islamaumaroc

عالمية الإسلام وشموله تجعلانه صالحا لكل زمن

  دعوة الحق

العددان 133 و134

عقد، يوم 12 – 17 شوال 1390، المؤتمر الأول «للدعوة الإسلامية» اجتماعاته بطرابلس حيث بدأ أعماله بقاعة مجلس النواب سابقا بطرابلس، وحضر حفل الافتتاح: الرائد الخويلدي الحميدي، والرائد مختار القروي، والرئيس امحمد المقريف وأعضاء مجلس الثورة...
وقد افتتح العقيد معمر القذافي رئيس مجلس قيادة الثورة، ورئيس الوزراء مؤتمر «الدعوة الإسلامية» الأول بكلمة رحب فيها بالعلماء المسلمين إلى العمل جماعة وبكل إمكانيات المسلمين لنشر لواء الإسلام وإلى تفسير القرآن الكريم تفسيرا صحيحا يظهر التقدمية الموجودة فيه، وإلى تحرك علماء المسلمين لنشر الدعوة الإسلامية، وترجمة معاني القرآن الكريم إلى كل اللغات.
وكان من بين المؤتمرين الأستاذ مالك بن نبي، والأستاذ محمد المبارك، والأستاذ مصطفى الزرقاء واللواء الركن محمود شيت خطاب من العراق، والسيد عبد العزيز العلي من الكويت، والدكتور عبد الحليم محمود من مصر، وكذلك الدكتورة بنت الشاطئ، والدكتور عمر فروخ، وقد ترأس المؤتمر السيد صالح مسعود بويصير الوزير الليبي السابق.

وقد اتخذ المؤتمرمن القرارات أنواعا ثلاثة:
1) قرارات عامة
2) قرارات خاصة بنشر الدعوة الإسلامية
3) قرارات خاصة بالداعية الإسلامي
ومن المقررات العامة :
تكوين هيئة عامة دائمة للمؤتمر مقرها ليبيا.
إنشاء صندوق للدعوة الإسلامية.
الوقوف إلى جانب حق الشعب الفلسطيني في وطنه.
ومن المقررات الخاصة بنشر الدعوة:
المطالبة بنشر اللغة العربية بين أبناء الدول الإسلامية.
وتفسير القرآن الكريم تفسيرا ميسرا، وترجمة هذا التفسير.
تأليف ونشر الكتب الإسلامية.
العناية بالتربية الإسلامية في التعليم.
وعلى الحكومات الإسلامية أن تراعي وضوح الخط الديني في السياسة، وتأمين حرية وحماية الدعوة الإسلامية.
تقنين التشريع الإسلامي.
اختيار الملحقين الثقافيين في السفارات الإسلامية ممن يهتمون بالدعوة الإسلامية.

ومن القرارات الخاصة بالداعية المسلم:
وقد اشتملت هذه القرارات على:
إعداد الداعية – صفاته – واجباته- ما يجب عليه- الدعاة الحليين.
واستمر المؤتمر في اجتماعات متوالية حيث أعلن في الأخير كبار علماء العالم الإسلامي ما توصلوا إليه من توصيات وقرارات إيجابية...
وقد مثل المغرب في هذا المؤتمر الدكتور المهدي بنعبود والأستاذ محمد داود... وقد أناب المؤتمرون الأخ الدكتور المهدي بنعبود ليلقي باسمهم ونيابة عنهم كلمة الافتتاح، وكانت هذه النيابة بالاقتراع مرتين من طرف المؤتمرين حيث رشح البعض الأستاذ السيد حسن الباقوري من ج. ع. م. لكن الأستاذ السيد المهدي بنعبود فاز في المرة الثانية والأولى بخمسة وعشرين صوتا ضد سبعة عشر صوتا لفائدة الأستاذ الباقوري...
وإثر ذلك قام السيد ابن عبود ورحب في كلمة ألقاها باسم المدعوين بفكرة المؤتمر ثم قال:
«بعد الاجتماع المغلق مساء البارحة حمدنا الله سبحانه وتعالى على أن هدانا إلى عمل أخذ نوعه يندر شيئا فشيئا في هذا العصر.. عصر التناقض والفتنة.. وهو العمل الخالص لوجه الله العليم بذات الصدور لأنه هجرة إلى الله ورسوله من جديد علما من كل واحد منا أن معيار النجاح هو إحقاق الحق بالحق على أساس الإيمان والأعمال الصالحة والتواصي بالحق والتواصي بالصبر اهتداء بكتاب الله وسنة رسوله.

