islamaumaroc

مؤتمر علماء المسلمين بالقاهرة

  دعوة الحق

العددان 138 و139

انعقد بالقاهرة فيما بين 26 مارس (آذار) و 27 أبريل (نيسان) 1971.. المؤتمر السادس لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، واشترك فيه 120 عالما إسلاميا يمثلون مختلف المنظمات والهيئات والقيادات الدينية والعلمية في مختلف أنحاء العالم.
وقد ناقش المؤتمرون على امتداد شهر كامل عددا كبيرا من قضايا المسلمين ترتبط بكيانهم العقيدي والسياسي الاجتماعي والثقافي، وفي مقدمتها قضية النضال العربي ومعركة المصير.

افتتــاح المــؤتمر :
وافتتح المؤتمر فضيلة الإمام الأكبر، الدكتور محمد محمد الفحام، شيخ الجامع الأزهر بكلمة أشار فيها إلى رسالة الإسلام ودعوته القائمة على السلام وحرصه على التواد والتعاطف بين بني البشر، ونبذ العداوة والخصام.. وقال أن أهل الإسلام مأمورون كذلك بأن لا يبدأوا أحدا بعدوان، ولكنهم مأمورون في الوقت نفسه برفض كل سلام فيه ذلة وهوان ..
وتحدث فضيلته على سماحة هذا الدين فذكر شعوب العالم أنه حمى اليهود وغيرهم ممن اضطهدتهم أممهم فعاشوا في المدن الإسلامية في سلام وأمن، وربحت تجارتهم، وراجت بضاعتهم في حماية المسلمين ورعايتهم، ولكن كثيرا منهم لم يحفظ للعرب والمسلمين الفضل والود ..
وقال فضيلته أن انتصار اليهود على العرب في معركة لا يعني كسبهم الحرب، فالحرب سجال قيوم علينا ويوم لنا، ويوم نساء، ويوم نسر « سنة الله في خلقه ولن تجد لسنة الله تبديلا» ..
وحمل فضيلته علماء المسلمين مسؤولية الدعوة إلى سبيل الله .. جهاد في سبيل الله في كل مجالات الحياة .. لا بالحرب والفتح فحسب، بل أيضا بكل عمل صالح لخير عباد الله، وبنشر العلم وهداية الناس إلى ما تصح به نفوسهم ويبرون به للخير ومرضاة ربهم من أمور دينهم ودنياهم».
ثم ألقى سماحة الشيخ عبد الله غوشه، رئيس وفد الأردن، كلمة الوفود فحملها صورة مؤلمة عن الحياة التي يعيشها العرب في الأرض المحتلة .. قال سماحته : لقد مضى على احتلال العدو الإسرائيلي لبلاد العرب والمسلمين ما يقرب من أربع سنوات يصول فيها ويجول ويتيه ويتكبر على أرض بلادنا وتحت سمائها يقيم سياسته فيها على التمييز العنصري يقتل ويعتقل ويخرب ويطرد ويشرد وينسف ويهدم ويصادر الأموال ويسن القوانين الظالمة ليحرم أصحاب الحقوق من حقوقهم ويعتدي على المقدسات التي يحرقها ويهين كرامتها غير حاسب لأحد حسابا ولا مبال بالرأي العام العالمي، ولا عابئ بمبادئ العدالة والإنسانية .. ولا يزال يتمادى في عدوانه وطغيانه ويسعى حثينا لتهويد مدينة القدس، وامتهان كرامة المسجد الأقصى مستخفا بشعور مئات الملايين من المسلمين، وأنه لا سبيل إلى مواجهته والتغلب عليه إلا بالرجوع إلى الله، وباجتماع كلمتنا. وتوحيد صفوفنا، وإعداد العدة الكافية الروحية والمادية»..
وأعطيت الكلمة بعد ذلك للأستاذ جمال الصوراني (فلسطين) فهاجم إسرائيل والدول التي تساندها، وطالب المؤتمر بالعمل على إنشاء لجان شعبية لنصرة فلسطين في كل البلاد الإسلامية يتولاها صفوة من العلماء لشرح القضية الفلسطينية، كما طالب بتشكيل لجنة من المؤتمر للطواف في الدول الإسلامية لمساعدة القضية الفلسطينية سياسيا وماديا، وناشد الدول الإسلامية التي لها علاقة بإسرائيل أن تقطع هذه العلاقة» .. وأيد اقتراح أعضاء المؤتمر.
وتلاه اللواء الركن محمود شيت خطاب، فنبه إلى ضرورة إنشاء « صندوق الجهاد» فدعم العمل الفلسطيني، وقال أن قرشا واحدا يجمع من كل مسلم يكون 70 مليون جنيه .. وقدم 500 جنيه تبرعا منه لهذا الصندوق.
وأثناء انعقاد المؤتمر تناقلت وكالات الأنباء أجبار الاشتباكات في الأردن وباكستان، فسارع المؤتمر بتوجيه نداء عالمي إلى كل من الدولتين لوقف القتال بين الأشقاء، وحفظ الدماء العربية والإسلامية من النزيف..

