islamaumaroc

[كتاب] محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء (للراغب الأصفهاني) -1-

  دعوة الحق

155 العدد

أعيد طبع هذا الكتاب ضمن منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، وقد قالت هذه الدار، أنها « وقد أخذت على عاتقها تعميما للثقافة وحفظا للتراث العربي، نشر هذا الكتاب بحلة جديدة تسهل معها لإفادة منه، نرجو أن تكون قد أسهمت في إحياء أثارنا الفكرية، التي كانت لها اليد الطولى في رقي الحضارة وتقدم الإنسانية».
هذه كلمة طيبة صادرة من هذه الدار، وهذه غاية نبيلة إليها، وأمنية كلنا نتمناها، ولكن هل عقدت العزائم لها؟ هذا ما نزجي الجواب عنه إلى ما بعد.
تقع هذه النشرة للكتاب في خمسين وأربعمائة وألف صفحة، هكذا 1450، من القطع الكبير، فهو من كتبنا الضخام في الأدب العربي وقد جعله صاحبه، في خمسة وعشرين حدا :
الأول – في العقل والعلم والجهل وما يتعلق بهما.
الثاني – في السيادة وذويها وأتباعها.
الثالث – في النصرة والأخلاق والمزح والحياء والأمانة والخيانة والرفعة والنذالة.
الخامس – في ذكر الأبوة والبنوة ومدحهما وذمهما والأقارب
السادس – في الشكر والمدح والذم والاغتياب والأدعية والتهنئة والهدية.
السابع – في الهمم والجد والآمال.
الثامن – في الصناعات والمكاسب والتقلب والغنى والفقر.
التاسع – في العطاء والاستعطاء.
العاشر – في الأطعمة والأكلة والقرة وأوصاف الأطعمة.
الحادي عشر- في الشرب والشراب وأحوالهما وآلاتهما.
الثاني عشر- في الإخوانيات.
الثالث عشر- في الغزل ومتعلقاته.
الرابع عشر- في الشجاعة وما يتعلق بها.
الخامس عشر- في التزوج والغزواج والطلاق والعفة والتديث.
السادس عشر- في المجونات والسخف.
السابع عشر- في خلق الناس وأسمائهم.
الثامن عشر- في الملابس والفرش.
التاسع عشر – في ذم الدنيا واكشاف النوب.
العشرون – في الديانات والعبادات.
الحادي والعشرون – في الموت وأحواله.
الثاني والعشرون – في الأسماء والأزمنة والأمكنة والمياه والأشجار والنيران.
الثالث والعشرون – في الملائكة والجن.
الرابع والعشرون – في الحيوانات.
الخامس والعشرون – في فنون مختلفة، وهو آخر الحدود، كما قال المؤلف.
هكذا وضع المؤلف تصميمه للكتاب. وقد ضمن كل حد من حدوده، أبوابا أو فصولا عديدة، تصل أقصاها إلى أربعة عشر، كما في الثالث عشر، وأدناها لا تتعدى اثنين، كما في التاسع عشر، والباقي فيه العشرة، كالأول، والثمانية كالثاني والعشرين، ودون ذلك في غيرها.
أم الناشرون فلم يزدوا على أن يضعوا فهارسهم أرقام الصفحات التي وردت فيها الحدود وفصولها، وهنا نتوجه بالكلام إلى ما صنعته « دار مكتبة الحياة» في نشرتها هذه.
لقد أقدمت على نشر الكتاب، في حلته التي زعمت، ولم تعين لهذا العمل من يليق به من رجاله، ولهذا لم تذكر من أشرف على إخراج هذه الطبعة الجديدة، فكان من نتيجة هذا التهور الطباعي، أن لم تسلم أية صفحة من التصحيف بالنقط أو الشكل أو الهمز، أما فيما عدا هذا النوع من التصحيف، فإننا نذكر من أمثلته ما يلي :
في الصفحة 49 « قيل لدغفل، بم أدركت هذا العلم؟ فقال بلسان سؤول وقلب عقول» فتصحف هكذا « بلسان سؤال ..»
وفي الصفحة 60 وردت الآية « بألسنة حداد» مصحفة « بالسنة مداد».
وفي الصفحة 65 « قال الحجاج لأبي الجهير النخاس» تصفح الجهمة.
