islamaumaroc

تذكار الهدى

  دعوة الحق

119 العدد

هذا نبيك...يا حياة فـــــجددي          فكر الوجود وسيرة الانسان
لا عذر بعد اليوم في ان تجهلي       طرق الخلاص وثورة الايمان
الله اكبر...واحد في ملكــــه          هذا شعار الخيـــر والاحسان
هذ شعار الثائرين على الخنا         والهادمين معاقــــل الطغيان
هذا نبيك عانقي اضــــــواءه          ريانة مــــزهــــوة الالولان
كالحب كالفجر وكالمــــــنى         اياته فــــــــــــي عالم حيران
فتنسمي عطري الهدى..وتحرري    وتفجري في ثورة البركان
هيهات..وضعك يائس متازم         قد شاعت البلوى بكل مكان
قصت جناحك يا حياة جهالة         فقعدت عاجزة عن الطيران
معصوبة العينين سرت بلا هدى     ووثبت في قفص من البهتان
مجذاف زورقك الملون بالهوى      تلويه ريح الشرك والعصيان
لعبت به الاهواء...تسلم امره        ليدين في الامواج ترتجفان
ما كان من قبس ينير سبيله           سترته اشباح من الغثيـــان
واليوم..جاء الحق يفضح زيفه      كي تبلغ شط المنى بامــان
يا مولد الانوار يا يوم المنى         ذكراك تلهم خاطري وجناني
لله انت اتينا بحبيــــــــــــــبنا         فـــي راحتيه بشائر وامان
في مهرجان...تاهت الفصحى به    واذا العروبة نشوة واغان
رمل الصحارى راقص..يزهو      على  شدو النخيل باروع الالحان
لو استطيع نصبت تذكار الهدى       لصباحك الزاهي على الازمان
انسان هذا العصر لو نبذ الهوى      جعلوك رمز حضارة الانسان
يا ايها الانسان غرك بارق            من ظنك المحموم بالهذيان
فاقمت من اهواء نفسك شرعة        وحييت في قلق وفي حرمان
لم تدر ما الانسان ما رغباته          ما الحسن في الافراح والاحزان
انكرت وحي الله يبني عالما          متوحد الاحساس والوجدان
ويقص اجنحة الضلال...ويبتني      للحق صرحا عالي الاركان
مستسلما ابتعدت عن الاله...سقطت  في عمق الردى ومنيت بالخسران
ورسمت خط السير بين مذاهب      وشرائع في الشر تلتقيان
قيم واخلاق..احطت اطارها          بهوى يثير غريزة الحيوان
سخرت فكرك باحثا مستكشفا        في ظاهر الاشياء والاكوان
فبلغت تفجير القوى...وجهلت ما    في الروح من شوق ومن تحنان
الله اكبر...واحد في ملكه            بيض وسود عنده سيان
والمرء بشرف الضمير اذا سما     وبما لديه من سمو معان...
تلك المذاهب شرها مستفحل        جلبت على الانسان كل هوان..
حسبته الة معمل...واستحدثت       شرعا..يميت خصائص الانسان
امنت بالانسان سوف يعيده          للحق ما في القلب من خفقان..
عرس الضلالة سوف يطفا نوره   ويشع فجر الحق في الاجفان..
واذا الحياة محبة واخوة             في الله في الاسلام في الايمان

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here