islamaumaroc

المد في القرآن من الناحية الصوتية

  دعوة الحق

العددان 138 و139

مر علي الآن وقت طويل اقنيته في البحث عن علوم القرآن، وعكفت عليها، والحمد لله، تعلما وتعليما وأمنيتي الغالية أن يتيح الله لي فسحة الأجل أقضيها في ملازمة هذه الدراسة، أتمتع بما جدت به قرائح الأفذاذ من أبنائنا في هذا الباب.
ولقد بدا لي من خلالها أن كثيرا من المواضيع في القراءات القرآنية درست قديما، دراسة دقيقة، علمية وخرج قراؤنا الكبار منها بما يبهر. غير أن توالي الحدثان أصبغ عليها ثوبا باليا أعطاها مسحة من التزمت والرجعية هي منها براء.

ومن بين هذه المواضيع المد:
وما كنت لأسمح لنفسي بالحديث عن المد، وهو قتل بحثا، وفرغ الناس من زمان عن الخوض فيه، لولا توفيق من الله ألهمني إلى حل بعض رموزه بقيت إلى يومنا هذا غامضة لا يعرف كنهها إلا القليلون.
وعليه فإني لن أتعرض للمد كما يعرفه الناس جميعهم في القرآن فهذا موجود في جميع كتب علوم القرآن، ولكني سأتحدث بالدرجة الأولى عن زمنه، أي عن مدة النطق به، وهو أمد لم يتفق حوله القراء أبدا.

غير أنه قبل ذلك يحسن أن نعرف ما المد ؟
المد  في اللغة هو تطويل الشيء وإذن هو في الاصطلاح إطالة الصوت قليلا أو كثيرا. بهذا يشرحه المقرئ المغربي أبو زكرياء يحيى بن سعيد السملالي (1) في كتابه «تحصيل المنافع من كتاب الدرر اللوامع» (2)
والمقرئ المغربي محمد بن شعيب بن عبد الواحد ابن الحاج المجاصي البصليني(3) في كتابه «شر اللوامع الموضوع في حذف نافع» (4) والمقرئ المغربي أبو عبد الله محمد بن امحمد بن عمران الفنزاري السلاوي المعروف بابن المجراد (5) في كتابه «الإيضاح» صفحة 47 (6)
والمقرئ المغربي ابن القاضي (7) في كتابه الذي صنفه في شرح الدرر اللوامع، والمسمى «الفجر الساطع والضياء اللامع في شرح الدور اللوامع» (8).
والمقرئ المغربي سعيد بن سعيد بن داوود الجزولي (9) في كتابه «معونة الصبيان» (10)
والمقرئ التونسي ابراهيم المرغاني في شرحه على الدرر المسمى «النجوم الطوالع على الدرر اللوامع» (11).
وجميع هؤلاء القراء يعتمدون في شرحهم هذا على قوله تبارك وتعالى : «بلى إن تصبروا وتتقوا يأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسوعين» (12).
إلا أن المعنى الاصطلاحي للمد قد تغير مع مر الزمن، فبينما كان يدل أصلا على المد الطبيعي، أي الحركة، بلا زيادة و لا نقصان، كما سنرى بعد قليل يدل على المد المزيد فيه» (13)

ونعلم أن المد ، هو عند كثير من قرائنا ثلاثة أنواع :
- المد المسمى «الطويل»
- المد المسمى «المتوسط»
- المد المسمى «القصير»
 وهذا التقسيم هو الذي أشار إليه ابن بري (14) في أرجوزته «الدرر اللوامع» (15) بقوله :
القـول فـي الممـدود والمقصـور
                         والمتـوسـط علـى المشهـور
ولقد توصلت في بحوتي إلى تحديد ماهية الطويل ووجدت أن فيه أربعة أزمنة. كما لاحظت أن في المتوسط زمن واحد وأن في القصير اثنتين وما بين كل ذلك معتمدا على النوطة الموسيقية وعلى أقوال  قرائنا الكبار.
ولنبدأ بأقوال قرائنا فيما يتعلق بمدة المد أو بزمنه، يقول ابن المجراد ما مؤداه. أن للمد المشبع أربع حركات أو ألفان (16) وأن للمتوسط ثلاث حركات بمعنى أنه يساوي ألفا ونصف الألف. وأن للمقصور حركتان أو ألفا (17) بينما يقدر القارئ المغربي سعيد بن سعيد داوود المد وزمنه بطريقة أخرى فيقول :
مقدار الإشباع أربع حركات مجانسات للحرف بمقدار حرفين من حروف المد، فإن كان ألفا بأربع فتحات وإن كان واوا بأربع ضمات وإن كان ياء بأربع كسرات، ومقدار المتوسط ثلاث حركات مجانسات أيضا بمقدار حرف ونصف ومقدار القصر حركتان مجانستان بمقدار حرف  وما زاد على ذلك فقد أربا وظلم (18).