إن العالم اليوم ينقسم إلى قسمين:
قسم يطلق عليه متخلف ماديا ومعنويا فلا هو بمتاع الدنيا ولا هو بخير الآخرة انتظارا لحساب الله، وقسم متخلف معنويا مع تمتعه ببعض من الترف والرفاهية التي أدت به إلى السأم والقلق والبؤس النفساني والشقاوة الروحانية مع الطغيان والجور على الغير البريء.
وأصبح هذا العالم الذي يتبجح بالتقدم بالحقيقة عالما متخلفا شاعرا بأنه في أشد الحاجة إلى نور يهديه إلى صراط مستقيم.
وفي القسم الأول فرع ذو شأن وهو في غفلة عن  الأمانة التي يحملها والتي تنتظر كالكنز المدفون من يحسن التصرف بها ويؤدي الرسالة لخير البشرية برمتها وهذا الفرع هو الأمة الإسلامية.
وبناء على التخلف العام الذي تقهقرت إليه البشرية في (جاهلية) جديدة فإنه من الواضح أن العالم بأكمله أصبح يدور في الفراغ العقائدي والشيطان يزين له أعماله ويوهم له أنه اكتشف عقائد حديثة تغنيه عن الخرافات القديمة، وينصب له الحبائل كسراب بقيعة على شكل الشعارات السياسية والاقتصادية تكتب عليها عناوين خادعة كالرأسمالية والشيوعية والفوضوية والنازية والفاشيستية والوجودية.. إلى غير ذلك.
لأنه كلما فرغ القلب من الإيمان القوي الثابت الصادق ملأه الشيطان بخداع العناوين.. (وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ) [الزخرف: 36].
والأدهى من هذا هو أن هذا العالم يظهر الغالب فيه في ضلال مبين رغم بهرجة الترف والقوة الصناعية والمغلوب أو الضعيف يقلده بحكم قانون المحاكاة، فإذا سقط الغالب في البئر تبعه المغلوب باسم الرقي والتقدم.
لكن الحرية الصادقة هي في استقلال العقل وإنارته بالشرع لإحياء الكنز المدفون. فإن الفترة التاريخية التي يجتازها العالم اليوم أقامت البرهان على تحويل خطير في الفكر البشري وهو أن صراع الأمم انتقل من شكله القديم في الغزو والحروب الاستعمارية الصريحة إلى شكل جديد يسمونه تمويها بالصراع العقائدي الذي يتفرع إلى معسكرات أهمها أربعة:
واحد منها صادق أمين.. والباقي على ضلال، ويطلق عليها التيارات العقائدية الحديثة.
أولا: التيار الرأسمالي.
ثانيا: التيار الماركسي (وكلاهما من منبع واحد بشهادة أصحابهما)، يقول، -وينبغي أن نكرر هذا في كل وقت وحين- أحد الكتاب علامته في اسمه -كدمي كوهين-.. في كتاب عنوانه (الرجل) .. يقول ما نصه ترجمة إلى العربية:
(إن اسم تروسكي.. (يعني أقصى اليسار).. واسم روتشلد (يعني الرأسمالية المتطرفة).. يمثلان تموجات العقلية اليهودية.. ويضيف بين هذين المعلمين: تنقمص الجماعة كلها في القرن العشرين.. والحضارة كلها في القرن العشرين).. انتهى كلامه ولا يحتاج إلى شرح.
فالتيار الأول: التيار الرأسمالي.. والتيار الثاني: التيار الماركسي.. والتيار الثالث: أبوهما معا التيار الصهيوني..
والتيار الرابع: كما يقول أحد الفلاسفة الغربيين اسمه (هيرمان دو كزرلينج Herman de Keyserling في كتيب صغير اسمه (العالم الناشئ) (رغم تمزق رقعته.. ورغم ضعفه المؤقت، هذه هي عباراته – هو التيار الإسلامي الشامل) لكن المشاهدة النزيهة المجردة أوضحت للخاص والعام أن أرقى الناس ماديا أشقاهم معنويا.. بكثرة الانتحار وتعاطي المخدرات لإطفاء لهيب الحق المنادى من قلوب البشر والفسق والفجور كسبات ونهج للقوة المنادية بداعي الحق. ثم إنه لم يعبد العجل الذهبي في أي زمن من الأزمان مثلما هو معبود اليوم، فأصبح الاقتصاد أو العجل الذهبي هو إله العصر والأبناك مساجده وأجهزة الوعظ والإرشاد هي الإشهار فيه، وظهر جليا للعيان أن الخطط السياسية والاقتصادية من ماركسية وصهيونية
ورأسمالية أو التيارات الفلسفية كيفما كان شعارها ليست بالمعنى الصحيح العميق لا عقائد ولا مذهب شامل أو بحسب التعبير الحديث الذي يمجه ذوق الإسلام ولكنه كالهم الذي لا يفارق ولا يوافق أعني الإيديولوجية.. ظهر للعيان بأنها ما هي إلا تصميمات وتدابير مؤقتة بعيدة كل البعد عن إرضاء النفس البشرية والاستجابة لداعي الحق في الميادين الجسمانية والنفسانية والروحانية. وأخذ يتجلى للباحثين أن الإنسانية ما فتئت تبحث عن نظام أو مذهب أو إيديولوجية أو عقيدة جامعة مانعة تتصف بالشمول لتوحيد البشرية وإسعادها.
نظام ينبغي أن يبنى أولا على العلم بفروعه الإيمانية والعقلية والشرعية والصناعية مثل الفيزياء والكيمياء والجيولوجيا إلى غير ذلك.
ولا أجل في هذه النقطة الأولى من كون الدين الحنيف الذي لا يعتبر بالطبقات (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) يعترف باثنين ويقول: (هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ)‏ [الزمر: 9].
ثانيا: يبنى على ناموس للسلوك الفردي لتبادل المعرفة بين الله عن طريق الوحي للبشر ومعرفة الإنسان ربه عن طريق نفسه وعن قوانين للسلوك الاجتماعي على أساس خلق البشرية كلها من نفس واحدة، وعن سياسة اقتصادية لا يعبد فيه العجل بعد بزوغها كشمس أشرقت على من هم في سراب بقيعة، وعن سياسة للدولة والحكومة قائمة على الحكم بما أنزل الله, لأن العقل البشري يعترف باستطاعته على تحصيل بعض العلوم ولكنه بتواضعه أي برفعته في نفس الوقت يعترف بأن الله سبحانه وتعالى هو المتصف بالكمال المطلق وأن أجنحة البشر تحتاج إلى قوة إلهية فوق طاقتها وهو الوحي ويبنى على الإيمان بوحدة النفس البشرية في سياسة دولية تحترم الكرامة الإنسانية عن طريق النزاهة والإخلاص والعمل لله، يقولها الإنسان بتأثر لأن هذه الألفاظ أصبحت فارغة اليوم تملأها شعارات كلها سراب، ويتألم المؤمن من تغلب الشر على الخير امتحانا للمؤمنين والخير في أيديهم وهم غافلون).
وأخيرا يبنى على احترام الحرية التي لا تترعرع الحياة العقلية والثقافية إلا ضمن نظامها وتحت رعايتها، وعكس ذلك تنطفئ الحركات الثقافية والعقلية وتموت بطمس هذه الحرية والتضييق عليها.