تفـاهم تــام :
وسارت مناقشات المؤتمر في جو من التفاهم التام، والتقت الآراء في أغلب القضايا التي بحثت، ولاسيما قضية المصير، والعدوان الإسرائيلي على العرب.
وأعلن د. جعفر شهيدي (إيران) الذي حضر لأول مرة .. تأييد الأمة الإيرانية للعرب والمسلمين في قضاياهم حتى يستردوا أراضيهم المغتصبة ومقدساتهم الدينية.
وأشار الشيخ حسين عبد الله فارح (الصومال) إلى أن المعركة الدائرة في الشرق الأوسط هي معركة إسلامية وليست مصرية أو أردنية فيجب على المسلمين أن يتحدوا وأن يهتموا بارسال قوات مسلحة إلى جبهة القتال، وبتنفيذ « صندوق الجهاد»
وانتقلت المناقشات بعد ذلك إلى قضايا العقيدة والتربية الإسلامية .. وتحدث الأستاذ عبد الكريم ساتيو (اليابان) فقال أنه يمثل المنظمة الإسلامية الوحيدة المعترف بها في اليابان، وأن مواطنيه في حاجة إلى دين يهديهم سواء السبيل .. وأشار إلى أن اليابان عهدها بالإسلام قريب، وأن منظمته تلقت مساعدات من السعودية وحكومات إسلامية أخرى ولكنهم في حاجة إلى مزيد منها لنشر الثقافة الإسلامية وإنشاء مركز إسلامي ..
وطالب اسماعيل بالتيش (النمسا) ببذل مزيد من العناية بوسائل الإعلام، وقال أن إعادة تنظيم التبليغ الإسلامي يجب أن تشكل اللبنة الأولى في العالم .. وأشار إلى أن الحاجة ملحة لترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغات المختلفة.. وقال أن نهضة المسلمين ينبغي ألا تعتمد على الحكومات فقط. وإنما يجب إنشاء جمعيات لهذا الغرض.
وأشار السيد حسين جوزو (بوغوسلافيا) إلى التيارات الفكرية المختلفة التي يعيشها المسلمون في أوروبا وما لها من نظم وأفكار وفلسفات الأمر الذي يحتم علينا تغيير الأساليب القديمة في الحياة الدينية، وفي تنظيمها على أساس روح الإسلام الحقة وتعاليم شريعته السمحاء .. وأوضح أن هزيمة العرب في حرب يونيو 1967 لم يكن سببها التخلف العلمي والتكنولوجي وحده، وإنما كان لضعف العقيدة في نفوس المسلمين.
وعن التربية الإسلامية .. تحدث الدكتور المهدي بن عبود .. فقال : إننا مقبلون على حرب قوامها التطاحن أساسا بين المعتقدات والرسالات .. وفي العالم الآن ثلاث دوائر :
* دوائر العالم الغربي
* دائرة العالم السوفييتي
* دائرة العالم الإسلامي
ويجب أن ينشأ الجيل القادم على أساس القيم والمبادئ الإسلامية .. ثم اقترح أن يكون شعار
المؤتمر القادم (تكوين الفرد المسلم ورسالة المستقبل) .. وقال سماحة الشيخ حسن خالد، مفتي الجمهورية اللبنانية : إن كلا من الدولة والآباء مسئول عن حماية الدين .. وطالب بتقييد حرية الصحافة الماجنة وعدم السماح بعرض الأفلام الخسيسة، وتقييد حرية أجهزة الإعلام فيما تقدمه من موضوعات مخالفة للدين وبخاصة أننا الآن في معركة مصيرية مع اسرائيل تستلزم تربية النشئ تربية دينية صحيحة ..
وطالب الأستاذ غلام نيازي (أفغانستان) يبحث أسباب علل الانحراف في المجتمعات الإسلامية، وأن يطالب علماء المسلمين حكوماتهم بتطبيق الشريعة الإسلامية وتدون الفقه تدوينا عصريا على نمط القوانين .. كما اقترح التنسيق بين المؤتمرات الإسلامية ..
وندد الأستاذ عبد الله جنون المفكر المغربي الكبير بالدول الكبرى المتحكمة في مصير العالم ..و قال أن هذه الدول تتعلق بمبادئ الحرية والمساواة والحكم الديمقراطي أو الاشتراكي، والعدالة الاجتماعية، رغم ما تعانيه الإنسانية بسببها من عذاب مستمر، وخوف ورعب وقلق، مما أدى إلى انغماس شبابها الصاعد في بؤرة اللهو والفساد والاستهتار، وتعاطي المخدرات. والعقاير الخطيرة.
ثم أوضح سيادته مظاهر إنسانية الدولة الإسلامية .. لا فوارق جنسية ولونية .. ولا دينية أو مذهبية .. فكل البشر سواء في شريعة الإسلام .. وتساءل أين دول الحضارة الغربية التي ما زالت تعتد بنظرية الجنس السامي .. من حضارة الإسلام .. ؟

