islamaumaroc

من علوم الأدب العربي المنسية- علم القرض

  دعوة الحق

124 العدد

علم يعرف به نقد الشعر
وسبكه في قالب النضار

 

وقدره في قيمة وسعر
سبكا يروق لذوي الأنظار

                  ما يطلب من مريد النظم ارتكابه واجتنابه

لابد للذي يريد النظما
وأن يراعي القواعد التي
وصاحب القريحة الوقادة
يعد نظمه للاحتلال
فزنة العروض في إتقانه
وعندهم مما يعين الشاعر

 

أن يقفو العروض فيه حتما
قد حررت في النحور بعد اللغة
إن لم يراع ذاك بالإجادة
في وزنه في حيز الإهمال
وزنة القريض في ميزانه
في القرض حفظ در شعر باهر

من شعر ما مضى من الأعراب
ويستعان بفراغ البال
لذاك قبل وقته الأسمار
وأن على النفس قسا تلفيقه
ما بين أغصان وساقي الكأس
وعندهم ببدل الوقت إذا
لأنه في بعضها يغور
لذلك قد أكد حمل المحبره
إذ ربما بلباله بالبال
وكلما استخضر بيتا يعجبه
ولينبع القريحة المجيده
فربما ينقاد قرض الشعر
وليجمع الأبيات مما نظما
وليتأتى في التخلص وفى
واستحسن التصريح في القصائد
وربما استحسن في انتقال
واستحن الجناس كلما ظهر
وليرع في مقاله المقاما
فإن حسنه مع التلقيح
وهو يدل ببديع نكته
فليتحفظ من أمور تفضى
فليحترز مما يكون سببا
وليتفطن للذي ينطق به
وربما أخذ بالقول الذي
وينبغي ارتكاب ما معناه
وترك وحشي اللغات في النظام،
ومثله ترك تنافر الكلم
لأنه يخل بالفصاحة
والقرض في وقت الشباب يحسن
وليحذر الخائض من ولوع

 

وغيرهم والخوض في الآداب
عليه قبل وقت الاستعمال
لأن فيها تكمل الأوطار
فكل شيء عندهم طريقه
مع العنا به يلين القاسي
لم يجد الشاعر فيه المأخذا
وربما في بعضها يفور
في حق من يريد أن يحرره
بخطر ثم ينقضي في الحال
واو مع اختلاف بحر يكتبه
ولو برفض غالب القصيدة
في أبحر من بعض خوض بحر
لذا المناسبة جمعا محكما
براعة لكل ما به يفي
في مطلع وفي سواه زائد
من كل قصة مع الكمال
دون تكلف وما المعنى استتر
وليزن الكلام والنظام
وجودة التصريح والتلويح
والاقتباسات على فتوته
بهع لما يعد غير مرضي
لأني رى يوما به ملقبا
فرب لفظ عاقه من طلبه
بقوله ولم يجد من منقذ
يفهم بالتقريب في مبناه
لأجل أن بفهم مقصود الكلام
مع غرابة وتعقيد علم
وتنمحي عنه به الملاحة
وذو الشيب الغزل منه يخشن
به يكون تارك المشروع

فإن فيه لوعة موجوده
والشعر يغلو سعره بقدر
واستقيموا مدح الفتى لشعره
كحومة للهجاء والثناء
وليتحر القصد في المديح
فإن في الزيادة القصانا
والمدح بالتجريب أولى كالهجا
وليتجنب في الهجو سبا يسري
ومذهبي ترك الهجاء مطلقا
فإن النطق البلا موكل
إلا إذا الهاجي بمدح قد أتى
وأكذب الشعر لديهم أعذبه
وتكره السرقة المعلومة
ومن بطرف الانتحال سلكا
والإجازة النظام يحل
وبالبواعث يروق معنى
لن بالعشق الطباع تصقل
لاسيما أن هيج القلب النوى
وليتجنب في المزح واللهو وما
واستقبح الرد بواو ومع يا
والانسجام في جميع النظم

 

تشغل عن فضيلة مجموده
كا فيه من مخترعات الفكرّ إلا لقصد قد يبرى في نشره
في حالة القرب أو الثنائي
ما لم يك الغلو بالصحيح
ما لم يكن محلها قربانا
خوفا من الوقوع في يخب الرجا
لغير مهجو من أهل القدر
لاسيما في ءال بيت ارتقى
وليس عذره في الهجاء يقبلّ
فهو عذره كما قد تبنا
لكن تحرالصدق جاء مطلبه
وقيل مطلقا ترى مذمومه
فلا يزال شعره مشتركا
وللسامع شذاه يحلو
وبالتعشق يعوق مبنى
وتورث البليد فهما يحمل
أو قرب الوصال أو طال النوا
يعاب في جميع ما قد نظما
ونحوه وأن لديهم رويا
سحلا حلال عند أهل الفهم