وقبل سعيد بن سعيد السملالي قال صاحب «التحفة» (19) مبينا مقدار المد
فصل وما ترى لها من  مد
                    غير مزيدى فقل في الحد
مقداره حرف لدى التقريع
                    وهو الذي وسمت بالطبيع
ثم المزيد عليه يقســـط
                    فــمشبع وآخر موسط
حرفان مقدار المزيد والوسط
                  حرف ونصف مقداره بلا شطط
ويظهر من هنا أن صاحب التحفة أضاف إلى التقسيم الذي ذكرناه مدة أخرى للمد هي «المزيدى»
إلا أن جماعة من قراء المغرب والأندلس قسموا المد إلى قسمين فقط، «المد المتصل» و «المد المنفصل» وأغلبية قراء المغرب يسمون المد المتصل
المد المشبع . وكان على رأس هذه الأغلبية أبو محمد مكي بن أبي طالب (20). وأبو العباس المهداوي (21).
كما أن بعض قراء العراق اغتنموا نفس الفكرة ودافعوا عليها بحماس، أذكر من بينهم الأستاذ أبو الفتح بن شيطة (22) وأبو طاهر بن سوار (23).
غير أن بعض القراء الأندلسيين يعطون للمد أقدارا أربعة  هي كما يلي :
- إشباع
- درجة دون ذلك
- ثم دونه
- ثم دونه
وليس بعد هذا في نظر هؤلاء إلا القصر. ومن بين الذين دافعوا عن هذا التقسيم أبو الحسن طاهر بن غلبون (24) ، وأبو جعفر بن باذش، وأبو عمر الداني (25). بالزيادة التي سنرى بعد قليل.
نعم زاد الداني على هذه المقادير الأربعة. قال ابن الجزري : «وزاد ( أي الداني) في المتصل والمنفصل جميعا مرتبة خامسة هي أطول من الأولى لمن سكت على ساكن قبل الهمزة (26).
غير أن القارئ خلف (27)، ينقل لنا أن أطول مد عند حمزة هو المفتوح، كالمد الموجود مثلا قوله تعالى :
«تلقاء أصحاب النار» (28). وأن أقصر مد هو الموجود في المكسور الملاحظ مثلا في الكلمات :
- خــائفـيـن
 - المــلائــكة
- يا بني إسرائيل
وهناك وجه آخر في تقدير المد يحسن التعرض له. ذلك أن كثيرا من القراء يعتقدون أن المد الناتج عن المدغم أكثر طولا من غيره.
والذين يدافعون بحماس عن هذا الرأي (29)
هم مكي بن أبي طالب وأبو عبد الله ابن شريح (30).
ومعلوم أن المد الذي أتحدث عنه في هذه الفقرة هو هذا الذي ينتج، كما رأى ذلك فقهاؤنا ، عن ثلاثة أشياء ، الهمز والسكون ثم الشد. ونظموا ذلك في «انصاصهم» كما يقولون :
ثلاثة فاعلم تسوق المد
            الهمز والسكون ثم الشد
 يجب في نظر مكي بن أبي طالب وأبي عبد الله ابن شريح أن يكون مد دآبة أطول من مد محبآي أو جاء وأمثاله.
وهناك طبعا مد ينطلق به ولا يثبت في الكتابة وهو موجود بكثرة في القرآن الكريم، وذلك ما سنتحدث عنه أيضا مع المد الناتج عن الأشياء الثلاثة المذكورة.
كل هذا يتعلق بالمد المتصل .
فماذا يقولون عن المد المنفصل الذي يسمونه أيضا ب «مد البسط» أو «مد الفصل» أو «مد الإعتبار».
نلاحظ هنا أن الخلاف على أشده بين القراء المغاربة والقراء الشرقيين سيما العراقيين فبينما يعطي هؤلاء لهذا المد مقدارين هما :
- طويل
- متوسط
نرى المغاربة يمنحونه أربعة أوزان .
- فوق القصر
- متوسط
- فوق المتوسط
- إشباع
وأضاف الهذلي، صاحب أبي معثر الطبري قدرا خامسا سماه القصر المخض.
