islamaumaroc

دعوا النصل يشفي غيظه

  دعوة الحق

155 العدد

بعزمتك الجلى تجيــش العـزائم         ويعتـز دين اللـــه والكفـر راغم
ويغتر ثغر المستضام وتنتشـــي         قلوب اذابتها الدمــوع السواجـــم
وتنتفـــض الآمال جذلى نواضرا        تفتــح عنها كالأقحـاح العباســـم
رفعنــا بهـا هام الآباء إلى العلا         أكـاليل غـار توجتهـا العمـائــم
بعــزم أميـر المؤمنين تـلاحمت         أواصـرنا واهتــز للثــأر صارم
بهمتــه الكبرى وحاصـف راية          ثعــزز صرح للعـروبة داعـــم
أحـاط سيـاج المسلميـن بهمـة           مؤشبــة ترتـاع منــها القـوائم
وألهبهـا حربـا عـوانا على العدا         تـراموا فـراشا في لظـاها يزاحـم
وفي نخوة الطاغـوت لافح  حرها      وشواظهــا تندك منه الدعائــــم
وفـي الحسـن الثاني المفدى لأمة       وفـاء عليهــــا ظلـه والمكـارم
وألهمها الرشـد المنور في  الدجى     صياصي عـز غيرتهـا الأعــاجم
رأى حرمة الإسلام في قبضة الردى  تناوشـه النكبـاء والخطـب داهــم
وترشقـه الأعداء من كـل مربا         ويقصـونه عن ورده وهـو كاظــم
رأى- أيـد الله—العروبـة باسمه        مفـاجأة تـكدي العـدا وتهـاجــم
وإن رحى الحرب المريرة تنتحي     ذرى قعـم « الجولان» والشام شائـم
وإن رحاها من هنـاك مطيحـة         بهيكـل « صهيـون» وفيها القـوائـم
وإن علـى العرب التترس جبهة       موحـدة تردي العـدا وتصــــادم
وأن حياة العز في قبضة الظبـي      ومن رعشـات السيـف تأتي العظائـم

فجـرد ايمــــانا وعـزمـا مؤشبـا       فيالـق تذكي الرعب والرعب حاطم
قسـاوة أســـد غضـاب كـواسـر       تسيـر العـرنضى احفظتها المظالم
تسير فتـرنـــج الروابـي وتـنتشى     من الـدم حـتى تستفيق الصـوارم
يعن لها«الفانتـــوم» سربا من القطـا  فترصـده « صاروخ سام» يصالـم
ومـا هــي إلا صدمـة وانتفاضــة     كمـا انتفض العصفور والنسر ضاغم
ومـــا هـي إلا لمحـة وشــرارة       مرججـة حـتى تجـذ القـــوادم
وبحتـث فـولاذ الصـــواريخ ريثها    ويقتنـص الفتخ « الميراج» القشاعـم
فصبرا بني«المـــلاح» للأسر والردى   والا « فكوندا» أمكم « ستخاصــم»
وصبرا علـــى لسـع القيـود فإنهـا    ستنـد بكـم أظفـارها والبراجـــم
ستبكيكم بيـن « المـلاميـــح» أمكم   وتخمـش خـذيها أذن وتــــلاطم
وتـعول فـــي أحلافهـا مستفــزة     لأخذهـم نارا جنتـه الضـــراغـم
                               ــ    *    ــ
خلـودا بني « المـلاح» للـــذل أنه        لكـم كالأواخـي ثابت ومـــلازم
حياتكـم خزي وعـــار فيكــــم             على رأسكـم سياطهـا متراكـــم
بذا حكـم الله المهيمــن فيكــــم             وأني لكـم معا قضى الله عاصـم ؟
حشرتكم لفيفا في« فلسطــين» كلكم       ليصدق أبعـاد من الله جـــازم
أبيهم بني « صهيـــون» ألا  تعسفا       إلا افتيانا أنكـرته العـواصـــم
ترضـاكم « بلفور» بالوعد موبقــا        وأقطعكم شؤما قرتـه المــلاحم
«فلسطين»ما كانت«لبلفور»ضيعــة      له الحـق في إقطـاعها من  يلائم
وهل من نصير عنصر الرجس بعدها     قضـى الله أن لا يرفـع الذل غارم
شرابينكم يجري الهـوان بها دمــا          وتاريخـكم بالعار أسـود فاحـــم
شغبتـم على « موسى» الكليم وجئتم      فظائع أخزى ما تـكون الشتـائــم
مسختم خنـازيرا وخـاسئ قــردة           فصـائل خـزي شؤمهـا متقــادم
ومن بعدهـا رمتـم غلايا وعــزة           وهيهـات أن يعتــزما الله هـازم
ولولا حليف السـوء ينضح عنكـم          لعوجلتهـم وأســتأصلتكم صـلادم
خسئتـم سلالات الخنازير وانمحت        خـزاياكم حتــى تصـان المكـارم
لأنتم وبـاء الأرض أشـأم أمــة            على المـثل العليا نمتهـا الجـرائم
إذا ما خبـث نار مكر ثم نوقدهـا           أشـد استعارا تصطيها الأقـــاليـم
وفي البطشـة الكبرى التي قد قدحتم       لظاها لكم أوراهـا والمغــارم  
     