وفي الصفحة 73 ورد البيتان :
ولرب خصـم جاهدين ذوي شـذا
             تقذى عيونهم يهتـز هـاتــر
له ظارتهـم على ما ساءهــم
            وخســأت باطلهـم بحق طاهـر
هكـــذا :
،،، ،،، جــاحــديــن ،،، ،،،
لقــد        ،،       ،،       ،،
وهذه الأخيرة زيادة في التصحيف، ينكسر به البيت، وما أكثر ما نجد في هذه النشرة من اختلاف الأوزان، لم يعلق عليها إلا مرة واحدة في الصفحة 601 على هذا البيت :
فنى ماله كالبحـر يمنـع صاديا
               من الري منــه وكدره أجاجه
بأن « عجز البيت مختل» وزاد فقال « ولم نعثر عليه في ديوان الفرزدق» وهو كذلك. ولكن كثيرا من الأشعار أخطيء في نسبته وسكت عليه وهو احد التعاليق الثلاثة، التي جاءت على هذه الصفحات التي تعد ببضع عشرة من المائات.
والتعليق الثاني ورد في الصفحة 228 على كلمة الطلح في البيت :
موقح الوجـه قليل الصفـح
         كلامه مثـل عصـي الطلــح
هكذا « أي معوج» ولا ندري لمن هذان التعليقان، أنا التعليق الثالث فقد ورد في الصفحة 164 من الجزء الثالث، حول البيت :
فهل ضربـة الرومي جاعلـة لكم
             أب ككليب أو أخـا مثل دارم
فقد أتى به المؤلف مشوبا لجرير، فعلق عليه، بأنه للفرزدق وليس لجرير.
وهنا نجد المعلق يثبت نفسه باسم « بهيج» ولعله بهيج عثمان، زمينا في الطالب بكلية الآداب، من جامعة فؤاد الأول،، فهل أشرف هذا الزميل على إخراج هذه النسخة؟ لا نظن، لأننا نعرفه كزميليه، محيى الدين بواب، ومصباح غاونجي، من نجباء الزملاء اللبنانيين، الذين وصفهم أستاذنا مصطفى السقا، رحمه الله، حينما أطلع على أول بحث لهم في السنة الأولى، بأنهم في معرفتهم بالثقافة المصرية لا يختلفون عن زملائهم المصريين، فاختصوا بهذا الشقوف دون زملائهم من المغاربة والعراقيين وغيرهم.
وفي الصفحة 74 ورد البيت :
ومشهد قد كفيت الغائبين به
          في مجمع من نواصي الناس مشهود
هكذا :
...      ...       الغابي به
ثم بيت أبي تمام :
لا المنطق اللغو يزكو في محافله
           يوما ولا حجة الملهوف تستلب
هكذا :
لا المنطق اللخي      ...     ...
              ...        ... يستلــــــب
وفي الصفحة 84 ورد بيت الحطيئة :
فهذا بديه لا كنحبير قائــل
          إذا ما أراد القول زوره شهـرا
هكذا :
فهــذا بداية     ...     ...
وفي الصفحة 89 سقطت « قال» من العبارة « .. أنا من الغاوين»، فقال : ما معنى هذا ؟ قال: قال الله تعالى « والشعراء يتبعهم الغاوون».
وفي الصفحة 91، ورد في معرض ما جاء موزونا بلا قصد، قول النبي صلى الله عليه وسلم :
أنــا النبي لا كــذب
          أنا ابن عبد المطلــب
فتصحــف هكذا :
أنـا النبـي لا أكــذب
وفي الصفحة 94 سقط « إلا» من العبارة، وكثير من النحويين لا يميلون من الشعر إلا إلى ما فيه أعراب مستغرب ومعنى مستصعب وفيها ورد البيت :
أخـذنا بأطراف الأحـاديث بيننا
          وسألت بأعناق المطي الأباطـح
هكــذا :
أخذنـا بأطراف الحــديــث
         ولا يستقيــم بذلك الوزن كمـا نرى
وفي الصفحة 107 وردت الآية : « ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته» بالذال بذل الزاي. والغريب أنه ورد في التصحيفات المستهجنة.
وفي الصفحة 134، ورد الحديث : « وإذا رأت شحا مطاعا وهوى متبعا، فعليك بنفسك ..»
فصحف « شحا» بشيخا هكذا : وإذا رأيت شيخا مطاعا ..
