islamaumaroc

حول أسماء الحرف المعروفة بمدينة فاس

  دعوة الحق

144 العدد

                                                    (2)

كنا قد نشرنا في العدل الأول والثاني من السنة الماضية الحلقة الأولى من مقال حول (( أسماء الحرف المعروفة في مدينة فاس)) للأستاذ البحاثة السيد عبد السلام بنسودة يرد فيه على ما نشره الأستاذ السيد عبد القادر زمامة حول (( أسماء الحرف المعروفة في مدينة فاس)) الذي نشره في المجلد الصغير الذي يشتمل على عدة مقالات في مواضيع مختلفة والذي أصدرته وزارة الشؤون الثقافية والتعليم الأصلي، وقد صدر على قسمين في المجلد الرابع والسابع من اللسان العربي الذي ينشره المكتب الوطني لتنسيق التعريب في العالم العربي.
وبعد هذه الدراسة سيعود الأستاذ بنسودة الى ما كتبه الأستاذ السيد عبد القادر زمامة الى الألوان بفاس التي صدرت بمجلة الثقافة في عددها الأول ...

( 132)
طراح (فرن الخبز)
لا يوجد فرن الخبز وحده بل يطرح فيه كعب الغزال والغريبة على اختلاف أنواعها والرغايف والقراشيل والفقاص الى غير ذلك فلا معنى لتخصيصه بالخبز وحده.

(134)
طراف ( وهناك سوق الطرافين )
هو الذي يصلح الأحذية البالية ـ وأسواق الطرافين متعددة بفاس.

(135)
طرازة (وخيوط الذهب)
وخيوط القطن وخيوط الصوف وعلى الجلد وغيره.

(136)
طناجري
هذه الحرفة داخلة في حرفة الصفارين فقد ذكر الخاص ولم يذكر العام والطناجير جمع والمفرد طنجرة.

(137)
طياب ( الماء الساخن)
وتقريب الماء البارد

(138)
عبار ( يودية المشتري)
المشتري لا يؤدي شيئا وإنما يؤدي ذلك البائع.

(140)
عدل ( ولهم سماط شهير)
نقلوا ذلك الى قرب باب الحديد بالحاء في محل خاص اتخذ لأجل ذلك في آخر أيام الحماية ( قبالة مقصورة القاضي)
كان طرف منه وجله قبالة جامع القرويين وفي مجاورتها وبعضها متصل بها.

(141)
عساس ( شرطي الأحياء)
الشرطي في العرف الجاري هو الذي ينفذ الأوامر من الأعلى وأما العساس فهو الذي يبيت ساهرا على متاع الناس من الخونة.
وأما الوردية فهم من رجال الحراسة أصحاب النظام الحارسين على الأمن العام خارج المدن.

(145)
عريف ( والا فالعريف هو صاحب المعرفة )
العادة الجارية من قديم الأزمان أن كل أهل حرفة من الحرف يجعلون على رأس حرفتهم رجلا منهم يكون من اهل المعرفة والخبرة بحرفتهم ويسمونه الأمين فإذا وقع الخصام بين بعضهم في نازلة ترجع الى الحرفة فان الحاكم يرفعهم الى الأمين ليحكم بينهم في ذلك وكل ما حكم به ينفذه الحاكم بدون مراجعة ولا مهلة قوله ( بسوق الماشية) لا دخل له في سوق الماشية وانما يتداخل عند ارادة ذبح الحيوان أو بعد ذبحه.

(146)
علاف ( تمون الجيش في الحركة)
العلاف في الاصطلاح المخزني هو من يكون مكلفا بعلف الدواب التي يحمل عليها الجيش أثقاله لا تموين الجيش واللفظ يعطي ذلك لمن له أدنى تأمل وتثبت، وأما صاحب تموين الجيش فكان يسمى عند المخزن خزان أو صاحب التموين.

(147)
عسكري هذه الحرفة ليست من حرفة أهل فاس بعد التسليم انها حرفة

(149)
عواد
ويطلق العواد أيضا على بائع الأعواد

(150)
غسال ( والأطفال تغسلهم القوابل)
وحتى الغسالات دون القوابل وربما حتى الغسال

(151)
غرابلي (صانع الغرابل)
لفظ التيال أعم أنظر عدد 21 .