وأضاف الداني مقدارا سادسا في «جامع البيان» (31) سماه «فوق الطولي»
وأضاف القارئ أبو القاسم الهذلي (32) مقدارا آخر لهذا المد سماه الإفراط ويقدر بأكثر من ست ألغات.
الآن وقد حددنا مقدار المد عند القراء ورأينا أن له سبع مراتب ننظر هل يوافق ذلك ما نعرفه في الموسيقى.
نعرف أن في الموسيقى سبع درجات هي كما يأتي :
 المستديرة      La redonda                                        La ronde               
البيضاء    La blanca                                            La blanche           
السوداء   La negra                                                    La noire           
المقطوعة   La corchea                                            La croche  
ثنائية الأسنان La semicorchea                        La double croche             
ثلاثية الأسنان La fusa                                       La triple croche          
رباعية الأسنان  La semifusa                     La quadruple croche

فإن أردنا أن نقدر كل واحدة من هذه المراتب فلنا أن :
المستديرة تساوي :
2 بيضاء 
4 سوداء
8 مقطوعة
16 ثنائية الأسنان
32 ثلاثية الأسنان
64 رباعية الأسنان
و البيضاء تساوي :
2 سوداء
4 مقطوعة
8 ثنائية الأسنان
16 ثلاثية الأسنان
32 رباعية الأسنان
والسوداء تساوي :
2 مقطوعة
4 ثنائية الأسنان
8 ثلاثية الأسنان
16 رباعية الأسنان
والمقطوعة تساوي :
2 ثنائية الأسنان
4 ثلاثية الأسنان
8 رباعية الأسنان
وثنائية الأسنان تساوي :
2 ثلاثية الأسنان
4 رباعية الأسنان
وثلاثية الأسنان تساوي :
2رباعية الأسنان
وإن من المعجزات التي ساعدتني على تطبيق ما سبق على المد ما قاله ابن الجزري حين صرح قائلا :
 إن هذا الاختلاف في تقدير المرتب بالألف لا تحقيق وراءه بل يرجع إلى أن يكون لفظيا وذلك أن المرتبة الدنيا وهي القصر إذا زيد عليها أدنى زيادة صارت ثنائية ثم كذلك حتى تنتهي إلى القصوى وهذه الزيادة بعينها أن قدرت بألف أو بنصف ألف هي واحدة، فالمقدر غير محقق والمحقق إنما هو الزيادة. وهذا مما تحكمه المشافهة وتوضحه الحكاية ويبينه الاختبار (33).
يتضح لنا مما يقوله الشيخ المقرئ ابن الجزري أن أقل مقدار المد هو القصر وأن الزيادة تكون على أساس ألف أو نصف الألف حسب كيفية الترتيل وصاحب القراءة وأن المقدر غير محقق وأن الزيادة وحدها هي التي تعتبر وأن الأخذ بذلك واتقانه يعود بالدرجة الأولى إلى المشافهة والحكاية. وإن هذه الزيادة يقع التدرج فيها من أدنى إلى أعلى.
ويوضح ذلك أكثر المقرئ المغربي محمد بن عبد السلام الفاسي (34) فيقول :
« ثم ينبغي أن ينتبه لغلط يقع للطلبة في التقدير في الحركات، فإنها لما لم تكن منفصلة عن الحرف ومصوتا بها وحدها. ويقولون إن ورشا يمد الألف في نحو جاء زمنا يسع ستة أحرف وست حركات والمراد الزمان الذي يسع الحركات فقط وتجدهم يعدون ذلك بأصابعهم. وكل ذلك هديان والله أعلم الصواب » (35).
من كل ذا يظهر لنا بوضوح أن التقدير بالألف إنما هو أمر نسي ليس إلا، وإن ذلك يختلف باختلاف القراء والمذهب الذي يتبعونه.
وأحب قبل أن أتحدث عن تقدير المد بمقارنة كل رتبة من رتبته بما نعرف في الموسيقى العالمية أن أبين أن المهتمين برسم القرآن بالمغرب اختلفوا أشد الاختلاف في التعبير عن هذا المد بخطهم.
أما ابن القاضي ، الذي يعتمد الخط الفاسي في كل ما يكتب عن الرسم القرآني ويجعله أساس انطلاقه في هذا الباب فيقول في الخلاف والتشهير (36) ما ضمنه :
لا يوجد نص صريح في كيفية وضع هذا المد (37) أو المط .