وفي الصفحة التالية : قال قاص : يا قوم أشكروا إذ لم يكن لملائكة نجاسة، فكانوا يخرون علينا، ويلطخون ثيابنا» مصحف « إذا» بإذا ..
وفي الصفحة بعدها، قيل لعالم : ما بال عانة المرأة تنبث أكثف؟ فقال لقربها من السماد، فصحفت «عانة» بإعانة ..
وفي الصفحة 144 وردت العبارة : « ذاكر العلماء فالمذاكرة جلاء القلوب» فصحف « ذكر» فعل أمر، بذاكرا، إسما منصوبا.
وفي الصفحة 157، ورد، قال قيس بن عاصم لبنيه : إذا سدتم فسودوا كباركم ولا تسودوا صغاركم فصحف هكذا « إذا سدت فسودوا ..»
وفي الصفحة 160 ورد البيت :
إذا مقرم منـا ذرا حــد نابه
           تخمـط فبنــا ناب آخر مقرم

وفي الصفحة 384 ورد بيت المتنبي :
فطنـوني مدحــهم كثيرا
           وأنت بما مدحتهم مــرادي
فصحف « مدحتهم» لأولى بمدحهم.
وفي الصفحة 391 ورد بيت أين الرومي :
لا يبالي الشتـــــم عــرض
           كــــلـه شتــــم وذم
فصحف « شتــم» بشم
وفي الصفحـة 395 ورد البيــت :
لا أمنـع العـوذ بالفصــال ولا
            ابتـــاع إلا قريبـــة الأجل
هكــذا :
لا منـع العــود بالفعــال ولا
وقد تكرر ورد أمود مصحفة بالدال في عدة أماكن من النسخة.
وفي الصفحة 401 ورد البيت :
وأنت أمرؤ أما ائتمنتــك خاليا
          فخنــت ولمـا قلت قـولا بلا علـم
فصحفت « أما» الثانيـة بما.
وفيها ورد « وسعى إلى عبد الملك بن مروان في عيد الحميد» ولا شك أنه تحريف لمروان بن محمد. الذي اختص به عبد الحميد.
وفي الصفحة التالية تكرر التصحيف في البيت السالف هكذا : « وأنت أمرؤ ما ائتمنتك خاليا» ففيه إخلال بالوزن والمعنى.
وفي الصفحة 404 ورد البيت :
إذا لم تجد بجميـل الكــــلام
           فمـــــا ذا الذي بعــده تبـذل
فسقط منـه « ذا» واختـل الوزن
وفي الصفحة 407 ورد «أول من خاطب بذلك أمير المومنين» مصحفا « خاطب» عن خوكب، وهو الذي يقتضيه السياق فيه.
وفي الصفحة 410 ورد بيت لأبي الغمر هكذا :
ليهنك الفتـح مشفوعــا حسا وزكـا
              وصـاحبتك الليالي غضة ضحكا
فلم نهتد لقوله « حسا» في البيت، والمعتاد من الناشر أنه يضع علامة استفهام على البيت الذي ينبهم عليه، ولكنه لم يفعل هنا، بل وضع عدة علامات للإستفهام في أبيات معروفة بمتناول الدواوين كما سنشير إلى بعضها.
وفي الصفحة 416 ورد « بفيه النرى وحمى خبيرا فإنه خيسرى ابن خاسر» والصواب في الأسجاع، كما ف اللسان والتاج : « بفيه اليسرى وحمى خيبرى .. فإنه خيرى» والخيرى الخاسر، كما هو فيهما وفي القاموس، فيكون « ابن» فيه مصحفة من « أي» هكذا « خيرى، أي خاسر» وفي الصحاح الخيرة الضلال. كالخسارة والخسار. وبذلك قولهم رجل خيرى، من قبيل الوصف بالمصدر، ولخيرة. هكذا هي الحية، كما ذكر في المعاجم السالفة.
وفي الصفحة 420 ورد بيث عمرو بن كلثـوم :
وما شـر الثلاثة أم عــمرو
        بصاحبـك الذي لا تصبحينــا
مصحفـا هكــذا « لا تصحبينا»
وفي الصفحة 422 سقطت « من» في العبارة « فلا تحتشم من أحد في استرداد الظروف».
وفي الصفحة 434 وردت العبارة « ثلاثة لا يعادون، المزكوم والرمد والجرب» فتصحفت هكذا « لا يعدن» عن لا يعادون.
