك أوائل الكتب الحديثية، ومختصر التحرير في أصول الحنفية (22) لابن الهمام (المتوفى عام 861)، وشرحه، وترجم لنفسه في فهرسته صلة الخلف بموصول السلف (23) التي ذكر فيها كل ما قرأ من الكتب، والشيوخ الذين أخذ عنهم، وأعطى بالخصوص فكرة عن التعليم في عصره. وله في النحو حاشية على التسهيل، وحاشية على التوضيح، وكلاهما لابن مالك (المتوفى عام 672)، وفي البلاغة مختصر تلخيص المفتاح للقزويني (المتوفى عام 739)، وشرحه، وفي صناعة فرض الشعر، جدول في العروض، وفي طريق القوم، منظومة في التصوف (24).
وكما كان ابن سيلمان الروداني رياضيا ومنجما، وفقهيا ومحدثا، ونحويا ولغويا، كان كذلك أديبا، واكتست آثاره النثرية والشعرية طابعا خاصا أن لم نقل غريبا، مثلما هو الحال في الحرف الدقيقة التي كان يمارسها، والآلات الغريبة التي يصنعها. وهذه مقطوعة شعرية يجيب بها أحد أصدقائه، وهو يحيى ابن الباشا الإحساني، بمناسبة مروره بالمدينة المنورة، في ثمانية أبيات من بحر المديد، رويها الهمزة، تتفرع عنه عدة أبيات مختلفة البحر والروي، إذا ما قرئت عموديا أو أفقيا أو جزئيا، ويتركب من الحروف الأولى في الأبيات الأصلية كلما (يا يحيى خذ) إشارة إلى الآية الكريمة : « يا يحيى خذ الكتاب بقوة» (25) :
ي يفعت غرة بدرة  تباها
            لامع وجها  سمى الذكاء
ارتقى على الأنام ضياه
            ساطع عطره شدى النداء
ييقظ فطن أريب لبيب
            شامخ  المجد ذكي النهاء
ج حاكم نظم اليتامى ذكاه
            بارع شعرا سني البهاء
ي يقتضي شكرا عيلنا ثناه
            باهر الحسن  يهي القناء
أصله عند انفخام حباه
           رافع قدرا ولي اللواء
خ خطبه في نسج نظم بديع
           بحره طام وفي العطاء
ذ ذارشى عبد الخزام شذاء
            هامع زهرا زهي الصباء(26)
ولا حاجة إلى استخراج ما في هذه الأبيات من تكلف ومبالغة، بحيث لا يكاد يبقى فيها شيء إذا استثنينا ما تحتوي عليه من ضروب التكرار والحشو. وقد تنبه لذلك أبو سالم العياشي فرجا من القارئ أن يتساهل مع الشاعر، ويغض الطرف عما في أسلوبه من تقل، وفي أفكاره من رتابة « لما اشتملت عليه من أفنان الفنون، ويانع الغصون».

وكتب الروداني على تلك الأبيات نثرا لا يقل عنها تصنعا :
« دونكما بكرا ندانيها، لأنك أخو أبيها، اقترحها فكر بارد، وقدحها زند خامد. قال تعالى : « يخرج الحي من الميت» وفقتها من القصائد عشرا وفوقتها من النواقح نثرا، لتكون مكان قصيدتك بمالها، والحسنة بعشر أمثالها. ولهذا سارت بقصائدها الظاهرة، أبيات قصيدتك الباهرة، فإن لاقيتها فيافوزها بسعادتها، أو ألقيتها فيا خسارتها في تجارتها. فإن قلت الشعر بالشعر يربى، والتفاضل في البيع يربى، قلت التفضيل عند المالكية حاصل، والتحصيل بعد المعية فاصل، وقول باهرتك أن القريض على العبيد عسير، على بمعنى عند وسبق القلم، فكتب محل الكاف عينا، والثاء سينا، تذنيبا منه بنكتة كالشمس خفاها، والضياء دجاها ..» (27)
تدل هذه الجمل القصيرة المزدوجة السجع على قصر في النفس ونقص في الإلهام. وإذا كان المثل المضروب قد اختير بدراية فإن الأمر ليس كذلك فيما يتعلق بالآية الكريمة ومرماها البعيد عن احتمال التشبيه بانتاج هذا (الفكر البارد) و (الزند الخامد)
يستنثج مما سبق أن فكر ابن سليمان الروداني كان علميا منه أدبيا، فكانت كتاباته النثرية والشعرية، بما فيها من تعقيد وضروب تنسيق لا تخلو أحيانا من مهارة وبراعة، تذكر بالطرق الفنية والآلات الدقيقة التي تنتجها يد الصناع. هكذا كان هذا الرجل الغريب الذي درس علاوة على كل ما تقدم علوم السحر من رمل، وأوفاق، وسر الحرف.
وكانت وفاة محمد بن سليمان الروداني بدمشق، في عاشر ذي القعدة الحرام عام 1094- 31 أكتوبر 1683 (28). ودفن بوصية منه في التربة الإيجية بسفح جبل قاسيون.