إلا أن صاحب التحفة يقنن ذلك فيقول:
وفي نـزول المـط في الفواتـح
              وجهـان خـذ تعليلـه مـن راجح
بعـدم النـزول يعنـي الخـط
            واللفـظ فـي النـزول هو القسـط
أعتقد أننا نستطيع الآن أن نقوم بتحديد هذا التقدير اعتمادا على المراتب الموسيقية التي تحدث عنها أعلاه وعلى المعلومات التي ذكرها مختلف القراء في بيان زمنه.
 لقد اتضح لنا مما سبق أن أقصر مد عند القراء هو القصر. وإن كثيرا منهم يعطونه مقدار ألف وأن أطول مد عند بعضهم هو الإفراط، ويقدر بأكثر من ست ألفات.
هذا وإننا نعرف جميعا أن مقدار التوسط ثلاث ألفات وإن كلمة «فوق» تقدر بألف واحد زائد، وأن «دون» تقدر بألف واحد ناقص.
نستطيع الآن، بهذه الإيضاحات الإضافية أن نضع جدولا نجمع فيه مقادير المراتب الموسيقية مع ما يعادلها من مراتب المد :
المستديرة                إفراط _                        + 6 ألفات
البيضاء                  فوق فوق فوق التوسط            6 ألفات
السوداء                  فوق فوق التوسط                 5 ألفات
المقطوعة                فوق التوسط                      4 ألفات
ثنائية الأسنان            التوسط                           3 ألفات
ثلاثية الأسنان            فوق القصر                      2 ألفان
رباعية الأسنان           القصر                           1 ألف واحد

1 ) أبو زكرياء في هذا هو ابن القارئ سعيد السملالي الذي أتحدث عن ترجمته في الرقم 9.
2) مخطوط خاص صفحة 44.
3) عاش المجاصي في القرن الثامن الهجري الرابع عشر الميلادي، وتعرف من بين تلامذته منديل بن أجروم الذي قرأ عليه الفاتحة بالقراءة السبع والشاطبية  وبعضا من الدور واللوامع . ترك لنا زيادة على شرحه للدرر اللوامع ، شرحا على مورد الفلمآن وقصيدة جمع فيها الكلمات الصعبة والغريبة في القرآن الكريم سماها «منظوم في غريب القرآن» .
4) لا زال هذا الكتاب مخطوطا وهو موجود في خزانتي صفحة 47.
5 ) ابن المجراد مقرئ مغربي كبير توفي بمدينة سلا سنة 778 هجرية (377 ميلادية). يخبرنا أبو العباس أحمد بن خالد الناصري عن قبره في كتابه الاستقصا طبعة الدار البيضاء الجزء الرابع صفحة 83 فيقول أنه مشهور بسلا ويوجد خارج باب المعلقة.
   ترك لنا ابن مجراد زيارة على « شرح الدرر اللوامع التي سأتحدث عنها أسفله مؤلفا يعرف ب « لامية الجمل» ذكره صاحب الاستقصاء في الجزء الرابع صفحة 83 ولم أقف عليه بعد. يسميه إخواننا السلاويون ب «الإمام السلاوي» (انظر اتقان الصنعة) لابن شفيق مخطوط الخزانة العامة بتطوان رقم 25.
6) يسمى هذا الكتاب الذي لم يطبع بعد : «ايضاح الأسرار والبدائع وتهذيب الغرر والمنافع في شرح الدرر واللوامع في أصل مقرا الإمام نافع» بخزانتي نسخة خطية منه كما توجد نسخ كثيرة منه في المكتبات العامة والخاصة.
7) هو الشيخ المقريء أبو زيد عبد الرحمن بن أبي القاسم بن القاضي المولود سنة تسع وتسعين وتسعمائة والمتوفى سنة اثنتين وثمائية وألف وقد دفن حسب صاحب « صفوة من انتشر من اخبار صلحاء القرن الحادي عشر» صفحة 168 من الطبعة الحجرية بفاس بدون تاريخ بروضة سيدي علي الصنهاجي بفاس. نعرف من مؤلفاته : (1) بيان الخلاف والتشهير وما وقع في النصرة في الحرز من الزيادات على التسيير. 2) مقالة الإعلام في تخفيف الهمزة لحمزة وهشام .3 ) علم النصرة في تحقيق قراءة إمام البصرة. 4) تحقيق الكلام في قراءة الادغام. 5) القول الشهير في تحقيق الأدغام الكبير. 6) القول الفصل في اختلاف البيعة في الوقف والوصل وكل هذه المؤلفات موجودة عند الشيخ إبراهيم الهلالي بمكناس بخط يد المؤلف. كما أنه ترك لنا كتبا أخرى نفسية مثل « الفجر الساطع والضياء اللامع في شرح الدرر اللوامع» مخطوط في خزانتي- تقييد ما يلتبس من رسم مكي موجود بالخزانة العامة بتطوان تحت رقم 1/458- إزالة الشك والإلتباس العارضين لكثير من الناس في نقل ألم احسب الناس- مخطوط خزانة القصر الملكي العامر تحت رقم 4481 بـ« المشكلات في قراءة البصري ووقتت بالواو في المرسلات مخطوط بالخزانة العامة بتطوان تحت رقم 273 وغيره كثير.