وفي الصفحة 446 ورد بيت أبي فراس :


هكــذا :
فلا للحــم ولا عسب ولا ثمن
وفي الصفحة 322 ورد البيت :
يا رب مـالي لا أحــب حشده
          وكل خنزير يحب ولــده
هكذا :
يـا رب لا أحـب حشــوده
وفي الصفحة التالية وردت العبارة « كان بين عمرو بن العاص وبين ابنه عبد الله اثنتا عشرة سنة» فصحفت (أننا عشر سنة)
وفيها « أريد أن أسبق أولادي في اليتم قبل أن يسبقوني في العقوق» فصحفت « اليتم» باليتيم.
وفي الصفحة 326 ورد « إني وأدت اثنتي عشرة بنتا» مصحفة باثني عشرة.
وفي الصفحة التالية ورد الحديث : « ما بيت وبر ولا مدر أكرم من بيت فيه يتيم» فسقطت الواو من « وبر»
وفي الصفحة 333 ورد البيت :
وليس بديعـا بأن تحتــذى
          مذاهب آسادها الإشبـــل
هكــذا :
وليس بديعــان بـأن تحتدى
وفي الصفحة التالية، ورد البيت :
ولو علـم السيحان إذ ويعرب              الخ ..
هكذا : واو علم الشيخان أدو يعرب
وفي  الصفحة 337 وردت الآية « يميز الخبيث من الطيب» محرفة ينبع الخبيث من الطيب.
وفي الصفحة 350 ورد « فصاد رخمة وشواها» هكذا : « فصادر خمسة وشواها».
وفي الصفحة 352 ورد بيت دعبل :
إن بني عمرو لأعجـوبة              الخ ..
هكذا : أن بني عمر ولأعجوبة
وفي الصفحة 360 ورد البيت :
أما إذا لقي العدو فثغلــب
           وعلى الأقارب شبه ليث ضيغـم
هكـذا :
إذا ما ألقـى العـدو فثغلـب
     (فاختل بهذا الوزن واضطرب المعنى)
وفي الصفحة التالية سقط النون من البيت :
أعلن على الدهر إذ حل بركه
          كفى الدهر لو وكلتـه بي كــافيا
وفي الصفحة بعدها سقط لفظ الجلالة « الله» من قوله : محمد بن عبد الله الأزدي.
وفي التي تليها، ورد البيت :
ونـحن بنو عم ذات بيننا
         زرابي فينا بغصة وتنافــس
هكــذا :
         ذراني فيهــا بغضـة وتنافـس
وفي الصفحة 274 وردت العبارة « فم .. أتطا بساطي وتترحم على عدوي» هكذا : « أقم ..» الخ.
وفيها « فجزاه مسلمة خيرا، وقال من اصطنع فليصطنع مثل هذا» فحرف هكذا « فجزاه سليمان .. وقال لا أصطنع فليصطنع ..»
وفي الصفحة 378 ورد المثل « هو أكفر من ناشرة» فصحف « أكفر» بأكثر.
وفي الصفحة 382 ورد « إذا لا تمدحه ولا علم لك به» مصحفا هكذا : لا تمدح لا علم .. لعلك رأيته الخ.

هكــذا :
إذا مقرم منــاذرا حـدنــا به
              ..       ..      ..
وفي الصفحة 163 وردت العبارة : « وأين ترتع، وكم بها ينتفع، قالت : ترنع في أرض السكان، ولي منها قوتي وقوت عيالي» فتصحفت هكذا : « . . وبكم بها ينتفع؟
وفي الصفحة 173، وردت العبارة : «لا احد أمر عيشا وأكد تعبا وأطول فكرة من الملك العارف بالمعاد».
فصحفت هكذا : « لا أحد أمر .. .. .. وأطول من فكرة ..» فزيدت « من» بعد أطول خطأ.
وفي الصفحة 167 وردت العبارة « فإذ قد أبيت إلا تماديا في سوء الأدب فأقطع إحدى أذنيك » صحفت « فاقطع أحد أذنيك».
وفي الصفحة 168، سقطت « في» من العبارة: « سعى في أهل العراق سعي الأم البرة، وجمع منهم المال جمع الذرة».
