islamaumaroc

دعوا الشباب يتزوج مبكرا (تر.ج. الهادي)

  دعوة الحق

العددان 138 و139

هناك أسباب دفعتنا إلى أن نضع هذا البحث بين يدي القارئ العربي، وأهم تلك الأسباب هو ان القارئ وبالأحرى الشباب العربي أصبح لا يستسيغ أي قول إلا إذا كان مصدر القول أجنبيا فتراه يرفض أي قول حتى ولو كان صادرا من الإسلام، ونحن إذ نترجم هذا البحث ليس لأننا نشك في أصالة الإسلام وكفاءته ... بل لنثبت قوة التعاليم الإسلامية، بما يثبته هذا البحث من اعترافات، وتقارير تؤكد بشكل غير مباشر على ما يتمتع به الإسلام من بعد نظر ... (المترجم)
أنا لا أرغب في الزواج في سن الثانية والعشرين. كيف يمكنني أن أتزوج ؟
كيف يمكنني أن أعتر على مكان ما لإقامة العيش الزوجي ؟؟
إذا أنا تزوجت كيف يتاح لي بعدئذ أن أستمر في الدراسة المهنية لأحصل بعدها على عمل ... وخصوصا في هذا العصر الذي تتطلب فيه الدراسة المهنية وقتا كبيرا ؟ حتما بلا معونة لا يمكنني أن أفعل شيئا .. أليس كذلك ؟؟
آلاف من الشباب يعانون اليوم هذه التساؤلات، والاحتمالات ..
لنأخذ مثلا المستر هيل سميت، وهو عامل في إحدى محطات البنزين، براتب أسبوعي قـــــــــــدره (30) دولارا .. المستر هيل يقول : ( سأشيخ قطعا ريثما يتوفر لي كل أسباب الزواج)- ويقصد بأنه إذا بقي على هذا الراتب الضئيل طبعا- تقول السيدة جين فوستر : (حقا لقد أصبح الزواج عملا ثقيل الكلفة، بحيث لا يمكن لأحد أن يتحمله ).
إن فكرة : أن نهيئ ظروف الزواج المبكر لمئات الآلاف من الشباب والشابات العاجزين عن تحمل القيام بأعباء الزواج، ليست فكرة عاطفية فحسب، بل إنها قضية هامة تتعلق بإنقاذ جيل الشباب من الحرمان، ويتوقف عليها أمر الحفاظ على كيان العائلات بصورة عامة، من خطر التيارات والموجات الجبارة والجارفة، وتعني بها تيارات الانحلال الجنسي والخلقي، وموجات الطلاق المتصاعدة باستمرار في حياة الشعوب ..
إننا في السنين ما قبل وبعد سن العشرين نعمد إلى وضع الشباب في ظروف من شأنها أن تدفع الشباب إلى التفكير في الزواج بشكل جدي، وبناء العش الزوجي. هذا ونحن نعلم أن الكثير من أمثال هيل سميت- المتقدم الذكر- وغيره قد أصبحوا بالغين من الناحية الجنسية والعاطفية وبأن هناك قوى كثيرة وجبارة تدفعهم إلى الزواج، وإلى أن يصبحوا في وقت عاجل آباء وأمهات .. فإننا بكل ما نوجده من وسائل الإعلام والقصص الغرامية والأفلام الجنسية نجرهم إلى الرغبة في الزواج.. وعندئذ كأغلب الآباء والأمهات نقول لابنتنا جهلا : (ماذا تقولين يا كاترين؟؟ أأنت مجنونة؟؟ ألا تعلمين أن الزواج من شاب بمدخول 30 دولار أسبوعيا لا يكون سوى مهزله ..) أو أن تقول لابننا : (دع عنك يا جان .. لا تتحدث في هذا الأمر إطلاقا، حتى تنتهي من دورتك فإنه ليس لك أن تتزوجها قبل ذلك ..)