8) الفجر الساطع صفحة 78 من المخطوط الموجود بخزانتي.
9) هو سعيد بن سعيد بن سليمان الكرامي السملالي من القرن التاسع الهجري الخامس عشر الميلادي. أعرف له تسعة كتب لازلت كلها في علمي مخطوطة، أولها شرح للدرر اللوامع سماه بـ « معونة الصبيان على الدرر اللوامع» موجود بخزانتي، شرح الأجوزة الشريشي سماه «معونة الصبيان» شرح على رسالة أبي زيد القرواني- شرح على الغية ابن مالك، شرح الاجرومية، مؤلف سماه « مشكلات القرآن» ومؤلف في التنجيم. انظر «سوس العالمة صفحة 178» ومن خلال جزوله» صفحة 17.
10) معونة الصبيان صفحة 90.
11) النجوم الطوالع صفحة 45.
12) السورة الثانية آل عمران الآية 125.
13) ايضاح الأسرار والبدائع وتهذيب الغرر والمنافع صفحة 90.
14 ) هو عبد الله محمد بن علي بن الحسن المعروف بابن بري، توفي سنة 737 (1337) ودفن بتازة.
15) أكبر أرجوزة معروفة الآن قيلت في مقرأ الإمام نافع واسمها الكامل هو : « الدرر اللوامع في أصل مقر الإمام نافع وتشتمل على 270 بيتا.»
16) مع العلم أن الألف يساوي حركتين.
17) ايضاح الأسراروالدبيع. صفحة 90.
18) معولة الصبيان صفحة 91.
19) هو أبو الوكيل ميمون بن مساعد المصمودي مولى أبي عبد الله الفخار القاريء كبير وفقيه مشهور توفي بفاس سنة 816 (1414) ولقد ترك لنا زيادة على التحفة الدرة وهما معا في القرءات القرآنية. كما ترك لنا مصنفا في الرسم سماه «المورد الراوي» انظر ترجمته في سلوة الأنقاس الجزء الثاني الصفحتان 2 و 3.
20 ) هو مكي بن أبي طالب بن حبوس محمد بن المختار، أبو محمد القيسي القرطبي ازداد سنة 355 (965) بالقيروان، دخل الاندلس سنة 382 (993). مات سنة 437 (1046). لقد خلف لنا ابن الجزري ثمانين مصنفا منها التبصرة في القراءات، الكشف على التبصرة، الموجز في  القراءات. انظر ترجمته في غاية النهاية في طبقات القراء الجزء الثاني صفحة 310.
21) هو احمد بن عمار بن ابي العباس المهداوي مؤلف كتاب الهداية في القراءات وشرحها المسمى «الموضوع في تعليل وجوه القراءات» الذي يوجد منه الجزء الثاني في خزانة القرويين تحت رقم (139ق) وتفسيرين للقرآن الكريم هما «التفصيل» و «التحصيل». ويوجد في القرويين الجزء الأخير من «التحصيل في مختصر التفصيل» تحت رقم (300ق). توفي المهداوي سنة 430 (1040).
22) توفي سنة 405 (16- 1015) ألف «التذكرة في القراءات العشر».
23) قاريء من المذهب الحنفي مؤلف «المستنبر في العشر». توفي سنة 496 (03-1102).
24) هو طاهر بن عبد المؤمن بن عبد الله بن غلبون بن مبارك. أبو الحسن الحلبي مؤلف كتاب «التذكرة في القراءات الثمانية». توفي يوم 10 شوال 399 الموافق 7 يونيو 1009 انظر أيضا غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري الجزء الأول صفحة 339.
