islamaumaroc

حسنا… كاسمه

  دعوة الحق

143 العدد

مشهد كان في الزمان فريدا            الأماليد عانقت أملـــــــــــــودا

والدوالي ترنحت فتهدات               في انتشاء صهباءها و الورودا

و البراعيم داعبتها الحساسيـــــــن، فماست ، وهالت تــــــــــــغريدا

وعلى رنة الغدير خريرا               وقعت لحنها فكان قصـــــــيدا

لم تكن هذه الخوارق..إلا               بشرا زفت إليــــنا الوليـــــدا

الوليـد الذي بشر العــــــــــــرش، وكان الهناء و التسديـــــــــــــدا

حبلت سره الغيوب فنـــــــاجـــــــاها فألقت به وليدا حميـــــــــــدا

فإذا الشعب في ابتهالات يمن          يتلقاه شاكرا مـــــــــــــودودا

نثر الورد والرياحين بشرا            وتهادى التبريك و التحميــــدا

وتعالى الدعاء من كل بيت             ليعش سيدا كريما سعيــــــدا

يالها فرحة سرت في حنايانــــــــا وأمست على الشفاه نشيـــــــدا

رجع الكون في ازدهار صداه         و تهاداه ريقا أملـــــــــــودا

وتنادت ملائك الله في الأعـــــــــــلى: تعالوا نبارك المولـــــــودا

كان سرا فأبدعته المعالي             (حسنا ثانيا) سريا مجــــــيدا

(حسنا كاسمه) ومن كان ينمى       النبوءات يلف حسنا أكيـــــدا

حسنه الأعلى للمحاسن حسن        بورك الحسن:والدا مولــودا

فليعمد مدى الحياة بحســــن          وليدم يوم عمدوه وليــــــــدا

لم يكن مولدا لشبل ولكــــن          كان إشراقه وبعثا جديــــــدا

كان للخامس المفدى امتداد          ولآماله العظام خلــــــــــودا

كان حلما لشعب حققه اللــــــــــــــه وكان النعماء و التأبــــــيدا

صان ربي تلك التي في حشاها      أودع السر، سرك المشهودا

قد حباها فاغد فت هذه أللأرض نجوما، ودعمتها جنـــــــــــــودا

ويعرف من طيبكم أنعشتها           فزكى ربعها وطاب بـــرودا

ولدت للعلاء والعز أشـبــــــــــالا، قصاوا الحمى، وكانوا أسودا

ولدت للحياة والدين أفما             را، فكانوا الهدى، وكانوا الصيدا

فلها منه البلاد، ورضوانــــــــــــك زكى أصولها والجـــــــدودا

نعمت الدار دارها وفروع           عززوا الملك، والفخار المشيدا   

وأضافوا لتالد المجد مجدا            وسنوا رفعة، وكانوا الجــــودا

وأشادوا للمكرمات دعامـــــــــــــات، وفكوا عن العتاة القيــــــــودا

غمروا الكون أنغما فإذا الكـــــــــــــون بهم لحن رتل التمجـــــــــدا

دار فلك الزمان دورته الكبــــــــــــــــرى فكنت الزمان عقدا وجيدا

زبدة الطيبين من آلك الصيـــــــــــــد تجسمت، مجنبي مسعـــــــودا

وقضى ربك المهين واختارك رمزا، وقائــــــــدا صنديـــــــــــــــدا

وأنتك السعود تزجي تحاياهــــــــــــا احتفاء بطالع كان عبــــــــــدا

وأناخت بساحك الرحب نشوى         واستقر النوى بها مجــــدودا

وتستمت في أبــاء ذرى المجــــــد فوفيـــت ذمة وعهــــــــــــــودا

وتباريت والزمان، فحققـــــــــــت انتصارا: عزيمة وصمــــــــودا

وتعهدت للبلاد فــــــــــت نضالا سننته وجهـــــــــــــــــــــــــــودا

فالمشاريع منجزات بأيد               والنماء استطال سهلا وبيــــدا

كل صقع به الينابيع تجري           أنت فجرتها ثرا وســـــــــدودا

كل صقع به المعاهد تغزو           الجهــــل غزوا للجائحات مبيدا

الينابيع والمعاهد صنوا              هدف عشت تصطفيه الجهـــودا

فإذا أنت قد غمرت البرايا           غدنا مورقا وقصرا مشيــــــدا

وإذا نحن في ولاء تنادي            حسنا قدنا ، غيركم لن نريـــــدا

غمرت ساجنا فضائلك الجلــــي وعشنا نعماءها والجــــــــــــدودا

  وتفينا في حماك ظلالا            كانت  العز والسناء المديــــــدا

حسن باسمك الملايين تشدو        مفعمات هوى، وحبا شديــــــدا

فيك ما يلهم  الحنايا ولا هالـــــــك، والود والوفاء الفريـــــــــــدا

ويهز القلوب شوقا لذكرى         مولد كان للمواسم عيــــــــــــدا

هو مولاي عيدكم فتهانينا، وسقيا لعهده، وخلـــــــــــــــــــــــــودا

أنا لا أدعي لمجدك وصفا          إنما أستلــــذ فيه القصيــــــــدا

أتملى دناه نشوان أشدوا            مستهاما فاستفز الوجــــــــودا

فإذا الأرض والسماوات لحن      صاغه الشعر نغمة ونشيــــدا

فلندم مطمحا لآمالنا الكــــــــــبرى، ورمزا لما نود فريـــــــــدا

وأقدم راعيا لنا، ولعز العـــــــــــــرش تعلي متأثرا وبنـــــــودا

ولشعب- يولت منه الحنايا        - مخلصات الولاء دمت النشيدا

                           
 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here