بهذا الموقف نواجه أبناءنا فما هي النتائج ... النتائج والتناقضات الجنسية التي تتسبب من هذا الموقف حقا مخزية وخطرة إلى درجة بالغة .. فهذه عيادات الأطباء النفسانيين تعج بالعشرات بل بالمئات ممن جرتهم إلى العيادات فكرة ممارسة الجنس اللامشروع .. قبل الزواج .. أو أنهم أصيبوا بنكسات مريرة في عواطفهم وطاقاتهم من برود جنس أو غير ذلك، نتيجة الانتظار الطويل ريثما تتوفر لهم فرص الزواج ...
للشاهد نذكر حالتين لشابين متزوجين نأخذهما من سجلات- الطبيب النفساني الدكتور جنت فوولر تلس:
الحلة الأولى : تام وليلين أحب احدهما الآخر .. ورغبا في الزواج والاقتران ولكن هذا الأمر لم يكن ليتم بسهولة .. لأن تام الذي كان مهندسا معماريا. كان لم يزل يدرس في دورة تدريبية في الخارج .. ولم يكن يتقاضى آنذاك أكثر من 28 دولارا في الأسبوع، فكان لابد من الانتظار حتى يصبح كل شيء مناسبا ومهيئا، وكان التأخير لابد أن يستغرق مدة خمس سنوات أو أكثر مما يحتم على تام وليلين أن يختارا احد موقفين:
1- إما أن ينفذوا مشروع زواجهما متجاهلين عرفا اجتماعيا سائدا (وهو الزواج بعد إكمال الدراسة)
2- وإما أن يدوسا بقدميهما كل عواطفهم ونداءات أجسامهم، ويركنا في النهاية إلى الحرمان الكامل من التمتع بالنسيم الزوجي.
ولكنهما اختارا الطريق الأول ( ونعم ما فعلا)، غير أن ليلين في الوقت الذي ثم فيه زواجها بتام، كان يقلقها شيء واحد وهو خوفها من (أن يكون تام قد رضي بالزواج منها بظن أنه كان يتصور أنه يجب أن يفعل ذلك..) وكان تام من جانب آخر يعصره قلق مرير نائي من اعتقاده الخاطئ (بأن تكون ليلين قد تسلم نفسها لغيره بنفس السهولة التي سلمت بها نفسها له ..)
هذه الحالة ولدها العرف الخاطئ القاضي بأن الزواج يجب أن لا يتم إلا بعد الانتهاء من الحصول على (شهادة التخصص أو الوظيفة ..) وإذا ما تم قبل ذلك فإنه لا يعتبر زواجا حقيقيا مستكملا لكل شروط الزواج الصحيح .. ولذلك فإن هذا النوع من الزواج يستحق أن يكون عرضة للأوهام والشكوك ..
وأما الحالة الثانية : فيطلاها آرثر ومارغريت الذين اختارا الطريق الثاني وهو رفض الزواج مبكرا .. فإنهما لم يكونا بأسعد من السابقين. فإن والدي مارغريت لم يأذنا لها بالزواج إلا بعد التخرج من الجامعة وإلا بعد مرور سنة كاملة على الأقل على ممارستها للوظيفة ... علما بان أرتر ومارغريت كانا قد صبرا على ذلك منذ أن أحب أحدهما الآخر في التاسعة من عمرهما وحتى السنة الثالثة والعشرين، ثم  لما تزوجا بعد هذا السن راجعت مارغريت بعد سنتين بالضبط من الزواج عيادة الطبيب النفساني الدكتور نلسون، وراحت تسرد له قصة حزينة تشكو فيها عن ما تلاقيها من صعوبات جنسية ومتاعب عائلية، تقول الزوجة الشابة : (لقد أمتعنا قبل الزواج عن أي لقاء جسدي .. إذ كنا نشعر بأنه موقف صائب يجدي كثيرا في طرد كل الصعوبات .. والحقيقة مثل ذلك السلوك كان ولابد سلوكا زاهدا ولكننا رغم ذلك كنا نشعر بضرورته وكنا في نفس الوقت نشعر بفرح وغرور حين نرى أن حبنا لم يتجاوز حدود الحب ولم يتخذ لنفسه أي شكل جسمي، (وكان هذا الشعور ناشئا) عن أن الاثنين كان يعيشان في بيئة ملتزمة لا تقر مشروع الحب وتبادل العواطف- لما يسبب من أزمات إن لم يأخذ طريقه إلى الزواج المشروع عاجلا- بل كانت تعتبر الحب قبل الزواج نوعا من الشذوذ الذي لابد أن يلجم)
يقول الطبيب نلسن : إن هذا الطراز من الشعور والسلوك أثر على مستقبل هذين الزوجين إذ تأثرت حياتهما الزوجية فيما بعد ولم تتوفر لهما تلك السعادة التي كانا ينشداها ..