غماد ( السيوف)
حتى أغمدة السكاكين وغيرها
أسرة هم أولاد الغماد وهم يحملون هذا الإسم من الأندلس لأن الأصل أندلسي أنظر ازالة الإلتباس وسوق الغمادين يميز المنعطف من سوق القسارية

(154)
فتالة (والشعرية)
هذا النوع الشعرية كانت لا تقوم بفتل ما كان يسمى بالمحمصة
وأما الشعرية فكان جل أهل فاس وخصوصا الضعيفات منهن يقمن بذلك في وقت فراغهن.

(158)
فلاح
أنظر عدد 36 حراث وعدد 62 خماس
وقارن بين ذلك تجد أن الكل يطلق عليه فلاح

(159)
فلاس ( في السوق)
أو في غير السوق

(160)
فرناتشي
عرف لنا الأستاذ الفرناتشي وصار يعرف لنا الطنجية وليست الطنجية من حرف أهل فاس وانما هي من أنواع مأكولاتهم.
 وقال الأستاذ أخيرا أن الشاعر محمد بن ابراهيم المراكشي المتوفي بمراكش سنة 1374 كان ( يسميها في شعره بيت الرماد) ويؤخذ منه أن ابن ابراهيم هو المخترع لهذه التسمية مع أنها سميت بذلك قديما أنظر كتاب الابتهاج للشيخ أبي العباس أحمد بن المأمون البلغيتي الحسني جزء أول ص 267 .

(162)
فحام ( الفحم الخشبي )
لا يمكن أن يكون الفحم من نوع الشجر الخشب، وانما يكون من شجر العود

(166)
قراب ( هو السقاء)
السقاء هو الوعاء الذي يحمل فيه الماء والقراب هو حاملها فالفرق بينهما ظاهر
فهنا لغة العرب قد دبست بين الأرجل وقلبت معناها والأمر لله

(169)
قطاب ( الجير والرمل)
كل قطاب يحمل على دوابه ما يصلح أن يحمل عليها من حجر أو جبص ودقيق وغير ذلك ولا معنى لتقييد ذلك بالجير والرمل أنظر عدد 31

(170)
قشاش
أطال الأستاذ في هذه الحرفة بما لا يعطي بيانا واضحا
ـ وخالف ما تقدم له عدد 12 من أن البقال هو الذي يبيع الادم.
والقشاش هو الذي يبيع الأشياء المختلطة دون الأدم من أنواع الزجاج والتحف الى غير ذلك.
وزنقة القشاشين عن يمين مقعد الصحافين قرب سوق الحناء بالمرستان القديم ـ لا زالت تباع بها هذه الأنواع الى الآن وحوانتها عامرة بذلك.

(171)
قنانبي
القنانبي هو بائع خيوط القنب وخيوط الخرازة والحبال الرقيقة والغليظة، أما صانع ذلك فهو الشراط وقد تقدم ذلك عدد 108 والقنانبيين أعلا السبطريين.

(173)
قوادسي ( يختار أهل المدينة)
لا يختار أهل المدينة وانما يختار أهل الحرفة والأشياخ يذكرون هكذا:
1 ـ شيخ الماء الحلو هو القوادسي
2 ـ شيخ الماء المضاف هو مولى بوخرارب ويسمى صاحب العطارة والكناف
3 ـ مولى الواد وهو الذي كان يراقب وادي مصمودة على طوله وغيره وواد السد خارج باب الجديد بالجيم.
أما البيار فهو حرفة أخرى لا دخل لها في هذه الحرفة لها رجالها ومؤهلاتها ولا اتصال لها مع القوادسي وقد تقدمت له عدد 17

(175)
كتاتبي
الكتاب هو الذي يكون موظفا مع الهيئة المخزنية في دار المخزن أو مع الباشا أو القائد أو المحتسب من ذوي الحل والعقد ويكون من الأدباء له خط حسن ومعرفة وكان قديما منهم يكون الوزراء فما دونهم

(182)
كياس
لا معنى لإعادة هذه الحرفة وقد تقدمت له في رقم 137
( كيس من صوف) أو من كتان أو من خيط ولا مانع أن يكون من حرير.

(183)
كوافري ( ولكل عروس)
بل ربما لا يكون للعروس صندوق من النوع الذي ذكر الأستاذ
كان هذا في القديم أما الآن فقد استبدل بالحقيبة والخزانة الحائطية ( ماريو)

( 184)
كغاط ترد هنا أسئلة :
1 ـ ما هي الحرفة
2 ـ أين الحي الأثري الذي ذكر
3 ـ ما معناها
4 ـ في أي وقت انقرضت
والأسرة التي ذكر أصلها من الأندلس وأتت الى المغرب حاملة هذا الاسم وهذه الأسئلة تجد الجواب عنها في كتاب إزالة الالتباس.