توحيـد الأعياد والمــواسم الإسـلاميــة :
ثم جرت بعد ذلك مناقشة حول توحيد الأعياد والمواسم الدينية بداها الإمام موسى الصدر، رئيس المجلس الأعلى الشيعي بلبنان بالمطالبة بتوحيد الشعائر الدينية ؟!! .. وتساءل الأستاذ عبد الله كنون (المغرب) عن المعنى الذي يقصده بكلمة الشعائر؟ فرد الإمام الصدر .. مثل اختلاف مواقيت الأعياد في البلدان الإسلامية .. وأيد الشيخ عبد الحميد السايح (الأردن) الإقتراح، لكن د. جعفر شهيدي (ايران) عارضه بقوله : أن هذه أمور لا يمكن توحيدها، وأن هذا الخلاف كان موجودا عند السابقين .. فقال الإمام الصدر أن د. شهيدي يحاول إدخالنا في تفاصيل فقهية وأنه يقول له متمثلا بقول الشاعر :
جاء شقيـق عـارضا رمحــه
            أن بنـي عمـك فيهـم رمـاح
وأضاف الإمام الصدر أن الأمر الآن يختلف كثيرا عن الماضي .. ففي الماضي كانت الوسيلة هي الرؤية في إثبات الهلال مثلا. أما الآن فيمكن الاعتماد على الوسائل العلمية الحديثة، كما أفتى العلماء بأنه إذا أثبت الهلال في أي قطر فإنه يثبت في جميع الأقطار الإسلامية، وأنه لا مانع من توحيد العيد في العالم الإسلامي..
ثم اشترك في المناقشة فضيلة الشيخ جبريل السبسي (سيراليون) فأيد اقتراح الإمام الصدر .. وقال أن المسيحيين في بلاده يقولون :
« لماذا يختلف المسلمون في شعائرهم، ولذا فإننا في حاجة ملحة إلى توحيد الشعائر الدينية لأن ذلك ينقدنا من الانقسام.. وأشار إلى أن سيراليون تخلو من العلماء الدين يعلمون الناس الإسلام الصحيح.
وأنهى المناقشة الدكتور محمد عبد الرحمن ببصار، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية مطمئنا الشيخ السيسي. أن دار الإفتاء بالجمهورية العربية المتحدة على اتصال دائم بدور الإفتاء في البلاد الإسلامية الأخرى، وذلك للوصول إلى نتيجة مرضية في هذا الموضوع ..
وبعد ذلك تلا الأمين العام للمؤتمر رسالة تلقاها من جمعية الإصلاح الاجتماعي بالكويت تطالب بتعزيز التعاون الإسلامي، وتشير إلى وجود نسخة محرفة من المصحف مطبوعة باللغة الأمهدية في الحبشة، وقد أرسل المؤتمر في طلب هذه النسخة توطئة لمراجعتها ..

