islamaumaroc

الاستشراق وقضايا الإسلام وثقافته-13-

  دعوة الحق

العددان 147 و148

                                                   -13-
ب-مفهوم الجهاد في الإسلام:
إن للفتح الإسلامي نظاما يختلف عن أنظمة البشر كلها، إنه يمتاز بالأناة والروية والخير والعطف، ذلك أن السلام من المبادئ الأساسية في المنهج الإسلامي، لهذا عمل الإسلام على تعميق أبعاده في النفوس، وأرى من المناسب أن أسوق بعض الفقرات مما قلته عن السلام في مقالي المنشور بمجلة "الأمانة التطوانية" التي احتجبت بعد أن سدت فراغا ثقافيا هاما تحت عنوان "بعض مظاهر السلام في الإسلام":
"الإسلام دوحة وارفة الظلال، فينانة الأغصان، حلوة الثمار، يتمتع بها كل من استظل بها من حرارة الهجير، وفي ظلالها راحة لا تعادلها راحة، راحة العقل والجسم والنفس، وليس هذا خيال شاعر، وإنما هو واقع ملموس، ينفيه من في قلبه مرض، ويعترف به من له عقل سليم واع.
الإسلام هو ذاك، حمامة الخير والأمن والسلام، جعله الله آخر الأديان ليجتث جذور الشر الكامنة في النفس البشرية ليقودها إلى النور والفضيلة، لذلك كان من مبادئه السامية التعايش السلمي، واعتبار الأخوة الإنسانية وحدة متماسكة لا تنفصم، على أساسها يعمل البشر لإقامة حياة فاضلة لحمتها وسداها التعاون والاتحاد، ولولا حرصه على ذلك كل الحرص ما جعل شعار المسلم كلمة "السلام" يلهج بها كل يوم مرات عديدة، ويرددها في خاتمة كل صلاة.
وليست هذه الدعوة المباركة أمرا يتنافى والطبيعة الإنسانية، بالعكس، إن الإنسان في مسيس الحاجة إلى مساعدة أخيه ضد ما يمكن أن يقف في وجهه سدا منيعا لعمارة الكون، وجعله صالحا للمعايشة، وما أولئك الرسل والأنبياء عليهم السلام الذين توافدوا على الدنيا إلا شاهد على أن الله تعالى هدفه الأسمى هداية الناس إلى طريق واحد يسيرون عليه متعاونين لغاية جميلة مشرقة هي الاعتصام بحبل الله جميعا، والالتفاف حول مبدأ المحبة الذي يحتضن في إطاره سعادة الفرد المنشودة، وعلى هذا الوتر الرنان يعزف القرآن الكريم قوله مؤكدا أن الإنسانية من أصل واحد وأن اتحاد الأصل يفرض تعاضد الفروع ?يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ? (1). والله - كما مر - (2)يحب السلام ومن أسمائه الحسنى "السلام" .
وإن استقصينا قرآننا الكريم في حديثه عن السلام وجدناه يتحدث عنه في آيات عديدة كلها تلتقي، رغم اختلاف البناء اللفظي لها، عند الظلال التي توحي بها كلمة السلام، وهي: الأمن والاستقرار والاطمئنان، الأمر الذي ينبه الحس البشري إلى أن هذا الدين الكريم دين يبغي السمو النظيف في العلاقات الإنسانية، ولنستمع إلى هذه التوقيعات الإلهية تترى في روعة مؤلفة مناخا مضيئا من الصفاء والأمان: ?ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم لست مؤمنا(3)?  ?(5)تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ?(4) ، ?وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ؛‏ سَلاَمٌ عَلَيْكُم..?  ?وَاللّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ? (6)، ?لَهُمْ دَارُ السَّلاَمِ عِندَ رَبِّهِمْ? (7) ?لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا،‏ إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا(8)? .
وبما أن نظام الإسلام فريد من نوعه، في تشريعاته الأخلاقية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، فإنه استعمل أحيانا مصطلحاته الخاصة التي تناسبه في طرافته وتفرده تجنبا من أن تتفق مع المصطلحات التي أقرتها المناهج الجاهلية الأرضية قديما وحديثا، ومن بين هذه الاستعمالات استعماله كلمة "الجهاد" بدل كلمة "الحرب" التي ارتبطت في مفاهيم الإنسان بالرغائب الشخصية، والمآرب الذاتية (9) على حين الجهاد فكرة تختلف جوهريا عن ذلك، إذ تعني في مضمونها العام بذل الجهد والسعي، وتعني في الفتح رفض الوضع الفاسد - كما مر سابقا - رفضا باتا، وإقرار وضع صالح يقوم على عقيدة التوحيد وما تفرع عن التوحيد من مبادئ تناولها برنامج الإسلام العملي من أجل كفالة حياة زاهرة للمجتمع البشري كله من غير استثناء في كل المجالات.
