islamaumaroc

آمن الشعب أنك الخير

  دعوة الحق

136 العدد

شع في الكون عيدكم وأضاء
وأشاق الدنى فراقت بهاء
وتهادت عرائس الروض في شوق تحاياه، فرحة وازدهاء
والربيع الضحوك دغدغ أغصان الدوالي، وغازل الانداء
وأشاق النهير شدو الحساسين، فناجى خريره الاحناء
                     - * -
الحنايا في عيد عرشك أشواق، يد الله باركتها احتفاء
حل، فاليمن والبشائر نشوى
تتملاه أمنيات وضاء
سريلت عهده المباهج فالأرض ربيع، قد طاب زهرا وماء
                     - * -
تاه "آذار" في اعتزاز، وباهى السكوت، أن ضم عيدك الوضاء
الأماني للشعب تحمل يا "آذار..
في عيد عرشك، والهناء
فالدوالي مرنحات، وأنسام العشايا تداعب الأجواء
وتسر الأكوان نعمى الحسن الثاني، وتشدو بها صباح مساء
وغدا الطير والجداول أجواق سعود، بأفقه تتراءى
والأزاهير والبساتين روحا
يتقيأ ظلاله استمراء
                  - * -
وجلا العيد أمنيات تهادتها الرعايا، مضمخات... رواء
وغرام الأشواق ألحان موسيقى أشاقت رناتها الشعراء
خلبت لبهم فهاموا سكارى
بشذاها، فراودوها حداء
                 - * -
وأنا شاعر، ترسم في صدق هداها، وسجل الأصداء
رام تخليد شعره وتمنى
ما أذاب الحنا وأدمى الدماء
رام أمجادكم، فأعياه ما
رام، فأغضى أمامها أغضاء
ومضى برسل الأهازيج والشعر، ويشدو تعللا واحتداء
صاغ آلاءكم عقود جمان
أكسبت شعره المندى بهاء
وهو لو يستطيع صاغ حنايا
ه أكاليل ناطقات ولاء
                - * -
وجرى الشعر من نداك عيونا
ثرة الثج مفعمات جداء
فجرت نبعه أياديك، فأنسا
بث به السن تضوع ثناء
غدن راحتاك، تغدق أفضالا، وتمحو الضراء والبأساء
               - * -
شغف الشعر – أيها الحسن الثا
ني – بعرش بوئت منه السناء
عرش أبناء هاشم من بهم تهفو البرايا، وتنشد النعماء
هو عرش أقام للدين أطاما تسامت، وللدني آلاء
أغدق العالمين من فيضه صيبا، وأروى من هديه... الآراء
عز أن يدرك الورى شأوه الأسمى، فعاشوا يستمرئون الولاء
يتمنون من جداه التفانا
ويودون في حماه انتماء
                  - * -
وبنو هاشم أساة، فإذا حلوا بصحراء فجرت أنداء
وهم شادوا بالعدالة والدين وجودا، رسا بنى وبناء
شهد الله والملائك إن كنتم لنا حصنا قاوم الأهواء
رئب الصدع، والتمرد أمسى
بهداكم تلاحما وإخاء
وحد العرش رأينا، فإذا الشمل جميع، والخلق ولى وراء
                 - * -
أيها المجتبى – أبا الشعب – أوتيت سدادا، وحكمة، ومضاء
لم نزل في ضمائر الشعب رمزا
للأماني ورائدا ورعاء
منك نستوحي خالدات المعاني
ومن العرش نستمد البقاء
وبآلاك راودتنا المعالي
واحتفلنا برأيك الجوزاء
               - * -
أرجف القائلون أنك ثان
وأتاهوا التاريخ والأنباء
إنما أنت في المحامد فرد
عز شأنا، وهمة، وآباء
بك باهت دنيا المفاخر واختارت مفاتيك حصتها والنجاء
              - * -
ورأيت الأمجاد تبنى نضالا
فإذا الدهر من نضالك ناء