الوحدة الإســـلامية :
وفي الجلسات التالية طرح موضوع الوحدة الإسلامية .. وتحدث فضيلة العلامة الشيخ محمد أحمد أبو زهرة، صاحب الـ 75 ربيعا، أطال الله عمره- فعرض لأطوار هذه الوحدة منذ الرسالة
المحمدية، وفي عهد الخلفاء الراشدين، موضحا أسباب التفرق بعد الاجتماع، ووسائل إقامتها في وقتنا الحاضر، ومنها الإهتمام بالبعثات الإسلامية إلى الخارج وبنشر الثقافة الإسلامية، وإزالة الجفوة بين المسلمين، كما دعا إلى الوحدة الاقتصادية ، وانشاء مصرف إسلامي عام .. وجامعة إسلامية ..
وأشار الشيخ علي عبد الرحمن (السودان) إلى أن العروبة نواة لجامعة إسلامية وهي الأساس، فالقرآن الكريم عربي وأسلوب العبادة عربي، والعرب لا يمكن أن يستقلوا وحدهم بجامعة بل يجب أن يتقدموا للمسلمين فإذا اجتمع العرب والمسلمون في وحدة يمكن إيجاد المجتمع الإسلامي الذي سيكون أقوى مجتمع في العالم .. واقترح سيادته تكوين لجنة لإنشاء جيش للمتطوعين في جميع البلدان الإسلامية لا يخضع لحكومة معينة.
وتكلم الأستاذ مالك بن نبي المفكر الجزائري الكبير فأشار إلى فكرة إنشاء «كومنولت إسلامي» .. وأعلن تأييده لبحث العلامة الشيخ أبو زهرة، وطالب بنشره في جميع أنحاء العالم ..
وأعقبه الشيخ أحمد محمد جمال، عضو مجلس الشورى بمكة المكرمة فأيد اقتراح الشيخ علي عبد الرحمن بضرورة قيام وحدة عربية أولا .. وقال : إن المسلمين في العالم ينظرون إلى العربي نظرة مؤسفة بسبب تفرقهم ..
ثم أعطيت الكلمة لفضيلة الشيخ محمد عبد الودود ( موريتانيا) فأشار إلى أن الوحدة الإسلامية قد ظهرت بشائرها في العالم الإسلامي، وأنها آتية لا ريب فيها إن شاء الله.
وتحدث بعد ذلك السيد محمد علي ديمابورو (الفلبين) فنادى بضرورة الوحدة الإسلامية بين جميع الشعوب التي تدين بالإسلام لانقاد الانهيار الذي يتعرضون له في مختلف أنحاء العالم ..واختتم كلمته فقال : يجب أن يكون هناك تنسيق بين بلادما وتوجيه لوحدتها وإلا فلن يحترمنا احد، وحتى لا يستخف بنا العالم يجب أن نتحد فورا وإلا فإننا سنتساقط دولة بعد دولة، وستعاني الدول الإسلامية صغيرها وكبيرها .. وسيعاني أطفالنا وأحفادنا .. »