إن الكبت في الحالة الثانية هو الذي سبب في أن يصطبغ الزواج بالألم، وعدم توفر السعادة. والهناء المطلوب. فعليه لابد أن يتزوج الشاب والشابة فورا تعرفها على الآخر، بل وفور تحرك الحب في داخلهما .. وتململ الغزيرة في كيانهما (وهذا مما ندب إليه الإسلام- المترجم-).
الواقع أننا لو كنا نعطي لأبنائنا الفرصة- فرصة الزواج- وهم في سن 20و22 لتمكنوا أن يجابهوا كل صعوبات الشباب الهائلة وأن يتغلبوا عليها ..
يقول الدكتور جيمزف. يندر. مدير مؤسسة العلاقات الإنسانية في نيويورك: ( أنه لو تم الزواج عمليا في أقرب الأوقات لحصلنا على وفاق روحي وانسجام جنسي أفضل.. علما بان أكثر الخلافات التي من أجلها يراجع الأزواج والزوجات مكتبي تتعلق في الأغلب بالأشخاص الذين تأخروا في زواجهم. لذلك فإنهم إما أنهم كانوا يتعاطون الأعمال الجنسية قبل الزواج ويفرطون في ممارستها، وإما أنهم كانوا قد خضعوا للحرمان المطلق والكبث الجنسي طوال تلك الفترة ..)
إن الإفراط في العلاقات الجنسية هو بلا شك من أعداء (الحياة الجنسية) الناجعة..
إن مجتمعنا الذي غرق في وحل الفساد الجنسي حتى القمة وأن مشهد كل هذه الفتيات الدوارات والأمهات غير الشرعية ينبغي أن يكون حافزنا للبحث عن علاج...
في إحدى الدوائر الرسمية في نيويورك التقيت بزوجين شابين كان عمر الزوجة (18 سنة وكان عمر الزوج (22) سنة الزوجة كانت تقول :
«أن هذا النوع من الزواج المبكر قد أتاح لنا فرصة ذهبية لأن نبلغ معا، وأن نكبر معا .. فلو تأخر زواجنا عن هذا الوقت بأربع أو خمس سنوات لما كنا نظفر قطعا بهذا التفاهم الذي نحن عليه الآن ..»
وأما زوجها الشاب فكان يقول : « نحن معا متزوجين نتمكن أن نعيش أفضل مما إذا لم نكن متزوجين .. نحن الذين قادرون على مواجهة المستقبل دون أي خوف .. أنا الآن وقد تراني متزوجا ولي ولد في البيت وآخر في طريقه إلى الحياة واثق من أنني سأكون لوطني ولحياتي الرجل المطلوب والرجل المتهيئ.
إن لدي للمستقبل أمال ومخططات، وإنني أعلم بأني لو لم أكن متزوجا لكنت الآن من أحد أولئك العشرات والمئات من الشباب الذين يضيعون ساعات طوال من حياتهم في الأزقة والشوارع .. ولما كنت أفكر إطلاقا في أن أجعل عملي أسرع وأكثر ..»