أما "الحرب" التي يعلنها الإسلام على جبروت البشر فإنها لا تتحقق إلا بعد الدعوة إلى الدخول فيه أو دفع الجزية، وإن لم يرضخ العدو إلى ذلك جاء دور القتال. وأمير الجيش لا يمكنه بحال من الأحوال أن يخرج عن هذا القانون، وإن بدا القتال قبل الإنذار فإنه يؤدي ديات نفوسهم كما يرى الفقهاء(10) , وسيأتي بعض هذا عما قليل.
ورغم إعلان الحرب، فإن الإسلام وضع لها نظاما يخفف من ويلاتها، فمن ذلك وصايا رسول الله صلى الله عليه وسلم، منها قوله «انطلقوا باسم الله، وبالله وعلى ملة رسول الله، ولا تقتلوا شيخا فانيا ولا طفلا صغيرا ولا امرأة، ولاتقتلوا غنائمكم، وأصلحوا وأحسنوا إن الله يحب المحسنين».
يا لهذا الدين الطيب! حتى الحرب وهي ما هي تتحمس فيها النفوس، وتذهب ضحيتها الأرواح وتسودها الأهوال والمهالك وتخوض غمارها الأبطال يصولون ويجولون، هي في نظر هذا الدين الرحيم ينبغي أن يعمها الإحسان والشفقة!
هذا من نحو، ومن نحو آخر شريعة الإسلام تحث المسلمين على إكرام أسارى الحرب، وتعتبر معاملتهم بالحسنى برا، وذلك يتمثل في قوله تعالى: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا‏ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُورًا) (11). كما تتيح للأفراد والجماعة من الجانب المحارب أن تدخل في أمان المسلمين وهو ما يسمى بنظام الأمان، وهو مستمد من قوله تعالى: (وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ(12)).
فأين هذا مما نراه اليوم في القرن العشرين - قرن العلم والنور كما يزعمون- من تقتيل وتشريد واعتداء على الحرمات، واغتصاب واستبداد؟ وأكبر برهان على ذلك حوادث الغدر والإجرام التي تنصب على إخواننا المسلمين في الفيليبين من طرف المنظمات الإرهابية المسيحية، والهيئات الصهيونية العالمية، وما يعانيه كذلك إخواننا في فلسطين والأراضي المغتصبة بالإضافة إلى ما تتجرعه الإنسانية في طول الأرض وعرضها من عذاب الفراعنة الجدد من الاستعماريين والإقطاعيين.
وإذا كانت هذه هي طريقة الإسلام المثلى، في تطبيقاته العلمية في الجهاد، فكيف امتدت الفتوحات الإسلامية امتدادها الرائع؟ أجيب عن ذلك مبرهنا عن أن هذا الدين ما رفع السيف إلا لضرورة إزاحة العقبات عن طريق الدعوة لإعلاء كلمة الله في الأرض، وتسليم الحكم ليد مؤمنة من غير اعتبار جنسية أو عنصرية أو إقليمية، إذ أن جنسية المسلم عقيدته سواء كان عربيا أم أعجميا.
مر بك آنفا حديثنا عن أن الفتح الإسلامي لا يمكن أن يتحقق إلا إذا سبقته الدعوة أو فرض الجزية أو القتال، وأما غير هذا فيعتبر حيفا وتعديا، وليس أدل على ذلك من أن المسيحيين من العرب ظلوا يتمتعون بحقوقهم كاملة، وما الجزية التي كانوا يدفعونها سوى مقابل لحمايتهم ورعايتهم من طرف الدولة الإسلامية، والدليل القوي على اندحار العراقل أمام الدعوة العالمية. 
والأمة القبطية في مصر قبل الفتح الإسلامي عاشت في جو خانق من الاضطهاد والتعذيب، مما جعلها ترحب بالفتح الجديد وتنتظره على أحر من الجمر، وفي هذا الصدد يقول السيد توماس أرنولد: "كان بعضهم يعذب ثم يلقى في اليم، وتبع كثير منهم بطريقهم إلى المنفى لينجو من أيدي مضطهديهم، وأخفى عدد كبير منهم عقائدهم الحقيقة وتظاهروا بقبول قرارات مجمع خلقدونية، وقد جلب الفتح الإسلامي إلى هؤلاء القبط حياة تقوم على الحرية الدينية التي لم ينعموا بها قبل ذلك بقرن من الزمن، وقد تركهم عمرو بن العاص أحرارا على أن يدفعوا الجزية، وكفل لهم الحرية في إقامة شعائرهم، وخلصهم بذلك من هذا التدخل المستمر الذي عانوا من عبئه الثقيل في ظل الحكم الروماني" (13), إلى أن يقول: "وليس هناك شاهد من الشواهد يدل على أن ارتدادهم عن دينهم القديم ودخولهم في الإسلام على نطاق واسع كان راجعا إلى اضطهاد أو ضغط يقوم على عدم التسامح من جانب حكامهم الحديثين(14)" .