قــرارات وتــوصيـات :
وكانت اجتماعات المؤتمر موزعة على فترتين صدرت في ختام كل منهما عدة قرارات وتوصيات .. وتضمنت قرارات الفترة الأولى :
? مطالبة الدول الإسلامية بإرسال متطوعين طيارين وفنيين إلى جبهة القتال، وقطع علاقاتها السياسية والاقتصادية مع إسرائيل، وحشد طاقات الدول العربية للمعركة، ووضع وحدتها العسكرية موضع التنفيذ.
* رفض أي حل لا يعيد جميع  الأراضي المحتلة وفي مقدمتها القدس إلى العرب، وأن فكرة تدويل القدس بأي صورة من الصور مرفوضة كرفض تهويدها.
* تأكيد أن المسجد الأقصى وجميع المقدسات الإسلامية ملك المسلمين جميعا لا يملك أحد التصرف فيها أو الانتقاض من قدسيتها، كما أن المقدسات المسيحية من واجب المسلمين حمايتها وتأمين زيارتها لكل المسيحيين في العالم.
* استنكار استمرار إسرائيل في تغيير معالم القدس، وإهدارها لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة.
* إدانة موقف أمريكا لدعمها إسرائيل سياسيا وعسكريا واقتصاديا رغم تماديها في العدوان مما يعد ذلك عداء سافرا للعالم الإسلامي العربي.
* مطالبة الدول الإسلامية بإنشاء صندوق للجهاد في كل منها، وإنشاء مصرف إسلامي يخلو من المخطورات الشرعية لسد حاجة الاقتصاد الإسلامي.
** مطالبة الدول العربية بدعم المقاومة الفلسطينية باعتبار أنها تمثل القيام بواجب شرعي في الجهاد، وتنفيذ جميع الاتفاقيات المعقودة لتنظيم العلاقات معها، كما طالب المؤتمر بتوحيد صفوف المقاومة.
* إنشاء دار للفكر والنشر الإسلامي، وتوجيه نظر وسائل الإعلام لمراعاة آداب الإسلام فيما تنشره، ودعوة المسلمين للاستمساك بآداب الإسلام وتقاليده في سلوكهم وأزيائهم وتصرفاتهم .. ومطالبة الحكومات والهيئات الإسلامية بالحفاظ على
العرف الإسلامي في حفلاتها وعدم تقديم المشروبات المحرمة ..

.. ومن تـوصيـات الفقــرة الثـانيـة :
* الدعوة إلى الوحدة الإسلامية في كل البلاد والمجتمعات الإسلامية، على أن يوجه هذه الدعوة باسم المؤتمر فضيلة الإمام الأكبر
* توثيق التعارف الإسلامي عن طريق :
- نشر تقويم إسلامي يشتمل على البيانات الصحيحة في البلاد الإسلامية وسكانها وشؤونهم الدينية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
- تشجيع الرحلات الفردية والجماعية بين البلاد الإسلامية.
- التوسع في تبادل الأساتذة والطلاب بين البلاد والمجتمعات الإسلامية على مختلف المستويات التعليمية.
* دعوة المسلمين إلى الالتفاف حول كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام.
* تطبيق الأحكام الشرعية الإسلامية في الأسرة والمعاملات المالية والزواجر الاجتماعية، على أن يطبق كل مجتمع إسلامي المذهب السائد فيه.
* نشر التعريف بالأحكام الشرعية للمسلمين الذي يحتاجون إلى مزيد من التبصرة بشؤونهم الدينية.
* نشر لغة القرآن الكريم في كل البلاد الإسلامية، بحيث تكون اللغة العربية إحدى اللغات التي تدرس في المدارس الإعدادية والثانوية في البلاد الإسلامية .. وتنشيط ترجمة العلوم الكونية إلى اللغة العربية على جميع المستويات التعليمية.
* العمل على الوحدة الاقتصادية الإسلامية بدعوة أولي الأمر لتذليل الصعوبات الجمركية، وتيسير كل ما من شأنه تحقيق تعاون وتكامل اقتصادي بين البلاد الإسلامية.
* استنكار التفرقة العنصرية التي تمارسها بعض الدول، ومطالبة الأمم المتحدة باتخاذ جميع الوسائل العلمية لحماية الإنسان من مهانة هذه الوصمة في كل جزء من أجزاء العالم.
* تشجيع مقرئي القرآن الكريم أن يقرؤونه بجميع القراءات وألا يقتصروا على قراءة حفص. حفظا لكل هذه القراءات الثابتة من النسيان والاندثار .. وتخصيص الأزهر منحا لدارسي القراءات من البلاد الإسلامية.
* عدم الاعتماد على غير المصحف العثماني المعتمد من مجمع البحوث الإسلامية. مشيخة الأزهر، على أن يكون لأي ناشر الحق في نشر أي صورة مأخوذة بالأوفست من هذا المصحف.

