islamaumaroc

في الندوة الصحفية عقب انتهاء مؤتمر القمة العربي الخامس

  دعوة الحق

124 العدد

  تحدث السيد كمال نار الناطق الرسمي باسم منظمة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية للمنظمة في فندق هيلتون بالرباط حيث انعقد مؤتمر القمة العربي الخامس وهو المكان الذي خصص للصحافة. وقد وجه للسيد كمال ناصر سؤال عن رأيه في المقطع الخاص بفلسطين من خطاب جلالة الملك المعظم في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر القمة فقال:
« إن  خطاب جلالة الملك الحسن الثاني يعكس مشاعر الشعب العربي المغربي العميقة تجاه شعب فلسطين الشقيق.
  وقال الناطق الرسمي بلسان منظمة التحرير الفلسطينية: أن الكفاح الفلسطيني هو معركة طويلة لا هوادة فيها ضد الصهيونية العالمية لا ضد اليهود، إذ أن اليهود عاشوا طويلا فوق أرض فلسطين.
وأبرز بهذا الصدد أن كفاح الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يقارن بالكفاح الذي خاضه الشعب الجزائري من أجل الاستقلال وذلك لأن كفاحنا سيكون كفاحا طويلا جدا.
كما أبرز ناصر أن الفلسطينيين يحضرون مؤتمر القمة بالرباط للدفاع عن قضية الكفاح المسلح الذي هو السبيل الوحيد لحل المشكل الفلسطيني.
وقال السيد ناصر بهذا الصدد أن المنظمة لا تنتظر المعجزات من هذا المؤتمر بل تنتظر أعمالا إيجابية لدعم الكفاح المسلح.
وعن سؤال حول ما إذا كانت المقاومة الفلسطينية تلاقي صعوبات من جانب الدول المجاورة؟
صرح السيد كمال ناصر أن للمقاومة حرية العمل في مصر وأن نشاطهم في لبنان يدخل في إطار الاتفاق وأن الموضوع معلق في الأردن وفي سوريا، فإن الفلسطينيين لم يصلوا الى مرحلة حرية العمل.
  ثم عرف السيد ناصر الجندي الفلسطيني بأنه رجل يكافح بروح وقوة المحارب ولكن انطلاقه أحيانا يقف بسبب قلة الذخيرة.
 وعن سؤال عن سبب عدم قيام منظمة التحرير الفلسطينية بتشكيل حكومة مؤقتة على غرار الجزائر؟ فأشار الناطق إلى أنه ليس من اللازم للشعب الفلسطيني الذي يعي أن امام الثورة طريقا طويلا وأن الجيل الحالي لن يكون سوى جسر للأجيال القادمة التي ستشهد تحرير الوطن.
وقال: أن الأمر كان يختلف بالنسبة للجزائريين إذ أنهم كانوا يقاتلون فوق ترابهم بينما الفلسطينيون يأتون في أغلب الأحيان من خارج ترابهم.
وعن سؤال حول رأيه على أن المعسكر الاشتراكي رغم المساعدات التي يقدمها للبلدان العربية لم يناقش في وجود إسرائيل؟
قال: أن ما يهم في المرحلة الراهنة هو المساعدات التي يقدمها المعسكر الاشتراكي للبلدان العربية.
وأضاف أنه إذا قدمت أمريكا التي هي سند الصهيونية وسند إسرائيل إذا قدمت لنا نفس المساعدة فسنكون ممنونين لها.
  وندد السيد كمال ناصر بكل حل سياسي حتى ولو بصورة ثنائية التي سيكون معناها تصفيته للكفاح الفلسطيني. وأضاف أن البلدان المعنية مباشرة ترفض هذا الحل المنفصل.
وأوضح من جهة أخرى أن منظمة التحرير الفلسطينية لا تخضع لوصاية أية بلد عربي سواء على الصعيد السياسي أو على الصعيد العسكري.
ولذلك فإن المقاومة الفلسطينية لن توضع تحت إشراف أية قيادة عربية عليا.
وأنهى السيد كمال ناصر حديثه بالإشادة بالشعب المغربي للمشاعر التي عبر عنها دائما تجاه القضية الفلسطينية مبرزا أنه أحس عندما وصل إلى المغرب وفي أول زيارة له إليه أنه في وطنه وبين قومه وعشيرته.


 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here