islamaumaroc

أبدا…لم ير الزمان لك الند

  دعوة الحق

125 العدد

هام شعري بعرشكم فتتالي

وجرى ثره شهيا زلالا

حسن، أنت في المحاسن آيـّ

ـا، سبتنا ورائعا وجلالا

منطق صائب، وعقل حكيم

وهدى ملهم يبيد الضلال

أي شيء في عيد عرشك لا يث

ـدو افتتانا ولا يغني ارتجالا

الربيع انتشى، وغازل أغص

ـان الدوالي فبادلته الوصالا

وزهور النسرين تضحك نشوى

والاقاحي ورودها تتلالا

والحساسين والجداول والاتــ

ـام ماست. ورجعت أزجالا

كل شيء في عيد عرشك يحتفـ

ـال ازهاء ونشوة ودلالا

عيد عرش مواكب النصر ترهو

فيه صبحا، وتزدهي أصالا

فيه عمت بشائر الأنس، يالـ

ـذة أنس ينغدغ الاوصالا

ويهز القلوب شوقا وتهيـ

ـاما. ويضفي على الوجود جمالا

أنه عيد أمة الحسن الثانـ

ـي. وذكر عرش تناهي اكتمالا

عرش أبناء هاشم من بهم شعـ

ـري أشاق الأزمان والأجيال

هو عرش أقام للدين أطا

ما تسلمت. والدتي آمالا

أغدق العالمين من فيضه صبـ

ـبا. وأضفى من هدية سربالا

عز أن يدرك الورد شاوها لاسـ

ـمي، فيأتوا يستروحون الثمالا

يتمنون من جداه التفاتا

ويودون في حماه ظلالا

وأنا شاعر يرسم في صدق

عطاكم. فاستنطق الاعمالا

رام أمجادكم فأعياه مارا

م، فأغضى مهابة وجلالا

ومضى يرسل الأهازيج والشعـ

ـر، ويشدو وتخشعا وابتهالا

صاغ آلاءكم عقود جمان

أكسبته محاسنا وجمالا

ود لو صاغ قله زهرات

عطرات الولاء معنى وقالا

يا ابن من شيدوا الحياة وهاموا

بالمعاني فاسترجعوا الآجالا

عشقتكم أرض الامازيغ واستهـ

ـوت بنيها مناقب تتلالا

همه حرة وخلق قويم

ونفوس أبية تتعالى

وأصول غربها ليل انجــــــــ

ـاد.أشادوا للمكمات الجبالا

صفوة الخلق أنتم والامازيـ

ـغ أباة. يستقطبون الكمالا

الامازيغ يا طلاوة شعب

كان دوما على العدا أهوالا

يتحدى الأحداث في شمم حـ

ـر. ويأبى من القضاء المطالا

أنهم في الوغى مشاعر حرب

الفوا حرها. ولدوا القتالا

أرضعتهم أرض البطولات أرض المغـ

ـرب الأقصى. درها أطفالا

فاستهانوا الخطوب واستسهلوا الصعـ

ـب. وهاشوا حياتهم اقيالا

وجرت ريحهم رخاء ليالـ

ـى نرضاهم القضا اقبالا

وأستدار الزمان وانتشر العقـ

ـد. وباتت أحوالهم أوحالا

وشؤون الأيام نعمى وبؤسي

قد تسر الورى وتفجع حالا

غالهم دهرهم فامسموا حياري

في الدياجير أوغلوا ايفالا

ودهتهم عواصف هوج، فاجتث

ـت ذراهم، وصبحوا زلزالا

وهوى نجمهم تقاذفه المـ

ـوج سحيقا، يغالب الاهوالا

ولقد أصبحوا كان لا مطايا

قد أناخت بساحهم أرتالا

وكان لم تك العظائم يوما

تتملى بنودهم أجلالا

قد غدوا للأهواء طمعا. وللاعـ

ـداء مرمى، وللرزايا منالا

حسرتا حسرتا، عليهم وتعا

لزمان جرى عليهم محالا

أوشك اليأس يعتريهم فأنجدتـ

ـم بفتح أمدهم آمالا

وتناديتم من أقاصي البراري