وفي الصفحة 161، ورد البيت :
« يكون، كما شاءوا، القضـاء كأنه
          بأمـرهــم في الخلق سار وواقـع
هكــذا :
يكـون كـما شاء والقضاء كـأنه
وفي الصفحة 247 وردت العبارة : « فالرمح قد يقتل به وإن عدم السنان والزج» فتصحفت هذه، بالزنج».
وفي الصفحة التالية، ورد البيت :
يكاشرني وأعلم أن كلانــا
          على مـا ساء صاحبـه حريص
فتصحفت « أن» المخففة بأنا.
وفي الصفحة 259 وردت البيت :
كيــف يزهو من رجيعـه
         أبــد الهر ضجيجـــه
فتصحف هكـذا « أبا الدهر ضجيجه».
وفي الصفحة 261 كتبت العبارة : « أولك نطفة مذرة» هكذا .. « أو لك نطفة».
وفي الصفحة التالية : كان عمر بن الخطاب، يسرع المشي، فقيل له في ذلك .. فتصحفت « في » بلي
وفي التي بعد هذه ورد اسم « جذيمة» بالزاي بدل الذال.
وفي الصفحة 268 ورد البيت :
عطسـت بأنف شامخ وتنـاولت
           يداي الثريا قاعـدا غـير قائــم
فسقطت الواو من « تناولت».
وفي الصفحة 275 وردت الآية : « ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك» فتصحفت « فظا» بمظا.
وفي الصفحة 276 وردت الآية : « فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين» فسقطت الفاء أولا وفتحت همزة « فإني».
وفي الصفحة 304 ورد بيت أبي تمام :
إقــدام عمـرو في سماحة حاتم الخ .. هكذا : أقدم عمر وفي سماحة حاتم.
وفي الصفحة 309 سقط من الآية « وما يستوي البحران، هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج» (سائغ شرابه).
وفي الصفحة 313 ورد البيت :
كأنه التيـس قد أودى به هرم
         فـلا لحـم ولا عب ولا ثمــن
تهــون علينـا في المعاني نفوسنا
       ومن يخطـب الحسنـاء لم يغلهـا المهر
فصحف « ببغلــه»
وفيها جعل هذا الشطر لأبي الطيب « على قدر أهل العزم تأتي العزائم» كأنه بيت هكذا :
علــى قـــدر أهــــل               العــزم تأتـــي العـزائم
ويتكرر هذا الصنيع في مواضع من هذه النسخة، كما نجد في 450 و 492 و 503 و 521 و 542، وقد يعكس فيجعل البيتان بيتا واحدا، من غير نظر إلى الوزن غالبا والبحر أيضا.
وفي الصفحة التالية، ورد بيت أبي تمام : بنو الهمم الهوامد والنفوس الخوامد والمروءات النيام هكذا: بنو الهكك .. والنفوس.
وفي الصفحة 453 ورد « إذا جاء الحين حارت العين» فسقطت تاء التأنيت من « حارت» هكذا:
حار العين.
وفي الصفحة 469 ورد « خط لي هذا الثوب وسامحني في الأجرة» فصحف «الثوب» بالثواب
وفي الصفحة 477 ورد الحديث « رحم الله امرأ سهل البيع سهل الشراء» فصحفت « امرأ» بأمرء وشكلت الهمزة بالكسر.
وفي الصفحة 491 ورد قول أبي الدرداء « أحرث لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرك كأنك تموت غدا» فحرفت « لدنياك» بلآخرتك.
وفي الصفحة التالية، ورد بيت المرقض الأصفر : أجمل العيش أن رزقك آت الخ .. فشكل أجمل بضم اللام وأضيف إلى العيش الذي كسر وفتحت همزة أن وضم القاف من رزقك، فكان في هذا ما يشبه التعمد في التصحيف، ولولا كترثه، لما عرجنا عليه بالذكر، شأن غيره.
وفي الصفحة 503 ورد البيت :
فللمــوت خير للفتـى من قعـوده
         عديمــا ومن مـولى تدب عقـاربه
هكذا : ولا الموت خير للفتى من قعـوده
وفيه « وما من خصلة تكون للغني مدحا إلا وتكون للفقير ذما» فحرف هكذا : « وما من خصلة تكون للغني مدحا ولا تكون الخ»
وفي الصفحة 506 صحفت الدال بالزاي في العبارة« وجعل بين كل ذراع أربع أسطوانات » وكثيرا ما وقع هذا والعكس في هذه النسخة.
