islamaumaroc

الأمة العربية

  دعوة الحق

155 العدد

تحدري ! تحري ! من شــــرفات القدر !
من معقل الغيب على جنح السنــا المنتصر
من (خالد) أو من (علي) في الهـدى أو (عمر)
من (مدحج) أو (تغلب) أو (أســد) أو (نمر)
من خطوات الفاتحين القاهــرين الغيـــر
الزاحفين بالسيوف والقنــــا المشنجــر
الراكعين الساجدين العابــــــدين الصبر
تحدري ! من صوت ( جبريل) سرى بالسور
يعلم الشعوب من بادية أو حضـــــــر
بالفتح والإسراء والإخلاص أو بالكوثــــر
تحدري من أزل مصـــــرف مسيــطر
من لوحه المحفوظ. من كتابـــــه المبشر
من سره الخالد. من قلمه المسطـــــــر
يا أمة كانت من الأساط خيـــر البشــر !
-   *   -
يا أمة من (الفرات) قد جـــرت و (بردى)
من ضفة (النيل العظيم) ويبــــايع الهدى
من قمم (الأوراس) جلست قممــا ومحتدا !


من شاطئ (المغرب) والإسلام يعلــو صعدا !
من الصحارى في « الجزيرة» انتضرت الموعدا
من ومضات السيف يبني الحق والمعتقــــدا
سلالة الضوء  ! إذا روح الهدى تجســـدا
سلالة الإيمان  ! والوحي يسرق المـــددا
سلالة الإلهام  ! هذا يومكم قـد خلـــدا  !
تعود الدهر هدانا : عــــــزة وسؤددا
سمعنا الكون كتابا خالـــــدا فأنشــدوا
صلى بنا الكون وصام مسلمــــا موحدا  !
ملكت الدنيا بنا الرأي فعاشت بلـــــدا  !
  -   *   -
يا أمة من (مشرق) مقدس، و (معـــرب)
جرى بها الضاد كما جرى دم من (يعـرب)
أنشأها الله. وقال : اعتصمي واقتربـــي  !
بالحق قامت. ومشت وحدها في موكـــب
إرادة من السماء. فوق كل مذهــــــب
حقيقة إذا استبدت بالرضا والغضـــــب
وقدوة في الرأي أو في القول أو في الغلــب
وشعلة من الجلال صدرت عن كوكــــب
 كالشهب البيض مشت محدقة بالشهــــب
إذا نهضت من حماك نهضة التوتـــــب
قادرة على الزمان قدرة المجــــــرب
والعلم الأبيض والأحمر فوق السحــــب
فأقدمي في الحرب والسلم ولا تستعتبــي  !
واسمعي العالم صوت الله يهدي والنبـــي  !
-   *   -
تهلل الموج من الغيــــــب يشق العببا
يصرخ في الضفاف : عودي مــدنا وحقبا  !
عودي إلى الجزيرة الأم : شبابــــا وصبا

إني أنا الحق. إذا ما شلـت أن انتسبـا
المؤمن الفاتح حولي مشـرقا ومغريـا
أيقظت هذا الكون من سبـاته فاضطربا
القدر الأكبر من جندي إذا مـا وثبـا !
أسمعته (جبريل) يحيى بهداه العـربـا !
يا عرب المشرق والمغرب شقوا الحجيا !
بيـن الإخاء والوفاء والأباء : مرحبا !
(محمــد) منكم، وأنتم منه : جد أو أبا
أنتـــم بنو الخلود. أبقى نسبا ومذهبا
أنتم بنـو (القرآن) هل جحدتم المنقلبا ؟

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here