(185)
لباط ( فنادق شهيرة)
لا نعرف سوى فندق سوى فندق واحد نرجو معرفة تعددها

(186)
لبان ( اللبن الحامض)
لا أحد يمنعه من بيع حتى اللبن الحلو ـ فان كان اللبن حامضا ربما لا يشتريه منه أحد

( 187)
لباد ( مدرسة اللبادين المرينية)
لا وجود لمدرسة اللبادين المرينية بفاس وانما المعروف فندق اللبادين وكان قديما يعرف بفندق رأس الشراطين وكان من أحباس جامع القرويين ـ والمدارس التي أسسها المرينيون معروفة مذكورة بأسمائها ومحلاتها وعناوينها.
ولم يذكر أحد من المؤرخين أن من تأسيسها مدرسة برأس الشراطين ـ وأيضا لو ـ كانت مدرسة ما وقع تعويضها في فجر الحماية لصالح خاص لا لصالح عام ـ وفي حوالة ـ الخزانة العامة عدد 45 ص 44 به فندق اللبادين عوضها وفي هذه الصفحة يتكلم على بعض مواقع برأس الشراطين .
وانظر كتاب خطط فاس فقد تكلم على ذلك بإسهاب مع ذكر من ذكر له ذلك ولم ينسب ذلك اليه على عادته ـ وذكر هذه الحرفة بلفظ اللبادين مع أنها معروفة بفاس بحرفة البطان وكانت تصنع أعم من اللبد بل كانت تصنع الشواشي التي كانت تجعل على الرؤوس وكذلك الطرابش الغليظة والخفيفة.
وهو الأصل بها وليس اللبد فقط كما ذكر لي غير ذلك ـ وكان محل صنع البطان قبالة باب حومة القافلين الى عرصة بوعجارة وهو محل الدرج الموصلة لذلك وكان البطان أيضا قرب عيون أبي خيزر برأس الجنان وعدة بطانات بحومة البليدة الى غير ذلك.

(189)
لواح( بناء طبية بأسوار المدينة الخ )
رأيت كتبها عند الموثقين طابية بالألف بعد الطاء
ـ وكان يبنى بها حتى في داخل المدينة وهي مختلطة نصفها من رملة ونصغها من جير مصفى وبعد الاختلاط يجعل ذلك في صندوق ويدق بالمراكيز دقا كثيرا وعند الدق يصب عليه الماء فرسة فرسة الى أن يصل الصندوق الى منتهاه وكلما كثر الدق كانت المتانة والصحة.
يذكرون أنه ربما بقوا في الصندوق الواحد شهرا فأكثر ـ والبناء ما كان حتى في داخل المدينة والمشاهدة أقوى دليل.

( 191)
موقت ( العرف باستخراج أوقات الصلاة )
ويستخرج الطوالع ويعرف الأنواء والمراصد من أنواع علم التنجيم المعروف عند علماء أهل هذا الفن أنظر عدد 203 .

(192)
مونس الغرباء
لا تعد حرفة من حرف فاس

(193)
مجادلي ( المجدول)
هذه الحرفة من الحرف الشهيرة بفاس والآن دخلها بعض الضعف وكان أهلها من البيوتات العريقة في المجد والشرق بفاس أو من بيوتات العرب مع وصف أهلها بالدين المتين والمروءة والواجهة والقناعة.
ويدخل في هذه الصنعة عدة أنواع ليس صنع المجدول فقط كما ذكر ـ منها صنع الأنواع التي تعلق للخيل وصنع أنواع السريجة الى غير ذلك من الأنواع.
( قوله من وبر وصوف الخ)
لا نعرف إلى الآن أهل حرفة تامجديت يجعلون المجدول من الوبر الذي يؤخذ من ظهور الجمال وإنما كان قديما صنعهم من الحرير الهندي، أو الحرير المكرش وبعد فله الحرير صاروا يصنعون ذلك من حرير الصابرة التي اشتهرت أخيرا عوض الحرير.
ومن الأنواع الداخلة في حرفة مجادلي صنع البلوطة التي تجعل برأس قباب السلاهيم وربما يكون البعض منهم لا يصنع سواها.

(196)
مسامري ( بائع المسامر والسلاسل )
والزكارم والفراخي والخرص والقفل وغير ذلك مما يصلح للمعلم النجار لأجل اتمام حرفته ـ فلا معنى لذكر المسامير والسلاسل فقط.
وسوق المسامري يوجد بباب السلسلة قرب قنطرة الطرافين وبعين علون قرب العطارين.