                             كيفية النظم وترتيبه

سطر تجاه وجهك القوافي
ولتأخذ القافية المناسبة
ولا تكلف نفسك السير على
بل اقتطفه كيفما تأتى
وبعده ترتب القصيدة
وبعضهم ينظم ما يستحضر
يجعله كالصورة المشخصه


واستحسنوا التشبيب والتغزل
وليرع في النسيب ممدوح النظام
وليرع في تخاطب الغواني
كذكره بأنه ينام
وليتلطف في تخاطب الحبيب
وليبدأ المطلع بالفال الحسن
زفي الرثاء يحسن الوعظ بما
ويحسن التاريخ في التهاني
وليختم القصيد بالدعاء
 

لأجل أن تختار منها الوافي
لنظمك الذي تؤدي واجبه
وتيرة في نظمك الذي انجلا
لك ولا ترده بيتا بيتا
وهذه طريقة مفيدة
شيئا فشيئا بعدما يسطر
ويسبك المعنى بما قد خصصه


صدر القصيد في مديح يجتلا
فرب قول لا يناسب المقام
ما لم يعب من جهة المعاني
ويدعي العشق فذا يلام
وليكثر الزجر سلاح ورقيب
في المدح والهنا وأبلغ لسن
تتعظ النفس به أن نظما
وفي التعارض لدى المباني
أو بالذي دل على انتهاء

فإن فيه لوعة موجوده
والشعر يغلو سعره بقدر
واستقيموا مدح الفتى لشعره
كحومة للهجاء والثناء
وليتحر القصد في المديح
فإن في الزيادة القصانا
والمدح بالتجريب أولى كالهجا
وليتجنب في الهجو سبا يسري
ومذهبي ترك الهجاء مطلقا
فإن النطق البلا موكل
إلا إذا الهاجي بمدح قد أتى
وأكذب الشعر لديهم أعذبه
وتكره السرقة المعلومة
ومن بطرف الانتحال سلكا
والإجازة النظام يحل
وبالبواعث يروق معنى
لن بالعشق الطباع تصقل
لاسيما أن هيج القلب النوى
وليتجنب في المزح واللهو وما
واستقبح الرد بواو ومع يا
والانسجام في جميع النظم

 

تشغل عن فضيلة مجموده
كا فيه من مخترعات الفكرّ إلا لقصد قد يبرى في نشره
في حالة القرب أو الثنائي
ما لم يك الغلو بالصحيح
ما لم يكن محلها قربانا
خوفا من الوقوع في يخب الرجا
لغير مهجو من أهل القدر
لاسيما في ءال بيت ارتقى
وليس عذره في الهجاء يقبلّ
فهو عذره كما قد تبنا
لكن تحرالصدق جاء مطلبه
وقيل مطلقا ترى مذمومه
فلا يزال شعره مشتركا
وللسامع شذاه يحلو
وبالتعشق يعوق مبنى
وتورث البليد فهما يحمل
أو قرب الوصال أو طال النوا
يعاب في جميع ما قد نظما
ونحوه وأن لديهم رويا
سحلا حلال عند أهل الفهم

                             كيفية النظم وترتيبه

سطر تجاه وجهك القوافي
ولتأخذ القافية المناسبة
ولا تكلف نفسك السير على
بل اقتطفه كيفما تأتى
وبعده ترتب القصيدة
وبعضهم ينظم ما يستحضر
يجعله كالصورة المشخصه


واستحسنوا التشبيب والتغزل
وليرع في النسيب ممدوح النظام
وليرع في تخاطب الغواني
كذكره بأنه ينام
وليتلطف في تخاطب الحبيب
وليبدأ المطلع بالفال الحسن
زفي الرثاء يحسن الوعظ بما
ويحسن التاريخ في التهاني
وليختم القصيد بالدعاء
 

لأجل أن تختار منها الوافي
لنظمك الذي تؤدي واجبه
وتيرة في نظمك الذي انجلا
لك ولا ترده بيتا بيتا
وهذه طريقة مفيدة
شيئا فشيئا بعدما يسطر
ويسبك المعنى بما قد خصصه


صدر القصيد في مديح يجتلا
فرب قول لا يناسب المقام
ما لم يعب من جهة المعاني
ويدعي العشق فذا يلام
وليكثر الزجر سلاح ورقيب
في المدح والهنا وأبلغ لسن
تتعظ النفس به أن نظما
وفي التعارض لدى المباني
أو بالذي دل على انتهاء

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here