قال لي أحد جيراني وهو المستر يوال ملون الذي تزوج في الثلاثين من عمره ولم يمض على زواجه أكثر من عامين : ( إن تأخر زواجي لم يكن سببه الدقة في اختيار الزوجة بل كان الحرب مرة والبطالة والإفلاس مرة أخرى سبب هذا التأخير ..
ثم عندئذ نظر إلى ولده الصغير الذي كان يحبو على الأرض والذي كان في الشهر الثامن من عمره وقال : هذا هو المشكلة- وأشار إلى ولده- إذ عندما أبلغ الخمسين من عمري يكون ولدي هذا قد بلغ الخامسة أو السادسة عشرة من عمره أي في الوقت الذي يستحسن للطفل أن يكون والده في سن أقل من هذا السن ( أي في عمر الشباب) ليستطيعا أن يمنحاه حيوية وانطلاقا أكثر ..- ثم مضى يقول متأسفا- كن على ثقة أنه لو كنت مختارا في أمري لكنت أتزوج قبل هذا الوقت بكثير)».
وبعد هذا يبقى سؤال وهو : هل أن الزيجات المبكرة التي تتم بين زوجين شابين تدوم طويلا ؟؟
يتبين من خلال ملفات إحدى المحاكم الكبرى بنيويورك وباعتراف رئيسة المحكمة المسزكروس والتي تفصل المحكمة بواسطتها الآلاف من المشاكل الزوجية المستعصية ( أن الزيجات الفتية والتي في سن مبكر هي أكثر الزيجات استحكاما وبقاءا ...)
تقول المسزكروس :
( إنني انصح الشباب دائما بأن يبكروا في الزواج .. إن فكرة الزواج تأجيل مشاريع الزواج ريثما يتم الحصول على عمل أو مهنة أفضل، أو فكرة تأجيل الزواج ريثما يتم توفير رصيد مالي محترم في البنك فكرة وثنية .. لأنها بصراحة تعني : عبادة المال .. وأما الأمر المنطقي والمعقول حقا هو أم متاعب الزواج الأولية ينبغي أن لا تؤثر في الحياة العائلية وان لا تكون سببا في زعزعة الصرح الزوجي، وإنما بالعكس ينبغي أن تكسبه قوة ومتانة وتماسكا .. حقا إن الذي يهدد صرحنا الاجتماعي بشكل سافر وباستمرار هو أن نتباطأ ونتأخر في تنفيذ مشاريع الزواج).
من جهة أخرى لابد أن نأخذ بعض الأسباب التي تؤدي إلى تأجيل الزواج بعين الاعتبار وهي قد تكون مادية غالبا ... فما الذي يمكن فعله كعلاج مفيد لهذا العرض ؟؟
الجواب في غاية البساطة وهو يمكن في إعادة مبدأ قديم قدم الإنسان وذلك المبدأ يتلخص في أن تساعد العوامل القادرة العوامل الجديدة الفنية في بناء صرحها العائلي.
في الأيام السالفة وفي بعض البلدان لم يكن يتصور الفتى بأنه يقدر على تحقيق مشروع زواجه ما لم يتلقى المساعدة بأن يعطى له على الأقل منزلا أو بقرة أو غنما أو مزرعة.
إلا ان هذا الوضع تغير الآن كثير عما كان عليه إذ نشأت فكرة. إن الفتى والفتاة يجب أن لا يتزوجا إلا بعد الحصول على استقلال كامل .. فإن جميع مساعدات عام 1800 التي كانت يبدلها الأباء والأمهات لأبنائهم الحديثي العهد بالزواج حتى يصبحوا قادرين على الوقوف على أقدامهم تلك المساعدات قد نسيت تماما مع الأسف.