25) توجد ترجمة هذا القاريء العظيم عند ابن شكوال «كتاب الصلة » نشر Francisco Codera بمدريد 1883 صفحة 398 من الجزء الاول، في معجم الادباء طبعة القاهرة 1936- 1938 الجزء الثاني عشر صفحة 125 وعند المقري في كتابه نفح الطيب طبعة القاهرة 1302 هجرية الجزء الاول صفحة 368 وعند الضبي في «بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الاندلس» نشر Francisco Codera  و Julian Ribera بمدريد سنة 1885 صفحة 399، عند الذهبي في «تذكرة الحفاظ» طبعة الهندسة 1333- 34، في الجزء الثالث صفحة 298، «في النجوم الظاهرة» طبعة القاهرة 1956 الجزء الخامس صفحة 54 في غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري طبعة القاهرة 1933 الجزء الاول صفحة 503 الترجمة 2091 وغيرها.
26) النشر في القراءات العشر الجزء الأول صفحة 316.
27) هو خلف بن هشام بن ثعلب بم هشام بن الأسد، الراوي الاول للإمام حمزة هو احد القراء العشرة ازداد سنة 150 هجرية (768 ميلادية) يروى قراءة حمزة ولكنه يخالفه في قراءة 120 كلمة سنتعرض لها انشاء الله في بحث آخر. توفي سنة 229 (884) ببغداد. انظر أيضا التسيير صفحة 7 وغاية النهاية صفحة 273.
28) في السورة السابعة الانعان الآية 47.
29) انظر النشر في القراء العشر الجزء الاول صفحة 318.
30) هو أبو عبد الله بن شريح بن أحمد بن محمد بن شريح  الرعيني الاشبيلي ازداد سنة 388 (998) ذهب إلى مصر سنة 433 ( 1042) ثم حج واغتنم فرصة وجوده بالشرق لدراسة القراءات الثمن التي صار يقرأ بها بمد عودته توفى سنة 476 (1084) انظر النشر الجزء الأول صفحة 67 وغاية النهاية في طبقات القراء الجزء الثاني صفحة 153.
31 ) النشر في القراءات الجزء الأول صفحة 318.
32) هو يوسف علي بن جبارة بن محمد بن عقيل بن سوادة أبو القاسم الهذلي اليشكري المزداد سنة 390 ( 1000) مؤلف كتاب « الكامل في القراءات جمع فيه كل القراءات المعروفة في زمنه. كما ترك لنا كتابين آخرين هما «الوجيز» و «الهادي» توفي سنة 365 (73 _ 1072).
33 ) «النشر في القراءات العشر» الجزء الأول صفحة 326 _ 327.
34 ) هو محمد بن عبد السلام  بن محمد بن عبد السلام بن محمد العربي بن علي المحاسن يوسف ابن محمد الفاسي. أكبر قارئ مغربي في القرن السابع عشر الميلادي. ترك لنا مصنفا عظيم الشأن يعرف بـ «أتحاف الأخ الأود المتداني بمحاذي حرز الأماني ووجد التهاني».
35) المحاذي مخطوط بالخزانة العامة بتطوان صفحة 171 ويوجد هذه المخطوط بهذه الخزانة تحت  رقم 880.
36) الإسم الكامل لهذا المؤلف الذي لا زال مخطوطا هو : «بيان الخلاف والتشهير والاستحسان وما أغفله مورد الظمآن وما سكت عنه التنزيل والبرهان وما جرى به العمل من خلافيات الاسمية في القرآن وربما خالف العمل النص فخذ بيانه بأوضح بيان «توجد نسخ منه في الخزانة العامة بالرباط تحت هذه الأرقام : D2 1532  _  D1  503  _  D 1371
كما توجد نسخة محملة ألوانا عند الأستاذ سعيد أعراب بها حواشي مفيدة، هذا وأعتقد أن من المفيد أن أثير الانتباه إلى أن هذا المصنف الذي يعرف عادة بـ «بيان الخلاف والتشهير» ليس هو الكتاب الثاني النفيس المسمى «بيان الخلاف والتشهير وما وقع في الحرز من الزيادات على المتسير». والذي توجد منه نسخة في الخزانة العامة بتطوان تحت رقم 887 ابتداء من الصفحة 141. والذي يعرف هو أيضا بـ «بيان الخلاف والتشهير» مما يحمل الناس على جعلهما كتابا واحدا. وهو خطأ نرجو الا يقع فيه الباحثون.
37)  يسمى ابن القاضي وجميع قراء فاس هذه العلامة الدالة على المد مطا .

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here