(198)
مشاط ( البقر والكباش)
لا أعلم أن قرن كبش صلح لجعل مشط وما رأيت قرن كبش صنع منه مشط وانما المشط يصنع من قرن الثور لا من قرن البقرة لأن قرن البقرة والعجول لا يكون المشط منه جيدا متينا.
وأما قرن الكبش فيصلح أن يكون قبضة للسكاكين على اختلاف أنواعها كبيرة ـ وصغيرة كما يكون قبضة لشفرة الخراز الى غير ذلك وربما كان لقبضة السيوف ويوجد بفاس أولاد المشاط ينتمون إلى بني عبد مناف.

(200)
مضايمي (من جلد مطروز)
ومن كتان ومن ملف ومن ثوب حرير إلى غير ذلك وحتى من جلد غير مطروز
ومضايمي النساء هو مضايمي الرجال ومضايمي الرجال هو مضايمي النساء وفي أي حانوت وقفت من سوق المضامين تجد معلقا بها مضام النساء والرجال وسوق المضايمين يوجد قرب سوق الشماعين.

(202)
مورق
لا تعد هذه الحرفة بل يعد وظيفا دينيا

(203)
منجم
لا فرق بين موقت ومنجم الذي ذكر عدد 191 فحقه أن يذكر ذلك في محل واحد

(208)
نجار
هنا ادخل جميع أنواع النجارة مع أن حرفة النجارة تشتمل على عدة حرف مستقلة بنفسها لا تتصل بالأخرى منها حرفة الخشاب ـ حرفة النشار ـ حرفة الأبواب، إلى غير ذلك.
ولا معنى لذكر البلاجين هنا فقد تقدمت له عدد 13

(209)
ناظر ( الأحباس الكبرى)
على فرض أنها حرفة فان الناظر يكون حتى على الأحباس الصغرى والمرستان وفاس الجديد وأحباس ضريح ادريس بن ادريس  رضي الله عنهما .
وأما الزوايا والأسر فلا تعد بالنسبة إلى أصحابها.

(211)
نقاش
من جملة من ترك في هذه الحرفة النقش على الخشب فهي حرفة قديمة من أرفع الحرف بالمغرب ومن أرفع الفنون الخالدة مما يباهي بها من قديم الأزمان وهي غير صناعة التزويق على الجبص.

(212)
نقال
هذه الحرفة داخلة في حرفة حمال وقد تقدم الكلام عليها عدد : 48 ـ 87 ـ 127

(217)
وكيل (في دار الشرع)
وكذلك يتولى ذلك في دار الشرطة وفي دار الاستئناف وفي المجلس الأعلى فلا معنى لتخصيصه بدار الشرع أنظر عدد 6

(218)
وزان ( كيل الحبوب)
تكلم على ذلك عدد 138 فلا معنى لذكر ذلك.
ـ انتهى ـ
 ولتكن لنا عودة أن شاء الله على الألوان بفاس التي صدرت في مجلة الثقافة عدد 1

بعض الحرف التي ترك الأستاذ ذكرها في قائمته :

الأراز بائع الأرز

بزايمي

براطلي ويقال طوايري

براولي

بزاز بائع البز

بطان صانع الشواشي وغيرها

بواق صانع الغيطة والنفير

تايضرب الخط

تاتضرب الفال

ناقر على المقابر

تبان بائع التبن

جلاد

حرايري يبيع الحريرة

حزايمي

حمار يحمل الأثقال على الدواب

حوانتي

خرايصي

الدراق

الزقاق

الزراب

كراز صانع الكرزية

لقام الشجر

ملاح بائع الملح

ملاك

معصرى

مقدم الطوائف ـ الناصرية ـ درقاوية ـ عساوية

الى غير ذلك

مساقري

مشارط

نخال

نحاص

نقار

نشاب

صانع الكلس وهو الجبص

خصاط

دراز بها عدة أنواع

دراز الحايك

دراز البطانية

دراز الحايك دراز البطانية

دراز التليس

دراز الرقيق ويقال له الحلو

دراز بوندان الى غير ذلك

القطان

قفاص

قشاس

قنانبي

سارح

سدار

سرايجي صانع السريجة للبغال

السلاح

صفار

عامل

غلايلي

فداوي

الفراش

قبال

القدار صانع القدر

شحام بائع الشحم

شراط صانع الحصور

شطاب

الشكار أو الشكاج

شوال الذي يجمع الزرع

هياض

هياضري

وراق

 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here