سياكلكم شواظهـا شـر ماكــل              ويـذريكـم إعصـارها المتشـائم
تجراثم واقتــاذ بغيكم العمــى              وهيجتـم الأسد الغضاب فقاومـوا
واحتفظتموا ظامئـات إلى الدمـا            فـذواوقا، فإن السيف للحيف حاسم
                                    ــ      *    ــ
أبت نجدة العرب الكرام سوى الأبا       وايمـانا يأبى لها، والعــــزائم
لئن ملؤوا كـاس الردى لعدوهـم           لقـد صبروا حتى استبيحت  محارم
وشطت به النكباء من خيلائـــه            وظن بأن البغي للحـق  هـــازم
أليس فظيعـا أن شمطاء عانــا              يهودية تشتــط والشرق  واجـم ؟
و«موشي»بني الملاح يرعد مزيدا       ويوعـد- بالخزي-  بل وبهــاجم
عزيز على الأخلاق والدين والنهى       تحكـم «مايير» و«موشي» و«حايم»
                                    ــ      *    ــ
بني الضاد لاشلت يمين، نضــوقم        بها العار، وانضمت عليها المعاصم
بني الضاد تصديقا لوعـد نبيـكــم         دعـوا النصل يشفي غيظـه ويلاحم
ولا تزعجوا غرثى الظبا عن حياضها   ومدوا لها الأرسان تروى اللهــاذم
ولا تخـذعوا بالسلم يزجى مكايـدا        فإن خداع السلم للسيف ثالـــــم
ولا تصعـوا أوزارها أو تمكنــوا        بناصية العدوان ثمة حاكمـــــوا
خدعنا بمكر السلم حتـى تمزقــت       أواصرنا منا، ودبـت كرائـــــم
لهـذا وذاك استنفر العرب واستوى     على قمة « الجولان » شهم ضبـارم
ونادى- رعاه الله-حي على الوغى      قلبته فورا للجهـاد العـــواصـم
وأصبـح في ثغر الزمان مـرددا         صدى الحسن الثاني وأرغم ناقـــم
واكيرت الأقطاب شرقا ومغربــا       مساعيه الجلى وهبـت ضياغـــم
صدعت- حماك الله- بالحـق آمرا       ومؤتمرا حتى استقلت دعـائــــم
جهادك هذا أذكــرتنا بنـــوده            بنود .. صلاح الدين، والكفر داهــم
واحبت عهـود اليوسفين  كليهمـا       « بحطين» و « والزلاقتين» الملاحــم
                                    ــ      *    ــ
تفيا هذا الأطلس الشامـخ الذرى         ظـلالك والتفت عليـه المـكــارم
واهـى بك الشـم الرواسي في الدنى    وتاه افتخــارا نجده والتهائــم
ومد على الدنـيا سرادق عــــزة        موطـدة أطنـابها والقـــوائم


وأوفــاك هذا العيد يحمل باقـة         معطتـرة أنفـاسها والبراعـــم
ثلاثة أعياد نظمـن قــــلادة            على لبــة التاريخ منها قوائــم
فعيـد به عـاد الإمام محمــد           الينا وعـادت للحياة المفاهـــم
وعيـد تحررنا بيمن جهـــاده          من الحجر وانفكــت قيود غواشم
وعيد لـه في كل شعب مواكـب       تسير على درب الخلـود تزاحـم
تتـوج والشعرى ترصع تاجـه        وتبتسـم الدنيا لـه والعـوالـــم
أما فبسنــا من مناهجه الهدى،       مواقفه في الخافقــين ملاحـــم
وفجر طاقات الكفـاح فطاطات       لـه الكبريا هـاما نعتهـا المظـالم
ورتت عـلاه خلد الله  ذكــره         وأبقـاك ذخـرا ما استهلت غمائم
بك الأمل افترت مباسم فجــره       وأنيع روض غازلته الحمـائـــم
ومنك أرتوت عذب البيان قرائح     مهـذبة تفتـر عنهـا المباســم
فلازلت للإسـلام ترفع صرحه      وتعلـي هضاب المجـد والله عاصم
وفي ذروة العلياء لازلت رائـدا     يسايرك التوفيق والسعـد خــادم

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here