بحــوث المؤتمـر :
وقد ناقش المؤتمر على مدى 30 جلسة 39 بحثا في الدراسات الإسلامية والعلمية والفقهية .. هي :
1- الإصلاح الاجتماعي بين النزعتين المادية والروحية لفضيلة الإمام الذكي الدكتور محمد الفحام، شيخ الأزهر.
2- العنصرية كأساس في قيام دولة إسرائيل للدكتور اسحق موسى الحسيني
3- العنصرية كأساس في قيام دولة إسرائيل للدكتور حسن ظاظا.
4- عدوان اليهود على المقدسات الدينية لسماحة الشيخ عبد الحميد السايح.
5- محنة حقوق الإنسان في إسرائيل للأستاذ وفيق القصار.
6- محنة حقوق الإنسان في إسرائيل للدكتور مصطفى الرافعي.
7- بنو إسرائيل قبل الإسلام للأستاذ البهي الخولي
8- رعاية الإسلام للقيم والمعاني الإنسانية للأستاذ عبد الله كنون.
9- رعاية الإسلام للقيم والمعاني الإنسانية لسماحة الإمام موسى الصدر.
10- رعاية الإسلام للقيم والمعاني الإنسانية
 لسماحة السيخ عبد القادر غوشه
11- رعاية الإسلام للقيم والمعاني الإنسانية
 للأستاذ عبد الحميد حسن
12- الشهيد في الإسلام
 لفضيلة الشيخ حسن خالد
13- الشهيد في الإسلام
لفضيلة الشيخ قاسم غالب
14- الشهيد في الإسلام
لسماحة الشيخ عبد الستار السيد
15- الشهيد في الإسلام
لسماحة الشيخ يوسف البندري
16- الشهيد في الإسلام
 للفريق عبد الرحمن أمين
17- نحو اقتصادي إسلامي
 للأستاذ إبراهيم الطحاوي
18- الحرب النفسية
للواء الركن محمود شيت خطاب
19- مشكلة العرض والنشر في المجال الديني
للدكتور إبراهيم اللبان
20- الفكر التشريعي الإسلامي
لفضيلة الشيخ علي الخفيف
21- الوحدة الإسلامية
لفضيلة العلامة الشيخ محمد أحمد أبو زهرة
22- حقوق الإنسان في القرآن في صلة الفرد بالجماعة
للدكتور محمد البهي
23- الدولة الإسلامية دولة إنسانية
للأستاذ أسعد مدني
24- مسؤولية الفرد اتجاه الجماعة في المجتمع الإسلامي ومسؤولية الجماعة تجاه الفرد لسماحة الشيخ عبد الستار السيد
25- الدين الإسلامي.. دين الإنسانية
 لفضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البسام
26- حقوق الإنسان في الإسلام
للأستاذ غلام محمد تيازي
27- التفسير بالرأي : معناه، تاريخه، حدوده المشروعة
للدكتور سيد جعفر شهيدي
28- التكامل الاقتصادي في الإسلام
للدكتور علي عبد الواحد وافي
29- النظرة العالمية في الإسلام
لفضيلة الدكتور محمد عبد الرحمن بيصار
30- النظرة العالمية في الإسلام
لفضيلة الدكتور علي حسن عبد القادر
31- حقوق الإنسان في الإسلام
للأستاذ محمد خلف الله أحمد
32- حقوق الإنسان في الشريعة الإسلامية
للدكتور عثمان خليل عثمان
33- الوظيفة الاجتماعية للحقوق في الإسلام
للدكتور مصطفى كمال وصفي
34- العقيدة والقيادة في الإسلام
للواء الركن محمد شيت خطاب
35- رسم المصحف : تاريخه وبيان ضرورة التوقيف فيه
لفضيلة الدكتور محمد محمد أبي شهبة
36- القراءات وموضوع الرسم الإصطلاحي
للسيد الأستاذ لبيب السعيد
37- الوحي: أنواعه وموضوعه
للأستاذ البهي الخولي
38- القرءات بين حقيقة التوقيف ودعوى الإجتهاد
لفضيلة الشيخ عبد الفتاح القاضي
39- المحكم والمتشابه في القرآن الكريم
لفضيلة الدكتور عبد الغني الراجحي

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here