شروط الدعوة
هذا هو الكنز المدفون، لكن الله سبحانه وتعالى حافظ على الذكر وهو يحرك القلوب في أنحاء المعمور كلها لقيام الدعوة من جديد، وهذه الدعوة لها شروط:
أولا: ضرب المثل بتكوين دولة إسلامية دستورها القرآن وهدي الرسول، لأن الله سبحانه وتعالى يسأل الداعية لا مستفسرا (فهو بكل شيء عليم) ولكن منبها من خاف مكر الله.. ومحرضا (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ2) [الصف: 2].
الشرط الثاني: العمل لوجه الله على مناهج وببركة ما يسمى عندنا بصدقة سر، حيث لا تعرف اليد اليمنى ما تعطيه اليد اليسرى أو العكس، وعلى مناهج التجرد طبعا (وبالتخطيط) على الاستعانة على قضاء الحوائج بالكتمان خصوصا في الميدان العسكري.
والشرط الثالث: الاستنارة بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم سواء في ميدان الاستراتيجية وفي ميدان التطبيق وفيها استجابة لله وللرسول إذا دعانا لما يحيينا, ومن منة الله وفضله على الأمة الإسلامية أن قام فيها رجل لا هو بالنبي ولا هو بالمرسل ليقيم البرهان على أن الدولة الإسلامية ليست بالصورة الخيالية ولا بما هو فوق طاقة البشر، وفي ظرف زمن وجيز لا يتعدى سنتين وخمسة أشهر.. قامت الدولة فيه على أساس الكتاب والسنة ورأس الحكمة (مخافة الله) وانتشر فيها الأمن والعدل والرفاهية وذهب عنها الظلم والخوف والاستبداد وأصبحت آية من آيات الله.. نبراسا ورحمة بالمؤمنين.. وتشجيعا لهم على أن الأعمال بالنيات.. وأن لكل امرئ ما نوى (يطبق على المسلم وغير المسلم)، ألا وهو عمر بن عبد العزيز الذي لم يستلهم نهجه لا من وحي ماركسي ولا من وحي روتشلد...