أنجدوا أخوة كراما والا

والامازيغ والعروبة – مذكـ

ـانوا- أشقاء يفتدون الرجالا

وحدتهم منابت وأصول

ودماء تلاحمت انسالا

ووفدتم أرض الامازيغ يا نعـ

ـم مقاما وفدتم وحلالا1

فإذا الأرض و المرابع نشوى

زغردت فرحة وبشرى وفالا

وحللتم فكنتم الفجر وضـ
وبنو هاشم متى ما أقاموا

ـاح المحيا، والنور هل هلال
بمفازات فجروها رلالا

شاد آباؤكم على العدل والديـ

ـن وجودا رسا بني وتعالى

شهد الله والأمازيغ أن كنـ

ـتم لنا حصنا قاوم الاهوالا

رئب الصدع، والتمرد أمسى

بهداكم تآخيا وامتثالا

وحد العرش رابنا، فإذا الشمـ

ـل جميع، والخلف ولي وزالا

فتخذنا كم للعقائد نهجا ولدنيانا

ولدنيانا قدوة ومثالا

حسن، شاء رب عرشك نصرا

للامازيغ، فاجتبوا لك الا

وأتى عهدك الربيع أفاض الـ

ـالخصب ثرا، وأرهق الامحالا

فالسعادات في حماك أناخت

والرخاء ازدهى بها واستطالا

وتجمعت للامازيغ غايـ

ـات، فضلها عليهم تتالى

وراوا درب رأيكم خير درب

سلكوه فنكبوا الاخطالا

فأتوا مهطعين يزجون حمدا

غمر السهل نوؤه والجبالا

وتواصوا أن سوف يرسون للعـ

ـرش صروحا، بوئت منها الكمالا

أنه الحب صادقا والتحايا

زكيات تستمطر الاقبالا

أرجف القائلون أنك ثان

وأتاهوا التاريخ والأجيال

انما أنت في المحامد فرد

عز شأنها ومرتقى ومنالا

أبدا لم ير الزمان لك النـ

ـد، ولم تخلق الحياة المثالا

رمت من دهرك المآثر فاستهـ
ولقد رام عجم عودك فأستعاـ

ـدف ما تبتغي، فعانى المحالا
ـصى، مضاء وهمة ونضالا

لم تهن منك شدة الصعب عزما

إنما الهمتك عزما تعالى

قدت في حنكة مقاليد شعب

لك القى الزمام والآجالا

فتعهدت شأنه غير وأن....

وتحملت أمنيات ثقالا

وبلوت السراء من أمره أنا

، وآنا ضراءه أشكالا

ورأيت العرفان خير نجاء

ورأيت النجا بلاه محالا

فسننت التعليم جبرا، وكرمـ

ـت رجالاته سنا وجلالا

شدت للعلم سامقات المباني

عذبت مجتنى وطابت منالا

معهد أثر معهد وصروح الـ

ـجهل تهوي وتمحي أضمحالا

ورأيت التصنيع أس الحضارا

ت فخصصت للمصانع مالا

وبثئت البلاد طولا وعرضا

تقنيات حبوتها اجلالا

أي ركن في المغرب الحر لم تسـ

ـعد أياديك، سهله والجبالا؟

وتصديت للفلاحة توليها- اعتنـ

ـاء، وتصطفيها مجالا

ورأيت السدود شريانها الحيـ

ـى، فأغدقت شأنها أفضالا

شدت منها مفاخرا تتحدى الدهـ

ـرخلدا، وتبهر الأجيال

حسن، ما أرى مفاخرك الجلـ

لى لها منتهى، سله وكمالا

عجز الشعر أن يفي حقها وصفـ

ـا فأمي ينمق الأقوال

ذاك شأوى من قدره فتقبلـ
وأقل عثرتي، فقد كل اعجـ

ـه جميلا. تضفي عليه جمالا
ـازي، وناءت كواهلي أثقالا

وأنا ما بلغت سؤلي ولكن

ذاك حبي أرسلته أمثالا

1 – الحلال بكسر الحاء جمع حلة و هي المجلس والمجتمع

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here