islamaumaroc

أمولاي في الصحراء لعرشك شيعة

  دعوة الحق

150 العدد

إليك المعالي والمحامد تنسب            وأنت بها فوق الملوك تلقب
بعرشك تزداد البلاد وتزدهي            ويصفو لها العرش المجيد ويعذب
 أحبك هذا الشعب من عمق عمقه       وأنت إلى كل الشعوب محبب
يحبك دانيه و قاصيه مخلصا             يعبر في شتى الظروف و يعرب
قلوب طويناها على الحب والوفا        تحكم فيها حبك المتشرب
 إذا ما سمعناك التظى في نفوسنا        شعور لإحساس من الحب يلهب
و مهما رأيناك انتشيا مسرة               وبشرا و أفراحا نجن و نجذب
طربنا بعيد العرش و اعتز شعبنا         ولسنا على تيه و زهو نؤنب
لنا مذهب في العيد قدما و إنما            لكل امرئ في فرحة العيد مذهب
أظلت أياديك البلاد سعادة                 وقد فاض فيها سيبك المتصبب   
عملت على إحيائها و ازدهارها          وما زلت في تلك لمقاصد تداب
أرى المغرب الأقصى يعظم قدره        ويغبط مقصودا عليك و يرغب
ألا يا ملوك الأرض خلوا سبيله          ولا تصحبوا في الثناء و نكبوا
رويدكموا لا تتعبوا في طلابه             وفي دركه شأنا فذلك يصعب
فما الدهر إلا مجيدي ثنائه                 يحدث عن ذاك الجناب و يسهب
فشا ذكره في كل قطر و بلدة             وغنى به في الناس شرق و مغرب
أيا ملك العليا يا حسن الثنا                 بك الشعب يسمو والمناطق تخصب
وللمكرمات الغر عرش ممجد            وأنت على كرسهن منصب


جمعت المعاني و ارتقيت ذرى الثنا      و ما زلت عن غر الخصال تنقب
و عن قمة الجوز أسموت و لم تزل      إلى مطلب الأمجاد و العز تركب
و ينحط عنك العزم و همة                وتندهش الأيام منك و تعجب
وكم حزت من مجد وفخر وسؤدد        ومكرمة باللؤلئي الذوبي تكتب
سياستك البيضاء أوضح حجة             ورأيك في كل المشاكل أصوب
إلى الوحدة الكبرى دعوت مناديا          فلبت جماهير الشعب ترحب
و مؤتمر الإسلام أصدق شاهد            على أنك القطب العظيم المجرب
فنادت قوي الطغيان و الشر عصبة       على حربنا مسعورة تتألب
رأوا وحدة الإسلام تسمو فأرسلوا        على صرحها السامي معاول تضرب
فناديت أقطاب العروبة داعيا              إلى الوحدة الكبرى فوافتك يعرب
أمولاي في الصحرا لعرشك شيعة        وشعب و في مخلص متوئب
نعم إنها الصحراء تسمو مضافة           إلى المغرب الأقصى و بالضم تعرب
ألا يا بني الصحراء ذودوا عن الحمى     وجروا ذيول العز و الفخر و اسحبوا
و غنوا بماضينا المجيد رددوا              أناشيد عيد العرش في العيد و أطربوا
و إن صغتموا شعرا فصوغوه ثورة        تهيج حماسا في النفوس و تغضب
 و نحن أناس لا نريد توسعا                ولكننا نحمي الحمى يوم يقرب
و ما ضاع حق ثابت من ورائه             جهود و طاقات و شعب و مطلب
أمولاي دم للأرض شرقا و مغربا          تجود بك الأقطار يمنا وتخصب
و دم يا ولي العهد في ظلل الثنا             وأنت أمير في القلوب محبب

                     

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here