رمت منه مآثر الخلد فاستهدف ما تبغي، وذاق العناء
ولقد رام عجم عودك فاستعصى: أوصلا، وموطنا، ودماء
              - * -
آمن الشعب أنك الخبر، محض السخير، عرقا، ومحتدا، وانتماء
وتملاك تجتبيه سجاياك، وتأتي منه الجميل ابتداء
ورأى سبلكم بشائر تغرى
ونجاحا محققا وارتقاء
فمضى خلقكم يؤبد خطوات اتخذتم، وحقوق النعماء
ضل من يبغي سواك إماما
أو يرى غير ما تراه استواء
نحن إلينا أن نهجك نقفو
وعلى دربكم نسير اقتداء
فمرونا تروا سباق جياد
يتحدى صمودها البلواء
وأشيروا تروا جنودا يلبون سراعا، ويكبرون النداء
وتروا أمة تفاني بنوها
في هواكم مسترخصين الدماء
هم رأوكم في النائبات حماة
ومصابيح في الدجى وضياء
فأتوا مهطعين يرجو حمدا
غمر الأرض تؤوه والسماء
وتواصوا إن سوف يرسون للعرش صروحا، ويرفعون اللواء
إنه الحب صادقا، بتغيا الحسن الثاني، ويرجو التفاته والرضاء
                  - * -
حسن شاء رب عرشك نصرا
لمباديك فارتأيت البناء
وتحملت في شهامتك المثلى، منى شعب، قد حياك الولاء
قدت في حنكة مقاليد ما يهوى، فألقى لك الزمام وفاء
وتعهدت شأنه غير وإن
حملت سره أعباء
وبلوت السراء من أمره آنا، وآنا من أمره الضراء
وأرى ما وهدت يوما، ولكن
زادك الصعب مرة ومضاء
وجلا عهدك الربيع أفاض الخصب ثرا، والعيش رغدا رخاء
والسعادات في ذراك أناخت
وارتدى الأمن في حماك حلاء
                 - * -
وتبنيت – مخلصا – مهيع الحق، فأرسيت أسه إرساء
واحتضنت العرفان، إن كان منجاة، وكان النجا سواه هواء
فسننت التعليم جبرا، وكرمت رجالاته، رضى وعطاء
شدت العلم سامقات المباني
عذبت منبعا، وطابت جناء
معهد أثر معهد، وجحور الجهل تهوي، وتمحي أقواء
                - * -
ورأيت التصنيع أس الحضارات، فأعليت شأنه أعلاه
وبثثت البلاد طولا وعرضا
تقنيات حبوتها إنماء
كل ركن في المغرب الحر روته أياديك، البر والدماء
               - * -
ولقد همت بالفلاحة ترعاها
وترعى أبناءها الأوفياء
ورأيت السدود شريانها الحي، فأوليت للسدود اعتناء
شدت منها خوالدا يتحدى
الصنع فيها "الأهرام" والقدماء
              - * -
قد تجسمت للعروبة غايات
جناها على حماهم أفاء
ورأوا درب رأيكم خير درب
فتنادرا: أن اسلكوه اهتداء
وفلسطين يرتجيك بنوها
ويحيون بذلكم والوفاء
قد تأبت بما العروبة والدين عليكم خذلانهم والفناء
فتبنيتم أمرهم، وتعهدتم قضايا "أقصاهم" والفداء
            - * -
حسن، ما أرى مفاخرك الجلى لها منتهى، فأدرى ابتداء
عجز الشعر أن يفي حقها وصفا، فأمسى ينمق الأنباء
ذاك شأوى من قدرها، فتقبله، فقد كل وصفة عنها وثاء
وأقل عثرة الذي بولي العهد يرجو في حقه الإغضاء
شبل ملك له الأمازيغ والعرب في إكبار يخلصون الولاء
              - * -
صان ربي الشبل الأغر ولي العهد صوتا، والإخوة النجباء
ورعى عيد أمة "الحسن الثاني" وشعبا لعرشه فداء

 

 

 

 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here