الأول من نوعه
إن هذا المؤتمر طبعا هو الأول من نوعه في القرن العشرين، وقد هدانا الله لانعقاده بسبب الشعور بالحاجة العامة إليه، غير أن ما يرمي إليه قد طبقه البعض من السلف الصالح، وإننا سنعطي الحساب إلى الله في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون، فعظمة الدعوة مرتبطة بقيمة المؤمن.. وقيمة المؤمن مستقاة من عظمة الإسلام وصدق رسالته، وهذا لا يتأتى إلا إذا أصبحت حياتنا اليومية إسلامية في إيمانها بأن كل عمل عبادة حتى قبلة الأب للابن والبنت.
هذه هي الروح العربية الإسلامية المؤمنة التي تذكرنا في أيام الرخاء بكون الرسول صلى الله عليه وسلم لما كان يأتي واحد من الخارج لا يعرفه يبحث عنه ويقول: أين هو محمد.. وهو مختلط مع جماعته، وفي حالة الشدة: والله لو رأينا فيك اعوجاجا لقومناه بسيوفنا.
هل هناك عظمة أكثر من الحرية في الرخاء والحرية في الشدة.
وهذا لا يتأتى إلا إذا أصبحت حياتنا اليومية إسلامية في إيمانها بأن كل عمل عبادة في المصنع.. وفي الحقل.. وفي الحكومة.. وفي التعليم خصوصا الذي يجب إعادة النظر في برامجه وكتبه وفروعه بنفخ الروح الإسلامية في سائر الكليات من طب وهندسة واقتصاد واجتماع وأخلاق وفلسفة إلى غير ذلك. الكليات التي تتألف منها الجامعة التي ينبغي أن تكون إسلامية في مظهرها وجوهرها في دولة إسلامية للدعوة الإسلامية حتى يبارك الله في الأعمال فيها، هذا مطلوب من كل مسلم على أساس التقوى (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ... ) [الأعراف: 96]

دين لكل زمن
وفي الختام نرى الأمة الإسلامية هي الوحيدة التي يمكن أن تطلق على نفسها بحق وبدون مكابرة بأنها أمة ذات رسالة كان الله سبحانه قدر ظهورها من جديد لمعارضة الباطل في المذاهب العلمانية والصهيونية، وساق عن طريق الوعي والاستدراج تاريخ البشرية الحاضر إلى الشعور بحاجة إلى توحيد البشرية تدريجيا على نظام قدر له منذ الأزل أن يسمى بدين التوحيد.
(وإنه لحق اليقين... ولتعلمن نبأه)، وعالمية الدين الإسلامي وشموله يجعله صالحا لكل زمن.. بل بعض وجوهه يكون سابقا لأوانه لأن البشرية التي ينبغي في فسادها أن تتطور نحو الحق لا ينبغي للدين الصالح أن يقال عنه إنه يتطور نحوها.
فخذوا مثلا مسألة الربا:
بعد الحرب العالمية الثانية تهافت المعسكران على النفوذ في المناطق في سائر المعمورة، وتمويها أخذوا يسلكون منهاجا يسمى بالمساعدة المالية وهي لا مساعدة ولا مالية لأنها بضائع، ويقولون إنها لوجه الله تعالى لا تقترض فيه إلا 6.5 بالمائة من الربى، فقام المعسكر اليساري وقال هذا اختلاس وسرقة، ينبغي النزول إلى الربى الذي نعترف به إلى 4.5 فقط، فقامت المعسكرات الأخرى وقالت من 6.5 إلى 3.5، ثم جاء ماوتسي تونج وتوجه إلى تنزانيا وقال لها: القرض مجانا لا ربى فيه، وهو يجهل بأن هذا شرع منذ 14 قرنا. وإذا هذا المنهج هو في نفس الوقت نظرا لكونه يشتمل على العلم الذي فوق طاقة البشر وعلى الحرية المفتوحة للعقول لأن أمرهم شورى بينهم صالح لكل أوان وسابق للبشرية التي لم تنضج بعد حتى ترتفع إلى مستواه.
فالعلم كذلك أخذ يظهر بملايين الإشعاعات التي لا تحصى لأنها هي كلمات ربي، ويظهر بأنه صالح لكل أوان ولكل جزئية، لأن تزكية الناس لا تكون إلا بالنيات، وإنه في نفس الوقت تنتظره البشرية لأنها كالإيمان تعلو وتسفل في مظاهرها الجوهرية الظاهرية، وإنها في يوم ما ستفعل بفعل المسيو جوردان الذي اكتشف بأنه يتكلم بالنثر إذ ستكشف البشرية في المستقبل بأنها كما قال بعض النزهاء كجيته: إذا كان الإسلام هكذا فإننا كلنا نحيا ونموت مسلمين.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here