islamaumaroc

الوجادات-26-

  دعوة الحق

144 العدد

 388 ـ من مكس الخمر ... !
وجدت ابن خلدون يقول في مقدمته ص 708 من طبعة بيروت:
(( وسمعت فيما يناسب هذا حكاية ظريفة عن بعض مشيخة المغرب. أخبرني شيخنا أبو عبد الله الآبلي  قال: حضرت عند القاضي بفاس لعهد السلطان أبي سعيد وهو الفقيه أبو الحسن المليلي، وقد عرض عليه أن يختار بعض الألقاب المخزنية لجرايته ... ! قال: فأطرق مليا ثم قال لهم :
ـ من مكس الخمر ... !
فاستضحك الحاضرون من أصحابه وعجبوا .. ! وسألوه عن حكمة ذلك، فقال :
ـ إذا كانت الجبايات كلها حراما، فأختار منها ما لا تتابعه نفس معطيه. والخمر قل أن يبذل فيها أحد ما له إلا وهو طرب مسرور بوجدانه غير آسف عليه، ولا متعلقة به نفسه .. !
وهذه ملاحظة غريبة ..  ! والله يعلم ما تكن الصدور .. ! !))

389 فضحك لجفائه ...  !
وجدت في شفاء الغليل للشهاب الخفاجي ص 27
(( قال ابن المكرم في كتاب: سرور النفس: دخل عبد الله بن عمر ابن غانم، قاضي إفريقية، على أميرها يزيد بن حاتم ... فذكر هلال رمضان، فتشايرناه بالأيدي .. ! فقال له يزيد:
ـ لحنت ..  ! إنما تشاوروناه .. !
فقال ابن غانم :
ـ تشاورناه من الشورى، وتشايرناه من الإشارة .. !
فقال يزيد: ما هو كذلك..!
فقال ابن غانم:
ـ بيني وبينك أيها الأمير ( قتيبة النحوي) وكان قد قدم إذ ذاك على يزيد وهو إمام أهل الكوفة في النحو، وكان ذا غفلة .. ! فبعث إليه يزيد، فقال له:
ـ إذا رأيت الهلال وأشرت إليه أنت وغيرك. كيف نقول ؟ ..
قال قتيبة النحوي :
ـ أقول ربي وربك الله ... ! ! !
فقال يزيد:
ـ ليس هذا مرادنا ..!
فقال ابن غانم:
ـ دعني أفهمه من طريق العربية ... !
فقال يزيد:
ـ لا تلقنه إذن ... !
فقال ابن غانم :
ـ اذا أشرت وأشار غيرك .كيف تقول؟
قال قتيبة:
ـ أقول تشايرنا ..!  وأنشد كثير عزة :
وقلت في الأحشاء داء مخامر        ألا حبذا يا عز ذاك التشاير .. !
قال يزيد:
ـ وأين أنت يا قتيبة من التشاور ..؟
قال:
ـ ليس هذا من عملك ..! هذا من الإشارة وذاك من الشورى .. !
فضحك لجفائه ..!!))

390 ـ توشية ... !
وجدت في مخطوطة شرح البردة لأبي عبد الله الأندلسي الأليوري هذه الأبيات منسوبة إلى الشاعر المغربي مالك بن المرحل:
ضل المحبون إلا شاعرا غزلا        يطارح المدح بالتشبيب أطوارا
لا يذكر الحب إلا في مدائحه          دعوى لينشط أسماعا وأبصارا
كناقر العود وشى فيه (توشية)        وبعـد ذلك غنى فيه أشعـارا

391 ـ لأبي حامد الغرناطي الرحالة .. !
وجدت في كتاب الوافي الوفيات ج ص 246 أن الصفدي ينسب هذين البيتين الشهيرين إلى الرحالة أبي حامد الغرناطي ( 473 هـ ـ 565 هـ) دفين دمشق .. والبيتان هما:
تب العلم وتلقي في سفط        ثم لا تحفظ ! لا تفلح قط
إنما يعلـم من يحفـظه              بعـد فهم وتوق من غلط

392 ـ أكلنا سياطا في ظهور المسمعين .. !
وجدت في مخطوطة كتاب: "المسند الصحيح الحسن" للخطيب ابن مرزوق يخبر عن حلول ليلة المولد النبوي، وأبو الحسن المريني في سبتة على نية العبور إلى الأندلس من أجل الجهاد:

(( ... ووصل من أهل فاس خطيبها كان أبو الفضل المزدغي خاصة فلما حضر وكان وصوله ليلة المولد فسأله أبو الحسن ... فاعتل بأنهم سمعوا اشتغال السلطان بمهم الجهاد، فتخلفوا ... ! فتغير لذلك رضي الله عنه، وسأل زعيم المزمزمين وهو ابن الطراحة، فأخبره بمثل ذلك عن بقية أهل صنفه، فصدر أمره بإيقاف جرايات من لم يصل، تنبيها على أنهم أخطأوا، إذ ظنوا به الاشتغال عن هذا المهم. وأمر بعقوبة المتخلفين المزمزمين .. ! فرحم الله سبحانه أبا عبد الله بن عبد الرزاق قاضي الجماعة، وخطيب الحضرة قبلي. فكان نادرة وقته.. ! لقيته بخارج فاس، وقد خرج رضي الله عنه للقائي ... فقلت له:
ـ كيف حالك؟
فقال:
ـ بخير .. ! أكلنا سياطا في ظهور المسمعين .. ! والحمد لله رب العالمين ... !
وكانوا قد أدبوا .. ! !))