ولسنا نعلم دينا، سماويا كان أو أرضيا، عامل أعداءه المعاملة الخيرة الطيبة كالإسلام، وتجلى ذلك في إكرامه المسيحيين وتقليدهم وظائف هامة في الدولة، مثل القديس يوحنا الدمشقي الذي كان مستشارا للخليفة الأموي عبد الملك، لذلك وجد فيه من يعيش تحت ظلاله النور الحق والرسالة الخالدة التي حققت له سعادة لا تعادلها سعادة، وأخوة متينة لا تنفصم عراها، فاعتنق الكثير منهم الإسلام عن إيمان راسخ وعقيدة سليمة لا عن طريق الإجبار والقوة كما يدعى المستشرقون من بينهم حوالي تسيهر الحاقد الخبيث(15) ، وخذ على سبيل المثال الشعب السلجوقي والمغولي الذي أخضع الأراضي الإسلامية لحكمه ما لبث أن ارتضى لنفسه الإسلام دينا، وهو الحاكم المغلوب، وخذ على سبيل المثال أيضا الدولة الإسلامية في دور شبابها في الشرق والغرب، لو كانت تريد نشر دينها على ألسنة الرماح ما وقفت في وجهها أية قوة في الأرض، وما بقيت فئة تحت نفوذها تمارس دينا آخر يخالف دين الدولة الرسمي، وخذ على سبيل المثال ثالثا هذه الملايين التي احتضنت الإسلام في الهند والصين والملايو وجاوة وجزر الهند الشرقية وإفريقية الوسطى وروسيا وبولندا وغينيا، هذه الملايين هل فارقت عبادتها الجاهلية بقوة السيف؟
والحقيقة أن الإسلام انتشر في هذه البلاد عن طريق التجارة والطرق الصوفية كالقادرية والتيجانية والسنوسية، وأولئك كانوا عزلا من السلاح إلا من الإيمان والرغبة في الدعوة(16) .
وتحكى في هذا الصدد قصة طريفة حدثت بين عالم عربي يسمى الشيخ عبد الله وبين (الراجة) (الملك)، ملك قويدة في شبه جزيرة الملايو، وذلك سنة 1501م سأل العالم العربي الملك عن ديانة البلاد فأجابه: ديني ودين رعيتي ورثناه عن الأقوام القدامي، وهو عبادة الأصنام فقال الشيخ: أما سمعتم عن الإسلام وصاحب الرسالة محمد عليه السلام الذي نسخ كل الأديان؟.. وهكذا ظل الشيخ يشرح له مبادئ الإسلام وتعاليمه إلى أن اقتنع فأمر بجمع الأصنام وكان بعضها من الذهب والفضة ثم أحرقت، وبعد إسلام الملك أسلم أهل بيته ووزراؤه وشعبه(17) .
وحكاية سمرقند التي يقصها علينا البلاذري دليل ملموس على سماحة الإسلام الخصبة المزهرة، ومثل حي كريم للفاتح المسلم، وصورة جد طيبة ورائعة لمنهج الله الإنساني الرحيم العادل، ومفادها أن القائد قتيبة بن مسلم دخل سمرقند واحتلها من غير ما دعوة إلى الإسلام أو الجزية أو إلى القتال، فما كان من أهل سمرقند إلا أن رفعوا ظلامتهم إلى الخليفة عمر بن عبد العزيز - وناهيك به من حاكم مسلم رعى شريعة الله خير رعاية متجردا عن الأهواء، هادفا إلى بناء مجتمع إسلامي سليم بعد أن نخر جسمه السوس والعفن- فأمر عامله بتنصيب قاض يفصل في القضية، وفعلا نصب قاضيا يسمى جميع ابن حاضر الباجي، وكانت النتيجة أن حكم القاضي بخروج المسلمين من البلد وبدعوة القائد أهل المدينة إلى المنابذة، ثم بإعلان الحرب، وحينئذ هب أهل المدينة على بكرة أبيهم إلى الدخول في الإسلام (18)، وكم وكم من هذه الصور المثلى يحفل بها تاريخ الإسلام في صراعه الطويل مع الجاهلية.
