islamaumaroc

الملحمة العربية: النشيد العاشر

  دعوة الحق

119 العدد


حتى علي وبالانغام ناغينـــــــي      يا ملهماتي فقد خفت موازيني
قل ابتهالي الى ربي وما سبحت    روحي بتسبيحه في البعد تشفيني
فتحت عيني على ام مهــــــجدة      طول الليالي وبالايات ترويني
حملت يتمي بتنغيص ومترمـة        وما تشممت من نفح الرياحيين
لكن ما كفا لامي زحزحت المي     عن الجبين وضمتني بتحنـــين
قالت تعال نزر قبر الرسول فقى     مهادها ينجلي قلب لمحـــزون
ما زال قنديله يهتاج في نظــري      مصباح روحي في ليلات مغبون
تقول للسادن الخطار هل سبب       لحجرة ودنو غير ممـــــنون
خل الصبي يقبل جنب مضجعه      لعل ايامه تندى بميـــــــسون
فبت انشق رياء التي سكــــنت     عظمي وراحت على الاماد تكفيني
نجم على الافق والظلماء عاكفة     من فوق يثرب في صمت وتسكين
نجم تودج في شهب تضء لــه      شعـــــــاب مكة قد اوما بتبيين
سوى اليه بشق الصمت راصده    وصاح ملء الدجى في مثل مجنون
ذا نجم احمد قد هلت بشائـــره      علــــى زمان يهدي الله مقرون
يا للنداء وقد همت قريش لــه       لتفرك العين في فجر وفي دين
ترى الوليد وقد لفته امنـــــة        بالحزن واليتم في حظ المساكين
تلك الرمال التي بالشمس لمعتها   من منبت العرب جادت بالميامين
تلك البطولات العرباء موقدها      ما بين منفجـــر منها ومخزون
داراتها طلعت في الدهر ساطعة    على الدروب بابطال مطاعين
"محمد" قادهم للفتح فانطلقوا        في الشرق والغرب في عدل وتمكين
على بيزنطة منهم خفق رايتهم      وفــــي المدائن جيش والميادين
كسرى وقيصر قد حطا قيادهما     تلقاء زحف الى الافاق مظعون
على الخليج رجال كبروا ولهم     حماحم الخيل قد اوفت على الصين
محمد علم الاحرار مذهبهم         وحـــــــط عهد مساواة وتمديد
ورتل علي ممن القران ايته        في سيرة رسمت ابداع تكوين
لا تغريني بانهار معســـــلة        ولا بغــــمداء بين الغور والعين
فالروح صوفية للفن عاشقة         تعبدت ربهــــا في غير تمثين
ذاقت كؤوس الهوى من نبع كوثره  قبل الوجود وطافت بالبساتين
فوق النجوم لها برج يشعشعه       في الف سر على الاباد مكنون
لولاك يا فتنة الارواح ما انسفحت  دموع اهل الهوى في قيد مسجنون
تمضي التسابيح في ركب القنوت   الــــى معارج ليتها بالود تدنيني
فاغسل الفكر في عليا تاملــــــه    وابريء النفس من زيف وتلوين
يا ليست هفهافة رفت سحائبها      ضمت حياتي وبالنجوى تناجيني
تهفو الى شرفات انشدهـــــــا      يا مبدع الخلق من ماء ومن طين
الشعر سانحة طالب بواعتهـــا     خلف الغيوب بهبـــات المفتــــون
فلمس السحر عطفي شاعر قرد    تحس فيه نديدا لابــن زيـــــدون
او للنواسي او شوقي في عالمنا    في محكم القول بين الجزل واللين
لكنما المتنبي كان اروعهــــــم      فهو الذي راح في الاشعار يعطيني
سكبت من وحيه اهوال ملحمني    نشيد فخر بحرب العرب مشحون
حماسة كان "هومير" يمارسها     في حرب "طروادة" نارا كاتون
حشدت فيها حقيقات مجـــمدة      مثل الاساطير في شكل ومضمون
ابقى روائعها وصفا ومخلـــدة     "نشيد احمـــــــد"اما بات يبكيني
من كان تاريخه دينا فخط لــــه      شعر الوفاء بمرصود وموصون
واغمس فيه قلما في القلب واعفه  واحلف به قلما في السطر والنون
عهد الرسول على توكيده عقدت    ايــــــدي الفداء بايمان وتامين
ما قلت ذاكره قد مرت لتوقظنا      محن الذين وردنا الذكر بالحين
نمر نحن علينا في السنين وما       تزال تخلع عنا ثوب موهون
جدد بها شرعة الاسلام ان لها     عهدا على الله ان تحيا بتمتين
والعرب تمجد في زهو الخلود على  خير العواصم في عو وتحسين
ما ضامها فترة في الحرب عادية    تهب منها بابطال مطاعين
واهتف بقيسون في عهد الولاء اذا   رق النسيم على افياء قيون
كتاب سورية والدهر يقـــــــرره    دمشق في مجده احلى العناوين
كانما يردى والنيرسان وما   في     الدوح من شاديات بالتلاحين
قد شاركننا بميلاد الرسول فلا      والله ما فاتها تطريب ممنون
روحي فداك رسول الله قانتة        تاويني اليك فتغريني وتدنيني
وما الربيع سوى شهر الربيع اذا   فاحت ازاهيره بالثوق تحييني
يبقى الوجود وميلاد الرسول له     حتم ووعهد بتجديد وتحسين
وفي امية تخليد وغطرفــــــة        تحيا عروبتها منها بتحصين
     

تيمتني لغة
يجعل الشاعر عبد الله يوركي حلاق صاحب مجلة "الضاد" الحلبية وجهه في المحراب متجها الى عيسى ومحمد ومعلنا ان القران هو اسنى الكتب وانه هو الذي صان لغة العرب وحفظها من الضياع فيقول
انا صب تيمتني لغة               صانها القران اسنى الكتب
وجهة المحراب عندي هيكل     فيه عيسى والنبي العربي

ويقول من قصيدة اخرى
ولي لغة اعلى الكتاب مقامها     فسارت مسير النور شرقا ومغربا
بها نزل القران هديا ورحمة      فرد غليظ الاصغرين مهذبا
وان كلام الله ايات حكمة          فمرحى لامي وعاه ليكتبا
 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here