393 ـ تفسير ابن العربي المعافري في خزانة جامع الأندلس
وجدت في كتاب ( الشذرات) لمؤلفه المرحوم سيدي الراضي السناني العلامة الصوفي الشهير. ج2 ص 267
(( أخبرني سيدي وشيخي ووالدي رحمه الله أن العلامة الجليل الثبت الشريف سيدي جعفر الكتاني أخبره أنه رأى بعضا من هذا التفسير في خزانة جامع الأندلس من فاس المحروسة .. ! ))

394 ـ ترف وتلف ... !
وجدت في كتاب ( الشذرات ) أيضا ج 2 ص 88 لما وقف على بيت المتنبي:
أتى الزمان بنوه في شبيبته       فسرهم وأتيناه على الهرم
قال كالمعارض:
أتى الزمان بنيه وهو في ترف       فسرهم وأتانا وهو في تلف

 395 ـ من الأمور المستحسنة ..!
وجدت بخط بعض العلماء الثقات:
(( ويرحم الله العارف العالم سيدي امحمد ابن عباد الرندي، فقد خطب يوم جمعة في القرويين وحضر أمير المسلمين أبو العباس أحمد بن أبي سالم المريني .. ! فقال ابن عباد في أثناء خطبته: 
ـ من الأمور المستحسنة ألا يبقى الوالي سنة .. ! ))

396 ـ جيش الأتاي ... !
ووجدت أيضا بخطه هذين البيتين منسوبين الى الشاعر الوزير أبي عبد الله ابن إدريس:
جيش الأتاي على الأحزان منصور       مهما بدا وعليه الحسن مقصور
كأنما صرفه في الكأس مؤتلفا             ماء الحيا من خدود الخود معصور

397 ـ هيشة كبيرة ...  !
وجدت في كتاب آداب الحسبة لأبي عبد الله السقطي ص 7 . طبعة باريز سنة 1931
(( حكي لي جماعة من الثقات أنهم شاهدوا بمراكش قضية عجيبة ! وذلك أن أحد الرؤساء أمر ليلة من الليالي حشمه وخدمه أن يتظاهروا لديه بصحن داره في السلاح التام، ليرى ما يعجبه منهم، وبين يده شمع زاهر، وأضواء كثيرة، وجعلوا يحمل بعضهم على بعض، يظهرون لسيدهم ما أحكموا مما طلبهم به .. ! فبصر بهم مؤذن من منار مسجد كأن يطلع على الدار .. ! فصاح باللسان ( الغربي ) غدرتم يا مسلمين .. ! ودخلت دار فلان .. !  فتسابق الناس إلى الدار .. ! ووقعت من ذلك في البلد رجة عظيمة .. ! وتمشى الصياح في الناس .. ! وكانت هيشة كبيرة .. كان سببها اطلاع المؤذن ..  ))

398 ـ شغلته أثناء الأذان ... !
ووجدت في كتاب آداب الحسبة للسقطي ص 8
(( كما اتفق الرجل الدهان الذي رأيته بغرناطة وحدثت عنه أنه كان مؤذنا أيام فتائه بإحدى البنيات. وكان يشرف من موضع أذانه على دار فيها جارية حسناء أعجبه حالها، ولما علمت بشأنه لم تزل تبرح له .. ! وتشير إليه .. !  حتى تشغف بها، فعرضت له يوما وهو في أثناء الأذان، وشغلته حتى زاد أو نقص ..  !  وسمعه الناس .. فأجفلوا إليه .. !  وشاع أمره فاضطرته الحال إلى أن فر عن ذلك الموضع، واستوطن غيره، وترك الآذان، ولزم صنعته إلى أن توفي عفا الله عنا وعنه وكفانا الفتن بمنه ... ! ))

399 ـ لمثل هذا ... !
وجدت في كتاب المحاضرات لليوسي ص 145
(( ... حكى الموافق في سنن المهتدين عن شيخه ابن سراج عن الشيخ الزيات ببلش، وكانت بيد بعض الرؤساء من الملوك النصريين .. !  وكان هذا الرئيس يأتي حلقة الشيخ المذكور فيتزحزح الشيخ له، ويرحب به، فكان بعض الطلبة يجد في نفسه من ذلك .. ! 
فبينا ذلك الطالب يجيء من قريته بشقص من حرير في يده أخذه له الشرطي .. !
فجاء إلى الشيخ وشكا له، فأمر الشيخ مؤذنا أتى الرئيس .. ! فما كان أسرع حتى أتى الرئيس على عادته. وتزحزح له الشيخ وجلس ... ثم بعد الفراغ من المجلس، وأراد القيام، قال للشيخ: أنت أرسلت في هذا ؟ .. وأخرج الحرير .. ! فقال: نعم  ! هو لهذا الطالب، فقال الرئيس للطالب: خذ يا حبيبي متاعك. وانصرف.. ! فقام الشيخ وقال للطالب:
- يا زبلح لمثل هذا هو ذلك التزحزح.. !!))

400 ـ عنق الحمامة ... !
وجدت في نشر المثاني ج 2 ص 117
(( أن الأمام زروق رحمه الله كان يمازح صاحبه الملازم له أبا زعامة بقوله:
ـ يا بو زعامة .. ! يا عنق الحمامة ... ! أبشر بالسلامة.. ! يوم القيامة ... ! ))

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here