1) انظر ترجمة محمد بن سليمان الروداني عند :
أ- ع. العياشي، الرحلة، 2: 30- 45، ومخلصا عند
ب- م. اليفراني، الصفوة، ص. 196- 198.
ج-م. القادري، ص، القتاط.
د- م. القادري، النسر 2: 81- 88.
هـ- م. الحضيكي، طبقات.
و- م. الناصري، الرحلة.
 ز- ع. ابن ابراهيم المراكشي، الإعلام، 4: 334- 359، رقم 401.
ح-المحبي، خلاصة الأثر.
ط- ع. كنون، النبوغ، 1 : 284- 285.
ي- م. ابن تاويت و م. عفيفي، الأدب المغربي، ص. 313.
ك- ع. الكتاني، فهرس الفهارس، 1 : 62، 317-321، 2: 118.
ل- ك. بروكمان، تاريخ الأدب العربي،  2: 459 (610) والملحق، 2 : 691.
م- د. رونو.
ن- م. السوسي ، سوس العالمة، ص. 181.
ص- ع. بنسودة، دليل، 2 : 304.
ع- م. الحجوي، الفكر السامي، 4 : 115  116، رقم 773.
(2) هو مؤلف الفتاوي المشهورة باسمه، وصاحب الحاشية، والشرح على صغرى السنوسي.
(انظر م. السوسي، سوس العالمة، ص 783).
(3) انظر. القادري، المشر، 1 : 216، و.ك. بروكمان، تاريخ الأدب العربي، 2 : 355، و الملخق، 1 : 54.
(4) انظر ك. بروكمان، تاريخ الأدب العربي، 2 : 317.
(5) المصدر السابق، 2 : 285، والملحق، 2 : 396.
(6) المصدر السابق : 2 : 364، والملحق، 2 : 496.
(7) المصدر السابق، 1 : 181، 396 و 2 : 330، والملحق، 1 : 307، 682/ 3، 2 : 443، 458.
(8) المصدر السابق، 1 : 294/4، 450، 2 : 198، 233، والملحق، 1 : 290، 647، 651، 807، 842، 2 : 290.
(9) مدينة صغيرة في فلسطين تقع في شمال شرق بيت المقدس
(10) ك. بروكمان، الملحق، 2 : 266، 312، 426، 428.
(11) المصدر السابق، 2 : 448.
(12) مؤلف كتاب مشرع الراوي في مناقب بن علوي. بروكمان، الملحق، 2 : 617.
(13) ل. بروفنسال، مؤرخو الشرفاء، ص. 295 ورقم 1، مع المراجع المذكورة هناك.
(14) انظر ك. بروكمان، فاتح الأدب العربي، 2 : 279، والملحق، 2 : 510.
(15) المصدر السابق، الملحق، 2 : 521 (931).
       وهذه المعلومات مأخودة عن ع. ابن ابراهيم المراكشي، الإعلام، 4 : 358- 359 نقلا عن المحبي في خلاصة الأثر، وعن ابن المترجم سالم الروداني
       في الإمداد في معرفة علوم الإسناد.
16 ) ع. ابن ابراهيم المراكشي، الإعلام، 4 : 349-350، ود كان أبو سالم العياشي أول من أدخل إلى المغرب آلة من هذا النوع أهداها إليه الروداني نفسه، واستعملها بعد ذلك ابن عبد الله العياشي في الزاوية الحمزوية لتحقيق القبلة وتصحيح مخراب مسجدها، (انظر مجلة تطوان، 1963، عدد8 ، مقال م. المنوني).
17) مخطوط المكتبة الحمزاوية، عدد 168، (انظر المرجع السابق، ص. 151).
18) طبعت المنظومة في الهند، وعنوان شرحها : مقاصد الغوالي بقلائد الآلي، ( مخطوط عدد 146).
19) طبع هذا الكتاب بالهند.
20) انظر. ابن خلدون، المقدمة، (طبعة بيروت)، ص 792-793، وكولدزيير، دراسات حول الحديث الإسلامي، 7 : 322، 327 وما بعدها.
21) انظر ع. ابن ابراهيم المراكشي، الأعلام، 4 : 336 و 339، وم. السوسي، سوس العالمة، ص. 181.
22) شرح هذا الكتاب المسند محمد سعيد بن محمد سنبل الشافعي ( انظر ع. ابن إبراهيم المراكشي، الأعلام، 4 : 359).
23) مخطوط عدد 5 ح، مكتوب بخط ابن المؤلف أبي بكر عام 1097- 85/ 1686 .
24 ) انظر م. السوسي، سوس العالمة، ص181. « وهذه المؤلفات يغلب على الظن أنها كلها توجد في الشرق».
25) السورة 19، الآية 12.
26) انظر ع. ابن إبراهيم المراكشي، الأعلام، 4 : 357، ثقلا عن رحلة العياشي.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here