وفي الصفحة 507 ورد في وصف فقير « ما له حول ولا قول ولا مال ولا حال» فصحف « قول» بمعقول.
وفي الصفحة 508 صحف بيت طرفة هكذا :
أن ننــل منفـة لا تلقنـا
         ترف الخيل ولا تكبو لضــر
وصوابه : أن ننل .. فرح الخبـر ...
وفيه رواية هكـذا :
إن نصـادف منفسـا لا تلقنــا
          فرح الخيــر ولا تكـــبو لضر
وفي الصفحة 512 حذفت الياء من روى هذا البيت :
كسـراج دهنـه فسوت لـه
         فـإذا غرقتــه فيه طفــي
وفي الصفحة التالية، وردت الآية « حتى إذا أخذنا مترفيهم بالأب» هكذا : وقد أخذنا مترفيهم الخ ..
وليس هذا ونحوه مما ورد محرفا أو مصحفا في آي القرآن الكريم، من عمل الراغب، الذي يعد من أعظم دارسيه، وكتابه في غريبه آية في ذلك.

وفي الصفحة 523 ورد بيت المتنبي :
ومن ينفق الساعات في جمع ماله الخ .. فصحف « جمع» بجنب.
وفي الصفحة 557 وردت العبارة : « الخلف أن تعد ومن نيتك أن لا تفعل» هكذا : « الخلف أن تعدو من نيتك .. »
وفي الصفحة 559 ورد البيت :
أعلـى الصـراط تريد رعيـة حرمتي
               أم في الحســاب تمنـي بالأنعـام
فصحف « تمنـــي» تمن.
وفي الصفحة 562 ورد البيـت :
وإني إذا أوعدتـه أو وعدته
            لمخلف أيعادي ومنجـز موعدي
هكذا : وإن وإن أوعدته أو وعدته.
وفي الصفحة 567 ورد بيت أبي تمام :
ممطرا لي بالجاه والمال لا ألقاك إلا مستوهبا أو وهوبا
مصحفا هكذا : ممطوالي بالمال والجاه الخ ..
وفي الصفحة 569 ورد بيت أبي تمام هكذا :
وإذا رأيت أبا يزيد في الوغى
          ويداه تبــدي غـارة وتعيــدا
فجعل الناشر بعده علامة استفهام وكان الأنيق به أن يعود إلى الديوان، فيجد البيت هكذا :
وإذا رأيت أبا يزيد في نـدى
          ووغى ومبــدى غارة ومعيــدا
ويشبه بذلك أيضـا.
وفي الصفحة 574 ورد بيت المتنبي :
وله وإن وهـب الملوك مواهب
        در الملوك لدرهــا أغبـار
فحرف هكذا : وهب الملوك وسدتهم بمواهب.
وفي الصفحة 596 وردت العبارة « والله ما يقيم القار في دارك إلا لحب الوطن» فسقطت اللام من «لحب» وقد نبتت فيما بعد بها.
وفي الصفحة 598 ورد البيت :
ومريـدا مــن جفــاه
           ومهينـا من أجلــه
فحرف « أجله» باذله، فقد به سياق الأبيات والقصد منها.
وفي الصفحة 638 سقط « أو بيوت أمهاتكم» من الآية : ليس على الأعمى حرج إلى قوله : ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت إخوانكم.
وفي الصفحة 651 نونت « إذا» في : « فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون»
وفي الصفحة 657 ورد البيت :
وكليك أبصر بالمعتقين من الأم بابنتها الزائرة مصحفة « الزائرة» بالزاهدة، ويروى :
وكلبك أراف بالمعتفين مالأم بابنتها الزائرة
وفي الصفحة 675 ورد « الحث على مبادرة الشباب بتناول المسرات والخمور» مصحفا « الشباب » بالشيب.
وفي الصفحة 682 ورد البيت : أصرف سفاتج هذا الشرب عن رجل له بضاعته في الشرب مزجاة مصحفة « بضاعته» ببضعته.
وفي الصفحة 686 وردت الآية « يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه» محرفة « كلما» بفلما.
نكتفي بهذه التصحيفات أو لتحريفات في بعضها، واقفين عند المجلد الأول الذي يضم نصف الكتاب، وفي العدد القابل سنتناول المجلد الثاني انشاء الله.


العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here