يقول الدكتور بنيامين كرولنرك الاجتماعي والمربي المعروف : ( أنه يتحتم علينا في المدن أن نساعد الأزواج الشباب ماديا بأقصى ما يمكن حتى يستطيعوا من توفير السكن والمعيشة لهم ولعائلاتهم وأن المساعدات العائلية- السالفة- يجب أن تعود كما كانت معروفة في القديم – إنه يجب أن نعيد النظر في العادة البائدة والقاضية بتزويد العرائس الجدد بالجهاز والأثاث، ففي فرنسا التي فيها الوحدة العائلية أقوى ما عليها من أي بلد آخر في العالم- على الظاهر- لا توجد عائلة ترسل بناتها الحديثات العهد بالزواج إلى بيت أزواجها ما لم تزودنها بمبلغ من المال يضمن معيشتهن ومعيشة أزوجهن لسنة أو سنتين على الأقل .. كذلك الآباء فإنهم كانوا يرون من الواجب عليهم أن يخصصوا قسما من مزارعهم أو محلاتهم بأبنائهم الحديثي العهد بالزواج بل يضعونه تحت تصرفهم غالبا .. )
في الأخير يجب أن نقول : بأنه لابد أن نعالج أيضا مسألة العلاقة بين الزواج والتعليم العالي.
إن الآلاف من العوائل تراهم لا يبخلون في بذل المال على أولادهم أثناء دراستهم في الجامعات ولكنهم إذا ما سمعوا مرة أن أبنائهم يرغبون في الزواج تراهم لا يتورعون عن تهديدهم بقطع كل معونة مالية عنهم ومنع حتى القرش الواحد عنهم إذا ما هم أصروا في رغبتهم ظنا منهم بأن التعليم العالي يتنافى مع الزواج كل التنافي ... بينما تقول لنا آخر التقارير كيف أن التعليم العالي أصبح يتفق كثيرا مع الزواج، في ظل القوانين والأوضاع الجامعية والاجتماعية الجديدة ..
ففي أكثر جامعاتنا اختار أكثر من ثلثي الطلبة الزواج والتأهل وهذه الحقيقة واضحة وقائمة بان الطلبة المتزوجين وخاصة الذين رزقوا بأولاد يستفيدون من دراستهم أكثر مما يستفيد غير المتزوجين.. لأن المتزوج ينتبه إلى الدرس ويعطي إلى معلمه سمعه وقلبه، ويستنفذ كل طاقاته في حياته الدراسية أكثر وأفضل من غيره، (ونعني غير المتزوجين) ..
ففي جامعة ويسكونين نبين أن معدلات المتزوجين أحسن بكثير من معدلات غير المتزوجين، وهكذا فإن معدلات المتزوجين ذوي الأولاد يكون أفضل وأعلى غالبا من معدلات المتزوجين والذين لم يرزقوا بأولاد بعد.
إن المقالة الأخيرة التي تنقلها الآن هي لرئيس جامعة أيووا ( إن الزواج في أوساط الطلبة أثبت بأن له تأثير كبيرا .. فإن الجامعي المتزوج يحاول دائما أن يظهر أمام زوجته بمظهر رائع كما أن للجامعي المتزوج من تفرح له إذا أتى بمعدلات عالية وتخفف عنه وطأة النكسة وتقل الإخفاق إذا ما جرت الرياح بما لا تشتهي السفن..
وبعد هذا هل يجوز لنا أن نقول للإسلام : أنك خاطئ لأنك تقر الزواج في عمر الشباب .. بعدما قال العلم كلمته .. أثبتت التقارير الصحيحة نجاح وداوم وأفضلية وضرورة الزواج المبكر.
نعم ليس فقط لا يجوز لنا أن نعترض على الإسلام إقراره لمشروع الزواج المبكر بل لابد أن ننحني أمامه انحناء إجلال وتقدير لأنه سبق العلم في هذا المضمار وكشف وبدون منظار وقبل أربعة عشر قرن ما اكتشفه العلم الآن وبعد مرور أربعة عشر قرنا وبألف منظار ومنظار وعلى ضوء ألف تقرير وتقرير.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here