إذن لم يكن انتشار الإسلام بالسيف ولا بالقوة ولا بأية وسيلة من وسائل القمع والإرهاب منذ انبثاق فجره إلى أن انعقدت ألويته على ربى العالم، وإن كنا قد رأينا صداما عربيا وقع في فتوحاته فما ذلك إلا لاعتداء أو محاولة اعتداء قام بها العدو المتربص، أو تصدي قادة الشر للدعوة ومنعها من السير قدما إلى الأمام، في حين أن الأمة الإسلامية مكلفة في أي وقت أو زمن بتبليغ الرسالة الإلاهية إلى كل أرض - كما سبق الحديث عن ذلك- بالطرق السلمية لمن هادن وبالطرق الإجبارية لمن يعوق مسيرتها المباركة، لأن كلمة الله لا بد أن تعم البشر، وحينذاك للإنسان الحرية المطلقة في اختيار مذهبه الديني، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.
أما الأمة الإسلامية اليوم فلا يمكن أن يتهيأ لها تحقيق هذا المبدأ لكونها تخلفت عن الركب الحضاري لظروف أخذت بخناقها وأفقدتها رشدها، وليس لها الآن إلا نوع آخر من الجهاد هو التسابق إلى العمل في كل ميدان في إطار الكتاب والسنة، إذ ذاك سنعيد السيادة ونقوم بما تفرضه علينا عالمية الإسلام: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ (19) خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا) .
وإذا لم يكن هناك إرهاب ولا قسر في فتوحات الإسلام، فبماذا تعلل ظاهرة التفاف الناس حول هذا الدين واعتناقهم له جماعات وفرادى قديما وحديثا؟ الإجابة نوجزها فيما يلي:
إن طبيعة الشريعة الإسلامية طبيعة حية تتعامل مع الإنسان في لحظات هبوطه ولحظات ارتفاعه وتأخذه برفق، وتعتبره مخلوقا مهما في هذا الكون الهائل، وتضمه إليها بعطف لتنتشله من سفحه، وتصعد به إلى قمة القمم التي ينبغي أن يقتعدها بصفته خليفة في الأرض مكلفا بمهمته العليا، ومعنى هذا أنها مسايرة لفطر البشر بما فيها من أهواء مختلفة، ومعالجة في الآن عينه مشاكله بطريقتها الحكيمة المتمثلة في إيجابيتها وواقعيتها، وفي هذا يقول تعالى وهو أصدق القائلين مبينا ميزة هذا الدين: (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)(20)‏ .
هذا هو السر الذي غاب عن كثير من الناقمين على الإسلام، وشهادة الله على أن أكثر الناس لا يعلمون، وإن علموا فإن الضلالة تعمى بصيرتهم فلا يفقهون شيئا.
 


 (1) سورة الحجرات آية 13.
 (2) العدد 13 – السنة 1 – 2 ذي القعدة 1390 – 31 ديسمبر 1970 ص 16.
 (3) سورة النساء آية 94.
 (4) سورة الأحزاب آية 44.
 (5) سورة الرعد آية 23، 24.
 (6) سورة يونس آية 25
 (7) سورة الأنعام، آية 127
 (8) سورة الواقعة’ آية 25، 26.
 (9) أنظر الأستاذ أبا الأعلى المودودي في كتابه الجهاد في سبيل الله ط. دار الفكر الحديث- لبنان – ص 11.
 (10) أنظر الأستاذ السيد سابق. فقه السنة ج 2 ص 646 ط بيروت 1391هـ.
 (11) سورة الإنسان آية 8، 9.
 (12)  سورة التوبة آية 6.
 (13) الدعوة إلى الإسلام تعريب الدكتور حسن ابراهيم حسن وآخرين ص 123 ط مصر 1970.
 (14) نفس المصدر السابق ص 124.
 (15) انظر كتابه العقيدة والشريعة في الإسلام، نقله إلى العربية الأستاذ محمد يوسف موسى وآخران ص 34 ط 2- مصر.
 (16) انظر تفصيل ذلك عند حسن إبراهيم حسن في كتابه انتشار الإسلام في القارة الإفريقية ص 42 وما بعدها ط مصر 1964.
 (17) انظر الأستاذ مصطفى الشكعة في كتابه: إسلام بلا مذاهب ص 81 ط دار القلم 1961.
 (18) فتوح البلدان ص 593 حققه عبد الله أنيس الطباع وعمر أنيس الطباع
 (19) سورة النور آية 55.
 (20) سورة الروم آية 30.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here